"أحمد بن عبدالعزيز": ليس لنا عذر أن نتأخر عن أداء الواجب نحو الوطن

مكة المكرمة اتسعت وتستحق الكثير من الجهود وتنفيذ المشاريع التاريخية

شرف الأمير أحمد بن عبدالعزيز حفل السحور في منزل الشيخ عبدالرحمن بن عبدالقادر فقيه، البارحة الأولى بمنزله بحي العزيزية بمكة المكرمة، بحضور عددٍ من الأمراء وأصحاب المعالي وأعيان ووجهاء العاصمة المقدسة، حيث كان في استقبالهم فقيه وأنجاله. وتبادل سموه مع الحضور الأحاديث عن شهر رمضان.

 

وقال الأمير أحمد بن عبدالعزيز في تصريح لـ "سبق" قبيل مغادرته منزل الشيخ فقيه: إن مكة المكرمة أفضل مكان في الأرض والمملكة تعتز كثيرًا جدًا أن يكون فيها بيته ثم مسجد نبيه وإمام المسلمين دائمًا يقضي الأيام الأخيرة من هذا الشهر الكريم في مكة المكرمة ووجوده وإخوانه من قبله كان له الأثر الكبير في تطوير مكة المكرمة والأعمال الجارية في الحرم والتوسعة.

 

وأضاف أن مكة المكرمة والحمد لله اتسعت مع كثرة الناس وبذل الأمير خالد الفيصل أقصى حد من الجهود لتكون مكة المكرمة أفضل الأماكن والمواقع في جميع النواحي والخدمات ونظام البناء وأعمار مكة المكرمة بصفة عامة، مؤكدًا أن مكة تستحق الكثير من الجهود.

 

 واستطرد الأمير أحمد بن عبدالعزيز قائلاً : وإن شاء الله إذا أصبح هناك استقرار في بلاد الإسلام أتوقع مجيء الملايين إلى مكة المكرمة وهذه التحضيرات لكي يكون فيها متسع كبير ليكون الوافدون إليها في أماكن مريحة ويؤدون فريضة الحج والعمرة والزيارة في يسر وطمأنينة.

 

 وقال إنه من فضل الله علينا في المملكة العربية السعودية ملكًا وحكومة ومسؤولين ومواطنين عامة كلهم يد واحدة للعمل لما فيه الخير، وأضاف أن المواطنين في المملكة مخلصون لوطنهم وقبل ذلك مخلصون لدينهم وعقيدتهم ويسعون بالخير بينهم ويشكرون قيادتهم.

 

وأكد أنه ينبغي على المواطنين أن يكونوا بناءين وكل منهم يعمل في المجال الذي ممكن أن يؤديه والعمل لما فيه الخير ولا يجعلون في بيئتهم من يكون خارجًا عن اتجاه الإسلام والمواطنة الصحيحة، والإخوة والتعاون، وكل ما اتجهوا إلى الاتجاه الأخوي والإسلامي الصحيح الله أيدهم في أمورهم وبارك لهم في وطنهم وفي رزقهم.
واختتم الأمير أحمد تصريحه بأنه ليس لنا عذر أن نتأخر عن أداء الواجب نحو الوطن والمستقبل إن شاء الله للأفضل.

اعلان
"أحمد بن عبدالعزيز": ليس لنا عذر أن نتأخر عن أداء الواجب نحو الوطن
سبق

شرف الأمير أحمد بن عبدالعزيز حفل السحور في منزل الشيخ عبدالرحمن بن عبدالقادر فقيه، البارحة الأولى بمنزله بحي العزيزية بمكة المكرمة، بحضور عددٍ من الأمراء وأصحاب المعالي وأعيان ووجهاء العاصمة المقدسة، حيث كان في استقبالهم فقيه وأنجاله. وتبادل سموه مع الحضور الأحاديث عن شهر رمضان.

 

وقال الأمير أحمد بن عبدالعزيز في تصريح لـ "سبق" قبيل مغادرته منزل الشيخ فقيه: إن مكة المكرمة أفضل مكان في الأرض والمملكة تعتز كثيرًا جدًا أن يكون فيها بيته ثم مسجد نبيه وإمام المسلمين دائمًا يقضي الأيام الأخيرة من هذا الشهر الكريم في مكة المكرمة ووجوده وإخوانه من قبله كان له الأثر الكبير في تطوير مكة المكرمة والأعمال الجارية في الحرم والتوسعة.

 

وأضاف أن مكة المكرمة والحمد لله اتسعت مع كثرة الناس وبذل الأمير خالد الفيصل أقصى حد من الجهود لتكون مكة المكرمة أفضل الأماكن والمواقع في جميع النواحي والخدمات ونظام البناء وأعمار مكة المكرمة بصفة عامة، مؤكدًا أن مكة تستحق الكثير من الجهود.

