الرئيسية محليات رياضة عرب وعجم الإقتصادية سبق تك الثقافية أخبار المجتمع أخبار المناطق محطات أخبار سبق
  • حجم النص :
  • A
  • A
  • A
1 ربيع الثاني 1433-2012-02-2302:10 AM
تذمروا ممن حاولوا تهوين قضية التطاول على الرسول الكريم

160 ناشطاً سعودياً في بيان : أسعدتنا توبة كاشغري وننتظر محاكمته شرعاً

160 ناشطاً سعودياً في بيان : أسعدتنا توبة كاشغري وننتظر محاكمته شرعاً

عبدالله البرقاوي - سبق - الرياض : صاغ العشرات من الناشطين السعوديين في شبكات التواصل الاجتماعي "تويتر ، فيسبوك" بياناً ، نددوا من خلاله بعبارات التطاول والاستنقاص من الرسول صلى الله عليه وسلم ، التي تضمنتها تغريدات الكاتب حمزة كاشغري قبل عدة أيام ، والشخصيات الأخرى التي سلكت نفس المسلك مؤخراً ، إضافة للمدافعين عن هؤلاء المتطاولين.

 
الموقعون على البيان والذين تجاوز عددهم 160 شاباً وفتاة ، عبروا عن سرورهم بإعلان كاشغري التوبة ، ولكنهم أكدوا بأن توبته لا تعفيه من المحاكمة الشرعية مشيرين إلى أن الانتقاص لرسول الله صلى الله عليه وسلم جنحة عظيمة وتترتب عليه آثار معروفة نصّ عليها أهل العلم ومنها حقّه الخاص صلّى الله عليه وسلّم.
 
وقال الناشطون في رسالة تلقتها "سبق" مع نص البيان أن ما دفعهم لصياغة البيان هي تداعيات الأحداث في موضوع منتقص رسول الله حمزة كاشغري، وظهور شخصيات أخرى تنتقص رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيام بعض الأشخاص بالدفاع عنهم باعتبار أن هذه حرية رأي، مؤكدين بأنه ليس وراء البيان أي شخصية اعتبارية مطلقاً، ومبينين أنهم مجموعة من الشباب اتفقوا على إعداد وصياغة البيان.
 
وأكد الناشطون في نهاية البيان أن دافعهم لصياغته هو تعظيم حقِّ الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وأن محبة رسول الله تحتم عليهم القول بأنهم كانوا ولا زالوا ضد كل عبارة سيئة قيلت في أعراق الناس أو قبائلهم أو انتماءاتهم البلدانية، وأنّ هذا من قبيح القول ومنكرِه.
 
وقال الناشطون " إن الدعوة إلى الحرية وحقِّ التعبير عن الرأي مما نسمو له ونتطلع إليه لما فيه من تحقيق للمصالح العظيمة التي تحفظها الشريعة، غير أنها إنّ تجاوزت حدودها وتضمنت السماح بالتطاول على أصول الشريعة ومقدساتها، أو التبرير لذلك والسكوت عنه، أو كانت سبباً لتجاوز محكمات الشريعة القطعيّة، فإنا نبرأ إلى الله منها ومن قبولها والسكوت عنها، بل نتعبد لله تعالى بإنكارها مطالبين القضاء أن يحفظ على الناس دينهم بحماية هذه الأصول الشرعيّة، حتى لا تنجر البلاد إلى مضايق الفتن".
 نص البيان :
 
 
 
الحُرية التي نُريد

الحمد لله رب العالمين، اللهم صلِّ وسلّم وبارك على نبيّك محمدٍ الرحمة المهداة والمنّة المُسداة، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعدُ:
 
فإن حادثة انتقاص رسول الله صلى الله عليه وسلّم التي هزّتْ مجتمعنا مؤخراً، وتداعى على إثرها الناس جماعاتٍ وأفراداً لنصرته وتوقيره والذبّ عن جنابه الشريف، كشفت عن عميق تغلغل التديّن في نفوس أفراد المجتمع، ومكنون حبّهم العظيم لنبيّهم الكريم، فابتدر الناس سِراعاً للدفاع عنه، ورفعوا الأمر - بمبادرات فردية منهم وجماعيّة - إلى الجهات المسؤولة لاتخاذ الإجراءات اللازمة حيال الأمر.
 
