10 أسباب تجعل "سلمان بن إبراهيم" الخيار الأنسب لرئاسة "فيفا"

أبرزها الخبرة والاتزان والبرنامج القوي والسجل النظيف

 سيسجل تاريخ كرة القدم الآسيوية "الشيخ سلمان بن إبراهيم" رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، نجاحه في إعادة صياغة العديد من المفاهيم بالقارة الصفراء، في فترة وجيزة لا تتعدى ثلاث سنوات، تمكن خلالها ابن مملكة البحرين من قيادة اللعبة لآفاق أرحب، واتخاذ قرارات أكثر إيجابية، أسهمت في تطور مسار اللعبة.

 

واليوم يقف "الشيخ سلمان بن إبراهيم" على أعتاب مرحلة جديدة، في سباقه الانتخابي لرئاسة الفيفا، بعد نحو 3 سنوات رئيساً للاتحاد القارِّي الأكبر في المساحة، برؤية مختلفة، وبرنامج طموح، وبقدرات هائلة، وعزيمة لا تلين، نحو إعادة ترتيب بيت اللعبة الشعبية الأولى في العالم.

 

وقد اتفق قطاع عريض من المتابعين للعملية الانتخابية، ومن مسؤولي الاتحادات الوطنية المؤيدة والداعمة "للشيخ سلمان بن إبراهيم"؛ على العديد من المزايا التي تجعل منه الخيار الأنسب لقيادة دفة السفينة للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، نعرضها بالتفصيل فيما يلي:

 

الخبرة الواسعة:

يتمتع "الشيخ سلمان بن إبراهيم" بخبرة واسعة في العمل الرياضي من خلال سنوات طويلة من البذل والعطاء، تدرج خلالها في المناصب بدءاً بمدير المنتخبات الوطنية، ثم نائباً لرئيس الاتحاد البحريني، ثم رئيساً للاتحاد، ورئيساً للّجنة التنظيمية لدول الخليج، ثم رئيساً للاتحاد الآسيوي وعضواً في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي، ثم أصبح نائباً لرئيس الاتحاد الدولي.

 

كل تلك المناصب منحت "الشيخ سلمان بن إبراهيم" خبرة واسعة في إدارة كافة الملفات التي تصدى لها بكل كفاءة واقتدار؛ الأمر الذي يجعله مؤهَّلاً لقيادة مؤسسة بحجم فيفا، تتطلب ضرورة توفر الخبرات الإدارية، والحنكة في قيادة الملفات كلها، ولاسيما في ظل ما يمر به هذا الكيان الدولي.

 

قوة البرنامج:

ثاني الأسباب التي تجعل منه الخيار الأنسب لقيادة الفيفا، يتلخص في برنامجه الانتخابي المتميز، الذي يضع حلولاً لكافة المشكلات التي تواجه كيان الفيفا، وهو قادر عبر تنفيذ هذا البرنامج على أن يعيد الدور الحيوي للاتحاد الدولي للعبة، وأن يحقق التغييرات الإيجابية القادرة على إحداث نقلة نوعية في الفيفا، بما يمكنه من محو التاريخ الأسود الذي لحق بتلك المؤسسة العريقة في السنوات الأخيرة، ليضع فيفا على الطريق الصحيح في تحقيق التطوير المنتظر لكرة القدم حول العالم.

 

كما يتميز برنامج الشيخ سلمان بأنه لا يعتمد سياسة "الوعود الزائفة"؛ بل بنود قابلة للتحقق على أرض الواقع. 

 

النزاهة والمصداقية:

لا خلاف على نزاهة رئيس الاتحاد الآسيوي، ويكفي أنه المرشح الأوحد الذي حارب- ولا يزال- قضية التلاعب في المباريات، وقد وقع مؤخراً مع شركة متخصصة في هذا المجال لإخضاع كافة مباريات قارة آسيا للرقابة، بهدف حمايتها من التلاعب، والقضاء جذرياً على هذه الآفة التي تعوق انطلاقة بعض دوريات بالقارة الصفراء.

 

ومن المعروف أن فيفا في أشدّ الحاجة لمثل هذه الصفات بعد مرور الكيان الدولي باهتزازات عنيفة بفعل قضايا الفساد التي أثرت على سمعته العالمية. 

