"أبا الخيل": قمم الرياض .. خريطة عالمية نشرت الوسطية بقيادة الملك سلمان

قال: ما تحقّق كان بتوجيهات خادم الحرمين ثم بنظرات ولي ولي عهده الصائبة

أكّد  مدير جامعة الإمام محمد بن سعود وعضو هيئة كبار العلماء رئيس المجلس التنفيذي لإتحاد جامعات العالم الإسلامي ، الدكتور سليمان أبا الخيل؛ أن ما شهدته قمم الرياض الثلاث من نجاحات باهرة شهد لها الجميع على مختلف مستوياتها، جاء نتيجة توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز - حفظه الله - الذي شهد الجميع، بأنه قائد استثنائي وملك تاريخي ورجل وفاء وعطاء وعزم وسلام وأمن وأمان ومحبة ووئام.

 

وأضاف: إن ما تحقّق هو نجاح وتميُّز وتألق   أبهر الجميع وأذهل المجتمع الدولي وجمع القادة والرؤساء إقليمياً وعربياً وإسلامياً ودولياً، وظهر بشكل فريد وبمظهر مهيب لا يمكن أن ترى مثله فحقّق الأهداف، وأوصل إلى النتائج ورسم المعالم، وأرسى الدعائم وأظهر القيم، وأكّد الرسالة والمنهج في السياسة العادلة القوية والاقتصاديات المتطورة والإدارة الناجحة والقوة العسكرية القاهرة الحامية - بعد الله - من الأعداء والاعتداء، وتحقيق الأمن بمفهومه الشامل عقدياً وفكرياً ومادياً.

 

وتابع: إن قمم الرياض وضعت النقاط على الحروف والدواء على الداء لعلاجه والقضاء عليه واجتثاثه من جذوره واقتلاع نبتته الصفوية الفارسية الثورية والإخوانجية الغالية المتطرفة وغيرها، مع رسم خريطة عالمية ذات رؤية ورسالة وهدف غاية في الأهمية في نشر مبادئ الوسطية والاعتدال والسماحة والتعايش بين شعوب العالم وأديانها ونظمها ومبادئها، وذلك بتدشين وإطلاق المركز العالمي لمكافحة التطرّف "اعتدال".

 

وأردف: كل هذا وذاك من هذه الأعمال العظيمة والجهود المباركة الوطنية والدولية تمّت بفضل الله – سبحانه - ثم بالتوجيهات السديدة من قائد مسيرتنا وباني نهضتنا المعاصرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -  وفقه الله - ثم بالنظرات الصائبة والرؤى النيرة، والعزم الصادق من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد الأمين النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظه الله -.

 

 وقال: لقد فكّر ولي ولي العهد بتمعن وحرص وشفقة وحب  للتعاون على البر والتقوى، وجمع الأمم والقلوب على الخير وإشاعة السلام، وبيّن وكشف مرارة الواقع والحقائق المؤلمة التي يمر بها العالم، وخصوصاً منطقة الشرق الأوسط من الفتن والإرهاب والغُلو والتطرف وتربص الأعداء الظاهرين والمستخفين، واستجلب واستمال الدول القريبة والبعيدة المسلمة وغير المسلمة الكبرى وغيرها، ورتب ونظم وتابع فحصل، ولله الحمد، ما سرّ الخواطر وأثلج الصدور لكل إنسان على وجه هذه المعمورة بشكل عام، ولأهل مملكتنا الغالية، فهنيئاً لنا وللأمة الإسلامية؛ بل للعالم بهؤلاء القادة الأماجد وولاة الأمر الناصحين الصادقين.

قمة العزم القمة العربية الإسلامية الأمريكية قمة الرياض
اعلان
"أبا الخيل": قمم الرياض .. خريطة عالمية نشرت الوسطية بقيادة الملك سلمان
سبق

أكّد  مدير جامعة الإمام محمد بن سعود وعضو هيئة كبار العلماء رئيس المجلس التنفيذي لإتحاد جامعات العالم الإسلامي ، الدكتور سليمان أبا الخيل؛ أن ما شهدته قمم الرياض الثلاث من نجاحات باهرة شهد لها الجميع على مختلف مستوياتها، جاء نتيجة توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز - حفظه الله - الذي شهد الجميع، بأنه قائد استثنائي وملك تاريخي ورجل وفاء وعطاء وعزم وسلام وأمن وأمان ومحبة ووئام.

 

وأضاف: إن ما تحقّق هو نجاح وتميُّز وتألق   أبهر الجميع وأذهل المجتمع الدولي وجمع القادة والرؤساء إقليمياً وعربياً وإسلامياً ودولياً، وظهر بشكل فريد وبمظهر مهيب لا يمكن أن ترى مثله فحقّق الأهداف، وأوصل إلى النتائج ورسم المعالم، وأرسى الدعائم وأظهر القيم، وأكّد الرسالة والمنهج في السياسة العادلة القوية والاقتصاديات المتطورة والإدارة الناجحة والقوة العسكرية القاهرة الحامية - بعد الله - من الأعداء والاعتداء، وتحقيق الأمن بمفهومه الشامل عقدياً وفكرياً ومادياً.

