5 آلاف زائر يتوافدون على "رحلات 1" في بريدة

لوحات 15 فناناً تشكيلياً تستوقف الزوار

شهد المعرض السعودي الأول للسفر والسياحة والصيد "رحلات 1"، والذي تقام فعالياته بمركز القصيم الدولي للمؤتمرات ببريدة الأسبوع الحالي، قوة شرائية من قبل الزوار، تزامناً مع فصل الشتاء والرحلات البرية، ما دفع بأكثر من 60 جهة عارضة في مجالات السفر والسياحة والرحلات إلى تعزيز متاجرهم بالكميات التي تلبي احتياجات الزوار والمستهلكين.

وأكد المدير التنفيذي للمعرض أحمد العمار، أن معرض "رحلات 1" شهد طلباً متزايداً بشكل ملموس منذ انطلاقته، لافتاً إلى أن أغلب المشتريات ارتكزت على لوازم الرحلات البرية بأنواعها، وعلى مبيعات تذاكر السفر والسكن في الأماكن المقدسة بالمملكة والأماكن السياحية بعدد من الدول، حيث عمدت الجهات إلى توفير كافة المستلزمات التي تحاكي الرحلات والسفر والسياحة، بأسعار تنافسية وفي متناول جميع الزوار. 

وأشار إلى أن المعرض استقطب الزوار والمهتمين من أنحاء المملكة ودول الخليج، مبيناً أن فكرة إقامة المعرض وتوقيت إقامته حققا نجاحات ملموسة، لاسيما في ظل شح البرامج والفعاليات السياحية المعنية بالرحلات البرية.
 
كما لفت إلى وجود فرص استثمارية كبيرة وممكنة في المجال السياحي، خصوصاً فيما يتعلق بالرحلات البرية، لاسيما في فصل الشتاء، والذي يعد أفضل فصول السنة للاستمتاع بالرحلات البرية.

وأشاد بتكاملية المعرض وما يحويه بين جنباته من مستلزمات وأدوات تجعل من الرحلات البرية أكثر تشويقاً ومتعة، إلى جانب ابتكار أدوات وأجهزة يمكن الاستفادة منها في هذه الرحلات.

وكشف العمار عن أن المعرض يستقبل يومياً أكثر من 5000 زائر، وهو ما يؤكد أن المعرض يعتبر الأكبر والأميز.

من جانبهم، أكد عدد من المهتمين والمختصين والزوار أن معرض "رحلات 1" الأفضل بين المعارض لاشتماله على معروضات تهتم وتختص بالسفر والسياحة ورحلات البر والصيد، إلى جانب ما يقام على هامشه من فعاليات شيقة، ومنتدى علمي وثقافي يحاكي المعرفة في تلك المجالات قدمت من قبل مختصين.

وفي أحد جنبات المعرض السعودي الأول للسفر والسياحة والصيد "رحلات 1" المقام ببريدة، يلتف الزوار على ركن الفنانين التشكليين، فيشاهدون مباشرة أنامل الفنانين وهي تتلاعب بالريشة وترسم إبداع الطبيعة.

وأشار الفنان علي النقيدان إلى أن ركن الفريق يجد إقبالاً كبيراً، فالزوار تستهويهم اللوحات، وتستوقفهم أعمال الزملاء، وهي تنفذ أمام أنظارهم.

وأضاف: "نحن نتبادل الخبرات، ونلتقي ونستضيف الفنانين على مستوى المملكة والخليج، ونحتضن الموهوبين من مختلف المدارس الفنية، ونهتم بالمعارض والملتقيات، ولذلك جاءت فكرة المشاركة بهذا المعرض الذي يهتم بجزء السياحة".

وتابع: "يشاركنا والد الفنان التشكيلي صالح النقيدان، وهو أكثرنا خبرة في المعرض، حيث يعتبر عضواً في مجلس إدارة الجمعية السعودية للفنون التشكيلية (جستف)، فيجلس في المعرض على كرسيه، وأمام لوحته وقد رسم طبيعة المنطقة، والمتمثلة في البراري حينما تتزين بالربيع، فكان عمله جزءاً كبيراً من اهتمام الزوار، إلى جانب ما يقدمه بعض أعضاء الفريق المشارك في المعرض".

ولفت إلى أن أعضاء الفريق غالباً ما يجتمعون في المواقع البرية الجميلة، تلك التي تستهوي أفكارهم، فيخرج كل منهم ريشته ولوحته ويرسم ما يراه، وكانت لهم تجربة رسم كسر الزلفي وغضا عنيزة و"صعافيق" وغيرها من المتنزهات البرية الجميلة، خاصة حينما تكون قد أمطرت وكساها الربيع.

