أرملة تنتظر عودة ابنها المفقود منذ عامَيْن في جدة

خرج مع أحد أصدقائه الذي تطالب بالقبض عليه لمعرفة مصيره

منذ عامين والمواطنة "سعداء" تبحث عن ابنها الشاب "صالح بطيحان محمد آل مطيري الهلالي" البالغ من العمر 20 عامًا، بعد أن خرج من منزلها بمحافظة جدة (كيلو 11) بصحبة أحد أصدقائه، ولم يعد إليها حتى اليوم.

تقول المواطنة سعداء في حديثها لـ"سبق": توفي زوجي، وخلف وراءه ستة أبناء (3 بنات وولدان)، الابن الأكبر توفي بعد إصابته بمرض السرطان، وبقي أملي الوحيد بعد الله في الابن الآخر "صالح" الذي كان قد تعرف على صديق له، يبلغ من العمر 21 عامًا، ويسكن بالقرب منا. وقد حاولت مرارًا وتكرارًا منعه من رفقته، لكنه أصر.

وتضيف: في أحد الأيام، وعند الساعة الحادية عشرة صباحًا، حضر ذلك الشاب، وطرق باب المنزل، واصطحب ابني لجهة غير معلومة. ومنذ ذلك الوقت حتى اليوم لم أجد أي أثر لابني، سواء كان حيًّا أو ميتًا.

وتؤكد أنه بعد مرور أسبوعين من البحث عنه أبلغت شرطة المنتزهات بجدة، وطالبتهم بالقبض على صديقه، الذي تحتفظ المواطنة باسمه وعنوانه. وتابعت: بعدها أبلغت محكمة الأحوال الشخصية بجدة التي طلبت مني تقديم إعلان بالصحيفة – تحتفظ بصورة منه – لكن ظروفي المادية منعتني من ذلك؛ إذ إنني أرملة، وأسكن في غرفة واحدة مع ثلاث بنات وطفل صغير بإحدى المبرات الخيرية بجدة.

وأكدت المواطنة أن ابنها لا يعاني أي أمراض نفسية أو عضوية، بل إنه يتمتع بصحة جيدة، وبكامل قواه العقلية.

وناشدت الجهات الأمنية القبض على صديق ابنها الذي خرج معه؛ إذ إنه غيَّر رقم هاتفه المحمول، لكنها تحتفظ باسمه وعنوان منزله.

اعلان
أرملة تنتظر عودة ابنها المفقود منذ عامَيْن في جدة
سبق

منذ عامين والمواطنة "سعداء" تبحث عن ابنها الشاب "صالح بطيحان محمد آل مطيري الهلالي" البالغ من العمر 20 عامًا، بعد أن خرج من منزلها بمحافظة جدة (كيلو 11) بصحبة أحد أصدقائه، ولم يعد إليها حتى اليوم.

تقول المواطنة سعداء في حديثها لـ"سبق": توفي زوجي، وخلف وراءه ستة أبناء (3 بنات وولدان)، الابن الأكبر توفي بعد إصابته بمرض السرطان، وبقي أملي الوحيد بعد الله في الابن الآخر "صالح" الذي كان قد تعرف على صديق له، يبلغ من العمر 21 عامًا، ويسكن بالقرب منا. وقد حاولت مرارًا وتكرارًا منعه من رفقته، لكنه أصر.

وتضيف: في أحد الأيام، وعند الساعة الحادية عشرة صباحًا، حضر ذلك الشاب، وطرق باب المنزل، واصطحب ابني لجهة غير معلومة. ومنذ ذلك الوقت حتى اليوم لم أجد أي أثر لابني، سواء كان حيًّا أو ميتًا.

وتؤكد أنه بعد مرور أسبوعين من البحث عنه أبلغت شرطة المنتزهات بجدة، وطالبتهم بالقبض على صديقه، الذي تحتفظ المواطنة باسمه وعنوانه. وتابعت: بعدها أبلغت محكمة الأحوال الشخصية بجدة التي طلبت مني تقديم إعلان بالصحيفة – تحتفظ بصورة منه – لكن ظروفي المادية منعتني من ذلك؛ إذ إنني أرملة، وأسكن في غرفة واحدة مع ثلاث بنات وطفل صغير بإحدى المبرات الخيرية بجدة.

وأكدت المواطنة أن ابنها لا يعاني أي أمراض نفسية أو عضوية، بل إنه يتمتع بصحة جيدة، وبكامل قواه العقلية.

وناشدت الجهات الأمنية القبض على صديق ابنها الذي خرج معه؛ إذ إنه غيَّر رقم هاتفه المحمول، لكنها تحتفظ باسمه وعنوان منزله.

12 أكتوبر 2017 - 22 محرّم 1439
11:06 PM

أرملة تنتظر عودة ابنها المفقود منذ عامَيْن في جدة

خرج مع أحد أصدقائه الذي تطالب بالقبض عليه لمعرفة مصيره

A A A
41
66,311

منذ عامين والمواطنة "سعداء" تبحث عن ابنها الشاب "صالح بطيحان محمد آل مطيري الهلالي" البالغ من العمر 20 عامًا، بعد أن خرج من منزلها بمحافظة جدة (كيلو 11) بصحبة أحد أصدقائه، ولم يعد إليها حتى اليوم.

تقول المواطنة سعداء في حديثها لـ"سبق": توفي زوجي، وخلف وراءه ستة أبناء (3 بنات وولدان)، الابن الأكبر توفي بعد إصابته بمرض السرطان، وبقي أملي الوحيد بعد الله في الابن الآخر "صالح" الذي كان قد تعرف على صديق له، يبلغ من العمر 21 عامًا، ويسكن بالقرب منا. وقد حاولت مرارًا وتكرارًا منعه من رفقته، لكنه أصر.

وتضيف: في أحد الأيام، وعند الساعة الحادية عشرة صباحًا، حضر ذلك الشاب، وطرق باب المنزل، واصطحب ابني لجهة غير معلومة. ومنذ ذلك الوقت حتى اليوم لم أجد أي أثر لابني، سواء كان حيًّا أو ميتًا.

وتؤكد أنه بعد مرور أسبوعين من البحث عنه أبلغت شرطة المنتزهات بجدة، وطالبتهم بالقبض على صديقه، الذي تحتفظ المواطنة باسمه وعنوانه. وتابعت: بعدها أبلغت محكمة الأحوال الشخصية بجدة التي طلبت مني تقديم إعلان بالصحيفة – تحتفظ بصورة منه – لكن ظروفي المادية منعتني من ذلك؛ إذ إنني أرملة، وأسكن في غرفة واحدة مع ثلاث بنات وطفل صغير بإحدى المبرات الخيرية بجدة.

وأكدت المواطنة أن ابنها لا يعاني أي أمراض نفسية أو عضوية، بل إنه يتمتع بصحة جيدة، وبكامل قواه العقلية.

وناشدت الجهات الأمنية القبض على صديق ابنها الذي خرج معه؛ إذ إنه غيَّر رقم هاتفه المحمول، لكنها تحتفظ باسمه وعنوان منزله.