ومع كون الانتصار لرسول الله صلى الله عليه وسلم، والدفاع عن جنابه الشريف، يُعد من أصول الدين التي اتفق عليها علماء الأمة، إذ لم يختلف قولهم مُطلقاً في كفر من تطاول عليه أو أساء له أو انتقصه؛ على الرغم من هذا الظهور البيّن المُحكم للمسألة إلا أننا رأينا بعض الأشخاص – هداهم الله - تناولوا الموضوع بشيء من التهوين، وتكلموا فيه بغير تأصيل شرعي ولا هُدى مبين، ثم تمادوا فأخذوا يلمزون كثيراً ممن قام حميةً وانتصاراً لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه فعل ذلك لأجندة خاصة ومكاسب حزبيّة، وهذا زيادة على كونه تهمة مرسلة لا زمام لها، فهو دخول في سرائر الناس ونيّاتهم، ثم إن هذا الزعم سبيلُ من لا يُدرك حقيقة مكانة النبي صلى الله عليه وسلم في نفوس مجتمعات المسلمين، فالغضب الشعبي العام من أي إساءة توجه للرسول صلى الله عليه وسلم هو سلوك كافة المجتمعات الإسلامية في كل زمان ومكان.
 
 وأيُّ مؤمن محب لرسوله الكريم، لا يبتهج وهو يرى عموم الناس يغضبون وينتصرون له  صلى الله عليه وسلم؟! فالبرود السلبي تجاه هذه القضية المفصليّة هو ما نحتاج للبحث عن أسبابه واستقصاء موجباته التماساً لعلاجه، فإذا كان الله قد قضى بانتفاء الإيمان عن من وجد بعض الحرج القليل في نفسه من أحكام رسول الله وأقضيته وذلك في قوله تعالى: (فلا وربّك لا يُؤمنون حتى يُحكِّموك فيما شجر بينهم، ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيتَ ويُسلّموا تسليماً) فكيف إذن يكون حال من تقاعس عن نصرته، أو دافع عن منتقصه باسم الحرّية؟!
 
كما أنَّ مما لم يختلف فيه قول أهل العلم قاطبة، وهو كذلك من الإجماع الضروري في الإسلام أنه لا يحل لأحد أن ينتقص رسول الله صلى الله عليه وسلّم أو يسمح بذلك، أو يسكت عن فاعله بحجّة كونه من الحريات العامة وداخلاً في نطاق التعبير المشروع عن الرأي، فضلاً عن الدفاع عنه، فهذا القول من أبطل الباطل، وأكثره معارضة لنصوص الوحيين، ويُعد مُحادّة ظاهرة لله ولرسوله، ونقضاً لأصل الدين القائم على عبادة الله واتّباع نبيّه محمد صلى الله عليه وسلم، وماذا يبقى من شريعة الله ودينه إن سُمح للمتطاولين بالوقيعة في الله ورسوله وكتابه المبين؟!
 
ورحم الله شيخ الإسلام ابن تيمية والذي ظهر في زمن الانكباب على علم الكلام والتضلّع منه، حين قال بشموخ المؤمن الصادق وعزّته المهيبة: (لئن يظهر دين الله ظهوراً يمنع أحداً أن ينطق فيه بطعنٍ، أحب إلى الله ورسوله من أن يدخل فيه أقوام وهو مُنتهك مستهان).
 
وقد تلقينا بسرور بالغ توبة الأخ حمزة كاشغري وإعلان تراجعه عن كلامه الشنيع – أنار الله بصيرته وشرح صدره وثبته على الحق -، فإن توبته وتراجعه من الأعمال العظيمة التي يحبها الله ورسوله، وهو ما أبهجنا  كثيراً، فالمسلم يفرح لما أصاب أخاه من الخير، ويحزن لما يحيق به من السوء والشر، وهذه الإنابة هي أثر محمود من آثار الغضبة المُجتمعيّة المباركة، حيث كانت سبباً لتراجعه، لكن هذه التوبة لا تُعفي صاحبها من المثول أمام القضاء الشرعي ليفصل في أمره، إذ الانتقاص لرسول الله صلى الله عليه وسلم جنحة عظيمة وتترتب عليه آثار معروفة نصّ عليها أهل العلم ومنها حقّه الخاص صلّى الله عليه وسلّم، لأجل هذا تحديداً كان أهل العلم وغيرهم يستحثون في رفع أمره إلى القضاء، لا ردّاً منهم لتوبته وتقنيطاً له من رحمة الله وتشفّياً فيه، كلا والله! فالله يغفر الذنوب جميعاً، وما الشماتة والتشفّي بالتائبين المنيبين وتيئيسهم من رحمة الله بأخلاق المؤمنين، وإنما ليأخذ القضاء مجراه ويحكم بما يرونه صالحاً من العقوبة التي يستحقّها، وتحفظ جناب رسوله عزيزاً مهيباً.
 
