آل طاوي يكشف السرَّ وراء ابتعاد الوزارات الخدمية عن أهالي قرية الجرب

قال: "شؤون مكة" قدّمت لهم الكثير من ناحية إنسانية بعيداً عن النواحي النظامية

 قال مدير عام فرع وزارة الشؤون الاجتماعية بمنطقة مكة المكرّمة؛ عبدالله بن أحمد آل طاوي، إن الوزارة ممثلةً في فرع منطقة مكة المكرّمة  شكّلت لجاناً عدة للوقوف على (قرية الجويني) بمركز الجائزة بمحافظة أضم منذ أشهر عدة؛ موضحاً أن اللجان كانت مكونة من ثلاث جهات تتمثل في: مكتب الضمان الاجتماعي بمحافظة أضم، ومركز التأهيل الشامل بمحافظة القنفذة، ومركز التنمية الاجتماعية بمركز القوز.

وأضاف: لوحظ أن هذه القرية مختلفة عن باقي القرى التابعة لمحافظة أضم؛ حيث إن سكانها لا يحملون الهوية الوطنية؛ ما أفضى إلى جعل الوزارات الخدمية تقف عن تقديم الخدمات، وخصوصاً وزارة الشؤون الاجتماعية؛ كون الخدمة تقدَّم لمَن يحمل الهوية الوطنية أو الإثباتات المنصوص عليها، لكنهم لا يحملون هوية وطنية ولا بطاقات تنقل، وإنما يحملون مشاهد تعريف من شيوخ القبائل أو من الأحوال المدنية بشأن مراجعة معاملات تجنيسهم.

 

وتابع آل طاوي: من ناحية إنسانية وواجب ديني بعيداً عن النواحي النظامية سعت الوزارة جاهدةً لإيجاد الحلول التي من خلالها تصل وتمد يد العون لهذه القرية وسكانها وسرعة تلبية احتياجاتهم قدر الإمكان، فقد تم الدعم والتواصل عن طريق جمعية البر بالمحافظة في تقديم عدد من الخدمات، ومنها: برامج موسمية كإفطار صائم، والحقيبة المدرسية، وكسوة الشتاء، وملابس الأعياد، وأخرى دائمة كبناء المنازل، وحفر الآبار، وتوصيل الشبكات، وتوزيع الملابس على السكان، وتوزيع المواد الغذائية واللحوم الطازجة، وبناء المساجد، وتوزيع أعلاف للمواشي التي يربونها، إضافة إلى صرف مبالغ مالية على الطلاب من أبناء القرية كمصروف إفطار يومي، وتأمين حليب للأطفال، ووجبات غداء جاهزة للأهالي، وصرف معقمات ومنظفات للأسر التي تعاني مرض الجرب.

 

وتابع: كما أنه ومن خلال برنامج أصدقاء الضمان تمّ توزيع 200 سلة غذائية و200 كرتون تمور، وغيرها الكثير من المساعدات الإنسانية.. إضافة إلى برامج أخرى، منها: إكرام النعمة وتوزيعها على السكان، والأسر المنتجة؛ لمساعدتهم على تعلُّم مهن تدر عليهم ما يكفيهم.

 

وأكّد أن "الشؤون " لا تزال في تواصل لإيجاد دعم أكبر والوقوف بجانبهم والبحث عن أفضل الحلول والخدمات التي تؤمن حياة كريمة بين أرجاء هذا الوطن المعطاء الكريم، وذلك بالتعاون مع الوزارات الخدمية الأخرى بفروعها بمنطقة مكة المكرّمة.

 

وكان عددٌ من أهالي قرية "الجويني" قد أُصيب بمرض الجرب الجلدي، وكشفت وزارة الصحة أن آخر الإحصاءات التي تمّ رصدها عن الجرب بمحافظة الليث، تشير إلى وجود 20 حالة إصابة بمرض الجرب في قطاع الليث، و14 حالة أخرى في قطاع أضم بمنطقة مكة المكرّمة، وجميعهم طلاب مدارس.

