12 شعبان 1434 هـ -
2013/06/20 م |
آخر تحديث منذ 3 دقائق
- حجم النص :
- A
- A
- A
29 شعبان 1432-2011-07-3011:28 AM
منح الأراضي.. والأقربون أولى بـ"الجبنة"؟!
"طالَبَ موظف أمانة منطقة عسير يحيى مسفر آل عروي وزارة الشؤون البلدية والقروية وجهات حكومية أخرى بتشكيل لجنة وزارية؛ لفتح ملف المنح في محافظة ظهران الجنوب، التي لم تُخصَّص منذ 38 عاماً سوى لرئيس بلدية أو محافظ أو مسؤول في البلدية" صحيفة عكاظ الأحد 22/ 8/ 1432هـ.
وبغض النظر عن صدق دعوى موظف أمانة عسير من عدمها، برغم أنها تصدر من رجل قريب جداً من دهاليز الأمانة، وما أدراك ما دهاليز أمانات وبلديات مناطق ومدن السعودية؟.. أقول بغض النظر عن صدق الدعوى من عدمها يا تُرى هل تتردد على أسماعنا مثل تلك العبارة؟ وهل نجدها ونلاحظها أمامنا على الأمر الواقع حتى أصبحت منتشرة ومستشرية في مجتمعنا أم أنها دخيلة وشائعة مغرضة ينبغي تجاوزها وعدم التوقف أمامها؟!
الحقيقة أن مثل تلك العبارة والتهمة تطارد الكثير من موظفي الأمانات والبلديات ومسؤوليها، ولن أتجاوز هنا وأقول إن أراضي المنح في المناطق والمدن يجب ألا تُمنح مثلاً لأمناء أمانات المناطق أو رؤساء البلديات ومسؤوليها أو لمحافظي المحافظات، ولكن نقول ائتوا لنا بمسؤول في البلدية أو أمانات المدن لم يحصل على منحة أرض بل ائتوا لنا بأبناء هؤلاء المسؤولين، وستجدون أنهم مُنحوا أرضاً وربما أرضين وثلاثاً؟.. نحن هنا لسنا ضد أن يُمنح هؤلاء منحاً؛ حالهم حال المواطن العادي؛ فذلك من أبسط حقوقهم، ولكنا نتساءل: أين موقع تسجيل هؤلاء في تسلسل المنح من الإعراب؟ وكيف لأبناء بعض المسؤولين أن يحصلوا على منح وهناك من لا يزال ينتظر في لائحة المنح وقد بلغ من الكِبَر عتياً؟؟!
وسأورد لكم هذه القصة التي لا أعلم هل أصفها بالطريفة أم المؤلمة:
أعلنت مؤخراً بلدية خميس مشيط فتح باب التقديم لمنح أراضٍ في مدينة خميس مشيط بسرية تامة، ودون أن تعلن ذلك في وسائل الإعلام، وتسابق مَنْ وصله الخبر من أهالي خميس مشيط في التسجيل بالموقع وتسجيل أبنائهم وإعلام أقاربهم وأصدقائهم بالأمر، ومع ذلك، ونتيجة للسرية غير المبررة، هناك الكثيرون لم يعلموا، وفاتهم التسجيل بالمرحلة الأولى.
وأنا من هنا أُشعرهم بأن ينتبهوا للتسجيل القادم "المرحلة الثانية" بدءاً من العام القادم 1433هـ كما أعلنت ذلك البلدية عبر موقعها على الإنترنت.
وبعد أن علم بذلك التسجيل أحد مواطني خميس مشيط ممن سبق أن قدم على منحة بالمدينة نفسها، التي قضى فيها زهرة شبابه، وبعد أن غادر مسقط الرأس؛ ليخدم وطنه عسكرياً في وزارة الدفاع والطيران قبل أن يتقاعد ويستقر به الحال في المدينة، ويصبح من سكانها، ويصبح من أقل حقوقه بوصفه مواطناً أن يُمنح أرضاً مكافأة لهذه الخدمة الوطنية العظيمة ولهذا الولاء والانتماء لهذه المدينة.. أقول بعد أن علم بالتقديم الذي يبدو أنه سريٌّ حتى لا يضايق أحدٌ رئيس البلدية أو أحد مسؤوليها أو المحافظ أو أحد أعيان المدينة وأبنائهم وأقاربهم على تلك المنح! وبعد الاطلاع على شروط التسجيل التي كان من ضمنها ألا يكون قد سبق له التقديم على منحة أرض في خميس مشيط، عندها تملكته الحيرة وأعيته التساؤلات؛ فهل يسجل في موقع البلدية أم لا؟!