وهذه العقوبات الشرعية ليست كما يراها البعض تشوّفاً للدماء وتعطشاً لها وتهديداً للسلم الأهلي والأمن المجتمعي وتعدّياً على الحريّة! بل إن أكبر ما يهدد الأمن المجتمعي هو التداعي المذموم للسكوت عن منتقص رسول الله والتبرير له بحقه في التعبير داخل مجتمع مسلم يجري حب الله ورسوله في دمه، والله سبحانه وتعالى يزع بالسلطان وبالحدود والعقوبات ما لا يزع بالقرآن وبالتوجيهات الشرعيّة؛ هذا أمر تدركه النفوس والفِطر، وتتفق على معناه العقول، وهو مقتضى تشريع القوانين والأنظمة في كل دول العالم.
 
ومما تجدر الإشارة إليه أنَّ كشف الشبهات ومناقشة من وقع في شيء منها هو من صميم دعوة الأنبياء والمرسلين، فقد بعثهم الله بالحجج الظاهرة والبراهين الحاسمة، وآتاهم ما فيه شفاء الصدور وحسم الحيرة وقطع موارد الشكوك، ونحن نؤكد على ضرورة هذا المنهج مع كل من وقع في شبهة أو أحاطت به الحيرة، إذ واجب أهل العلم هو استنقاذه وتصحيح معتقده وهدايته إلى صراط الله المستقيم، وكشف ما ألمَّ به من الشُّبه الحائلة بينه وبين اليقين، ونهيب بأهل العلم والمعرفة من مشايخنا الكرام أن يبتدروا ذلك ويفتحوا صدورهم للشباب، ويسمعوا منهم ويحنوا عليهم، وأن لا يكتفوا  بالإنكار المجرد وتسجيل الموقف، بل يتجاوزوا ذلك  لما بعده من كشف الشبهات وإزالة موجباتها.
 
على أنَّ مقام النصيحة والمحاورة وكشف الشبهات إنما هو في حق المتحيّر المتشكّك ممن وقع في شَرك الأسئلة الوجودية المتداولة وابتلاه الله بها، وأما أولئك المجاهرون بالإلحاد، أو الداعون إلى تشكيك الناس في عقائدهم وأديانهم باسم الحرّية والتعددية والتطبيع مع الخلاف، والذين يستغلون نهم الشباب إلى المعرفة وحبّهم للقراءة فيبثون فيهم الشبه والحيرة، فإن هؤلاء يعاملون معاملة أخرى تقطع أذاهم، فيجب إحالتهم إلى القضاء لمخالفتهم أصل الدين الأعظم وهو الإيمان بالله سبحانه وتعالى وبرسوله صلى الله عليه وسلم، هذا هو الواجب الشرعي علينا، ونظير هذا معمول به كذلك في عامة الدساتير والأنظمة القضائية في العالم، والتي تنص على معاقبة من تجاوز حدود التعبير المسموح به عن الرأي.
 
كما أن لكل مقام مقالاً، فالموقف من الجناية المعلنة يختلف عن الموقف من الباحث عن الحق، فالاعتداء على الرسول صلى الله عليه وسلم وانتقاصه جناية كُبرى يجب أن يفزع الجميع لمحاسبة مرتكبها، وأما بحثُ الأسباب الباعثة على هذه الجناية، والتعامل مع الفئة المتأثرة بها، فهذا له مقام آخر، فالاعتداء على الرسول الكريم من كبريات الجنايات باتفاق المسلمين، فهو أشد من السرقة والقتل والقذف، ويجب محاسبة مرتكبها، ثم بعد ذلك يُنظر في وسائل العلاج الأخرى.
 
ونحن إذ نوقّع على هذا البيان لنؤكد أن دافعنا فيه هو تعظيم حقِّ الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وإن حبنا لرسول الله وتوقيرنا لأمره ليُحتم علينا أن نقول بأننا كنا وما زلنا ضد كل عبارة سيئة قيلت في أعراق الناس أو قبائلهم أو انتماءاتهم البلدانية، وأنّ هذا من قبيح القول ومنكرِه، فالله سبحانه لا يُطاع من حيث يُعصى، فمن تعدّى على أصول الناس ومراجع أنسابهم فإنما فعل ذلك إساءة منه وجهلاً، والله ورسوله براءٌ من هذا المسلك، كما نستنكر بقية المخالفات التي حصلت من فئة قليلة من الناس كالدعوة لمجازاته خارج نظام القضاء أو الإساءة لوالديه، وغير ذلك من التجاوزات الخاطئة.
 
وختاماً: فإن الدعوة إلى الحرية وحقِّ التعبير عن الرأي مما نسمو له ونتطلع إليه لما فيه من تحقيق للمصالح العظيمة التي تحفظها الشريعة، غير أنها إنّ تجاوزت حدودها وتضمنت السماح بالتطاول على أصول الشريعة ومقدساتها، أو التبرير لذلك والسكوت عنه، أو كانت سبباً لتجاوز محكمات الشريعة القطعيّة، فإنا نبرأ إلى الله منها ومن قبولها والسكوت عنها، بل نتعبد لله تعالى بإنكارها مطالبين القضاء أن يحفظ على الناس دينهم بحماية هذه الأصول الشرعيّة، حتى لا تنجر البلاد إلى مضايق الفتن.
 