 

 واستطرد الأمير أحمد بن عبدالعزيز قائلاً : وإن شاء الله إذا أصبح هناك استقرار في بلاد الإسلام أتوقع مجيء الملايين إلى مكة المكرمة وهذه التحضيرات لكي يكون فيها متسع كبير ليكون الوافدون إليها في أماكن مريحة ويؤدون فريضة الحج والعمرة والزيارة في يسر وطمأنينة.

 

 وقال إنه من فضل الله علينا في المملكة العربية السعودية ملكًا وحكومة ومسؤولين ومواطنين عامة كلهم يد واحدة للعمل لما فيه الخير، وأضاف أن المواطنين في المملكة مخلصون لوطنهم وقبل ذلك مخلصون لدينهم وعقيدتهم ويسعون بالخير بينهم ويشكرون قيادتهم.

 

وأكد أنه ينبغي على المواطنين أن يكونوا بناءين وكل منهم يعمل في المجال الذي ممكن أن يؤديه والعمل لما فيه الخير ولا يجعلون في بيئتهم من يكون خارجًا عن اتجاه الإسلام والمواطنة الصحيحة، والإخوة والتعاون، وكل ما اتجهوا إلى الاتجاه الأخوي والإسلامي الصحيح الله أيدهم في أمورهم وبارك لهم في وطنهم وفي رزقهم.
واختتم الأمير أحمد تصريحه بأنه ليس لنا عذر أن نتأخر عن أداء الواجب نحو الوطن والمستقبل إن شاء الله للأفضل.

30 يونيو 2016 - 25 رمضان 1437
10:51 PM

مكة المكرمة اتسعت وتستحق الكثير من الجهود وتنفيذ المشاريع التاريخية

"أحمد بن عبدالعزيز": ليس لنا عذر أن نتأخر عن أداء الواجب نحو الوطن

A A A
5
46,038

شرف الأمير أحمد بن عبدالعزيز حفل السحور في منزل الشيخ عبدالرحمن بن عبدالقادر فقيه، البارحة الأولى بمنزله بحي العزيزية بمكة المكرمة، بحضور عددٍ من الأمراء وأصحاب المعالي وأعيان ووجهاء العاصمة المقدسة، حيث كان في استقبالهم فقيه وأنجاله. وتبادل سموه مع الحضور الأحاديث عن شهر رمضان.

 

وقال الأمير أحمد بن عبدالعزيز في تصريح لـ "سبق" قبيل مغادرته منزل الشيخ فقيه: إن مكة المكرمة أفضل مكان في الأرض والمملكة تعتز كثيرًا جدًا أن يكون فيها بيته ثم مسجد نبيه وإمام المسلمين دائمًا يقضي الأيام الأخيرة من هذا الشهر الكريم في مكة المكرمة ووجوده وإخوانه من قبله كان له الأثر الكبير في تطوير مكة المكرمة والأعمال الجارية في الحرم والتوسعة.

 

وأضاف أن مكة المكرمة والحمد لله اتسعت مع كثرة الناس وبذل الأمير خالد الفيصل أقصى حد من الجهود لتكون مكة المكرمة أفضل الأماكن والمواقع في جميع النواحي والخدمات ونظام البناء وأعمار مكة المكرمة بصفة عامة، مؤكدًا أن مكة تستحق الكثير من الجهود.

 

 واستطرد الأمير أحمد بن عبدالعزيز قائلاً : وإن شاء الله إذا أصبح هناك استقرار في بلاد الإسلام أتوقع مجيء الملايين إلى مكة المكرمة وهذه التحضيرات لكي يكون فيها متسع كبير ليكون الوافدون إليها في أماكن مريحة ويؤدون فريضة الحج والعمرة والزيارة في يسر وطمأنينة.

 

 وقال إنه من فضل الله علينا في المملكة العربية السعودية ملكًا وحكومة ومسؤولين ومواطنين عامة كلهم يد واحدة للعمل لما فيه الخير، وأضاف أن المواطنين في المملكة مخلصون لوطنهم وقبل ذلك مخلصون لدينهم وعقيدتهم ويسعون بالخير بينهم ويشكرون قيادتهم.

 

وأكد أنه ينبغي على المواطنين أن يكونوا بناءين وكل منهم يعمل في المجال الذي ممكن أن يؤديه والعمل لما فيه الخير ولا يجعلون في بيئتهم من يكون خارجًا عن اتجاه الإسلام والمواطنة الصحيحة، والإخوة والتعاون، وكل ما اتجهوا إلى الاتجاه الأخوي والإسلامي الصحيح الله أيدهم في أمورهم وبارك لهم في وطنهم وفي رزقهم.
واختتم الأمير أحمد تصريحه بأنه ليس لنا عذر أن نتأخر عن أداء الواجب نحو الوطن والمستقبل إن شاء الله للأفضل.