اعلان
آل طاوي يكشف السرَّ وراء ابتعاد الوزارات الخدمية عن أهالي قرية الجرب
سبق

 قال مدير عام فرع وزارة الشؤون الاجتماعية بمنطقة مكة المكرّمة؛ عبدالله بن أحمد آل طاوي، إن الوزارة ممثلةً في فرع منطقة مكة المكرّمة  شكّلت لجاناً عدة للوقوف على (قرية الجويني) بمركز الجائزة بمحافظة أضم منذ أشهر عدة؛ موضحاً أن اللجان كانت مكونة من ثلاث جهات تتمثل في: مكتب الضمان الاجتماعي بمحافظة أضم، ومركز التأهيل الشامل بمحافظة القنفذة، ومركز التنمية الاجتماعية بمركز القوز.

وأضاف: لوحظ أن هذه القرية مختلفة عن باقي القرى التابعة لمحافظة أضم؛ حيث إن سكانها لا يحملون الهوية الوطنية؛ ما أفضى إلى جعل الوزارات الخدمية تقف عن تقديم الخدمات، وخصوصاً وزارة الشؤون الاجتماعية؛ كون الخدمة تقدَّم لمَن يحمل الهوية الوطنية أو الإثباتات المنصوص عليها، لكنهم لا يحملون هوية وطنية ولا بطاقات تنقل، وإنما يحملون مشاهد تعريف من شيوخ القبائل أو من الأحوال المدنية بشأن مراجعة معاملات تجنيسهم.

 

وتابع آل طاوي: من ناحية إنسانية وواجب ديني بعيداً عن النواحي النظامية سعت الوزارة جاهدةً لإيجاد الحلول التي من خلالها تصل وتمد يد العون لهذه القرية وسكانها وسرعة تلبية احتياجاتهم قدر الإمكان، فقد تم الدعم والتواصل عن طريق جمعية البر بالمحافظة في تقديم عدد من الخدمات، ومنها: برامج موسمية كإفطار صائم، والحقيبة المدرسية، وكسوة الشتاء، وملابس الأعياد، وأخرى دائمة كبناء المنازل، وحفر الآبار، وتوصيل الشبكات، وتوزيع الملابس على السكان، وتوزيع المواد الغذائية واللحوم الطازجة، وبناء المساجد، وتوزيع أعلاف للمواشي التي يربونها، إضافة إلى صرف مبالغ مالية على الطلاب من أبناء القرية كمصروف إفطار يومي، وتأمين حليب للأطفال، ووجبات غداء جاهزة للأهالي، وصرف معقمات ومنظفات للأسر التي تعاني مرض الجرب.

 

وتابع: كما أنه ومن خلال برنامج أصدقاء الضمان تمّ توزيع 200 سلة غذائية و200 كرتون تمور، وغيرها الكثير من المساعدات الإنسانية.. إضافة إلى برامج أخرى، منها: إكرام النعمة وتوزيعها على السكان، والأسر المنتجة؛ لمساعدتهم على تعلُّم مهن تدر عليهم ما يكفيهم.

 

وأكّد أن "الشؤون " لا تزال في تواصل لإيجاد دعم أكبر والوقوف بجانبهم والبحث عن أفضل الحلول والخدمات التي تؤمن حياة كريمة بين أرجاء هذا الوطن المعطاء الكريم، وذلك بالتعاون مع الوزارات الخدمية الأخرى بفروعها بمنطقة مكة المكرّمة.

 

وكان عددٌ من أهالي قرية "الجويني" قد أُصيب بمرض الجرب الجلدي، وكشفت وزارة الصحة أن آخر الإحصاءات التي تمّ رصدها عن الجرب بمحافظة الليث، تشير إلى وجود 20 حالة إصابة بمرض الجرب في قطاع الليث، و14 حالة أخرى في قطاع أضم بمنطقة مكة المكرّمة، وجميعهم طلاب مدارس.