والله وليُّ التوفيق.
 
 
 
الموقّعون:
1-              صالح بن عبدالعزيز العسكر
2-              عبدالرحمن بن خضر الشريف
3-              مراد بن محمد سعيد
4-              عبدالله بن محمد مرزوق
5-              مها المُلا
6-              عبدالمحسن بن محمد الغيهب
7-              د. هيثم طيّب
8-              م. عبدالعزيز بن حسن الغيلاني
9-              أحمد بن عبدالله بدران
10-         صالح بن محمد الحوت
11-         توفيق بن سعيد الصايغ
12-         عبدالله بن عادل عبدالرحيم
13-         فهد بن خالد الباحوث
14-         حسام بن عبدالناصر السعيد
15-         مصعب بن محمد القنيبط
16-         د. محمد بن علي الزهراني
17-         محمد بن حسين كعبي
18-         عبدالله بن خالد با سلم
19-         دخيل الله بن مبارك الشلوي
20-         الحسن بن عبدالله العامري
21-         وديع بن عريش رعيدي
22-         هشام بن محمد الجويهر
23-         عزة الغامدي
24-         فاطمة بنت أحمد الجابري
25-         صفاء بنت عبدالله العطير
26-         نوال بنت عبدالعزيز الشهري
27-         عبدالرحمن بن ناصر النجيم
28-         محمد بن أبكر مباركي
29-         عبدالرحمن بن محمد الراشد
30-         جمال بن علي العمري
31-         ريم بنت سعيد آل عاطف
32-         ريم بنت محمد العتيبي
33-         حسين بن عبدالله الراجحي
34-         إبراهيم بن علي العجلان
35-         إبراهيم بن عبدالله الماجد
36-         عبدالرحمن بن عبدالعزيز الرويبعة
37-         حسام بن محمد الدريهم
38-         مريم بنت أحمد الزهراني
39-         خالد بن سالم العمودي
40-         عبدالعزيز بن خالد الباحوث
41-         عمر بن عبدالله الحوشان
42-         صالحة بنت علي القرني
43-         نوال بنت أحمد آل بيضان
44-         عبدالسلام بن خالد اليحيى
45-         عمر بن خالد اليحيى
46-         عبدالله بن عبدالعزيز الغنام
47-         بطي بن إبراهيم البطي
48-         لطيفة بنت عبدالرحمن المطيري
49-         سعيد بن علي الشهري
50-         محمد بن عبدالرحمن الوليعي
51-         سارة بنت سعيد الغامدي
52-         صالح بن نبيل الدريب
53-         عائشة بنت سعد الشهري
54-         ماجد بن علي الغامدي
55-         صالح بن علي العميريني
56-         صالح بن إبراهيم الشدوخي
57-         عائشة بنت خضر الحاتمي
58-         عهود بنت خضر الحاتمي
59-         عبدالرحمن بن سليمان الحجيلان
60-         ماجد بن صالح الخضير
61-         هالة بنت أحمد الشهري
62-         عمر الرزين
63-         إبراهيم بن خالد المسلّم
64-         سارة بنت مرعي ريّس
65-         عبدالله بن محمد بن زايد المالكي
66-         عبدالمحسن بن عبدالرحمن بن حمد السالم
67-         عفيفة بنت محمد عسيري
68-         عبدالملك بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن الحمدان
69-         عبدالعزيز بن محمد بن حمد الرزين
70-         عبدالوهاب آل غظيف
71-         عاصم بن حماد الفارسي
72-         عبدالله بن عبدالرحمن الوهيبي
73-         نايف بن سرحان البقمي
74-         ماجد الأسمري
75-         فيصل الطلق
76-         عبدالكريم الدحيّان
77-         إبراهيم بن محمد الغيث
78-         عمر بن عبدالرحمن بن إبراهيم التويجري
79-         زياد الخنبشي
80-         مريم بنت عبدالعزيز الحربي
81-         محمد بن عادل السبيعي
82-         عصام بن عبدالرحمن المعمّر
83-         سليمان العبودي
84-         مشاري بن سعد الشثري
85-         عبدالله بن عبدالرحمن البرغش
86-         حسن بن محمد سعد
87-         بدر بن عواد الأحمدي
88-         إبراهيم بن طارق محمود
89-         سلطان بن صالح الحربي
90-         هاني بن صالح الحربي
91-         محمد بن يحيى الزبيدي
92-         سمير بن يحيى الزبيدي
93-         تركي بن أحمد الزبيدي
94-         ظافر بن احمد الشهري
95-         ماجد بن محمد آل حمد
96-          محمد بن غرم الله الزهراني
97-         حسان بن محمد الفاضل
98-         تميم القاضي
99-         فهد المدبل
100-    محمد الحمدان
101-    عبدالله بن خالد الخالدي
102-    م. حمد العبدالعزيز
103-    عبدالرحمن بن عبدالله الصبيح
104-    عبدالعزيز التويجري
105-    ابتهال القحطاني
106-    عبدالرحمن بن محمّد الفوّاز
107-    عمر المنهالي
108-    محمد بن عبدالله الصبيح
109-    عبدالعزيز بن محمد الشهري
110-    أحمد القايدي
111-    مشاري بن محمد الكثيري
112-    سهيل بن معلا المطيري
113-    محمد بن عيسى آل قرعاني
114-    عبدالله بن أحمد الغامدي
115-    تركي بن إبراهيم بن محمد الخنيزان
116-    ياسر بن ولام المفضلي
117-    سلمى بنت عوض الله العتيبي
118-    منصور بن حربي الغامدي
119-    محمد بن أحمد الأبنوي
120-    فاروق بن سعيد الغامدي
121-    غازي بن مسيعد السلمي
122-    ياسر بن عبدالرحمن السحيباني
123-    فاطمة العيسى
124-    سهيل بن منصور التميمي
125-    مطلق بن سالم السلمي
126-    ياسر بن خلف السلمي
127-    يوسف بن محمد بن مخاشن
128-    ياسر بن أحمد الحذيفي
129-    علاء بن خضر الحاتمي
130-    عبدالرحمن بن محمد عسيري
131-    أحمد بن محمد الألمعي
132-    سلطان بن احمد المالكي
133-    علي بن ولام المفضلي
134-    يحيى بن علي عسيري
135-    علي بن محمد عسيري
136-    علي بن أحمد العاصمي
137-    سلمان بن يحيى الزهراني
138-    سالم بن سليمان الصيعري
139-    عايض بن عتيق الهباد
140-    محمد بن احمد الشهري
141-    ناصر بن أحمد بن مانع آل بيضان
142-    عبدالعزيز بن علي آل عبدالله
143-    مصعب بن عبدالوالي السلمي
144-    منصور بن عتيق الهباد
145-    أيمن بن موسى الغامدي
146-    بدر بن سليمان آل نشوان
147-    هاشم بن علي البسيسي
148-    عبدالله بن أحمد الأبنوي
149-    حامد بن أحمد الزهراني
150-    سيف بن كريم الهباد
151-    قاسم بن حسن الجابري
152-    عبدالله بن علي الشمراني
153-    أحمد بن ساري القرني
154-    يوسف بن أبكر مباركي
155-    عمر بن مبطي السلمي
156-    خالد بن مرعي الهباد
157-    محمد بن حمزة الجهني
158-    سلطان بن علي الحكمي
159-    عبدالرحمن بن علي الحكمي
160-    عبدالكريم بن عبدالله العتيبي
161-    عبدالوهاب بن خلف العتيبي

