<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0">
	<channel>

		<title>صحيفة سبق الإلكترونية | المقالات</title>
		<description>صحيفة الكترونية سعودية هدفها السبق في نقل الحدث بمهنية ومصداقية خدمة للوطن والمواطن.</description>
		<link>http://sabq.org</link>
		<language>ar</language>
		<copyright>جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة سبق © 2012</copyright>
		<image>
			<title>صحيفة سبق الإلكترونية</title>
			<url>http://sabq.org/images/logo.jpg</url>
			<link>http://sabq.org</link>
			<description>صحيفة سبق الإلكترونية</description>
		</image>

					<item>
				<title>قالها الملك عبدالله .. حبكم لي لن أنساه</title>
				<link>http://sabq.org/pO0aCd</link>
				<description><![CDATA[

					
					
				<p>
	في ذكرى البيعة نجدد البيعة لعبدالله بن عبدالعزيز .. قائد أمة اختصر عقود التنمية في 7 سنوات مباركة, وعمل وما زال يعمل مستعيناً بتوفيق الله أولاً ثم حبه وإخلاصه للوطن والشعب الذي يدرك تمام الإدراك أن ما يخطط له أبا متعب أكبر بكثير مما أُنجز من مشاريع تنموية تحقق الأمن والأمان والرخاء وترفع مستوى معيشة المواطن.<br />
	<br />
	يا خادم الحرمين:<br />
	&nbsp;هاهو شعبك الذي&nbsp; تفتخر به في أكثر من مناسبة بأنه شعب الوفاء وشعب الخير، شعب المقدرة شعب الأخلاق يبادلكم اليوم الحب والوفاء, وكم هي سعادته ترتسم على&nbsp; امتداد خريطة الوطن بكم, قائداً للوطن والأمة استطاع بحكمته أن يضع المملكة في مصاف الدول المؤثرة في العالم متخذاً الصدق منهجاً تجلى في أوضح صوره وعزيمة لا تكل ولا تمل.<br />
	<br />
	يا خادم الحرمين:<br />
	نستعيد في ذكرى بيعتكم المباركة كلمات نبعت من قلبكم لأبنائكم المواطنين خلال استقبالهم العالم الماضي وقولكم: صدقوني أنني لا أنام إلا ولله الحمد سائلاً عن كل المناطق ما هي الحوادث فيها، وش اللي ما صار وش اللي صار. ولله الحمد هذا ما هو كرم مني. هذا وفاءٌ وإخلاصٌ لكم، وحبكم لي لن أنساه، ولن أنساه ما دمت حياً، أشكركم وأتمنى لكم التوفيق وأتمنى أن تعينوني على نفسي&quot; .<br />
	<br />
	&nbsp;واليوم.. في ذكرى البيعة نقول لكم يا أبا متعب نبادلكم الحب بالحب والوفاء بالوفاء وسمعاً وطاعة , فلكم في رقابنا بيعة نحيا بها ونموت عليها ونسأل الله أن يمد في عمركم ويمتعكم بالصحة والعافية وأن يشد عضدكم بسمو ولي العهد الأمين، وأن يديم على هذه البلاد أمنها واستقرارها.</p>
				]]></description>
																					<pubDate>2012-05-16 23:15:44</pubDate>
			</item>
					<item>
				<title>لماذا التقاعس في مواجهة المجهولين؟!</title>
				<link>http://sabq.org/nO0aCd</link>
				<description><![CDATA[

					
					
				<p>
	تزايدت مؤخراً جرائم العمالة الوافدة من الجنسيتَيْن الإثيوبية والإريترية المخالفين لنظام الإقامة والعمل، حتى باتت تتصدر عناوين معظم الصحف يومياً، على غرار:<br />
	<br />
	&quot;عصابة إثيوبية تتبادل إطلاق النار في جبال شعف لجوان وجارمة&quot;، &quot;عمالة مجهولة ترعب سكان القرى والمطالبة بتدخل سريع&quot;، &quot;مروِّج خمور إثيوبي بالطائف يرتدي بدلة عسكرية للتمويه&quot; (المصدر صحيفة &quot;سبق&quot;). وهذا غيض من فيض من جرائم العمالة الإثيوبية والإريترية في الآونة الأخيرة، هذا بخلاف السرقات وترويع الناس وترويج العرق المسكر، دون تدخل أمني حازم في بعض المناطق، خاصة بالمنطقة الجنوبية، التي يوجدون فيها بشكل أكثر كثافة من غيرها.<br />
	<br />
	ففي محافظة خميس مشيط مثلاً توجد هذه العمالة المجهولة، تحديداً منذ 5 سنوات، في وادي بيشة، والجميع يعلم أنها تبيع المخدر والمسكر والعرق، وتوزعها - للأسف الشديد - على الشباب، هذا بخلاف القبض على الكثير من نساء الجنسية ذاتها في أعمال دعارة وغيرها - كفانا الله وإياكم -، وكل ذلك يحدث - كما ذكرنا - دون تدخل أمني صارم حتى الآن.<br />
	<br />
	وفي محافظة النماص أيضاً الوضع لا يقل سوءاً؛ حيث باتت تنتشر تلك العمالة بشكل مهول ومروِّع، هدد الأهالي، وسبَّب لهم إشكاليات كبيرة جدًّا، حتى أصبحوا خطراً محدقاً يتربص بهم وبمنازلهم، والدليل حالات السرقات التي تتزايد سنوياً، خاصة بالمنازل التي يقطن أهلها بالمدن، ولا يأتون إليها إلا في إجازة الصيف، ثم ازداد الأمر سوءاً بتصنيع وترويج العرق المسكر عياناً بياناً، وغير ذلك.<br />
	<br />
	وهذا دليل واضح على التقاعس في معالجة المشكلة من المحافظة ومن مديري المراكز، وهو ما انعكس - ولا شك - على تفاعل الجهات الأمنية.<br />
	<br />
	الكثير من أهالي النماص، ومن كبار السن تحديداً، بُحَّت أصواتهم، وناشدوا، وذهبوا، واشتكوا في المراكز وفي المحافظة وفي مراكز الشرطة، إلا أن التفاعل سلبي للغاية على نحو: &quot;روحوا ونلحقكم&quot;!!<br />
	الأغرب أن حملات إدارة الجوازات في مطاردة هؤلاء المجهولين والقبض عليهم أصبحت شبه معدومة!<br />
	ومن هنا، ومن منطلق أن المواطن رجل الأمن الأول - كما أعلن ذلك ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز حفظه الله &ndash; فإن أهالي مناطق عسير ونجران وجازان والباحة والطائف خاصة - وهم أكثر من تنتشر في مدنهم وقراهم هذه العمالة - بل كل أهالي ومواطني مناطق السعودية عامة الذين يعانون مشاكل هذه العمالة الوافدة يناشدون الجهات الأمنية المسؤولة إعادة النظر في خطورة تزايد وانتشار هذه العمالة المجهولة، وما يمكن أن يسببه ذلك من خطر أمني بالغ لا قدر الله، وكلنا يتذكر ما سببه الحوثيون في أزمة الحد الجنوبي، وهم من كانوا يسلكون البلاد عرضاً وطولاً، ويعرفون كل صغيرة وكبيرة، وكل تفاصيل الطرق ودهاليزها.<br />
	<br />
	الأمل كبير جداً بالله تعالى أولاً، ثم بالجهات ذات الاختصاص؛ لوضع حلول عاجلة تكفل إيقاف هذا المد الخطير والمتزايد، الذي يمس أمن وسلامة الوطن وأهله.</p>
				]]></description>
																					<pubDate>2012-05-16 16:23:13</pubDate>
			</item>
					<item>
				<title>الرد على حصة آل الشيخ</title>
				<link>http://sabq.org/lO0aCd</link>
				<description><![CDATA[

					
					
				<p>
	قالت: &quot;فسبحان من أبدع صوت محمد بين البقية! ما تدري لما تباشر به أذنك هل أنت تسمع الله أم الله يطربك؟ أم أنه الله يحير عجزك بنغم أوتار أو وتر نغم؟&quot;.<br />
	هذه كلمات حصة آل الشيخ، وهذا كُفْر وإلحاد إن قالته عمداً مع علمها، ولا بد من قيام الحجة عليها واستتابتها.<br />
	<br />
	فبعد حمزة كاشغري طلعت علينا حصة آل الشيخ قريبة الكاتب في صحيفة الجزيرة &quot;محمد بن عبداللطيف&quot;، التي إن أحسنا الظن فيها فقد تريد عقيدة ابن عربي القائل بالاتحاد تبعا لابن سبعين اللذين قالا إن الوجود واحد ووجود الرب عين وجود الخلق، كما قال ابن الفارض &quot;صلت بالمقام ولها صلاتي حين صلت&quot;، وكما قال &quot;أرسلت لي مني رسولاً&quot;، فصوت الله جل جلاله هو صوت محمد عبده عندها، ولا أظنها وصلت لذلك المستوى؛ فهي أجهل من دابة القوم، ولا أراها وصلت لذلك المستوى والمعرفة بذلك المذهب، لكنها تستهزئ بالله تعالى؛ فتجعل صوت الله تعالى هو صوت محمد عبده.<br />
	<br />
	وتحيَّرت، فلم تعرف هل المستمع للمغني محمد عبده هل يستمع لله تعالى؟ فاختلط الأمر عليها، كأن الله تعالى خرافة في الأزقة تعوّدت عليها فيذكرها محمد عبده بصوت الله، هذا الصوت المهترئ هو صوت الله تعالى.<br />
	<br />
	كما أن الله تعالى يضرب بالنغم والأوتار والموسيقى، فالله عندها عازف وتر وكمنجة وعود، وهذا استهزاء صريح، ليس فيه خيانة للعبارة، ومن امرأة بلغت من الكِبَر عتياً ومن العقل أرذله ومن الاحترام آخره؛ فلا يُعقل أنها لم تقصد، ولا يعقل أن العبارة خانتها، ولعلها أن تكون واحدة من اثنتَيْن: الأولى الرجل الذي بال في زمزم؛ لكي يُذكر ولو بالذم كأبي رغال خادم الصليب والحبش، أو تكون في نفسها كُفْر دفين مع مر السنين تغلل في قلبها، ولعلها شربت ذلك مما تلقته من خفافيش الظلام من الخارج أو الداخل.<br />
	<br />
	وسبُّ الله تعالى كُفْر بإجماع، يُقتل فاعله، ولا يُستتاب؛ فأرجو الأخذ على يدها.<br />
	إن أُمَّة وبلداً يظهر فيهما الاستخفاف بالله تعالى لا يمكن أن يفلحا؛ فنصيحتي ليس لحصة آل الشيخ؛ فسيأتي الرد على كل مقالاتها قريباً، لكنني أتساءل &quot;لماذا لم يُحقَّق معها ويُؤخذ على يدها مع أن غيرها فعل أقل من ذلك وأُخذ على يده أخذاً شديداً؟.. وبلدة لا يُعظَّم فيها الله تعالى بلدة لا تفلح كما قال العلماء، ونذير شر أن يُسبَّ الله تعالى جهرة وعلانية ولا يؤخذ على أيدي الناس السفهاء، وإن الظالم إذا لم يؤخذ على يديه يوشك الله أن يعمهم بعقاب من عنده.<br />
	<br />
	قال العلماء: والتوبة لا تقبل ظاهراً من داعية إلى بدعته، ولا من ساحر وزنديق، ولا ممن تكررت ردته، أو سبَّ الله تعالى أو رسوله أو مَلَكاً له. &quot;العين والأثر في عقائد أهل الأثر ج1/&nbsp; ص42&quot;. وقال الإمام إسحاق بن راهوية، أحد الأئمة الأعلام: &quot;أجمع المسلمون على أن مَنْ سبَّ الله أو سبَّ رسوله صلى الله عليه وسلم أو دفع شيئاً مما أنزل الله - عز وجل - أو قتل نبياً من أنبياء الله عز وجل أنه كافرٌ بذلك، وإن كان مُقِرًّا بكل ما أنزل الله&quot;. وقال الخطابي: &quot;لا أعلم أحداً من المسلمين اختلف في وجوب قتله&quot;. وقال مجاهد عن ابن عباس قال: &quot;أيما مسلم سبَّ الله أو سب أحداً من الأنبياء فقد كذب برسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي ردة يُستتاب فإن رجع وإلا قُتل&quot;. وعن ليث بن أبي سليم عن مجاهد قال: &quot;أتي عمر برجل سبَّ النبي صلى الله عليه وسلم فقتله، ثم قال عمر من سبّ الله أو سبّ أحداً من الأنبياء فاقتلوه&quot;.<br />
	<br />
	&nbsp;</p>
				]]></description>
																					<pubDate>2012-05-15 23:57:17</pubDate>
			</item>
					<item>
				<title>مرورنا العزيز وترويع المدارس</title>
				<link>http://sabq.org/jO0aCd</link>
				<description><![CDATA[