 

العلاقات الوثيقة:

في 3 سنوات فقط هي عمر رئاسته للاتحاد الآسيوي؛ استطاع "الشيخ سلمان بن إبراهيم"، المرشح الأبرز لرئاسة الفيفا، أن يبني شبكة علاقات دولية وقارية قوية ومتينة، بعدما لمس كلُّ من حوله مدى ما يتمتع به من وضوح ومصداقية وصدق، فضلاً عن كونه يحمل هم اللعبة، ويسعى دوماً لتطويرها وتحقيق قفزات هائلة على مسيرتها نحو القمة، وقد وقّع عدة اتفاقيات شراكة وتعاون مع اتحادات قارية أخرى بهدف زيادة خبرات الاتحاد الآسيوي، والاستفادة من تجارب الآخرين، وأيضاً إفادة الآخرين بما تحقق من نجاحات في الاتحاد القاري.

 

السجل النظيف:

لا يخفى على أحد أن "الشيخ سلمان بن إبراهيم" نظيف اليد، فهو لا يسعى خلف المكاسب الشخصية ولا يهتم إلا بالعمل والأداء المميز في إدارة دفة اللعبة، ويكفي أنه قرر ألا يحصل على رواتب نظير رئاسته للفيفا؛ ما يؤكد مصداقيته التامة، وأنه جاء ليعمل وينجز، وأيضاً لينقذ الاتحاد الدولي من جحيم المشكلات ويطهر سمعته التي تلوثت خلال السنوات القليلة الماضية.

 

الكاريزما القيادية:

يتمتع "الشيخ سلمان بن إبراهيم" بشخصية قيادية دون شك، وهو ما يمكن ملاحظته في تحركاته، وفي جولاته سواء بآسيا أو خارجها، فهو قادر على إقناع الآخر؛ لأن طريقه دائماً هو المصداقية والشفافية الدائمة.

 

ويحتاج فيفا لقائد يمتلك تلك الكاريزما، وخصوصاً في الانفتاح على الآخر وفي الاستماع للجميع، والوقوف على أسباب المشكلات، ومن ثم العمل على علاجها.

 

احترام الآخر:

لم يكن "الشيخ سلمان بن إبراهيم" يوماً صاحب أزمة من أي نوع، كما تشهد المعارك الانتخابية التي خاضها كيف كان فارساً نبيلاً، مع الكثيرين من منافسيه، كما أنه ترفّع كثيراً عن الدخول في مهاترات أمام أي منافس، مهما كانت التجاوزات الصادرة بحقه، بل كان ولا يزال يكتفي بالصمت، والالتزام بالعمل الدائم للرد عملياً على أي شائعة أو مؤامرة تحاك ضده.

 

النجاح الآسيوي:

شهدت الفترة القصيرة التي قاد فيها "سلمان بن إبراهيم" الاتحاد الآسيوي لكرة القدم؛ نجاحات كبيرة وهي كانت كفيلة بأن تعكس عبقرية إدارته لمؤسسة قارية، وتعد أيضاً مؤشراً لارتفاع مؤهلاته لقيادة مؤسسة دولية بحجم الاتحاد الدولي، فنجاحات إدارة الاتحاد الآسيوي بدت ملء السمع والبصر في أشهر وجيزة على قيادته لدفة الإدارة القارية للعبة.

 

 

الحكمة والاتزان:

يتمتع "الشيخ سلمان بن إبراهيم" بحكمة في التعامل مع كافة الملفات والقضايا، وهذا ما يعكسه نجاحه كرئيس للاتحاد الآسيوي، فهو تعامل بكل حكمة واقتدار مع ملفات دوري الأبطال، والمسابقات القارية، والأمور المالية والتسويق والاستثمار الآسيوي، وغيرها من الملفات المتعلقة بالمسابقات والتحكيم وغيرها.

 

كما يتعامل رئيس الاتحاد القاري باتزان مع جميع الآطراف، مغلباً الصالح العام دائماً على أي أمور أخرى؛ لأنه ليس لديه أي مصلحة شخصية في عمله، سواء الحالي رئيساً للاتحاد القاري، أو المستقبلي رئيساً للفيفا حال نجاحه في الانتخابات كما هو متوقع.