أضف تعليقك

الإسم
كلمة المرور
البريد الإلكتروني
المحتوى

حجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات

التعليقات (280)

رتب : الأقدم | الأحدث | الأحدث حسب الرد | الأكثر إعجاباً |

1 ولــ20ــد الخميس

1 ربيع الثاني 1433 | 02:13 AM


لا نطالب الا بحكم الشريعة وهو القصاص

2 التوبه التي جحدها عندما هرب ؟؟

1 ربيع الثاني 1433 | 02:23 AM


توبته بينه وبين الله اما نحن فنريد شرع الله عز وجل

3 السيف المصقل

1 ربيع الثاني 1433 | 02:22 AM


توبته لاتسعدنا لانها لاتهمنا فهي بينه وبين ربه

فالحكم الشرعي هو القصاص وان استتاب بينه وبين ربه

ولكم ياسبق خير دليل من مشايخنا الافاضل اطال الله بعمرهم الشيخان الجليلان اللحيدان والفوزان ولنترك كلام الناشطين على جنب فإذا حضر الماء بطل التيمم لان بلدنا حفظه الله قام على الشريعه الاسلاميه وهي مايدعو له هولاء الماشيخ

4 حزن الغروب

1 ربيع الثاني 1433 | 02:24 AM


نطالب بالشرع
ع كذا كل واحد بيكتب اللي يبي بعدين اذا قبض عليه
بيقول انا تبت


5 عاشق الطائف

1 ربيع الثاني 1433 | 02:25 AM


نريد حكم الشريعة ..... فقط

6 Majo0odh

1 ربيع الثاني 1433 | 02:26 AM


نطالب بالقصاص .. لأن بسببه ظهروا كثير من بعده !!!