وسبب التساؤل الوجيه من وجهة نظره، وأجزم أنكم ستوافقونه، أنه سبق له فعلاً أن قدم على منحة أرض بخميس مشيط، ولكن متى؟!
قبل نحو ثلاثين عاماً، ولم يحصل عليها حتى الآن!!
"يا أخي الله يلوم اللي يلومك"؛ فكيف تسجل وهناك من قد يخرج عليك ويحرمك بكل بساطة متذرعاً بأنك متحايل ومتجاوز للأنظمة والعدالة والأمانة، وأنك سبق أن قدمت قبل 30 عاماً!!
وكيف تترك التسجيل وهذه الفرصة وتدع المجال مفتوحاً لأبناء أبناء رؤساء البلدية أو مسؤوليها أو المحافظ أو أعيان المدينة لمضايقتك في التسجيل الجديد الذي أنت الأولى به من كثيرين غيرك، ولكنك نتيجة للتسجيل الجديد قد تجد نفسك أمام 30 عاماً انتظاراً أخرى.
وعندها ما عليك إلا أن تردد مع صوت الأرض طلال مداح - رحمة الله -:
"تسعة وعشرين عام ضاعت وسط الزحام"!!
وبالمناسبة إعلان بلدية خميس مشيط التقديم لمنح الأراضي في المدينة فسَّره الأهالي بأنه يخص أراضي المنحة الملكية الغالية التي أهدها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله - لأهالي خميس مشيط، البالغة 72 مليون متر مربع، والتي كانت من أملاك وزارة الدفاع والطيران.
ومن هذا المقام أدعوكم لقراءة المقالة المميزة في الشأن ذاته، التي خطها الكاتب المعروف بصحيفة الوطن علي الموسى بعد الأمر الملكي الكريم، وجاءت تحت عنوان: "72 مليون متر = 72 مليون جبنة للقطط" صحيفة الوطن 2010-11-08.
أعيدوا قراءتها، وتأملوا كل نقاطها وحروفها، وستعرفون قريباً أين ستذهب الجبنة كما يقول علي الموسى.
أما المواطن سابق الذكر فأنا أحيل تساؤله إليكم، وهل تنصحونه بأن يقدم على التسجيل في المرحلة الجديدة للمنح في خميس مشيط مطلع العام المقبل 1433هـ بعد أن فاته التسجيل في المرحلة الأولى نتيجة حيرته في أن يسجل أم لا؟
أم تنصحونه بأن يستمر في مطاردة معاملته ومنحته في بلدية خميس مشيط، التي مضى عليها 30 عاماً دون أن يحصل عليها؟!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بندر الشهري
وبغض النظر عن صدق دعوى موظف أمانة عسير من عدمها، برغم أنها تصدر من رجل قريب جداً من دهاليز الأمانة، وما أدراك ما دهاليز أمانات وبلديات مناطق ومدن السعودية؟.. أقول بغض النظر عن صدق الدعوى من عدمها يا تُرى هل تتردد على أسماعنا مثل تلك العبارة؟ وهل نجدها ونلاحظها أمامنا على الأمر الواقع حتى أصبحت منتشرة ومستشرية في مجتمعنا أم أنها دخيلة وشائعة مغرضة ينبغي تجاوزها وعدم التوقف أمامها؟!
