أئمة إسبانيا: استهداف مكة إرهابٌ مخطّطٌ لتنفيذ "المشروع الصفوي"

قالوا: الحوثيون "مجدّدو دعوات الفرس" تجرّأوا على البيت الحرام

استنكر أئمة إسبانيا إطلاق المليشيات الحوثية صاروخاً باليستياً تجاه منطقة مكة المكرّمة, ووصفوه بالعمل الإرهابي المخطّط له سلفاً، بغرض تحقيق "المشروع الصفوي" بالمنطقة ليبدأ بتدمير الحرمين الشريفين.

 

وقال أئمة إسبانيا في بيانٍ صدر اليوم: "لا يكفي استنكار توجيه صاروخ حوثي المظهر فارسي الباطن والمخبر، بل واجب على الجيوش الإعلامية والمثقفين، ومَن له صوتٌ يُسمع أو كلمة تُنقل في محافل العالم ووسائل تواصله المسموعة والمرئية أن يكثّف جهده لفضح هذه الشرذمة المدعية زوراً أنها تطلب حقاً، ولا تقصد سوى الانقضاض على الإسلام وأهله والقضاء على دعوته ودينه ودحر أئمته وعلمائه ومحو آثاره ومقدّساته".

 

وأضافوا: "نحن نعلم أنهم يريدون مكة المكرّمة؛ البلد الحرام، وقيادة المملكة التي حملت رسالة الدين خلال العقود الأخيرة".

 

وأردف أئمة إسبانيا: "ليعلم أهل المملكة قيادةً وشعباً أن أمة الإسلام بقضها وقضيضها برجالها ونسائها بشبابها وشيبها يقفون معهم لنصرة دين الله وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم".

 

وقال البيان: "قوى الباطل من الحوثيين أبواق إيران ومجدّدي دعوات الفرس تجرّأوا وصوّبوا ضرباتهم تجاه بلد الله الحرام، ولهذا من الواجب على كل ذي لب وكل مَن ألقى السمع وهو شهيد، أن ينهض للوقوف مع المملكة قيادةً وشعباً، وأن يكشف أباطيلهم وردّ كيدهم وفضح ألاعيبهم".

 

ودعا الأئمة مصدّرو البيان، الله تعالى، أن يحفظ بلاد الإسلام والمسلمين قيادةً وشعوباً، وأن يجمعهم لما فيه خيرهم وسؤددهم.

اعلان
أئمة إسبانيا: استهداف مكة إرهابٌ مخطّطٌ لتنفيذ "المشروع الصفوي"
سبق

استنكر أئمة إسبانيا إطلاق المليشيات الحوثية صاروخاً باليستياً تجاه منطقة مكة المكرّمة, ووصفوه بالعمل الإرهابي المخطّط له سلفاً، بغرض تحقيق "المشروع الصفوي" بالمنطقة ليبدأ بتدمير الحرمين الشريفين.

 

وقال أئمة إسبانيا في بيانٍ صدر اليوم: "لا يكفي استنكار توجيه صاروخ حوثي المظهر فارسي الباطن والمخبر، بل واجب على الجيوش الإعلامية والمثقفين، ومَن له صوتٌ يُسمع أو كلمة تُنقل في محافل العالم ووسائل تواصله المسموعة والمرئية أن يكثّف جهده لفضح هذه الشرذمة المدعية زوراً أنها تطلب حقاً، ولا تقصد سوى الانقضاض على الإسلام وأهله والقضاء على دعوته ودينه ودحر أئمته وعلمائه ومحو آثاره ومقدّساته".

 

وأضافوا: "نحن نعلم أنهم يريدون مكة المكرّمة؛ البلد الحرام، وقيادة المملكة التي حملت رسالة الدين خلال العقود الأخيرة".

 

وأردف أئمة إسبانيا: "ليعلم أهل المملكة قيادةً وشعباً أن أمة الإسلام بقضها وقضيضها برجالها ونسائها بشبابها وشيبها يقفون معهم لنصرة دين الله وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم".

 

وقال البيان: "قوى الباطل من الحوثيين أبواق إيران ومجدّدي دعوات الفرس تجرّأوا وصوّبوا ضرباتهم تجاه بلد الله الحرام، ولهذا من الواجب على كل ذي لب وكل مَن ألقى السمع وهو شهيد، أن ينهض للوقوف مع المملكة قيادةً وشعباً، وأن يكشف أباطيلهم وردّ كيدهم وفضح ألاعيبهم".

 

ودعا الأئمة مصدّرو البيان، الله تعالى، أن يحفظ بلاد الإسلام والمسلمين قيادةً وشعوباً، وأن يجمعهم لما فيه خيرهم وسؤددهم.

29 أكتوبر 2016 - 28 محرّم 1438
12:45 PM

أئمة إسبانيا: استهداف مكة إرهابٌ مخطّطٌ لتنفيذ "المشروع الصفوي"

قالوا: الحوثيون "مجدّدو دعوات الفرس" تجرّأوا على البيت الحرام

A A A
2
5,221

استنكر أئمة إسبانيا إطلاق المليشيات الحوثية صاروخاً باليستياً تجاه منطقة مكة المكرّمة, ووصفوه بالعمل الإرهابي المخطّط له سلفاً، بغرض تحقيق "المشروع الصفوي" بالمنطقة ليبدأ بتدمير الحرمين الشريفين.

 

وقال أئمة إسبانيا في بيانٍ صدر اليوم: "لا يكفي استنكار توجيه صاروخ حوثي المظهر فارسي الباطن والمخبر، بل واجب على الجيوش الإعلامية والمثقفين، ومَن له صوتٌ يُسمع أو كلمة تُنقل في محافل العالم ووسائل تواصله المسموعة والمرئية أن يكثّف جهده لفضح هذه الشرذمة المدعية زوراً أنها تطلب حقاً، ولا تقصد سوى الانقضاض على الإسلام وأهله والقضاء على دعوته ودينه ودحر أئمته وعلمائه ومحو آثاره ومقدّساته".

 

وأضافوا: "نحن نعلم أنهم يريدون مكة المكرّمة؛ البلد الحرام، وقيادة المملكة التي حملت رسالة الدين خلال العقود الأخيرة".

 

وأردف أئمة إسبانيا: "ليعلم أهل المملكة قيادةً وشعباً أن أمة الإسلام بقضها وقضيضها برجالها ونسائها بشبابها وشيبها يقفون معهم لنصرة دين الله وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم".

 

وقال البيان: "قوى الباطل من الحوثيين أبواق إيران ومجدّدي دعوات الفرس تجرّأوا وصوّبوا ضرباتهم تجاه بلد الله الحرام، ولهذا من الواجب على كل ذي لب وكل مَن ألقى السمع وهو شهيد، أن ينهض للوقوف مع المملكة قيادةً وشعباً، وأن يكشف أباطيلهم وردّ كيدهم وفضح ألاعيبهم".

 

ودعا الأئمة مصدّرو البيان، الله تعالى، أن يحفظ بلاد الإسلام والمسلمين قيادةً وشعوباً، وأن يجمعهم لما فيه خيرهم وسؤددهم.