28 فبراير 2016 - 19 جمادى الأول 1437
10:25 AM

قال: "شؤون مكة" قدّمت لهم الكثير من ناحية إنسانية بعيداً عن النواحي النظامية

آل طاوي يكشف السرَّ وراء ابتعاد الوزارات الخدمية عن أهالي قرية الجرب

A A A
2
8,930

 قال مدير عام فرع وزارة الشؤون الاجتماعية بمنطقة مكة المكرّمة؛ عبدالله بن أحمد آل طاوي، إن الوزارة ممثلةً في فرع منطقة مكة المكرّمة  شكّلت لجاناً عدة للوقوف على (قرية الجويني) بمركز الجائزة بمحافظة أضم منذ أشهر عدة؛ موضحاً أن اللجان كانت مكونة من ثلاث جهات تتمثل في: مكتب الضمان الاجتماعي بمحافظة أضم، ومركز التأهيل الشامل بمحافظة القنفذة، ومركز التنمية الاجتماعية بمركز القوز.

وأضاف: لوحظ أن هذه القرية مختلفة عن باقي القرى التابعة لمحافظة أضم؛ حيث إن سكانها لا يحملون الهوية الوطنية؛ ما أفضى إلى جعل الوزارات الخدمية تقف عن تقديم الخدمات، وخصوصاً وزارة الشؤون الاجتماعية؛ كون الخدمة تقدَّم لمَن يحمل الهوية الوطنية أو الإثباتات المنصوص عليها، لكنهم لا يحملون هوية وطنية ولا بطاقات تنقل، وإنما يحملون مشاهد تعريف من شيوخ القبائل أو من الأحوال المدنية بشأن مراجعة معاملات تجنيسهم.

 

وتابع آل طاوي: من ناحية إنسانية وواجب ديني بعيداً عن النواحي النظامية سعت الوزارة جاهدةً لإيجاد الحلول التي من خلالها تصل وتمد يد العون لهذه القرية وسكانها وسرعة تلبية احتياجاتهم قدر الإمكان، فقد تم الدعم والتواصل عن طريق جمعية البر بالمحافظة في تقديم عدد من الخدمات، ومنها: برامج موسمية كإفطار صائم، والحقيبة المدرسية، وكسوة الشتاء، وملابس الأعياد، وأخرى دائمة كبناء المنازل، وحفر الآبار، وتوصيل الشبكات، وتوزيع الملابس على السكان، وتوزيع المواد الغذائية واللحوم الطازجة، وبناء المساجد، وتوزيع أعلاف للمواشي التي يربونها، إضافة إلى صرف مبالغ مالية على الطلاب من أبناء القرية كمصروف إفطار يومي، وتأمين حليب للأطفال، ووجبات غداء جاهزة للأهالي، وصرف معقمات ومنظفات للأسر التي تعاني مرض الجرب.

 

وتابع: كما أنه ومن خلال برنامج أصدقاء الضمان تمّ توزيع 200 سلة غذائية و200 كرتون تمور، وغيرها الكثير من المساعدات الإنسانية.. إضافة إلى برامج أخرى، منها: إكرام النعمة وتوزيعها على السكان، والأسر المنتجة؛ لمساعدتهم على تعلُّم مهن تدر عليهم ما يكفيهم.

 

وأكّد أن "الشؤون " لا تزال في تواصل لإيجاد دعم أكبر والوقوف بجانبهم والبحث عن أفضل الحلول والخدمات التي تؤمن حياة كريمة بين أرجاء هذا الوطن المعطاء الكريم، وذلك بالتعاون مع الوزارات الخدمية الأخرى بفروعها بمنطقة مكة المكرّمة.

 

وكان عددٌ من أهالي قرية "الجويني" قد أُصيب بمرض الجرب الجلدي، وكشفت وزارة الصحة أن آخر الإحصاءات التي تمّ رصدها عن الجرب بمحافظة الليث، تشير إلى وجود 20 حالة إصابة بمرض الجرب في قطاع الليث، و14 حالة أخرى في قطاع أضم بمنطقة مكة المكرّمة، وجميعهم طلاب مدارس.