الحقيقة أن مثل تلك العبارة والتهمة تطارد الكثير من موظفي الأمانات والبلديات ومسؤوليها، ولن أتجاوز هنا وأقول إن أراضي المنح في المناطق والمدن يجب ألا تُمنح مثلاً لأمناء أمانات المناطق أو رؤساء البلديات ومسؤوليها أو لمحافظي المحافظات، ولكن نقول ائتوا لنا بمسؤول في البلدية أو أمانات المدن لم يحصل على منحة أرض بل ائتوا لنا بأبناء هؤلاء المسؤولين، وستجدون أنهم مُنحوا أرضاً وربما أرضين وثلاثاً؟.. نحن هنا لسنا ضد أن يُمنح هؤلاء منحاً؛ حالهم حال المواطن العادي؛ فذلك من أبسط حقوقهم، ولكنا نتساءل: أين موقع تسجيل هؤلاء في تسلسل المنح من الإعراب؟ وكيف لأبناء بعض المسؤولين أن يحصلوا على منح وهناك من لا يزال ينتظر في لائحة المنح وقد بلغ من الكِبَر عتياً؟؟!
وسأورد لكم هذه القصة التي لا أعلم هل أصفها بالطريفة أم المؤلمة:
أعلنت مؤخراً بلدية خميس مشيط فتح باب التقديم لمنح أراضٍ في مدينة خميس مشيط بسرية تامة، ودون أن تعلن ذلك في وسائل الإعلام، وتسابق مَنْ وصله الخبر من أهالي خميس مشيط في التسجيل بالموقع وتسجيل أبنائهم وإعلام أقاربهم وأصدقائهم بالأمر، ومع ذلك، ونتيجة للسرية غير المبررة، هناك الكثيرون لم يعلموا، وفاتهم التسجيل بالمرحلة الأولى.
وأنا من هنا أُشعرهم بأن ينتبهوا للتسجيل القادم "المرحلة الثانية" بدءاً من العام القادم 1433هـ كما أعلنت ذلك البلدية عبر موقعها على الإنترنت.
وبعد أن علم بذلك التسجيل أحد مواطني خميس مشيط ممن سبق أن قدم على منحة بالمدينة نفسها، التي قضى فيها زهرة شبابه، وبعد أن غادر مسقط الرأس؛ ليخدم وطنه عسكرياً في وزارة الدفاع والطيران قبل أن يتقاعد ويستقر به الحال في المدينة، ويصبح من سكانها، ويصبح من أقل حقوقه بوصفه مواطناً أن يُمنح أرضاً مكافأة لهذه الخدمة الوطنية العظيمة ولهذا الولاء والانتماء لهذه المدينة.. أقول بعد أن علم بالتقديم الذي يبدو أنه سريٌّ حتى لا يضايق أحدٌ رئيس البلدية أو أحد مسؤوليها أو المحافظ أو أحد أعيان المدينة وأبنائهم وأقاربهم على تلك المنح! وبعد الاطلاع على شروط التسجيل التي كان من ضمنها ألا يكون قد سبق له التقديم على منحة أرض في خميس مشيط، عندها تملكته الحيرة وأعيته التساؤلات؛ فهل يسجل في موقع البلدية أم لا؟!
وسبب التساؤل الوجيه من وجهة نظره، وأجزم أنكم ستوافقونه، أنه سبق له فعلاً أن قدم على منحة أرض بخميس مشيط، ولكن متى؟!
قبل نحو ثلاثين عاماً، ولم يحصل عليها حتى الآن!!
"يا أخي الله يلوم اللي يلومك"؛ فكيف تسجل وهناك من قد يخرج عليك ويحرمك بكل بساطة متذرعاً بأنك متحايل ومتجاوز للأنظمة والعدالة والأمانة، وأنك سبق أن قدمت قبل 30 عاماً!!
وكيف تترك التسجيل وهذه الفرصة وتدع المجال مفتوحاً لأبناء أبناء رؤساء البلدية أو مسؤوليها أو المحافظ أو أعيان المدينة لمضايقتك في التسجيل الجديد الذي أنت الأولى به من كثيرين غيرك، ولكنك نتيجة للتسجيل الجديد قد تجد نفسك أمام 30 عاماً انتظاراً أخرى.