					
					
				<p>
	عرض عليّ &quot;توم ماكفيلد&quot; - وهو زميلي في الجامعة التي كنتُ أدرس فيها، وأحد مواطني تلك الدولة التي أُقيم فيها يومئذ - أن أعود معه بسيارته إلى السكن الجامعي، وأثناء سيرنا في طريق عام مزدوج، توقف فجأة في وسط الطريق؛ فبادرته &quot;ماذا هناك، لماذا توقفت..؟&quot; فأشار إلى الحافلة المدرسية &quot;باص مدرسي&quot;، التي أضاءت لمبات التحذير؛ كي تتوقف. نظرت فإذا تلكم الحافلة في الجانب الآخر من الطريق..! دفعني الفضول كي أعرف الحكمة من ذلك، ومدى قناعته هو بما فعل، وأردت أن أستفزه كي أجد الإجابة السريعة؛ فهم قوم لا يقولون لك كل ما تريد أن تعرف وبالعجالة التي اعتدنا عليها. صِحْتُ بصوت عالٍ، لكنها في الجانب الآخر من الطريق، وهي تبعد عنا ما بين 30-40 متراً، فما لنا ولها؟ ولماذا نقف نحن هنا؟ انفجر توم ضاحكاً بصوت عالٍ، ثم قال: لكن هذا هو النظام. تماديت أكثر: أي نظام هذا؟ وما الحكمة من الوقوف لحافلة بيننا وبينها مسافات..؟ ابتسم، ثم بدأ بسرد الأسباب، وكان مما قاله: الطلاب ينزلون في كل اتجاه، وهم عادة لا يقدرون الخطر المحيط بهم في الطريق، ولا تعلم أين سيتجه كل منهم، وهم غالباً يلعبون ويتمازحون أثناء النزول؛ فقد يسقط من أحدهم شيء فيندفع وراءه في الطريق دون أن يعير أي انتباه للمركبات العابرة، ثم إننا بهذا نرسل أكثر من رسالة في الوقت نفسه، رسالة إلى الطلاب بأن المجتمع بكل أفراده يحبكم ويحترمكم ويقف لحمايتكم، ورسالة أخرى تخزَّن في العقل الباطن للطلاب بأن على الجميع أن يحترم النظام في كل وقت وفي كل مكان. قاطعته: ماذا لو لم أقف لهذه الحافلة المدرسية؟ ما هو العقاب؟ أوه، لا أظن مثلك يفعل، وإن حصل فهناك سلسلة جزاءات حسب نوع وتكرار المخالفة، مثل: الغرامات المالية، سحب الرخصة، العمل في طوارئ المستشفيات ومراكز النقاهة من الحوادث، محاضرات تثقيفية إجبارية، ثم هناك إيقاف السيارة، مصادرتها، والسجن. إلخ.<br />
	<br />
	أرجوك أن تتوقف يا توم؛ فماذا بقي من عقاب لو صدمتَ أحداً من هؤلاء الطلاب لا قدر الله. قلت هذه العبارة الأخيرة وأنا أردد في نفسي &quot;هذه المصطلحات سمعتُ بمثلها في بلدي. يا إلهي..! تعودنا أن نسمع عن أنظمة المرور أو نقرأ عنها فقط في الصحف واللوحات الإرشادية على الطرق، لكن أن تطبَّق تلك الأنظمة والقوانين على أرض الواقع بهذا الشكل وبهذه الصرامة فتلك قصة أخرى، أجزم بأنها ستنتهي بجعل أغلبنا في السجن&quot;. ثم تمتمت &quot;بعذر شوارعكم أن يكون السير فيها متعة، بينما السير في شوارعنا نقمة&quot;.</p>
<p>
	<br />
	تذكرتُ هذه القصة وأنا أقرأ هذا الخبر المؤلم الذي نشرته &quot;<span style="color:#f00;">سبق</span>&quot; يوم 16/&nbsp; 06/&nbsp; 1433هـ، ونصه كالآتي: &quot;تعرضت أخصائية اجتماعية بدار التربية الاجتماعية بجدة، صباح اليوم، لحادث صدم أثناء إشرافها على إركاب نزيلات الدار إحدى الحافلات، فيما ذكرت مصادر أن شخصاً كان يقود سيارة مسرعة صدمها؛ ما أدى إلى تعرضها لكسور عدة، نُقلت إثرها إلى أحد المستشفيات الخاصة بجدة، وترقد في العناية المركزة&quot;. تُرى، ما ذنب هذه المسكينة التي كانت تحرس طلابها لكي يستقلوا السيارة بأمان؟ وما العقاب الذي سيناله هذا العابث؟ وكيف يمكن مقارنته بالأذى الذي نال هذه المرأة فأدخلها في غيبوبة، قد تصحو منها وقد لا تصحو، وحتى إن صحت قد لا تعود سليمة كما كانت؟!.. مَنْ المسؤول عن الألم الذي يعتصر أطفالها الثلاثة وساعات الانتظار الطويلة عسى أن تعود أمهم؟ مَنْ المسؤول عن حجم الضرر والآلام النفسية التي سيتركها هذا الحادث في نفوس طلابها مدى الحياة وهم يرون مُدرِّستهم مضرجة في دمائها أمام مدرستهم وذلك العابث المستهتر يختفي من أمام أعينهم في لمح البصر، دون أن يهتز له طرف؟ تُرى كم عدد الأطفال الذين رُوِّعوا بهذه الطريقة أمام مدارسهم أو في الشوارع التي يمرون بها؟.. وأخيراً، مَنْ المسؤول يا مرورنا العزيز عما يحدث؟<br />
	<br />
	أرجوكم لا يأتي أحد ليقول لي إن وعي المواطن هو الأساس، وهذا الوعي هو سبب آداب الطريق الذي تراه في الدول المتقدمة. هذا صحيح، لا أنكر أهمية الوعي، لكن مثل هذا الكلام يجب ألا يكون شماعة نعلق عليها ما شئنا من قصور وأخطاء. ثم إن لدي سؤالَيْن لأصحاب هذا الطرح، لم أجد لهما إجابة إلى يومنا هذا، الأول: إذا كان وعي المواطن هو ما سيحل مشاكلنا؛ فلماذا لا تكتفي الدول المتقدمة بهذا الوعي الذي يتمتع به مواطنوها، وتسرِّح جميع أجهزة المرور والشرطة..!؟ ثانياً: لماذا السعوديون - في أغلبهم - من أكثر الجاليات الأجنبية التي تلتزم بأنظمة المرور في الدول المتقدمة؟ بل حتى في بعض الدول المجاورة؟<br />
	<br />
	لن أثقل على مسؤولي مرورنا العزيز بطلبات كثيرة، أعلم أنها صعبة عليهم، فقط - وأقول فقط - أناشد المدير العام للمرور في السعودية أن يطلب من مسؤولي المرور في بلدنا الحبيب تحديد السرعة في الشوارع المحيطة بمدارس طلابنا وطالباتنا، ثم توجيه &quot;ساهر&quot; - مهما اختلف معه البعض منا وغضب منه آخرون - بتركيب كاميرات مراقبة بجوار مدارسنا؛ لحماية أرواح من في تلك المدارس من الموت المحقق، والترويع المستمر من العابثين والمستهترين. أما أن نهدئ سرعتنا بجوار المدارس من تلقاء أنفسنا، أو نقف احتراماً وحماية للحافلات المدرسية أثناء تحميلها وتنزيلها فلذات أكبادنا، فتلك أسطورة أخشى أن بيننا وبينها سنوات بعيدة لكي نستوعبها.</p>
				]]></description>
																					<pubDate>2012-05-14 23:57:57</pubDate>
			</item>
					<item>
				<title>إذا أصبح القلم &quot;لعنة&quot; على صاحبه</title>
				<link>http://sabq.org/hO0aCd</link>
				<description><![CDATA[

					
					
				<p>
	&nbsp;</p>
<p dir="RTL">
	<strong>لكل إنسان منا شِقَّان يحملهما داخله بالفطرة التي فطرنا الله عليها</strong><strong>،</strong><strong>فإما خيراً يعيننا على تجاوز الدنيا؛ لنصل إلى رضا الله، ومن ثم نعيم الآخرة</strong><strong>،</strong><strong>&nbsp;وإما شراً أعان الدنيا علينا؛ ليوصلنا إلى غضب الله، ومن بعده جحيم الآخرة -والعياذ بالله - وهذه كلها ترجع للإنسان نفسه؛ فالعقل زينة، والكلمة الطيبة صدقة</strong><strong>.</strong></p>
<p dir="RTL">
	<strong>وعندما يتحدث الشخص فهو يرسم لك ملامح شخصيته من خلال كلماته؛ فالمتحدث أو الكاتب يجعلك تراه في قمة أناقته الأدبية والفكرية والثقافية إذا أتقن فن الكلام، أو ترجم ما يجول في خاطره عن طريق القلم</strong><strong>،</strong><strong>&nbsp;لكن حينما تنقلب ترجمة القلم إلى &quot;لعنة&quot; تلازم صاحبها فهو بذلك قد وصل إلى مرحلة الغرور المغلف بحمق، التي ستؤدي إلى تعري فكره وثقافته وحيائه الذي يصل إلى الذات الإلهية أحياناً؛ فتجد أنه وصل إلى مرحلة الغباء المستفحل الذي لا دواء له؛ فقد نخر الجهل عقله كما ينخر السوس الخشب</strong><strong>.</strong></p>
<p dir="RTL">
	<strong>&nbsp;إن مسألة التطاول على الذات الإلهية أو الأنبياء أو الصحابة رضوان الله عليهم تنم عن قلة معرفة نابعة من وعاء فارغ يحمله الجهلة داخل رؤوسهم</strong><strong>،</strong><strong>&nbsp;لا تسمع منه إلا رنيناً مزعجاً كلما قرعته؛ فعندما تتوالى توافيق الله للإنسان ضعيف الإيمان تتشبع النفس البشرية لديه بالغرور ظناً منه أنها إنجازاته دون بركة الخالق؛ فيصبح قلبه ميتاً وفكره مشوشاً؛ فيضل طريقه، ويبدأ حينها في تجاوز الخطوط الحمراء</strong><strong>،</strong><strong>&nbsp;التي في اعتقاده أنها ستوصله للقمة؛ فكلما تطاول أكثر وجد أن اسمه أصبح معروفاً أكثر لدى القاصي والداني، لكنه - في الحقيقة - لا يعلم أنه ينشر سوءاته كغسيل غطاه الدنس على مرأى الجميع</strong><strong>،</strong><strong>&nbsp;وأن قمة أناقته الفكرية أصبحت كالثوب العفن ذي الرائحة النتنة</strong><strong>.</strong></p>
<p dir="RTL">
	<strong>&nbsp;لقد زادت ظاهرة التطاولات بشكل واضح</strong><strong>،</strong><strong>&nbsp;وتلوث الإعلام يومياً بروائح تفوح بلا توقف</strong><strong>،</strong><strong>&nbsp;فعندما ينقلب القلم إلى خنجر يغرز في خاصرة المسلمين دون حراك حينها تباً ليد خطت السوء ولم تُبتر</strong><strong>،</strong><strong>وتباً لرأس فارغ تطاول فلم يُقطع &quot;اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا</strong><strong>&quot;.</strong></p>
				]]></description>
																					<pubDate>2012-05-14 02:04:39</pubDate>
			</item>
					<item>
				<title>صور من ممارسات اجتماعية خاطئة &quot;2-2&quot;</title>
				<link>http://sabq.org/fO0aCd</link>
				<description><![CDATA[