اعلان
5 آلاف زائر يتوافدون على "رحلات 1" في بريدة
سبق

شهد المعرض السعودي الأول للسفر والسياحة والصيد "رحلات 1"، والذي تقام فعالياته بمركز القصيم الدولي للمؤتمرات ببريدة الأسبوع الحالي، قوة شرائية من قبل الزوار، تزامناً مع فصل الشتاء والرحلات البرية، ما دفع بأكثر من 60 جهة عارضة في مجالات السفر والسياحة والرحلات إلى تعزيز متاجرهم بالكميات التي تلبي احتياجات الزوار والمستهلكين.

وأكد المدير التنفيذي للمعرض أحمد العمار، أن معرض "رحلات 1" شهد طلباً متزايداً بشكل ملموس منذ انطلاقته، لافتاً إلى أن أغلب المشتريات ارتكزت على لوازم الرحلات البرية بأنواعها، وعلى مبيعات تذاكر السفر والسكن في الأماكن المقدسة بالمملكة والأماكن السياحية بعدد من الدول، حيث عمدت الجهات إلى توفير كافة المستلزمات التي تحاكي الرحلات والسفر والسياحة، بأسعار تنافسية وفي متناول جميع الزوار. 

وأشار إلى أن المعرض استقطب الزوار والمهتمين من أنحاء المملكة ودول الخليج، مبيناً أن فكرة إقامة المعرض وتوقيت إقامته حققا نجاحات ملموسة، لاسيما في ظل شح البرامج والفعاليات السياحية المعنية بالرحلات البرية.
 
كما لفت إلى وجود فرص استثمارية كبيرة وممكنة في المجال السياحي، خصوصاً فيما يتعلق بالرحلات البرية، لاسيما في فصل الشتاء، والذي يعد أفضل فصول السنة للاستمتاع بالرحلات البرية.

وأشاد بتكاملية المعرض وما يحويه بين جنباته من مستلزمات وأدوات تجعل من الرحلات البرية أكثر تشويقاً ومتعة، إلى جانب ابتكار أدوات وأجهزة يمكن الاستفادة منها في هذه الرحلات.

وكشف العمار عن أن المعرض يستقبل يومياً أكثر من 5000 زائر، وهو ما يؤكد أن المعرض يعتبر الأكبر والأميز.

من جانبهم، أكد عدد من المهتمين والمختصين والزوار أن معرض "رحلات 1" الأفضل بين المعارض لاشتماله على معروضات تهتم وتختص بالسفر والسياحة ورحلات البر والصيد، إلى جانب ما يقام على هامشه من فعاليات شيقة، ومنتدى علمي وثقافي يحاكي المعرفة في تلك المجالات قدمت من قبل مختصين.

وفي أحد جنبات المعرض السعودي الأول للسفر والسياحة والصيد "رحلات 1" المقام ببريدة، يلتف الزوار على ركن الفنانين التشكليين، فيشاهدون مباشرة أنامل الفنانين وهي تتلاعب بالريشة وترسم إبداع الطبيعة.

وأشار الفنان علي النقيدان إلى أن ركن الفريق يجد إقبالاً كبيراً، فالزوار تستهويهم اللوحات، وتستوقفهم أعمال الزملاء، وهي تنفذ أمام أنظارهم.

وأضاف: "نحن نتبادل الخبرات، ونلتقي ونستضيف الفنانين على مستوى المملكة والخليج، ونحتضن الموهوبين من مختلف المدارس الفنية، ونهتم بالمعارض والملتقيات، ولذلك جاءت فكرة المشاركة بهذا المعرض الذي يهتم بجزء السياحة".

وتابع: "يشاركنا والد الفنان التشكيلي صالح النقيدان، وهو أكثرنا خبرة في المعرض، حيث يعتبر عضواً في مجلس إدارة الجمعية السعودية للفنون التشكيلية (جستف)، فيجلس في المعرض على كرسيه، وأمام لوحته وقد رسم طبيعة المنطقة، والمتمثلة في البراري حينما تتزين بالربيع، فكان عمله جزءاً كبيراً من اهتمام الزوار، إلى جانب ما يقدمه بعض أعضاء الفريق المشارك في المعرض".

ولفت إلى أن أعضاء الفريق غالباً ما يجتمعون في المواقع البرية الجميلة، تلك التي تستهوي أفكارهم، فيخرج كل منهم ريشته ولوحته ويرسم ما يراه، وكانت لهم تجربة رسم كسر الزلفي وغضا عنيزة و"صعافيق" وغيرها من المتنزهات البرية الجميلة، خاصة حينما تكون قد أمطرت وكساها الربيع.