7 Pen

1 ربيع الثاني 1433 | 02:26 AM


كفاية الله يقبل التوبة اتمنى من سبق لاتحذف الموضوع ولا تركز علية هناك مجاعه هناك فقر هناك من يحتاج لي سبق بل هناك منهم اقلية

8 ALZIANI

1 ربيع الثاني 1433 | 02:27 AM


السيف الأملح.

9 rose25555

1 ربيع الثاني 1433 | 02:27 AM


خيييييييييييييييير وين احنا فيه تطاولون بعدين يقلون تبنا نقول خلاص سامحناكم وين احنا فيه هذا الرسول صفوه الخلق

10 لماذا يا حكومتنا ؟؟؟؟

1 ربيع الثاني 1433 | 02:30 AM


طيب حنا نبي حكم الشرع والتوبه جت متأخره حتى الزاني والسارق والقاتل يتوب لكن لازم يقام عليه الحد صح ولالا ... اذا يقام ايضا الحد على من كفر بالله

11 AlOtaibiMousa

1 ربيع الثاني 1433 | 02:32 AM


كل يوم يطلع لنا واحد نتمى تنفيذ حد الله فيه

12 موسى ال جدو

1 ربيع الثاني 1433 | 02:32 AM


نبي السيف الاملح ويخلصونا
التطااول على افضل واشرف خلق الله محمد صلى الله عليه وسلم خط احمررررررر ,,,

13 أحمد السيد

1 ربيع الثاني 1433 | 02:31 AM


1- أضم اسمي الى اسمكم.
2- جزاكم الله خير ، واعلمو أن الله لن يضيع أجركم.
3- فرحين بتوبته وننتظر الحكم. وليس التشفي بل حفظ حق ومكانة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

14 الزبيدي1

1 ربيع الثاني 1433 | 02:33 AM


يجب تنفيذ حكم الشرع .
يجب تنفيذ حكم الشرع .
يجب تنفيذ حكم الشرع .

15 BENT مطـــير

1 ربيع الثاني 1433 | 02:36 AM


الله يتمم عليه التوبه ويغفر ذنوووبهـ ,,
نبي الحكم الشرعي

16 شوووووووشاَ - صلوا على الحبيب

1 ربيع الثاني 1433 | 03:03 AM


و أنا أوقع معاهم بالعشرة , حاكمووووووووووووووه

18 جيب دورية

1 ربيع الثاني 1433 | 03:15 AM


أما أنا فالذي يفرحني ليس توبة كشغري فهي بينه وبين الله , الذي يفرحني هو تطبيق شرع الله وحفظ المساس بالجناب المحمدي العظيم وأن أرى مايجعل غيره يفكر ألف مرة قبل الخوض في جنابه صلى الله عليه وسلم,,,

19 عبدالسلام غفر الله له

1 ربيع الثاني 1433 | 03:17 AM


السلام عليكم نتمنى من الاخوة ممن يريد المشاركة بالبيان ان يكتب اسمه في التعليقات .
بوركتم

20 تدافعون لكم وجه بعد

1 ربيع الثاني 1433 | 03:19 AM


ناشطين واين الدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم لو انه تكلم عن اعراضكم ماسامحتوه ولن تقبلوا اعتذاره واذا كان هذا عددكم فالسواد الاعظم ينتظر محكامته بشرع الله حتى لايتجرى احد على الله ورسوله قالوا ناشطين الا شاهت الوجوه

21 ميمون بن أحمد السلمي

1 ربيع الثاني 1433 | 03:36 AM


١٦٢/ ميمون بن أحمد السلمي

22 أم العلاء

1 ربيع الثاني 1433 | 03:38 AM


قال تعالى (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين). إذا كانت رحمته وسعت كل شيء , وإذا كان ديننا يحثنا على دعوة الناس للدخول في دين الله ما بال البعض يرفض توبة من تهجم على رسولنا الحبيب سيد ولد آدم بأبي هو وأمي , ولكنه عاد إلى رشده وتاب , أما أ ن يقال أنه تاب لأنه خاف العقوبة , نقول له كما قال صلى الله عليه لأسامة بن زيد عندما قتل الكافر الذي قال أشهد أن لا إله الله ( أشققت عن قلبه ) إن الله يغفر الذنوب جميعا إذا أسلم يهودي أو نصراني وهم يدعون لله ولدا فإن الله يغفر ما مضى , أعجب من الذين يقولون لاتهمنا توبته أي دين تدينون ؟ إن هم المسلم إخراج الناس من الضلال إلى الهدى , ورسولنا الحبيب يباهي الأنبياء بكثرة أتباعه وقال صلى الله عليه وسلم (لأن يهدي الله بك رجلا خير لك من حمر النعم), نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يقبل توبك ويثبتك , ويرد كيد من يريد ضلال شباب المسلمين في نحورهم ونرجو من علمائنا الكرام احتواء الشباب والتقرب منهم .