					
					
				<p>
	&nbsp;</p>
<p dir="RTL">
	<strong>في الجزء الأول من المقالة تناولنا عدداً من الممارسات الاجتماعية الخاطئة رغبة في تصحيح مسار تلك الأنماط السلوكية السلبية من خلال إبرازها، وتسليط الضوء عليها، وبيان خطئها، ومحاولة النأي بشخصية المجتمع السعودي برمته من براثن قيم وممارسات اجتماعية سلبية. وفي هذا الجزء الأخير سوف نتطرق لعدد آخر من تلك الممارسات الاجتماعية الخاطئة، التي منها ما يأتي:</strong></p>
<p dir="RTL">
	&nbsp;</p>
<p dir="RTL">
	<strong>التعميم</strong></p>
<p dir="RTL">
	&nbsp;</p>
<p dir="RTL">
	<strong>حيث نجد الكثير منا يعشق إصدار الأحكام العامة الشاملة من دون الالتزام بالدقة والحذر من الانسياق وراء الاندفاع بإصدار أحكام عامة جامعة، تطول كل من له مساس من قريب أو بعيد بالموضوع المثار؛ إذ نلجأ إلى إصدار حكم مانع جامع لا يقبل القسمة على اثنَيْن. ومن هنا فكثيراً ما نستخدم في حواراتنا ومناقشاتنا عبارة &quot;كلهم يؤمنون بهذا الشيء&quot;، أو &quot;كل الناس هناك تمارس كذا وكذا&quot;.</strong></p>
<p dir="RTL">
	&nbsp;</p>
<p dir="RTL">
	<strong>عدم الجدية</strong></p>
<p dir="RTL">
	&nbsp;</p>
<p dir="RTL">
	<strong>وهناك أيضاً غياب عنصر الجدية عند تعاطينا مع الأمور؛ ففي المجال الأكاديمي - على سبيل المثال - عندما يكلف الأستاذ طلابه بواجب أو بحث يقوم معظم الطلاب بأدائه لمجرد أنه واجب عليهم أداؤه، دون إبداء أي قدر من الجدية والاهتمام به. وهذا بلا شك يؤثر سلباً في نوعية الناتج النهائي للعمل المطلوب إنجازه. وهذا يسري أيضاً على جميع نواحي الحياة لدينا، ونختزله دوماً بعبارات مثل: &quot;يا رجال لا تشغل نفسك ما عندك أحد&quot;، أو &quot;والله ما درى عنك أحد&quot;.</strong></p>
<p dir="RTL">
	&nbsp;</p>
<p dir="RTL">
	<strong>التبعية وعدم الاستقلالية</strong></p>
<p dir="RTL">
	&nbsp;</p>
<p dir="RTL">
	<strong>ومما يثير الانتباه أيضاً اتصاف العديد منا بالتبعية وعدم الاستقلالية. وقد أدى الاتصاف بالتبعية الفكرية غير المستقلة بالكثير منا إلى تقليد أو اتباع الآخرين من غير إدراك لما هم مقدمون عليه؛ لأن همهم الأكبر ينصب على عدم الانشقاق عن ركب التيار السائد في المجتمع.</strong></p>
<p dir="RTL">
	&nbsp;</p>
<p dir="RTL">
	&nbsp;</p>
<p dir="RTL">
	&nbsp;</p>
<p dir="RTL">
	<strong>شعب اللحظة الأخيرة</strong></p>
<p dir="RTL">
	&nbsp;</p>
<p dir="RTL">
	<strong>شعب اللحظة الأخيرة أدق عبارة يمكن استخدامها لوصف ممارسة اجتماعية عامة، يلجأ فيها الكثير منا دوماً لتأجيل ما هو واجب عليهم عمله إلى آخر لحظة دون العمل على الاستفادة، والعمل على استغلال الوقت المتاح والمحدد مسبقاً لإتمام العمل بقدر عال من الإتقان والدقة، بل على العكس من ذلك يلجأ الكثير منا إلى الانتظار والتسويف حتى تأتي اللحظة الحاسمة، ومن ثم نبادر بالإسراع لعمل المطلوب بأداء مرتبك كثيرة أخطاؤه ومثالبه نتيجة السرعة.</strong></p>
<p dir="RTL">
	&nbsp;</p>
<p dir="RTL">
	<strong>اللجوء لمهاجمة الأشخاص لا مناقشة آرائهم</strong></p>
<p dir="RTL">
	&nbsp;</p>
<p dir="RTL">
	<strong>ومما يمكن إضافته إلى ذلك أيضاً طريقتنا السلبية عند التعاطي مع الآراء التي لا تنسجم مع آرائنا وتوجهاتنا؛ فالكثير منا بدلاً من الاستماع لقائل ذلك الرأي ومحاولة النظر في صوابه من عدمه يلجأ للهجوم الشخصي والكيل لصاحب الرأي على حساب مناقشة الرأي المطروح. وتولد من رحم هذه الممارسة الاجتماعية الخاطئة بعض الممارسات، التي منها أننا نتهم صاحب الرأي المضاد بالانحطاط الفكري، أو العمل بنية سيئة تنطوي على الإساءة لقيمنا ومبادئنا، وهناك من يتجاوز إلى أبعد من ذلك ويتهم الطرف الآخر بالجهل، والتسطيح، أو التصدي للآراء المختلفة بعصي العادات والتقاليد التي لا يتوافق بعضها مع مبادئ الدين الحنيف وتخالفه الفطرة الإنسانية.</strong></p>
<p dir="RTL">
	&nbsp;</p>
<p dir="RTL">
	<strong>التناقض</strong></p>
<p dir="RTL">
	&nbsp;</p>
<p dir="RTL">
	<strong>صفة الاختلاف، أو عدم التوافق بين القول والعمل، والاعتقاد والممارسة، تمثل ممارسة اجتماعية سلبية بارزة في مجتمعنا السعودي؛ فالكثير منا يعبِّر عن رأيه تجاه أمر ما، لكن هذا التعبير المبني في معظم أحواله على قناعة يتناقض مع ما يمارسه صاحبه في الواقع المعاش. ومن هنا فنحن لا نطبق ميدانياً ما ندعو له ونبشر به نظرياً، وهذه الممارسة السلبية يمكن ملاحظتها في العديد من تصرفاتنا الاجتماعية؛ فنحن ظاهرياً نلتزم بتعاليم ديننا وعاداتنا وتقاليدنا، لكننا نمارس على الأرض ما يتناقض تماماً مع تلك المبادئ والقيم التي نعلن أمام الملأ أننا معها قلباً وقالباً.</strong></p>
<p dir="RTL">
	&nbsp;</p>
<p dir="RTL">
	<strong>هذه الممارسات الاجتماعية الخاطئة لا تعني بحال أننا مجتمع دون خصال وممارسات إيجابية، وأن هذا المخاض الاجتماعي قضى على القيم الإنسانية النبيلة التي يتمتع بها الفرد السعودي، بل إن المواطن السعودي بالرغم من ذلك لا يزال يعتز ويفخر بانتمائه إلى الصحراء واستمداده منها تقاليد بدوية عريقة، تتمثل في الشهامة والكرم، وغيرهما من الخصال الحميدة، ولا يزال يحتفظ - على الرغم من تعدد مشارب تلك التحولات الاجتماعية وسرعة وتيرتها - برصيد ضخم من المثل والأخلاقيات السامية. وحتى نحافظ على هذا الرصيد الاجتماعي الإيجابي نحن بحاجة إلى تسليط الضوء على ممارسات اجتماعية خاطئة من أجل لفت الانتباه إليها، والدعوة للعمل على تلافيها.</strong></p>
				]]></description>
																					<pubDate>2012-05-14 00:29:57</pubDate>
			</item>
					<item>
				<title>رياضة المرأة.. &quot;مالئ الدنيا وشاغل الناس&quot;</title>
				<link>http://sabq.org/dO0aCd</link>
				<description><![CDATA[

					
					
				<p>
	&nbsp;</p>
<p dir="RTL">
	<strong>المتتبع لأوضاعنا يتصور أنه ليس لدينا أية مشاكل وهموم تحتاج إلى حلول إلا رياضة المرأة؛</strong>&nbsp;<strong>فالمجتمع قد حُلت جميع مشاكله من إسكان، وبطالة، وأمن، وصحة، وتعليم، وزحمة، وديون، وقروض،و..و..</strong>&nbsp;<strong>ولم يتبقَّ لدينا إلا رياضة المرأة؛ فهي المشكلة الوحيدة التي لم تُحل، وهي &quot;أم المشاكل&quot; التي إن حللناها أصبحنا أرقى شعوب الأرض، وأكثرها تقدماً وحضارة!</strong></p>
<p dir="RTL">
	<strong>فرياضة المرأة أصبحت الشغل الشاغل لقطاعين مهمَّيْن جداً في بلادنا، هما رعاية الشباب، ووزارة التربية</strong><strong>.&nbsp;</strong></p>
<p dir="RTL">
	<strong>والمشكلة أن كلا القطاعين لديه من المشاكل والأمور التي تتجاوز رياضة المرأة أهميةً، وبمراحل</strong><strong>؛&nbsp;</strong><strong>فرعاية الشباب مثلاً لم تحل قضية الملاعب وقِلّتها وسعتها، ولم تحل مشاكل الأندية،</strong>&nbsp;<strong>ولم تحل مشاكل الاحتراف</strong><strong>،&nbsp;</strong><strong>ولم تجد علاجاً ناجعاً لإخفاقاتها المتكررة على صعيد المشاركات الخارجية</strong><strong>،&nbsp;</strong><strong>وغيرها من المشاكل التي يطول سردها ويصعب حصرها</strong><strong>.</strong><strong>.!!!</strong>&nbsp;&nbsp;&nbsp;</p>
<p dir="RTL">
	<strong>أما وزارتنا الموقرة فحدِّث ولا حرج؛ ففي كل شبر منها مشاكل، وليست مشكلة، وفي كل قِسْم من أقسامها مشاكل</strong><strong>؛</strong><strong>&nbsp;فالمناهج مليئة بالمشاكل، والمدارس مليئة بالمشاكل، والصيانة والتشغيل كذلك، والتجهيزات أيضاً، أما محور المشاكل وحجر الزاوية فيها - وهم المعلمون - فمشاكلهم لا حصر لها، وخذ على سبيل المثال لا الحصر من هضم حقوقهم، إلى تأمينهم، إلى مستوياتهم، إلى تعيينهم، إلى نقلهم إلى</strong><strong>.</strong><strong>. إلى</strong><strong>.</strong><strong>.</strong>&nbsp;<strong>ولدي سؤال هنا لسمو وزير التربية:</strong>&nbsp;<strong>هل حللتم مشاكل رياضة البنين حتى تفكروا برياضة البنات</strong><strong>؟</strong><strong>!!</strong>&nbsp;<strong>هل هيأتم مدارس البنين من ملاعب وصالات رياضية وصالات مغلقة حتى تقروا رياضة البنات</strong><strong>؟</strong><strong>!!</strong><strong>هل يستطيع &quot;الجنس اللطيف&quot; اللعب على صبات خرسانية &quot;طيّرت&quot; أصابع الشباب</strong><strong>؟</strong><strong>!!</strong>&nbsp;<strong>هل تتحمل البنات اللعب الحصة الخامسة بدرجة حرارة تقارب الخمسين تحت أشعة الشمس</strong><strong>؟</strong><strong>؟!!</strong>&nbsp;<strong>أم هل تستطيع اللعب الحصة الأولى بدرجة حرارة تداعب الصفر في الشتاء</strong><strong>؟</strong><strong>!!</strong>&nbsp;<strong>يا سمو الوزير، مدارس البنين خاوية على عروشها، ولا يوجد بها من مقومات الرياضة شيء؛ فأصلحوا حالها أولاً، ثم فكروا في رياضة البنات</strong><strong>.</strong><strong>.!!!!</strong>&nbsp;<strong>يا سمو الرئيس العام لرعاية الشباب، حلوا مشاكل رياضة الرجال، واخرجوا من نفق الإخفاقات الخارجية المتكررة، ثم فكروا في رياضة المرأة</strong><strong>.</strong><strong>.!!!</strong></p>
<p dir="RTL">
	<strong>من هنا يتضح لنا أن المقصود من رياضة المرأة نوعان: رياضة البنات في المدارس، ومشاركة المرأة في الرياضة خارج المدارس، كالأندية مثلاً، سواء أكانت في الأندية الحالية أم تُخصص لها أندية مستقلة</strong><strong>.&nbsp;</strong><strong>وكلا النوعين بحاجة لشيء من التفصيل، لكن المتأمل في مجتمعنا وخصوصيته وتميزه الإسلامي يرى أن رياضة المدارس قريبة، أما النوع الآخر فلن</strong><strong>.</strong><strong>. ولن</strong><strong>.</strong><strong>. ولن يرضى بها المجتمع، ولن يوافق عفيف شريف على مشاركة محارمه في &quot;أولمبياد&quot; حتى لو أدى ذلك لشطب الرياضة في بلادنا بأكملها</strong><strong>.</strong><strong>وهنا يبقى السؤال المهم</strong><strong>:&nbsp;</strong><strong>هل حُلّت كل مشاكل المرأة ولم يتبقَّ لديها إلا الرياضة النسائية حتى تشغلوا بناتنا بها</strong><strong>؟</strong><strong>!!</strong>&nbsp;<strong>يا أخي</strong><strong>.</strong><strong>.</strong>&nbsp;<strong>حلوا مشاكل العنوسة</strong><strong>،</strong><strong>&nbsp;البطالة</strong><strong>،</strong><strong>&nbsp;الظلم الواقع على البعض منهن</strong><strong>،</strong><strong>&nbsp;أعطوها حقوقها التي كفلها لها شرع رب العالمين</strong><strong>، و</strong><strong>لا تريد منكم لا رياضة ولا غيرها</strong><strong>.&nbsp;&nbsp;</strong></p>
<p dir="RTL">
	&nbsp;</p>
<p dir="RTL">
	&nbsp;</p>				]]></description>
																					<pubDate>2012-05-14 00:11:35</pubDate>
			</item>
					<item>
				<title>أين ذهبت الدفعة الثالثة يا وزارة العدل؟!</title>
				<link>http://sabq.org/bO0aCd</link>
				<description><![CDATA[