 

وتابع: إن قمم الرياض وضعت النقاط على الحروف والدواء على الداء لعلاجه والقضاء عليه واجتثاثه من جذوره واقتلاع نبتته الصفوية الفارسية الثورية والإخوانجية الغالية المتطرفة وغيرها، مع رسم خريطة عالمية ذات رؤية ورسالة وهدف غاية في الأهمية في نشر مبادئ الوسطية والاعتدال والسماحة والتعايش بين شعوب العالم وأديانها ونظمها ومبادئها، وذلك بتدشين وإطلاق المركز العالمي لمكافحة التطرّف "اعتدال".

 

وأردف: كل هذا وذاك من هذه الأعمال العظيمة والجهود المباركة الوطنية والدولية تمّت بفضل الله – سبحانه - ثم بالتوجيهات السديدة من قائد مسيرتنا وباني نهضتنا المعاصرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -  وفقه الله - ثم بالنظرات الصائبة والرؤى النيرة، والعزم الصادق من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد الأمين النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظه الله -.

 

 وقال: لقد فكّر ولي ولي العهد بتمعن وحرص وشفقة وحب  للتعاون على البر والتقوى، وجمع الأمم والقلوب على الخير وإشاعة السلام، وبيّن وكشف مرارة الواقع والحقائق المؤلمة التي يمر بها العالم، وخصوصاً منطقة الشرق الأوسط من الفتن والإرهاب والغُلو والتطرف وتربص الأعداء الظاهرين والمستخفين، واستجلب واستمال الدول القريبة والبعيدة المسلمة وغير المسلمة الكبرى وغيرها، ورتب ونظم وتابع فحصل، ولله الحمد، ما سرّ الخواطر وأثلج الصدور لكل إنسان على وجه هذه المعمورة بشكل عام، ولأهل مملكتنا الغالية، فهنيئاً لنا وللأمة الإسلامية؛ بل للعالم بهؤلاء القادة الأماجد وولاة الأمر الناصحين الصادقين.

22 مايو 2017 - 26 شعبان 1438
11:16 AM
اخر تعديل
17 يونيو 2017 - 22 رمضان 1438
07:11 PM

"أبا الخيل": قمم الرياض .. خريطة عالمية نشرت الوسطية بقيادة الملك سلمان

قال: ما تحقّق كان بتوجيهات خادم الحرمين ثم بنظرات ولي ولي عهده الصائبة

A A A
3
2,508

أكّد  مدير جامعة الإمام محمد بن سعود وعضو هيئة كبار العلماء رئيس المجلس التنفيذي لإتحاد جامعات العالم الإسلامي ، الدكتور سليمان أبا الخيل؛ أن ما شهدته قمم الرياض الثلاث من نجاحات باهرة شهد لها الجميع على مختلف مستوياتها، جاء نتيجة توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز - حفظه الله - الذي شهد الجميع، بأنه قائد استثنائي وملك تاريخي ورجل وفاء وعطاء وعزم وسلام وأمن وأمان ومحبة ووئام.

 

وأضاف: إن ما تحقّق هو نجاح وتميُّز وتألق   أبهر الجميع وأذهل المجتمع الدولي وجمع القادة والرؤساء إقليمياً وعربياً وإسلامياً ودولياً، وظهر بشكل فريد وبمظهر مهيب لا يمكن أن ترى مثله فحقّق الأهداف، وأوصل إلى النتائج ورسم المعالم، وأرسى الدعائم وأظهر القيم، وأكّد الرسالة والمنهج في السياسة العادلة القوية والاقتصاديات المتطورة والإدارة الناجحة والقوة العسكرية القاهرة الحامية - بعد الله - من الأعداء والاعتداء، وتحقيق الأمن بمفهومه الشامل عقدياً وفكرياً ومادياً.

 

وتابع: إن قمم الرياض وضعت النقاط على الحروف والدواء على الداء لعلاجه والقضاء عليه واجتثاثه من جذوره واقتلاع نبتته الصفوية الفارسية الثورية والإخوانجية الغالية المتطرفة وغيرها، مع رسم خريطة عالمية ذات رؤية ورسالة وهدف غاية في الأهمية في نشر مبادئ الوسطية والاعتدال والسماحة والتعايش بين شعوب العالم وأديانها ونظمها ومبادئها، وذلك بتدشين وإطلاق المركز العالمي لمكافحة التطرّف "اعتدال".

 

وأردف: كل هذا وذاك من هذه الأعمال العظيمة والجهود المباركة الوطنية والدولية تمّت بفضل الله – سبحانه - ثم بالتوجيهات السديدة من قائد مسيرتنا وباني نهضتنا المعاصرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -  وفقه الله - ثم بالنظرات الصائبة والرؤى النيرة، والعزم الصادق من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد الأمين النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظه الله -.

 

 وقال: لقد فكّر ولي ولي العهد بتمعن وحرص وشفقة وحب  للتعاون على البر والتقوى، وجمع الأمم والقلوب على الخير وإشاعة السلام، وبيّن وكشف مرارة الواقع والحقائق المؤلمة التي يمر بها العالم، وخصوصاً منطقة الشرق الأوسط من الفتن والإرهاب والغُلو والتطرف وتربص الأعداء الظاهرين والمستخفين، واستجلب واستمال الدول القريبة والبعيدة المسلمة وغير المسلمة الكبرى وغيرها، ورتب ونظم وتابع فحصل، ولله الحمد، ما سرّ الخواطر وأثلج الصدور لكل إنسان على وجه هذه المعمورة بشكل عام، ولأهل مملكتنا الغالية، فهنيئاً لنا وللأمة الإسلامية؛ بل للعالم بهؤلاء القادة الأماجد وولاة الأمر الناصحين الصادقين.