23 طيب وحمود العمري

1 ربيع الثاني 1433 | 03:39 AM


حمزه وتريدون محاكمته طيب وينكم عن الذي اعلن مسيحيته وردته ولم. يتوب. وانقص من اخلاق الرسول والدين ويريد بناء كنيسه في مملكتنا الحبيبه وينكم عنه ولا الشغله عنصريه وينكم ماجبتم طاريه .....

24 ريم بنت محمد الرويشد

1 ربيع الثاني 1433 | 03:40 AM


ذب الله عن عرض كاتب البيان وناشره والموقع عليه..وأضم صوتي لأصواتهم وأطالب بمحاكمة كشغري ومن هم على شاكلته

25 ابو طشه ~

1 ربيع الثاني 1433 | 02:39 AM


اجل تاب :)

26 mallet

1 ربيع الثاني 1433 | 02:39 AM


وش علينا تاب ما تبا هذ بينه وبين ربه احنآ الي نبيه ان تمزعو راسه مو كل يوم طالع لنا واحد مثله انهي الموضوع من بدررري ..

27 ymhb

1 ربيع الثاني 1433 | 02:42 AM


نشطاء –نشطوا من عقال –نشاط وهمةمن هؤلاء اللي مانشطوا

28 محب الرسول محمد

1 ربيع الثاني 1433 | 02:43 AM


نريد الحكم عليه شرعا اما توبته فهي بينه وبين ربه والله العالم ما بقلبهنريد اطفاء هذه الفتن الدخيله وانزال احكام الله فيهم دون هواده

29 حمااد

1 ربيع الثاني 1433 | 02:45 AM


فقط نريد الشرع ودستور الوطن يطبّق
الناشطون والراكدون والمتنيشطون عليهم الانصات فقط لحكم الشريعه الاسلاميه وتطبيقها !!

30 السيف الاملح عليه وعلى غيره

1 ربيع الثاني 1433 | 02:37 AM


الشرع هو الفيصل
ولا نرضى بغير ذالك


31 ابو سعد طلال

1 ربيع الثاني 1433 | 02:45 AM


وانا معهم عن طريق منبر الخير منبر سبق . اخوكم ابو سعد طلال.

32 ام رؤى

1 ربيع الثاني 1433 | 02:45 AM


الشعب يريد القصاص من كاشغري والعمري ومن على شاكله باسرررررررررررررررع وقت

قلوبا تتجرع الالم والقهر من هالتطاول

33 العبوا غيرها

1 ربيع الثاني 1433 | 02:45 AM


محاولة لذر الرماد في العيون كشغري ارتكب حاجة اخرجته من الاسلام قال تاب وهو من اول يوم حط رجله لماليزيا

34 مواطن طفران للحديدة

1 ربيع الثاني 1433 | 02:54 AM


مالفرق بين كشخري والودعاني كلهم خرجو باسم حرية الراي كشخري وجد من يدافع ويبرر فعلته والودعاني لم ينفعه احد

35 محبة الرسسول

1 ربيع الثاني 1433 | 02:54 AM


اللهم صل وسلم ع سلول الله محمد علية أفضل الصلاة والتسلييم

36 راعي الشريعة

1 ربيع الثاني 1433 | 02:55 AM


يستتاب من قبل العلماء وليس العوام

ثانيا التوبه بينه وبين الله ولكن نحن نطالب بالحكم الشرعي

37 لا عز لنا الا بالاسلام

1 ربيع الثاني 1433 | 02:56 AM


توبته لاتسعدنا لانها لاتهمنا فهي بينه وبين ربه

فالحكم الشرعي هو القصاص وان استتاب بينه وبين ربه

ولكم ياسبق خير دليل من مشايخنا الافاضل اطال الله بعمرهم الشيخان الجليلان اللحيدان والفوزان ولنترك كلام الناشطين على جنب فإذا حضر الماء بطل التيمم لان بلدنا حفظه الله قام على الشريعه الاسلاميه وهي مايدعو له هولاء الماشيخ

38 سطاااام العتيبي

1 ربيع الثاني 1433 | 02:57 AM


الله يتوب عليه ويثبته ، لكن لا بد من تطبيق شرع الله ولا نأخذ فيه رأفه ويجب مضاعفة العقوبة حتى يكون عظة وعبرة لغيره حتى ولو وصل الأمر الى القصاص لانه يعتبر مرتد وربما توبته نفاق والله اعلم