					
					
				<p>
	أن يسقط اسم موظف من قائمة أسماء فهذا شيء وارد، أو أن يسقط اسم طالب أو طالبَيْن من كشوفات مدرستهما أو بالجامعة فهذا أيضاً قد يحصل، وقد تعوَّدنا عليه، لكن أن تسقط أسماء دفعة كاملة فهذا أمرٌ محيِّرٌ جداً، ولا يكاد يصدقه عقل..!!<br />
	<br />
	ذلك ما حصل للدفعة الثالثة للمتقدمين على وظائف كتّاب الضبط التابعة لوزارة العدل السعودية لخريجي الجامعات من التخصصات الشرعية، بعدما أجروا الاختبارات والمقابلات الشخصية بنجاح، وانتظروا وتابعوا الصحف وموقع وزارة العدل لما يقرب من سنتين، ولم يطلع شيء أبداً!<br />
	<br />
	وكأن تلك الدفعة ذابت أو ضاعت في أروقة مكاتب وزارة العدل! وفي خضم دهشة المتقدمين، وطول انتظارهم لتعيينهم على وظائف كتّاب الضبط، فوجئوا بنزول الدفعة الرابعة، في ظل استمرار اختفاء الدفعة الثالثة! أما متى أُعلِنت؟! ومتى تم اختبار المتقدمين عليها؟! فلا جواب؛ فلا أحد يعرف أبداً! سوى مسؤولي وزارة العدل أنفسهم؛ فهم &ndash; بالتأكيد - يعلمون أين اختفت الدفعة الثالثة؟! ومتى اعتُمدت الدفعة الرابعة؟! ولماذا تم تجميد تعيين الناجحين في الاختبارات والمقابلات الشخصية للدفعة الثالثة؟! وما سر اختفائها دون سبب مُقنع؟!<br />
	<br />
	أحد الناجحين في اختبارات الدفعة الثالثة ذهب للعاصمة الرياض؛ لأن فرع منطقة مكة لا يملك أي إجابة!! للاستفسار من الوزارة نفسها، فقيل له لم يأتِ بحقكم شيء. طيِّب، ما السبب؟! لماذا تم تجاهلنا؟ الله أعلم؛ فشؤون الموظفين بـ&quot;العدل&quot; لا علم لديهم!<br />
	<br />
	يا معالي وزير العدل، وأنتم أهل للعدل والإنصاف، أرجو إنصاف الدفعة الثالثة من كتّاب الضبط بتعيينهم، ولاسيما أنهم نجحوا في الاختبارات من خريجي التخصصات الشرعية في ظل الاحتياج الكبير لكتّاب الضبط بحسب علمي، ولاسيما أنهم يرون خريجي تخصصات غير شرعية &quot;بكالوريوس لغة عربية!&quot; - وهذا لم نسمع به من قبل - تم تعيينهم على وظائف كتّاب ضبط، بينما تم تجاهلهم في ظروف غامضة؛ فهل ستنصفهم يا معالي الوزير؟!</p>
				]]></description>
																					<pubDate>2012-05-12 23:44:55</pubDate>
			</item>
					<item>
				<title>كمثل الحمار يحمل أسفاراً</title>
				<link>http://sabq.org/ZN0aCd</link>
				<description><![CDATA[

					
					
				<p>
	&nbsp;</p>
<div id="cke_pastebin">
	هذا هو القرآن في دمغه لأهل الباطل، وتعريته لأصحاب الزور، بمنطق كافٍ شافٍ، وبحجة ساحقة ماحقة. فالله يصف من أُعطي الكتاب، وأُلهم الحجة، وقام له الدليل، وبُيِّن له البرهان ثم أعرض ونكص على عقبيه بعد هذا كله بأنه تماماً كحمار وُضعت على ظهره كُتب نافعة ومؤلفات مفيدة، ينقلها من مكان إلى مكان، ولم يستفد منها حرفاً واحداً؛ فعقله قبل حَمْل الكتب وبعد حَمْلها واحد في الغباء والحمق والبلادة، وكل مَنْ عنده معرفة وعِلْم وثقافة ثم عطَّل الانتفاع بها فهو كالحمار يحمل هذه الكتب تماماً.</div>
<div id="cke_pastebin">
	ماذا تنفع المعرفة والثقافة إنساناً طبع الله على قلبه فأصبح في شك من دينه، وفي اضطراب في منهجه، واعوجاج في مسيرته؟.. إن الشهادات العالمية التي يعلِّقها أصحابها في مجالسهم ومكاتبهم وقد نقضوا الميثاق مع الله، وخالفوا رسوله - صلى الله عليه وسلم - إنما هي شهادات زور، تفضح حاملها، وتنادي عليه بالجهل، وتتحوَّل هذه الشهادات والمجلدات والكتب إلى (قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيراً)، وتصبح ركاماً لا نفع فيه ولا نور.</div>
<div id="cke_pastebin">
	كثيرٌ من الناس يكدِّس في ذهنه آلاف المعلومات والمسائل والقضايا باسم الثقافة، ثم يقاطع الصلاة ويهجر السُّنَّة، ويَسْخَر من الشريعة، فلا يكون في عمله بركه، ولا في قلبه نور (يعْلَمُونَ ظَاهِراً مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ).</div>
<div id="cke_pastebin">
	&nbsp;إن المنافق عليم اللسان قد يكون فيلسوفاً لامعاً أو مفكِّراً مرموقاً أو كاتباً بارعاً أو خطيباً مفوَّهاً، لكنه في الأخير عدو لله كذّابٌ أشر أفّاكٌ أثيم، حوَّل قلمه إلى حربة تطعن كيان الملَّة، وجعل من ركام ثقافته قنابل موقوتة لمحاربة الرسالة المحمَّدية الخالدة؛ فهو عدو لكل ما هو إسلامي، خصم لكل ما له صلة بالإيمان والقرآن، مدسوس في صف المؤمنين، يتربص بهم الدوائر، ويكيد لهم المكائد.. وعندي عشرات الأمثلة من أصحاب الأقنعة المختفين بين المؤمنين، وهم من الدجاجلة المنافقين (لَوْ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً ولأَوْضَعُواْ خِلاَلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ)؛ فأحدهم يقول في مجلس لأحد طلبة العلم: &quot;لا زلتُ مع حزب أبي هريرة&quot; يقصد الصحابي الجليل رمز السُّنَّة سخريةً واستهزاءً.</div>
<div id="cke_pastebin">
	&nbsp;وأحدهم يقول إنه قرأ في شهر ثلاث روايات، وهؤلاء المطاوعة ما شبعوا من صحيح البخاري طعناً في الدِّين وحملته. وثالث يقول لخاصته قاتله الله: إن حفظ القرآن قد يورث التّعصب وانغلاق الذهن. ورابع يستهزئ بابن تيمية شيخ الإسلام ويقول: هو الذي فرَّق الأمة. وهذا كذب منه وزور. وهم على نهج المنافقين، اللدغ خفية والطعن في الظلام خوفاً من صولة الأُمَّة وغضبة المجتمع، وإذا أردوا اللمز في المقالات عرَّضوا بذكاء ودهاء، ووضعوا السُّم في الدسم (وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ اللّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ).</div>
<div id="cke_pastebin">
	&nbsp;يقول أحد أساتذة الثانوية بالرياض: جلست مع ستة من هؤلاء المثقفين في مجلس خاص فإذا مجلسهم كلهم طعن في الدِّين وسخرية بالمؤمنين واستهزاء بالسُّنة وضحك وتعليق على العلماء والدعاة والمؤسسات الدينية، فقلت في نفسي: إذا لم يكن هذا هو النفاق فما هو النفاق إذاً؟! وكتب لي شابٌ يقول: اجتمع قرابتي، وفيهم رجل مثقّف، درس في الغرب عشرين سنة، وغالب الحضور عامة، فاستلم المجلس بكِبْر وغطرسة وعنجهيّة، وأخذ يهوِّن من شأن التّدين، ويحتقر عِلْم السُّنَّة، ويضع من قدر الشريعة، وقد وقع ما خاف منه الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال: &quot;إن أخوف ما أخاف على أمّتي كل منافق عليم اللسان&quot;.</div>
<div id="cke_pastebin">
	نحن مسؤولون أمام الله عن رسالتنا وسرّ شرفنا وفخرنا ومكمن عزّنا، وهو ديننا الحنيف ورسالتنا المطهَّرة، وسوف يحاسبنا الله إذا تركناها للعدو الخارجي من كافر محارب، أو العدو الداخلي من منافق متستّر مندس، ينتظر الفرصة لينقض علينا من الداخل، ويعين أعداء الخارج؛ فيسقط علينا سقفنا على منهج (يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ).</div>
<div id="cke_pastebin">
	ذُبُّوا عن دينكم، احموا شريعتكم، اعرفوا عدوَّكم، صونوا رسالتكم (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونوا أَنصَارَ اللَّهِ).</div>
				]]></description>
																					<pubDate>2012-05-12 00:05:04</pubDate>
			</item>
					<item>
				<title>يا زينك ساكت!!</title>
				<link>http://sabq.org/XN0aCd</link>
				<description><![CDATA[

					
					