30 ديسمبر 2016 - 1 ربيع الآخر 1438
01:13 AM

5 آلاف زائر يتوافدون على "رحلات 1" في بريدة

لوحات 15 فناناً تشكيلياً تستوقف الزوار

A A A
0
1,403

شهد المعرض السعودي الأول للسفر والسياحة والصيد "رحلات 1"، والذي تقام فعالياته بمركز القصيم الدولي للمؤتمرات ببريدة الأسبوع الحالي، قوة شرائية من قبل الزوار، تزامناً مع فصل الشتاء والرحلات البرية، ما دفع بأكثر من 60 جهة عارضة في مجالات السفر والسياحة والرحلات إلى تعزيز متاجرهم بالكميات التي تلبي احتياجات الزوار والمستهلكين.

وأكد المدير التنفيذي للمعرض أحمد العمار، أن معرض "رحلات 1" شهد طلباً متزايداً بشكل ملموس منذ انطلاقته، لافتاً إلى أن أغلب المشتريات ارتكزت على لوازم الرحلات البرية بأنواعها، وعلى مبيعات تذاكر السفر والسكن في الأماكن المقدسة بالمملكة والأماكن السياحية بعدد من الدول، حيث عمدت الجهات إلى توفير كافة المستلزمات التي تحاكي الرحلات والسفر والسياحة، بأسعار تنافسية وفي متناول جميع الزوار. 

وأشار إلى أن المعرض استقطب الزوار والمهتمين من أنحاء المملكة ودول الخليج، مبيناً أن فكرة إقامة المعرض وتوقيت إقامته حققا نجاحات ملموسة، لاسيما في ظل شح البرامج والفعاليات السياحية المعنية بالرحلات البرية.
 
كما لفت إلى وجود فرص استثمارية كبيرة وممكنة في المجال السياحي، خصوصاً فيما يتعلق بالرحلات البرية، لاسيما في فصل الشتاء، والذي يعد أفضل فصول السنة للاستمتاع بالرحلات البرية.

وأشاد بتكاملية المعرض وما يحويه بين جنباته من مستلزمات وأدوات تجعل من الرحلات البرية أكثر تشويقاً ومتعة، إلى جانب ابتكار أدوات وأجهزة يمكن الاستفادة منها في هذه الرحلات.

وكشف العمار عن أن المعرض يستقبل يومياً أكثر من 5000 زائر، وهو ما يؤكد أن المعرض يعتبر الأكبر والأميز.

من جانبهم، أكد عدد من المهتمين والمختصين والزوار أن معرض "رحلات 1" الأفضل بين المعارض لاشتماله على معروضات تهتم وتختص بالسفر والسياحة ورحلات البر والصيد، إلى جانب ما يقام على هامشه من فعاليات شيقة، ومنتدى علمي وثقافي يحاكي المعرفة في تلك المجالات قدمت من قبل مختصين.

وفي أحد جنبات المعرض السعودي الأول للسفر والسياحة والصيد "رحلات 1" المقام ببريدة، يلتف الزوار على ركن الفنانين التشكليين، فيشاهدون مباشرة أنامل الفنانين وهي تتلاعب بالريشة وترسم إبداع الطبيعة.

وأشار الفنان علي النقيدان إلى أن ركن الفريق يجد إقبالاً كبيراً، فالزوار تستهويهم اللوحات، وتستوقفهم أعمال الزملاء، وهي تنفذ أمام أنظارهم.

وأضاف: "نحن نتبادل الخبرات، ونلتقي ونستضيف الفنانين على مستوى المملكة والخليج، ونحتضن الموهوبين من مختلف المدارس الفنية، ونهتم بالمعارض والملتقيات، ولذلك جاءت فكرة المشاركة بهذا المعرض الذي يهتم بجزء السياحة".

وتابع: "يشاركنا والد الفنان التشكيلي صالح النقيدان، وهو أكثرنا خبرة في المعرض، حيث يعتبر عضواً في مجلس إدارة الجمعية السعودية للفنون التشكيلية (جستف)، فيجلس في المعرض على كرسيه، وأمام لوحته وقد رسم طبيعة المنطقة، والمتمثلة في البراري حينما تتزين بالربيع، فكان عمله جزءاً كبيراً من اهتمام الزوار، إلى جانب ما يقدمه بعض أعضاء الفريق المشارك في المعرض".

ولفت إلى أن أعضاء الفريق غالباً ما يجتمعون في المواقع البرية الجميلة، تلك التي تستهوي أفكارهم، فيخرج كل منهم ريشته ولوحته ويرسم ما يراه، وكانت لهم تجربة رسم كسر الزلفي وغضا عنيزة و"صعافيق" وغيرها من المتنزهات البرية الجميلة، خاصة حينما تكون قد أمطرت وكساها الربيع.