5 رمضان 1432-2011-08-0510:46 PM
قال : لا يوجد في الإسلام كذبة سوداء ولا بيضاء

الزهراني: الوقوف مع إخواننا بسوريا والدعاء لهم وعلى من يقتلهم.. واجب

الزهراني: الوقوف مع إخواننا بسوريا والدعاء لهم وعلى من يقتلهم.. واجب
عبدالعزيز العصيمي - سبق - الرياض: أكد الشيخ راشد الزهراني أنه من الصدق الوقوف مع المسلمين في كل مكان، ومن ذلك الوقوف مع إخواننا في سوريا، والتعاطف معهم، والشعور بهم، مبيناً أن من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم، كما حثّ على الدعاء لهم؛ لأن نصرتهم والوقوف معهم واجب شرعي، كما أن الدعاء لهم من أعظم ما يكون به نصرتهم.

جاء ذلك خلال حلقة برنامج "الحقيقة 4" الذي استمر في بيان القيم العظيمة التي أتى بها النبي صلى الله عليه وسلم، مقدماً قيمة الصدق كقيمة حضارية دعا إليها النبي صلى الله عليه وسلم، وانتقد ما أسماه البعض ألواناً للكذب.

وقال الشيخ راشد الزهراني: إنه لا يوجد في الإسلام كذبة سوداء ولا بيضاء، مؤكداً أن اتصاف النبي بالقيم والأخلاق العظيمة، ومنها الصدق قبل الإسلام؛ كان سبباً في إقبال الكثير على الإسلام، حيث إنه كان يسمى "الصادق الأمين".

وبين أن الصدق الذي أمر به النبي أعم من الصدق في القول؛ فهو الصدق في القول وفي الفعل وفي التعامل، مشيراً إلى أن نهاية وعاقبة الصدق لما صدق الثلاثة الذين خُلّفوا كانت أن أنزل الله في توبتهم قرآناً يتلى إلى يوم القيامة.

كما بين الشيخ راشد أن الغربيين لم يسجلوا موقفاً يدل على عدم التزام النبي بالقيم العظيمة التي دعا إليها، بينما الإشكالية التي يسجلونها هي في أتباع النبي حيث يجدون بوناً شاسعاً في القيم التي دعا إليها النبي وفي تطبيق المسلمين لها.

وقال الشيخ الزهراني: إن "تطبيق قيم النبي في المجتمعات هو من أعظم ما ندعو به الناس إلى الإسلام؛ ولذا لما استمع أحدهم، وهو طبيب أمريكي إلى سيرة عمر، قال معلقاً: إذا كان عمر بهذه الأخلاق؛ فكيف من ربّى عمر على هذه الأخلاق؟".

تم إنتهاء المدة المحددة لإضافة تعليق

التعليقات (10)

رتب : الأقدم | الأحدث | الأحدث حسب الرد | الأكثر إعجاباً |

1 خلونا يد واحده قاطعو المراعي والصافي وجميع منتجاتهم

5 رمضان 1432 | 10:59 PM


سبحان الله وبحمده.
إبلاغ عن إساءة

1 اللهم انصر الشعب السوري

5 رمضان 1432 | 11:11 PM


اللهم انصر اخواننا في سوريا علي الظالم المجرم بشار الاسد
إبلاغ عن إساءة

1 ابن حائل

6 رمضان 1432 | 01:31 AM


قاطعوا المراعي ليش .؟
علشان عشان زيادة بسيطه
ووينكم عن البيبسي

تيب والحديد والعلف والرواتب والنقل

التجارة شاطرة بس على شركات الالبان لانها وطنيه ميه بالميه

اما الشركات الثانيه العالميه ماسمعت تنظيم مقاطعه مثل كذا

انشري ياسبق ... انشري ياسبق ... خلينا نصفي النيه

0
إبلاغ عن إساءة

1 كذبه بيضاء

6 رمضان 1432 | 04:08 AM


وش يبي هذا ؟ وعلى اي اساس يفتي ؟!
إبلاغ عن إساءة

2 الربوع

5 رمضان 1432 | 11:02 PM


واجب على كل مسلم مساعدة إخواننا في سوريا باي وسيله ومنها الدعاء وغيرها من الوسائل
إبلاغ عن إساءة

2 الزهــــــــــــــــــــــــ اني ــــــــــــــــــــــــــــــر

5 رمضان 1432 | 11:18 PM


الصومــــــــال ومن الفقر وسوريا من بشار وليبيا من القذافي وفلسطين من اليهود والعالم الأسلامي كله اضطرابات ونكبات مدميه والحل مناجاه بين العبد وربه والله يفرجها من عنده :
إبلاغ عن إساءة

3 نجـــــمة البـــحـــر

5 رمضان 1432 | 11:23 PM


كل يوم وسوريا فيها قتلى من بدت مظاهراتهم اعوذبالله مايفهم الاسد مايبونه غصب ....... واللي يقهر امريكا بس من بعيد لبعيد الاسد يتنحى ويوم انه القذافي قاموا ليه يعني خايفييييييييين من الاسد عشانه متعاون مع ايران
إبلاغ عن إساءة

4 محلل سياسي في جريدة شختك بختك جاك علوم@ ابوعتب

5 رمضان 1432 | 11:28 PM


والله مايجري في سوريا وليبيا واليمن ومصر انما يجري من وراء ايادي اليهود والى هل يعقل ان يفعل ذالك مسلم الايادي اليهوديه والنصرانيه خلف مايجري في الدول العربيه
إبلاغ عن إساءة

5 بـدر

5 رمضان 1432 | 11:51 PM


الله ينصرهم و يهلك طاغوت الشام والله ان الدعاء أقل ما يقدم لهم يا أخوان انفقوا وتصدقوا لأهل سوريا فهم في كرب عظيم و القتلى في الطرقات نسأل الله ان يتقبلهم في الشهداء
إبلاغ عن إساءة

6 ابوطقيقة

6 رمضان 1432 | 12:19 AM


مهلا ابا زهران "الخروج على الحاكم لايجوز حتى لوضرب ظهرك" أما وقد خرجوا فيجب على الحاكمإعادتهم الي جادة الصواب نرجوا من الله ان يوفق عقلا سوريا وينهوا الاشكالية بالرجوع عن الخروج على حاكمهم والتسبب في هلاك العباد والبلاد أما الريئس فليس له الا الطريق الذي اتخذه للمحافظة على سلطة الحكومة وقد راى بأم عينية ماحصل لحسني مبارك وزين العابدين لذلك نرجو أن يلطف الله بالمسلمين ويلهمهم رشدهم ويعودوا الي جادة الصواب 0
إبلاغ عن إساءة

المشاهدات : 5,963
التعليقات : 10
الإرسالات : 0
أضف إلى مفضلتك طباعة إرسال