				<p>
	&nbsp;</p>
<div id="cke_pastebin">
	الصمت حكمة!! ومختصرها قصة معاذ بن جبل - رضي الله عنه - مع النبي - صلى الله عليه وسلم - عندما سأله عن عمل يُدخله الجنة، ويباعده عن النار، فقال له صلى الله عليه وسلم: &quot;ألا أخبرك بملاك ذلك كله؟ قلتُ: بلى يا رسول الله. فأخذ بلسانه وقال: كف عليك هذا. قلت: يا نبي الله، وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ قال: ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يُكَبُّ الناس في النار على وجوههم إلا من حصائد ألسنتهم&quot;، أو كما قال صلى الله عليه وسلم.</div>
<div id="cke_pastebin">
	وإذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب، وخير الكلام ما قَلّ ودَلّ &quot;وقالو علامك صامت وقلت يا ناس* كثر الكلام يقل لأجله مقامي&quot;، &quot;الصمت حكمة والحكي مصدر إفلاس* ولقيت في صمتي يزيد احترامي&quot;.</div>
<div id="cke_pastebin">
	ما أجملنا عندما نردد، ونندد، ونحذر، ونرفع راية المثالية، ثم نقع في المحذور؛ فتجدنا أكثر الناس كلاماً، وأمام اللسان تجدنا ضعافاً، بل نصفُ الصامت بأنه لا يملك القدرة على الكلام، ويفتقد الخبرة الكافية لجعله يتحدث بطلاقة أمام الأنام.</div>
<div id="cke_pastebin">
	صدقاً.. ما زلتُ أردد في مجالسي، وأفخر بأن هذا الشخص أثر في شخصيتي، عندما اختصر لي كل أخطائي في حياتي، بين قوسي النصيحة الجميلة فهمس لي: &quot;في أي اجتماع تحدّث فقط عندما تشعر بأن حديثك أفضل من الصمت، وليس عيباً أن تخرج من هذه الاجتماعات بصمت كامل&quot;. وأنا هنا أحاول أن أطبّق ما قاله صديقي د. محمد النعيم؛ فشكراً له.</div>
<div id="cke_pastebin">
	للصمت معانٍ عظيمة، أهمها أنه يحميك من أخطاء الكلمات وتفسيراتها الغبية، الصمت يمنحك الطاقة بأن تبدع، الصمت يجعل الآخرين يحترمونك رغماً عنهم، الصمت يمنح كلماتك قوة لا مثيل لها، الصمت يعري كلمات من حولك بأفعالك، الصمت يدمر من يملك أسلحة الصوت العالي، الصمت يمنحك الوقت بأن تفهم وتحلل وتفسر وتكتب؛ لتتكلم بجودة أفضل وأكمل وأكثر تأثيراً، الصمت يجعل الآخرين يقيمون أعمالك بحقيقتها، لا بأحلامهم التي بنيتها لهم بكلماتك، واحذر أن يلتفت اليك من حولك ويرددون &quot;يا زينك ساكت&quot;!!</div>
<div id="cke_pastebin">
	&nbsp;</div>
<div id="cke_pastebin">
	همسة واقع..</div>
<div id="cke_pastebin">
	&nbsp;</div>
<div id="cke_pastebin">
	&quot;أحلى ما في الصمت أنه يصنع الحياء!! وللحياء معانٍ وآثار.. والأجمل أنها واضحة المعالم والسمات.. فلحظات الصمت بعد الإطراء.. ولحظات الارتباك قبل الوقوع في الأخطاء.. تصنع لك سطحاً خصباً في التعاطي مع الآراء.. فالسلوكيات يحكمها مخزون الحياء.. لتطلقها أو تقف على أطرافها في الخفاء.. فلولا الحياء لصنعنا ما نشاء..&quot;.</div>
				]]></description>
																					<pubDate>2012-05-11 23:22:32</pubDate>
			</item>
					<item>
				<title>هوس أصحاب الرؤى..!</title>
				<link>http://sabq.org/VN0aCd</link>
				<description><![CDATA[

					
					
				<div id="cke_pastebin">
	لعل حالة الإحباط وشُحَّ الفرص في مجالات مختلفة لكثير من الناس، وفي أنحاء الوطن العربي كافة، يجعلان البعض يتمسك ولو بجذوة أمل صغيرة من تبدل الحال عبر نافذة الفأل بالرؤى والاجتهاد في تعبيرها ومعرفة خفاياها!</div>
<div id="cke_pastebin">
	والرؤى الحسنة بشكل عام مفرحة للقلب، وتستحق أن تُعبَّر، لكن المشكلة التي وصلت بالبعض إلى حد الهوس أنك تجد الاهتمام بتعبير الرؤى يتجاوز الحد الطبيعي، حتى طغت أحاديثها على مجالسهم، والبحث والتقصي عن المعبِّرين وأرقامهم، بل لا يُستبعد تدوينهم لكل شاردة وواردة في رؤاهم أو أحلامهم وأضغاثها! وغدت السمة الغالبة على بعضهم &quot;طالب مفسِّراً&quot;..! وربما دون تمييز بين أهل التعبير الحقيقي والدجالين والمستغلِّين..!</div>
<div id="cke_pastebin">
	* تستحق حياتنا المعدودة أن تُشغل أكثر بما هو أنفع من الضياع في دهاليز الهوس والقلق على قدر محتوم.</div>
<div id="cke_pastebin">
	* إلى أولئك المبتلين بفرط الاستظراف وجرأة الاختلاق: قال صلى الله عليه وسلم: &quot;مَنْ تَحَلَّمَ كَاذِبًا كُلِّفَ يَوْمَ القِيَامَةِ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ شَعِيرَتَيْنِ وَلَنْ يَعْقِدَ بَيْنَهُمَا&quot; (رواه الترمذي وصححه الألباني).</div>
				]]></description>
																					<pubDate>2012-05-11 23:07:22</pubDate>
			</item>
					<item>
				<title>نار الأسعار.. وجمعية الحماية من المستهلك!</title>
				<link>http://sabq.org/TN0aCd</link>
				<description><![CDATA[

					
					
				<p>
	ارتفاع الأسعار.. الوحش الكاسر الذي أخاف الجميع بهجومه على كل سوق وبقالة ومطعم وكافتيريا وقِطَع غيار وحتى محال بيع الخضار والفاكهة.. فالجميع يتفنن في زيادة الأسعار دون أن يردعهم دِيْن ولا خُلق، والغش أصبح سمة في كل شيء. ومع الزيادة الكبيرة في الأسعار إلا أن الجودة فُقدت، والغش أصبح واضحاً عياناً بياناً؛ وكأن الجميع قد تخلى عن إيمانه مقابل القليل من المال، متناسين حديث الرسول - صلى الله عليه وسلم -حين قال: &quot;من غشَّنا فليس منا&quot;، حتى أن تأثير الغش تسبب في نزع البركة من كل شيء؛ فالخضار والفاكهة - على سبيل المثال - نجد النصف السفلي من تعبئتها تالفاً، والصناعة وقِطَع الغيار مقلَّدة، والمواطن يلهث خلفها لشرائها؛ لأن أسعارها أقل من الصناعة ذات الجودة العالية، التي يصل سعرها إلى أضعاف المقلَّد، وبعض التجار انجرف خلف البضاعة المقلَّدة؛ لأن غالبية المستهلكين اتجه لشرائها؛ لعدم قدرتهم على مجاراة قيمة البضاعة الجيدة.<br />
	<br />
	إننا نتساءل عن دور الجهات المعنية حول ارتفاع الأسعار؛ فكلما صرخ المواطن من زيادةٍ ما جاءت زيادةٌ أخرى، وكأن الأمر مقصوداً من المسؤولين الذين يكافئون التجار بتركهم يفعلون ما يريدون، دون حسيب أو رقيب. ولو لاحظنا كثيراً من أسعار السلع لوجدنا أنها تضاعفت بنسب تصل إلى 300%، ويُرجع التجار تلك الزيادات إلى البلد المصنِّع، أو زيادة أجور العمالة، أو ارتفاع العُملة مقابل الريال السعودي، أو نقص الاستيراد وكثرة الطلب.. وغير ذلك من الأعذار التي نسمعها، ونعرف أنها ليست إلا مجرد تخدير للمستهلك المسكين الذي تكالبت عليه الأمور من كل اتجاه، وأصبح يضرب أخماساً في أسداس؛ علَّه يجد مخرجاً لحياته التي أثقلتها الديون.<br />
	<br />
	لقد طالب الكتّاب وأئمة المساجد والدعاة من المعنيين بهذا الأمر بتقصي الأسباب، والعمل على إيقاف هذه الزيادات؛ فكلما ترك المستهلك سلعة من السلع لارتفاع أسعارها، واتجه إلى سلعة أخرى أقل سعراً، ارتفعت السلعة الأخرى لكثرة الطلب! إننا في حاجة إلى سَنّ مثل تلك القرارات التي أصدرتها دولة الإمارات الشقيقة حين اشترطت لرفع السعر ثمانية شروط، ومحاسبة من يخالف ذلك بتطبيق العقوبات الرادعة بحقه من غرامة وإقفال متجره أو مؤسسته أو شركته، ثم إننا نتساءل عن الدور الذي تقوم به جمعية حماية المستهلك؟ فلم نلمس أي جهود لها لحماية المستهلك الذي فرح بإنشائها، لكن الفرحة لم تدم طويلاً؛ لأنه لم يرَ أي تأثيراً لها، بل إنه ربما يرى أن اسمها قد خالف ما تقوم به، وكان ينبغي أن يكون &quot;جمعية الحماية من المستهلك&quot;.</p>
				]]></description>
																					<pubDate>2012-05-11 19:44:54</pubDate>
			</item>
					<item>
				<title>في سوق الذهـب.. الميزان غير واضـح..!! </title>
				<link>http://sabq.org/RN0aCd</link>
				<description><![CDATA[

					
					
				<p>
	&nbsp;</p>
<div id="cke_pastebin">
	يمثل شراء الذهب واقتناء الحلي بالنسبة للمرأة العربية أهمية قصوى من بين المشتريات الضرورية والأولويات التي تحرص السيدات على الحصول عليها مقارنة بالمستلزمات الأخرى؛ الأمر الذي يزيد من انتشار محال الذهب في الأسواق وارتفاع معدل أرباحها السنوي؛ نظراً للطلب المتزايد في المناسبات الخاصة من باب الهدايا والأعطيات العامة كالزواجات وحفلات الخطبة والتخرج، وما يأتي أيضاً من باب الرغبة في الاحتفاظ بالذهب كما هو معمول به في عمليات الادخار، وغيرها من الأسباب المختلفة والمبررات المقنعة التي يراها المتداولون أكثر أهمية بخصوص هذه السلعة الثمينة..!!</div>
<div id="cke_pastebin">
	&nbsp;</div>
<div id="cke_pastebin">
	لكن لو نظرنا لطريقة البيع والشراء والعلاقة ما بين البائع والزبون لوجدنا أن هناك شريحة كبيرة من المشترين لا يتأكدون من الوزن الحقيقي للمصوغات الذهبية المراد شراؤها، أو حتى أسعارها وقت الضرب والجمع من البائع؛ وبالتالي فهم يدفعون الثمن على أساس سعر الجرام في السوق، فحين يقوم البائع بوزن السلعة بعد اختيارها لا يكون مؤشر الميزان واضحاً لهم - أي الزبائن - فالشاشة تكون باتجاه البائع داخل المحل فقط؛ ما يعني أن&nbsp;</div>
<div id="cke_pastebin">
	الوزن قد يراه المشتري أقل من المعلن له؛ حيث قد يظن هذا المشتري أن عملية الوزن قابلة للزيادة أو في حساب السعر من قِبل البائع تحسباً لمطالبة الزبون بالخصم من إجمالي المبلغ أثناء الدفع وسداد القيمة..!!</div>
<div id="cke_pastebin">
	&nbsp;</div>
<div id="cke_pastebin">
	والسبب في هذا الاعتقاد - كما يري الزبون - أن زمن وضع الذهب على الميزان ورفعه من قبل البائع لا يستغرق سوى ثوان معدودات، في حين أن الميزان الإلكتروني غالباً ما يحتاج إلى وقت أطول حتى تستقر الأرقام&nbsp;</div>
<div id="cke_pastebin">
	النهائية، وخصوصاً الأجزاء منها، بعكس الميزان التقليدي كما في سوق الخضرة ومحال بيع القهوة؛ ما يجعل من أهمية وجود شاشة واضحة في كل محل خاص ببيع الذهب أمراً ضرورياً للغاية؛ لكي يطمئن المشتري من هذه الناحية من جهة، ولكي لا يتعرض البائع للخطأ في الحساب، وسدًّا لأي اجتهاد أو تحليل خاطئ من جهة ثانية..!!</div>
<div id="cke_pastebin">
	&nbsp;</div>
<div id="cke_pastebin">
	كما أن إعلان سعر السوق بشكل يومي على واجهات المحال سيعزز من علاقة الثقة بين البائع والمشتري على أساس واضح؛ حيث يعرف كل منهما ما له وما عليه في هذا الصدد كحقوق خاصة دونما تأثير أو اعتماد على أي مؤثرات أخرى؛ فالباعة معرضون ومثلهم الزبائن لحدوث بعض الأخطاء؛ ما يجعل مثل هذه الأخطاء تتلاشى وتختفي في ظل وجود شاشة خاصة بالميزان، يراها الزبون، وأخرى مخصصة لإعلان سعر الجرام في السوق بشكل يومي.</div>
				]]></description>
																					<pubDate>2012-05-10 23:58:33</pubDate>
			</item>
					<item>
				<title>مخ.. لص</title>
				<link>http://sabq.org/PN0aCd</link>
				<description><![CDATA[