39 فتنة اليهود

1 ربيع الثاني 1433 | 02:58 AM


{معـادلـة إبـادة الإسـلام}
الخطة/ يهودية علانية
مولدها / من عهد محمد صلى الله عليه وسلم
هدفهم / إبادة الإسلام والمسلمين
طريقتهم القديمة / القتال مع المسلمين علانيةً النفاق الفتنة وغيرها من الطرق
النتيجة / الفشل الذريع
الخطة البديلة / يهودية مخفية
هدفهم / نفس أهدافهم السابقة
طريقتهم / تفريق المسلمين على شكل طوائف ومذاهب وفرق ومعتقدات يتم غرسها تدريجياً من جيل الى جيل الى
تقسيمهم / شيعة بمعتقدات متنوعة اسلاميين وإصلاحيين بأفكار مختلفة منزوعي الهوية من علمانيين ومن هم على شاكلته مع وجود أنواع وتقسيمات متعددة
استراتيجيتهم /فتنة إعلامية مظاهرات فوضى وقتال وعداء بين هذه الطوائف للحفاظ على المعتقدات المغروسة مسبقاً .
مدى الفاعلية / نتائج ايجابية ومؤشرات على نجاح مخططات صهيون
النتيجة النهائية / ﴿ يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ﴾

40 عسيري والعز اسيري

1 ربيع الثاني 1433 | 04:02 AM


سعيد بن عايض بن محمد العسيري

اضيفوا اسمي معهم

41 صفيه

1 ربيع الثاني 1433 | 03:48 AM


جزاهم الله عنا الخير كله
الشعب كله يريد تنفيذ الحكم وينتظره بفارغ الصبر ردعا لكل من يريد ان يسلك هذا الفكر المنحط و المنهج المنحرف

فكل يوم نترقب خبرا عن الحكم عليه وما زلنا ننتظر ونطااااااااااااالب

42 لا توبة لمرتد

1 ربيع الثاني 1433 | 03:57 AM


هل نسامح من بسب ويتطاول على رب الجلاله ومحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو تحت راية التوحيد وفي عقر دار التوحيد وبين أهل التوحيد ؟ماذا ابقينا لاعداءنا ؟ إنه عمل غير صالح انه مرتد لاتوبة له فليكن عبرة او ليخرج لنا الالاف من الكاشغريين 0ثم يحاربوننا في عقر دارنا كحرب الكفار للمسلمين 0الله تعالى يقول (00لا تعتذروا اليوم قد كفرتم بعد إيمانكم ) فأي فرح بعد الكفر ؟هذه ليس فيها توبه 00عقاب الزنديق القتل فورا 00لانه سوف يظل زنديقا ويفسد الاخرين او يحاول 0

43 كارليتو

1 ربيع الثاني 1433 | 04:23 AM


لو تدخلو الفيسبوك وتقرو كلام المدافعين عنه ااااه بس شي يدمي القلب ويبكي العين ماراح تصدقو ايش يكتبو كلهم على شاكلته وكتبو كلام مثل كلامه احنا غافلين عن فيروسات خبيثة تنتشر بشكل مخيف يارب لطفك وسترك

44 عاطل وباطل

1 ربيع الثاني 1433 | 04:25 AM


اتمنى تعرض قيته على الشيخ عبدالعزيز ال الشيخ المفتي حتى يكون الحكم ماعليه غبار

45 يسوري الغمودي

1 ربيع الثاني 1433 | 04:26 AM


ياسر بن محمد الغامدي

اتشرف بوضع اسمي بالقائمه ألم يعلم كشغري ان رسول الله بأبي هو وامي انه احب إلينا من انفسنا ومن ابئنا ومن امهتنا ومما نملك اللهم اثلج صدورنا بإقامة الحكم الشرعي عليه

46 َََََََََََََََََ

1 ربيع الثاني 1433 | 04:28 AM


التوبة ايجابية جداُ وهذا المأمول من ساب الله ورسوله ولكن حكم الله فيه واجب وهو السيف بعد التوبه لايمك التنازل عن ذلك . مثا القاتل يتوب ويحفظ القران ثم يتم الاعدام رغم توبة.

47 الغامدي 9999

1 ربيع الثاني 1433 | 04:54 AM


عبدالله سعيد الغامدي

48 بدر الدجا

1 ربيع الثاني 1433 | 03:47 AM


163 - بدر العصلاني

49 فهد شبيب المطيري

1 ربيع الثاني 1433 | 06:06 AM


يالربع حطوني معكم لا تخلوني

50 فكرعلم

1 ربيع الثاني 1433 | 06:07 AM


هذه فتنه وذكر عن الرسول صلى الله عليه وسلم فيما معناه ان القايم افضل من الماشي , والقاعد افضل من القايم في الفتن طبعا فلا خير في كتابة الاسماء او اصدار البيان , فجميعنا يعرف انه سيحاكم , ولكن ماذا يريدون ؟؟؟

51 ماجد سعد الحربي

1 ربيع الثاني 1433 | 05:53 AM


ماجد سعد الحربي

المشاهدات : 128,825
التعليقات : 280
الإرسالات : 0