وعندها ما عليك إلا أن تردد مع صوت الأرض طلال مداح - رحمة الله -:
"تسعة وعشرين عام ضاعت وسط الزحام"!!
وبالمناسبة إعلان بلدية خميس مشيط التقديم لمنح الأراضي في المدينة فسَّره الأهالي بأنه يخص أراضي المنحة الملكية الغالية التي أهدها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله - لأهالي خميس مشيط، البالغة 72 مليون متر مربع، والتي كانت من أملاك وزارة الدفاع والطيران.
ومن هذا المقام أدعوكم لقراءة المقالة المميزة في الشأن ذاته، التي خطها الكاتب المعروف بصحيفة الوطن علي الموسى بعد الأمر الملكي الكريم، وجاءت تحت عنوان: "72 مليون متر = 72 مليون جبنة للقطط" صحيفة الوطن 2010-11-08.
أعيدوا قراءتها، وتأملوا كل نقاطها وحروفها، وستعرفون قريباً أين ستذهب الجبنة كما يقول علي الموسى.
أما المواطن سابق الذكر فأنا أحيل تساؤله إليكم، وهل تنصحونه بأن يقدم على التسجيل في المرحلة الجديدة للمنح في خميس مشيط مطلع العام المقبل 1433هـ بعد أن فاته التسجيل في المرحلة الأولى نتيجة حيرته في أن يسجل أم لا؟
أم تنصحونه بأن يستمر في مطاردة معاملته ومنحته في بلدية خميس مشيط، التي مضى عليها 30 عاماً دون أن يحصل عليها؟!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بندر الشهري
تم إنتهاء المدة المحددة لإضافة تعليق
المشاهدات : 5,358
التعليقات : 24
الإرسالات : 0
التعليقات : 24
الإرسالات : 0
أضف إلى مفضلتك
طباعة
إرسال





التعليقات (24)
1 الحال من بعضه
29 شعبان 1432 | 11:49 AM
0 - 0
1 القوي ياخذ حقه والضعيف حقه يؤكل وهو يشوف
3 رمضان 1432 | 06:15 PM
0 - 0
2 انااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
29 شعبان 1432 | 11:50 AM
0 - 0
2 علي الزبيدي
4 رمضان 1432 | 01:23 AM
0 - 0
3 هى وهو
29 شعبان 1432 | 01:00 PM
0 - 0
4 كلك نظرر
29 شعبان 1432 | 02:00 PM
0 - 0
5 م فهد العنزي
29 شعبان 1432 | 02:08 PM
0 - 0
6 طماح بن عامر الظفيري
29 شعبان 1432 | 06:18 PM
0 - 0
7 وحدهمن الناس
30 شعبان 1432 | 05:32 AM
0 - 0
8 الله يرحمنا برحمته
30 شعبان 1432 | 05:51 AM
0 - 0
9 منح قرية الطلقية ببلجرشي (( سقطت اسامينا سهوا ))
30 شعبان 1432 | 08:08 AM
0 - 0
10 So What
30 شعبان 1432 | 08:10 AM
0 - 0
11 بنسفران
30 شعبان 1432 | 08:14 AM
0 - 0
12 أكحل
30 شعبان 1432 | 08:52 AM
0 - 0
13 محب لوطني ابو لمى
30 شعبان 1432 | 08:21 PM
0 - 0
14 عاي شايع زاهر ال درع القحطاني
30 شعبان 1432 | 11:49 PM
0 - 0
15 بوفيصل3
1 رمضان 1432 | 12:17 AM
0 - 0
16 naif alnefiey
2 رمضان 1432 | 04:11 AM
0 - 0
17 أبو تنكة
2 رمضان 1432 | 01:35 PM
0 - 0
18 سراااب الدمع
2 رمضان 1432 | 10:57 PM
0 - 0
19 اب ت
2 رمضان 1432 | 11:22 PM
0 - 0
20 صالح الدري
3 رمضان 1432 | 04:09 AM
0 - 0
21 saeed050
3 رمضان 1432 | 02:30 PM
0 - 0
22 saeed050
3 رمضان 1432 | 02:46 PM
0 - 0