					
					
				<p>
	العمل هو محور حركة الحياة، أما اختلاف فَهْم الناس له، وتباينهم في كيفية أدائه، فهو سبب الاختلاف بين الأمم الناهضة والشعوب النائمة، وهو عبادة؛ لأنه ورد في آيات كثيرة باعتباره الهدف من وجود الإنسان على الأرض، وعلى مدار حركة البشرية هناك إخلاص في العمل بكل ما تعني الكلمة من أبعاد، يقابله إهمال وتهاون وخيانة لأمانة العمل من قطاع كبير من الناس، دون أن يلقوا لذلك بالاً، وهم يحسبون أنهم أذكياء قادرون على نيل مرادهم دون أن يكتشفهم أحد، لكنهم نسوا أن الله مطلع على السرائر (يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور).<br />
	<br />
	وهناك بَوْن شاسع بين أن يكون الفرد مخلصاً في أداء عمله وأن يتخذ العمل باباً لمصلحته الشخصية، ولكسب المال، دون أن يُنتج شيئاً، ودون أن يؤدي عمله بأمانة؛ فالفارق بينهما كبُعد المشرقين، لكن قليلاً من الناس يدركون ببصيرة، ويحذرون مخالفة أمر الله في تعاطيهم مع العمل اليومي.<br />
	<br />
	أن تكون مخلصاً في عملك فإن ذلك يعني أن تكون كل حركاتك وسكناتك في محيط العمل في مراقبة الله ومخافته، ووفقاً لما جاء به الشرع، وما يرضي الله ويرضي الضمير، وأداء الأمانة على وجهها الأكمل، وأن تكون حذراً دقيقاً صارماً تجاه مصادر رزقك وحريصاً على عدم حدوث أي تشويه أو شبهات، فضلاً عن الحرام والربا والرشوة والسحت.<br />
	<br />
	المال هو زينة الحياة الدنيا مع البنين، وهو ما يسيل له لعاب الكثيرين، ويمثل نقطة الضعف لغالبية الناس، وهو سبب كثير من مشكلات الحياة على مستوى الأفراد والأُسَر والمجتمعات والدول، وهو المحك الحقيقي لاختبار الإرادة ومقياس النزاهة وترفع النفس عن الصغائر وعزتها ورفعتها عن الدنايا وعن الطمع فيما ليس بحق.<br />
	<br />
	لكن الذكاء في كيفية الحصول على المال، وابتكار أساليب جديدة ومتنوعة لجمع المال بغير وجه حق، نوعٌ من التفنن في السرقة، ونمط آخر من اللصوصية، ونوع من المكر والخداع.<br />
	<br />
	إن كان همك الأساسي كيفية جمع المال &quot;بأي وسيلة&quot; استخدام للذكاء في الهلاك، وليس كاستخدام العقل في النجاة، ويكون المخ هنا &quot;الذكاء&quot; هو &quot;مخ.. لص&quot; أي &quot;ذكاء حرامي&quot;، يساعده في السرقات، والإبداع في السرقة باحتراف ومهنية عالية، وأكل أموال الغير بالباطل، هو ذكاء ولا أقول &quot;عقل&quot;؛ لأن العقل يهدي إلى التفكر، والتدبر، والتعقل، وكلها تقود صاحبها إلى الصواب والعمل الصالح والإخلاص في أدائه، أما الذكاء في غير موضعه فهو ديدن اللصوص والنصابين وزعماء العصابات والمجرمين وأمثالهم.. فلينظر أحدنا أين يقف من هذه المعايير، وهذه القيم والمحاذير، وليتدارك نفسه قبل ألا يكون هناك مجال للتدارك.<br />
	<br />
	&nbsp;</p>
				]]></description>
																					<pubDate>2012-05-08 23:59:28</pubDate>
			</item>
					<item>
				<title>مسؤول الغفلة..!!</title>
				<link>http://sabq.org/NN0aCd</link>
				<description><![CDATA[

					
					
				<p>
	حين يدرك المسؤول ـ أي مسؤول ـ أهمية المكانة التي وصل إليها.. ويعلم أنه بهذا الكرسي لخدمة هؤلاء البشر، وأن من وضعه واختاره لهذه المكانة ليس لسواد عينيه، وإنما رأى ولي الأمر أنه قادر على القيام بالعمل الموكل إليه بكل إخلاص وأمانة.. ستتحسن أمور كثيرة..!!؟<br />
	<br />
	** نعم، حينما يتم اختيارك أيها المسؤول فليس لمكانتك العلمية فقط وخبراتك.. ولكن أيضاً لأن ولي الأمر - حفظه الله - يرى أنك ستؤدي الأمانة والعمل فيما يخدم الوطن والمواطن بكل جد واجتهاد.. فليس من المنطق أو المعقول ألا تجد وقتاً للبحث عن القصور في وزارتك أو إدارتك.<br />
	<br />
	** غالبية الوزارات الخدماتية لا تقوم بواجبها على أتم المطلوب، رغم التوجيهات الكريمة والتعليمات المستمرة.. لستم بحاجة أيها المسؤولون إلى أن يذكركم ولي الأمر بواجباتكم كل شهر، ويطلب منكم العمل بأمانة كل يوم.. ولستم بحاجة إلى أن يُصدر أوامره الكريمة بفتح العقول والأبواب والنوافذ لسماع المواطن وشكواه المتزايدة؛ لأن المفترض أنكم أهل للمسؤولية!!<br />
	<br />
	أليست الأنظمة مكتوبة؟.. ألم تتطلعوا عليها؟.. ألم تقسموا أمامه - حفظه الله - بأن تراعوا الله، وأن تقوموا بواجبكم على أتم الاستعداد؟.. ألم تقسموا على الأمانة؟.. أيحتاج ما كُتب إلى تفسير..؟؟<br />
	<br />
	** &quot;لا تسكروا أبوابكم.. أطلب منكم.. مكاتبكم لا تحطون عليها بواب.. ولا تسكرونها أمام الشعب.. لأنكم أنتم كلكم ونحن خدام قبل كل شيء لديننا الذي لا نزيح عنه إن شاء الله.. وأتمنى منكم يا إخوان الجد والاجتهاد.. والمسؤولية؛ لأن هذه أمانة.. أمانة.. أمانة.. من عنقي إلى أعناقكم كلكم..&quot;.<br />
	<br />
	بهذه الكلمات العفوية.. التي خرجت من القلب.. كلمات من رجل حكيم.. عن ألف ألف رجل.. إنه خادم الحرمين الشريفين.<br />
	<br />
	&nbsp;** فها هو المليك خادم الحرمين الشريفين ـــ أطال الله في عمره وأمده بالصحة والعافية ـــ يلقننا درساً بعد درس.. نتعلم منه الحكمة.. دروساً في التربية والسلوك والتعامل مع الآخر.. وكيفية الحوار والتحاور.. نتعلم منه دروساً في الإدارة.. مقابلة الجمهور والرضا المطلوب والإنجاز في العمل من أساسيات النجاح..!!<br />
	<br />
	يُعلِّمنا - حفظة الله - &quot;سياسة الباب المفتوح&quot;.. فنحن - ولله الحمد - أمام مدرسة بل جامعة، نستقي منها علومنا ومناهجنا في الحياة..<br />
	<br />
	** الدور عليكم أنتم أيها السادة والسيدات.. لا تغلقوا آذانكم لما يقول.. ولا تأخذوا أقواله من باب أنه أب حنون، يقدم نصيحة لأبنائه فقط، بل اعتبروها &quot;منهجاً&quot; و&quot;ومبدأ&quot; تطبقونه في الحياة العملية..<br />
	<br />
	اعتبروها سياسة لكم في عملكم.. طريقتكم في التعامل مع الجمهور.. لا تغلقوا أبوابكم، ولا تجعلوا المراجع &quot;يتمرمط رايح جاي&quot;، ألغوا من وزاراتكم سياسة &quot;راجعنا بكرة..&quot;!؟<br />
	<br />
	ادعموا موظفيكم بالدورات التي تؤهلهم للقفز على حواجز البيروقراطية وكسر الروتين.. شددوا العقوبات على المتساهلين العابثين بالوطن المستغلين لمناصبهم لمصالحهم الشخصية..<br />
	<br />
	&nbsp;** اضربوا بعصا غليظة ويد من حديد كل من يتطاول على الأنظمة.. من اعتادت أيديهم على الفساد والقفز على القواعد والقوانين يجب أن &quot;تحش&quot; أيديهم وأرجلهم؛ حتى لا يتعودوا على &quot;القفز&quot;، وأن يعتبر غيرهم..!!؟؟<br />
	<br />
	&nbsp;** ابدؤوا بأنفسكم.. اعتمدوا على جَلْد الذات.. لا تكونوا &quot;مسؤولي الغفلة&quot;.. إذا وقع الفأس بالرأس قلتم ليتنا فعلنا كذا وكذا.<br />
	<br />
	** قوموا بالزيارات المفاجئة.. تلمسوا الخلل، وابذلوا قصارى جهدكم لتذليله.. أنتم ائتُمنتم على هذه الوزارة أو تلك الإدارة، وأمامكم مسؤولية عظيمة، ولديكم موارد مالية هائلة.. فقط ما ينقصكم وينقصنا التنفيذ.. الإخلاص في العمل..!!؟؟<br />
	<br />
	النقاط الثلاث &quot;السابقة&quot; لو اتبعتموها بدقة، وطُبِّقت بحذافيرها، لكان الوطن والمواطن بألف ألف خير.. لو طُبِّقت بأمانة لما وجدنا فقراً.. ولا مطالِباً بمسكن.. وأزمة مسكن أزهقت الأنفس، أصبح فيها المواطن يتذمر من الإيجارات وتسلط المؤجِّر وتلاعبه.. دون رقيب أو حسيب، ودون وجود أنظمة تحميه..!!<br />
	<br />
	&nbsp;** لو طُبّقت بأمانة وإخلاص لما وجدنا أعداد البطالة في تزايد.. والتذمر من عدم التوظيف بين البنين والبنات.. والطابور في زحمة وازدياد دون وضع الحلول المناسبة &quot;منذ مبطي&quot;..؟؟<br />
	<br />
	&nbsp;** لو طُبِّقت بأمانة وإخلاص لما وجدنا الانتحار في ازدياد.. والفقر في ازدياد.. والمخدرات في ازدياد..!!<br />
	<br />
	&nbsp;** هذا هو حالنا، وهذا هو واقعنا الذي يجب أن نعترف به؛ فحلول المشكلة تبدأ بالاعتراف بوجودها..</p>
				]]></description>
																					<pubDate>2012-05-08 22:02:53</pubDate>
			</item>
					<item>
				<title>التجنيد الإجباري</title>
				<link>http://sabq.org/LN0aCd</link>
				<description><![CDATA[

					
					
				<p>
	&nbsp;</p>
<p dir="RTL">
	<strong>لا شك أن الكلام عن الفساد الإداري وما يلحقه من أنواع للفساد المختلفة الأخرى، كالفساد المالي والأخلاقي وغيرهما.. يطول الحديث عنه لفترة طويلة من الزمان، قد تزول بزوال الحرس القديم الذي يجثم نوماً على التقدم والإصلاح، وبحضور الجيل الشاب الجديد، وتفعيل وتطبيق وفَهْم الأنظمة، والعمل على نشر اللوائح والتعليمات، وتأسيس قاعدة أساسية وبنية تحتية، ينطلق منها الفرد؛ ليعرف واجباته وحقوقه في آن واحد؛ لفَهْم الحياة البشرية، ومعرفة ما له وما عليه. لكن يجب علينا هنا أن نؤسس جيلاً يحقق لنا التطلع والآمال؛ فقد نجد مثلاً هناك الكثير من هذا الجيل من فَهْم الحرية الشخصية بمفهوم ضيق، رآه من زاويته الخاصة، دون الأخذ في الاعتبار بنظام الحياة التي يعيشها هو ومن حوله، ابتداء بنصوص الشريعة الإسلامية، ومروراً بنظام الدولة، وانتهاءً بالأعراف السائدة في المجتمع؛ حيث نجد جيل اليوم، وبخاصة في المدن الرئيسية، ومن رحم الجامعات والمؤسسات التربوية، يزحف نحو التخلي عن القيم الأخلاقية والاجتماعية ومحاولة الخروج عن المألوف والعرف المجتمعي السائد، بحجة الحرية الشخصية.. ومن ذلك ما نشاهده اليوم من موضات للباس، مثل &quot;بابا سامحني&quot; و&quot;بنطلون طيحني&quot; بالنسبة للشباب، و&quot;لابس ومش لابس&quot; و&quot;حجاب يحتاج حجاب&quot; بالنسبة للفتيات، والقصات الغريبة، إضافة للأغاني الغربـية والسيارات العربجية وغيرها.. وهذا هو الفساد الأخلاقي بعينه الذي هو امتداد للفساد الإداري، فعندما نجد الأجهزة المعنية في الدولة تقوم بواجبها على النحو المطلوب حيال هذه الظواهر، سواء على مستوى أفراد الأمن العام مثلاً أو جهاز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المبارك، تجد الواسطة قد حُلَّت للتدخل في ثني جهود أولئك المثابرين والمخلصين عن محاسبة أولئك الخارجين عن النظام الإسلامي والمجتمعي، ناهيك عن عجز المؤسسات التعليمية والتربوية في تحقيق شيء من ذلك؛ فقد يستوقفك منظر الشباب في أحد الأماكن العامة أو إحدى الجامعات وداخل المدارس؛ حيث تحاول أن تميز هل هو شاب أم فتاة، مما يرتدي من لباس ضيق أو قصة الشعر الغريـبة، وأحياناً ما قد يضعه على وجهه من ماكياج&nbsp;</strong><strong>&quot;</strong><strong>ميك أب</strong><strong>&quot;</strong><strong>، وقد يتطلب ذلك عملية جراحية أو عملية ليزر، وقد يتطلب عملها الذهاب لدولة مجاورة للوصول إلى هذا المظهر، ناهيك عن الفتاة التي لا تنقص شيئاً عن ذلك، والتي أسميها &quot;النمس السام&quot;؛ لما يقمن به من ضلال وفتنة؛ من أجل إيقاع الشباب في شباكهن لفرد عضلاتهن أمام باقي زميلاتهن، والافتخار بوجود حبيب أو صديق، وما يمتلكنه من حيل ومكر من خلال العرض الذي يقُمن به في الأسواق والشبكة العنكبوتية وغيرها.. لذا فإنني أوجِّه من هذا المنبر نداء عاجلاً ومهماً للحكومة عامة، بمختلف أجهزتها المعنية، بأن يكون هناك تجنيد إلزامي في السلك العسكري بعد الثانوية العامة، ولمدة لا تقل عن العام للشباب السعودي؛ لزرع القيم والمبادئ الإسلامية، والالتزام بالأعراف والتقاليد، والمحافظة على الأصالة والتراث؛ ليتكوَّن جيلٌ ذو جلد وصلابة، وليس نعومة وضعف أمام الحروب والكوارث - لا قدر الله - وكذلك يتم ما يشابه ذلك، وبخاصة في المدارس في صفوف المراهقات من الطالبات</strong><strong>.</strong></p>
				]]></description>
																					<pubDate>2012-05-08 02:15:13</pubDate>
			</item>
					<item>
				<title>تياراتنا الفكرية والتناقض!!</title>
				<link>http://sabq.org/JN0aCd</link>
				<description><![CDATA[

					
					
				<p>
	&nbsp;</p>
<p dir="RTL">
	<strong>التناقض هو السمة القبيحة التي لا يمكن تجاهلها في أي جانب كان، وهو أبرز صفة يصطدم بها الملاحِظ لتياراتنا الفكرية في المجتمع</strong><strong>،</strong><strong>&nbsp;ولحراكها الإعلامي الظاهر للجميع، سواء كان الملاحِظ متابِعاً، أو يعيش حياة البسطاء الكادحين</strong><strong>.</strong></p>
<p dir="RTL">
	<strong>وما هو إلا تساؤل يتدفق بهدوء شديد حتى لا يجترح سيئة الضجيج التي تلوث بها البعض</strong><strong>.</strong><strong>. ودهشة تعلو برفق كي لا تؤلم مشاعر المتشبثين.. تساؤل يتجلى في كل مرة يرى فيها أعلام تياراتنا الفكرية تردد محفزة</strong><strong>:</strong><strong>&nbsp;&quot;تخطئ كي تتعلم&quot;، وتمزجها بابتسامة الرضا وتعابير السماحة</strong><strong>.</strong><strong>. لكن تحترق العبارة فورًا، وتنقلب موازينها جذريًا عندما يكون الخطأ باسم أحد التيارات، أو ارتكبه أحد رموزها لتكون</strong><strong>:</strong><strong>&nbsp;&quot;تخطئ كي تُظهر نيتك&quot;</strong><strong>.</strong><strong>. وتكون أول دلالة يستدل بها على وجود الأجندة المخفية</strong><strong>،</strong><strong>&nbsp;وأعظم وسيلة للاتهام بفساد النية، وقبح الهدف.</strong></p>
<p dir="RTL">
	<strong>وما إن تمر الأيام وتهدأ الأمور حتى تشعر بالامتنان لذلك الذي يردد</strong>&nbsp;<strong>&quot;ليس الخطأ أن تخطئ الخطأ، ولكن أن تستمر على خطئك&quot;، وينثر بعبارته هذه من نورانية التسامح ما تشرق به السماء عامًا كاملاً</strong><strong>،</strong><strong>&nbsp;وسرعان ما يكون ذلك حلمًا عشته للحظات عندما تراه يتهم الآخر بالتلون والكذب والنفاق وعدم الثبات واللعب وفق ما تقتضيه المصلحة لمجرد أنه غيَّر رأيه</strong><strong>.</strong></p>
<p dir="RTL">
	<strong>إنه تناقض يخلق خدشًا، تزداد تفرعاته تباعًا؛ ليرسم صورة من تصفية الحسابات والانتصار للذات دون الاكتراث للمبدأ</strong><strong>!</strong><strong>!</strong></p>
<p dir="RTL">
	&nbsp;</p>				]]></description>
																					<pubDate>2012-05-08 00:36:23</pubDate>
			</item>
					<item>
				<title>كوري وأنا في اليابان &quot;2&quot;..!!</title>
				<link>http://sabq.org/HN0aCd</link>
				<description><![CDATA[

					
					
				<p>
	غمرني الكثير من القراء الأعزاء بتواصلهم وتعليقاتهم وتفاعلهم مع الجزء الأول من هذا المقال؛ فلكل من أثنى، ومن انتقد، ومن علَّق، أو حتى اكتفى بالقراءة، مني جميعاً جزيل الشكر. ثقوا بأنكم دون استثناء مصدر إلهامي، ومنكم وبكم نحاول أن نصل جميعاً لهدف واحد، ألا وهو مصلحة هذا الوطن الغالي على نفوسنا جميعاً. ما حز في نفسي وآلمني هو ما لمسته في ردود واتصالات أغلب القراء من التشاؤم الذي يصل إلى درجة الإحباط، وكأننا نتحدث عن مستحيل وعن أشياء لا تحدث إلا في الخيال. ومع أنني لا أنكر أن هناك سلبيات وقصوراً من بعض الجهات، وفساداً مالياً وإدارياً؛ وهو ما حدا بخادم الحرمين الشريفين ــ حفظه الله ـ أن يأمر بتشكيل هيئة مكافحة الفساد مؤخراً، إلا أنه يجب ألا نسمح لتلك السلبيات مهما كانت أن تغطي أعيننا عن الإيجابيات، وتثني عزائمنا عن التطلع لمستقبل أفضل لوطننا وأبنائنا.<br />
	<br />
	تكلمنا في الجزء الأول من هذا المقال عن رأي ذلك الكوري الذي ملخصه أننا بلد غير منتِج، وعن حاجتنا لطَرْق سُبل أخرى من أجل تنويع مصادر الدخل، وعدم الاعتماد على النفط إلى ما لا نهاية. وقلتُ إن العنصر البشري يظل أهم عناصر العملية الإنتاجية بشكلها العام، وبه نستطيع تنويع مصادر الدخل. ومهما تكلمنا عن أهمية العناصر الأخرى فإن الله استخلف الإنسان في الأرض، ولن تجد لسُنَّة الله تبديلاً؛ لذلك فإن الهدف الثاني هو &quot;تطوير العنصر البشري&quot; أو ما أسميه أنا &quot;الاستثمار في العقول&quot;؛ لذا يجب ألا يكون أحد أهداف التنمية فقط، بل - في رأيي الشخصي - يجب أن يكون &quot;الاستثمار في العقول&quot; هدفاً استراتيجياً &quot;أي الهدف الرئيسي الذي توضع الاستراتيجية بجميع تفاصيلها من أجل تحقيقه&quot;، بحيث تُسخَّر له كل الإمكانيات على مستوى الدولة والمجتمع والأفراد لتحقيقه.<br />
	<br />
	ومع أنني أقدِّر الجهود التي تُبذل في هذا الشأن مثل زيادة عدد الجامعات السعودية، وبرنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، وبرنامج الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع &quot;موهبة&quot;، و... إلخ، إلا أننا ما زلنا في بداية الطريق، وأخشى أن عدم التركيز على هذا الهدف سيحرمنا من تحقيق الأهداف الأخرى، وعلى رأسها &quot;تنويع مصادر الدخل&quot;، بل قد يجعل تلك الأهداف ضرباً من المستحيل؛ فالإنسان هو حجر التنمية المستدامة، وهو صانع الحضارات على مر التاريخ.<br />
	<br />
	يقول &quot;يو&quot;، وهو بالمناسبة صانع معجزة سنغافورة التنموية المذهلة، التي تمثل واحدة من معجزات القرن العشرين الميلادي: &quot;وقد اعتمدت سنغافورة في تحقيق معجزتها على بناء الإنسان&quot;.<br />
	<br />
	لعل الأسئلة التي تتبادر إلى ذهن أي منا في هذا المقام: &quot;هل يمكننا تحقيق معجزة مثل تلك الدول؟ وهل نستطيع أن نقدم للبشرية كما قدمنا من قبل؟ وكيف نستطيع تحويل الإنسان من مستهلك إلى منتج؟ وما السبل لذلك..؟&quot;. رغم السلبيات والصعوبات أستطيع أن أقول: نعم، يمكننا ذلك؛ فليس هناك مستحيل. يقول الكاتب القدير نجيب الزامل في مقال له بعنوان &quot;يقولون: تطوُّرنا معجزة&quot;: &quot; إن تفاءلنا بأن المعجزات تحصل عملنا بجد وعرق وتصميم وتفاؤل عريض بأن الإيمان بالنجاح يجعله يحصل؛ لكي يكون حقيقة&quot;. الاقتصادية 14 إبريل 2012م العدد6760. أما السبل فهي كثير، لعل أهمها أن: نثق بالله أولاً، ثم بأنفسنا وأبنائنا، ونعمل على بناء الإنسان. في واقع الأمر، شباب تلك الدول، التي وضعت نفسها في مصاف الدول المتقدمة، لا يختلفون عن شبابنا في شيء، عدا أنهم أُعطيت لهم الفرصة فاستثمروها، وإذا أُتيحت لشبابنا فرصة مشابهة فأنا على يقين بأنكم سترون من شباب هذا الوطن ما يسركم.<br />
	<br />
	تحضرني بعض الأفكار لتحقيق بناء الإنسان وجعل &quot;الاستثمار في العقول&quot; هدفاً استراتيجياً، وأجزم بأن القراء والكتّاب الكرام لديهم من الآراء والتعليقات الكثير والمفيد، وهو ما سيثري هذا الموضوع، ويجعل من بناء الإنسان قضية وطنية بحق. جزء من هذا الرأي الذي سأطرحه يتعلق بالقطاع الحكومي، وخصوصاً المسؤولين عن وضع الأهداف الاستراتيجية، وجزء منها يتعلق بالمجتمع وبعض الجهات التي لا مناص من تفعيل دورها في هذا الشأن بشكل أفضل.<br />
	<br />
	ولنبدأ بما نحتاج من جانب القطاع الحكومي في هذا الشأن:<br />
	<br />
	1- إرادة سياسية قوية. أي أن يكون لدينا حلم وطني، والحلم سيقودنا إلى الطموح، والطموح سيقودنا إلى الهدف البعيد، وليكن هنا بناء المواطن؛ حيث يتحول من مجرد مستهلك إلى منتج. مثال آخر: أن يكون لدينا حلم مشترك بأن تكون لنا الريادة في مجال الطاقة الشمسية على مستوى العالم، ثم نسخِّر جهودنا وأموالنا وعلومنا وأبحاثنا لتعليم وتدريب أبنائنا في هذا المجال بوصفهما هدفاً استراتيجياً، حتى نبرع فيهما، وتكون لنا ريادة فيهما على مستوى العالم &quot;أفضل المختبرات، أفضل المعاهد، أفضل العقول وأفضل الابتكارات&quot;.. ولا مانع من الاستعانة بخبرات أجنبية في البداية متى دعت الضرورة لذلك، بشرط أن تُدار لاحقاً بأيدٍ وعقول سعودية &quot;من الألف إلى الياء&quot;، وبشكل لا نستفيد منه في الوطن فقط بل يمتد أثره إلى الأمة والعالم أجمع.&nbsp; &nbsp;<br />
	<br />
	2 - النزاهة والشفافية في جميع الأمور.<br />
	<br />
	3- تكافؤ الفرص، وهذه لن تبث روح التنافس والحماس عند الشباب فقط، بل سنقضي فعلياً على القبلية والطائفية والإقليمية والمناطقية و...إلخ. أنا هنا لا أجرد أحداً من انتمائه؛ فالإنسان اجتماعي بطبعه، ومحب للانتماء، لكن يكفيني منه أنه متى كان الشخص الأكفأ خارج انتمائه فإن عليه أن يعترف بهذا، ويعطي هذه الكفاءة الفرصة لتخدم الوطن، ثم يراقب ماذا سيفعل بالأمانة التي أوكلها إليه، وهذا فيه تقديم لمصلحة الوطن على ما سواها، وهو الولاء، والحب الحقيقي للوطن لا الشعارات الزائفة.<br />
	<br />
	4- الإسراع في تطوير النظام التعليمي بأضلاعه الثلاثة، مستفيدين من أحدث النظم التعليمية في العالم؛ فمهما عملنا لن نفلح في بناء الإنسان إلا بنظام تعليمي كفء.<br />
	<br />
	5- إشراك المواطن في هذا الهدف الاستراتيجي، وفي خطط التنمية؛ حتى يشعر بأنه يساهم فيها، وأنها قضيته؛ وبالتالي يتبناها، ويدافع عنها.<br />
	<br />
	6- إعادة التأهيل والتدريب مطلوبة جداً، ولكن بمهارات ومستوى أعلى من المتوافر حالياً.<br />
	<br />
	7- آلية دقيقة لتنفيذ ومتابعة الهدف الاستراتيجي قابلة للقياس والتطبيق على أرض الواقع؛ حيث يُجزَّأ الهدف الرئيسي إلى أهداف ومراحل بمعايير يمكن قياسها ومتابعتها أولاً بأول.<br />
	<br />
	أخيراً، استعدوا لمستقبل لا يعتمد على النفط، بل يعتمد - بعد الله - على عقول أبنائكم. ولأن مثل هذا الهدف لا يمكن تحقيقه دون وعي وتفاعل المواطن فإن تحول المواطن من كونه جزءاً من المشكلة ليكون جزءاً من الحل هو أحد مؤشرات النجاح نحو تحقيق هذا الهدف.<br />
	وهذا سيكون محور حديثنا - إن شاء الله - في الجزء الأخير من هذا الموضوع.<br />
	<br />
	عوض البشري</p>
				]]></description>
																					<pubDate>2012-05-07 20:43:38</pubDate>
			</item>
					<item>
				<title>بنوك تبلع وشعب يدفع</title>
				<link>http://sabq.org/FN0aCd</link>
				<description><![CDATA[

					
					
				<p>
	&nbsp;</p>
<p dir="RTL">
	<strong>طبيعي جداً أن يبشِّرنا الاقتصاديون بتفوق بنوكنا المحلية عالمياً في الأرباح؛ لأنها تأخذ ولا تعطي، تجمع ولا تنفق..</strong>&nbsp;<strong>هذا النجاح لا يحتاج إلى حنكة إدارية ولا إلى مهارة مالية.. فالشحاذون من منظور اقتصادي ناجحون؛ نفقاتهم التشغيلية في الحد الأدنى، والموارد كلها أرباح!</strong></p>
<p dir="RTL">
	<strong>لكن غير الطبيعي أن تعيش بنوكنا بعدد</strong>&nbsp;<strong>محدود حصري.. ولها حق بيع المنتجات بلا ضوابط، وبنسبة عالية من الأرباح.. وأن يُسمح لها بالربح المتراكم والرسوم الإدارية وإدارة المحافظ والتأمين على الحياة.. وتُمنع البنوك من خفض الأرباح، وهي معلنة كبيرة.. لا يجرؤ الإعلام على نقدها</strong><strong>.</strong></p>
<p dir="RTL">
	<strong>وبنوك العالم تمنع من ذلك كله.. فهناك عشرات ومئات البنوك تتنافس.. وهناك بنوك مختصة بإدارة الاستثمار.. والتأمين خاص بشركاته.. والبنوك في العالم لا تنافس المستثمرين في تجارتهم في بيع السيارات والحديد والأراضي والمباني؛ لأنها مختصة بالمنتجات المالية.</strong></p>
<p dir="RTL">
	<strong>وبنوكنا لا تشابه</strong>&nbsp;<strong>بنوك العالم؛ فهي لا تسهم في دعم التنمية ولا المنشآت ولا المدارس.. ولا الطرق.. ولا حتى أكياس &quot;الزبالة&quot;.. ونحن نعاني البطالة وأزمة السكن.. وهي في صمت الأموات.</strong></p>
<p dir="RTL">
	<strong>ثروة البنوك ليست ثروة التاجر؛ لأنها جمعتها مني ومنك ومنه.. ثم استثمرته لها وباعتنا أموالنا وربحت.. ولها سطوة أخذ الدَّين قبل أن يصلك، وتحاصرك القرارات لتدفع، في حين دين الضعيف يذهب بين أدراج الحقوق المدنية والقضاء.</strong></p>
<p dir="RTL">
	<strong>كنتُ سأطلب من المسؤولين إلزام البنوك.. وتذكرت أنهم أعضاء مجلس إداراتها.. وكأني أسمع بنكاً محلياً يقول: نحن في نعمة عظيمة لو علم عنها البنوك وملاك البنوك لجالدونا عليها بالسيوف.&nbsp;</strong></p>
				]]></description>
																					<pubDate>2012-05-07 00:42:58</pubDate>
			</item>
					<item>
				<title>مدير يطلِّق زوجة معلِّم..!!</title>
				<link>http://sabq.org/DN0aCd</link>
				<description><![CDATA[

					
					
				<p>
	لماذا البعض يرى المعلمين مضرب المثل في وظائف الراحة والمرتب والعمل والإجازات؟.. دعونا ندلف قليلاً إلى هذا العالم المثالي في نظر البعض، والمأساوي لدى المعلمين أنفسهم.<br />
	<br />
	هناك من الآباء من يفقد السيطرة على نفسه؛ لأن لديه اثنين من الأبناء في بيته مشاكسَيْن، ولا يعلم أن المعلِّم يعيش مع المئات منهم في وقت يزيد على مكوث هذا الأب في بيته مع أبنائه.<br />
	<br />
	المعلِّم هو المربي، وهو الملقن، وهو الأب والأم أحياناً!!.. يعيش بين مطرقة الأمل المفقود في تطوير نفسه وأكاديميته، وسندان عمله الشاق ومهامه التراكمية. ويتساءل البعض: لِمَ نرى في الفترة الحالية ضَعْفاً في المخرجات التعليمية وضَعْف الثقافة لدى النشء؟.. يقولون إن المعلم أحد أهم الأسباب في هذا التردي، ولا يعلمون أنه يشغل خمس وظائف في آن واحد، وهي معلم وحارس أمن فيما يسمى بالمناوبة &quot;على البوابات&quot; قبل وبعد الدوام، وموظف أرشيف للرصد والتصحيح، ومستخدم في مراقبة ساحات المدرسة والأدوار، ورائد أنشطة.. هذا فيما تأكد لازماً بموجب الأنظمة من قِبل وزارة التربية والتعليم في السعودية، أما ما يصاغ خلف الكواليس والدهاليز ضمن سياسة &quot;طفشني&quot; فحدِّث ولا حرج..!! ومن الطرائف هنا خطاب ينص على الابتسامة في وجه الطالب، وحتى المشاعر فلا بد أن تجعل ضمن نطاق المهام والصلاحيات، ويمنع الخروج أثناء الدوام والإفطار، بمعنى ليست صحة المعلم مهمة؛ وذلك لأن المعلم مع كثرة ما يوكل إليه ويُطلب منه قد تبلد حسه، وأصبح يعمل على الطاقة الشمسية.<br />
	<br />
	كل العجب عندما نسمع البعض يقول أنتم أفضل من غيركم، ونسي أن إيجاد بيئة صحية للمعلم سيعود على المجتمع كله بالرقي والتطور. فمتى ما شعرنا بأن المعلم لا يستحق كل هذا الاهتمام فإننا نقلل بالتالي من الحرص على تعليم أجيالنا ورفع كفاءتهم. ويمكن أن نذكر هنا ردّ رئيسة وزراء ألمانيا على إضراب القضاة للمطالبة بالمساواة مع المعلمين في الأجور.. حيث قالت لهم: كيف أساويكم بمن علَّمكم؟<br />
	<br />
	وأعتقد هنا أن الصلاحية الوحيدة التي لم تمنح للمدير ضد المعلم هي منحه صلاحية &quot;تطليق زوجة المعلم&quot;.<br />
	<br />
	&nbsp;فلو نظرنا إلى الأنظمة التي تضبط العلاقة بين الموظف ومديره فإننا نجدها واضحة ومقننة، بعكس التعليم الذي سلم فيه حاضر ومستقبل هذا المعلم لهذا المدير الفاضل؛ حيث لا توجد حقوق للمعلم إطلاقاً؛ فهو المسؤول عن الطالب مهما كان وضعه والمحاسب من قِبل إدارته مهما كانت جهوده.<br />
	والمعلم الموظف الوحيد الذي لا يشعر بالاستقلالية.. وكيف يشعر بها وهو كائن تعيش حريته تحت سقف ما تقتضيه مصلحة الطالب!! وربما يعود هذا لكثرة المعلمين في المجتمع وتشكيلهم الشريحة الأكبر، والوزارة غير قادرة على استيعابهم ومشاكلهم؛ فأصبح المدير بصلاحيات الوزير.</p>
				]]></description>
																					<pubDate>2012-05-06 19:53:04</pubDate>
			</item>
			</channel>
</rss>