 

الانفتاح على الآخر:

من أبرز مميزات "الشيخ سلمان بن إبراهيم" هو عدم اتخاذه المنافسين أعداء، فهو لا يعرف سياسة "من ليس معي فهو ضدي"، بل قادر على التعامل مع الجميع، وبروح فريق العمل، بهدف تحقيق الإنجازات، وهو ما حدث عندما فاز على منافسيه في سباق رئاسة الاتحاد الآسيوي؛ حيث انتهت الانتخابات، وكان جميع المتنافسين أخوة، وبعضهم استمر في عمله بلجان الاتحاد الآسيوي.

اعلان
10 أسباب تجعل "سلمان بن إبراهيم" الخيار الأنسب لرئاسة "فيفا"
سبق

 سيسجل تاريخ كرة القدم الآسيوية "الشيخ سلمان بن إبراهيم" رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، نجاحه في إعادة صياغة العديد من المفاهيم بالقارة الصفراء، في فترة وجيزة لا تتعدى ثلاث سنوات، تمكن خلالها ابن مملكة البحرين من قيادة اللعبة لآفاق أرحب، واتخاذ قرارات أكثر إيجابية، أسهمت في تطور مسار اللعبة.

 

واليوم يقف "الشيخ سلمان بن إبراهيم" على أعتاب مرحلة جديدة، في سباقه الانتخابي لرئاسة الفيفا، بعد نحو 3 سنوات رئيساً للاتحاد القارِّي الأكبر في المساحة، برؤية مختلفة، وبرنامج طموح، وبقدرات هائلة، وعزيمة لا تلين، نحو إعادة ترتيب بيت اللعبة الشعبية الأولى في العالم.

 

وقد اتفق قطاع عريض من المتابعين للعملية الانتخابية، ومن مسؤولي الاتحادات الوطنية المؤيدة والداعمة "للشيخ سلمان بن إبراهيم"؛ على العديد من المزايا التي تجعل منه الخيار الأنسب لقيادة دفة السفينة للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، نعرضها بالتفصيل فيما يلي:

 

الخبرة الواسعة:

يتمتع "الشيخ سلمان بن إبراهيم" بخبرة واسعة في العمل الرياضي من خلال سنوات طويلة من البذل والعطاء، تدرج خلالها في المناصب بدءاً بمدير المنتخبات الوطنية، ثم نائباً لرئيس الاتحاد البحريني، ثم رئيساً للاتحاد، ورئيساً للّجنة التنظيمية لدول الخليج، ثم رئيساً للاتحاد الآسيوي وعضواً في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي، ثم أصبح نائباً لرئيس الاتحاد الدولي.

 

كل تلك المناصب منحت "الشيخ سلمان بن إبراهيم" خبرة واسعة في إدارة كافة الملفات التي تصدى لها بكل كفاءة واقتدار؛ الأمر الذي يجعله مؤهَّلاً لقيادة مؤسسة بحجم فيفا، تتطلب ضرورة توفر الخبرات الإدارية، والحنكة في قيادة الملفات كلها، ولاسيما في ظل ما يمر به هذا الكيان الدولي.

 

قوة البرنامج:

ثاني الأسباب التي تجعل منه الخيار الأنسب لقيادة الفيفا، يتلخص في برنامجه الانتخابي المتميز، الذي يضع حلولاً لكافة المشكلات التي تواجه كيان الفيفا، وهو قادر عبر تنفيذ هذا البرنامج على أن يعيد الدور الحيوي للاتحاد الدولي للعبة، وأن يحقق التغييرات الإيجابية القادرة على إحداث نقلة نوعية في الفيفا، بما يمكنه من محو التاريخ الأسود الذي لحق بتلك المؤسسة العريقة في السنوات الأخيرة، ليضع فيفا على الطريق الصحيح في تحقيق التطوير المنتظر لكرة القدم حول العالم.

 

كما يتميز برنامج الشيخ سلمان بأنه لا يعتمد سياسة "الوعود الزائفة"؛ بل بنود قابلة للتحقق على أرض الواقع. 

 

النزاهة والمصداقية:

لا خلاف على نزاهة رئيس الاتحاد الآسيوي، ويكفي أنه المرشح الأوحد الذي حارب- ولا يزال- قضية التلاعب في المباريات، وقد وقع مؤخراً مع شركة متخصصة في هذا المجال لإخضاع كافة مباريات قارة آسيا للرقابة، بهدف حمايتها من التلاعب، والقضاء جذرياً على هذه الآفة التي تعوق انطلاقة بعض دوريات بالقارة الصفراء.

 

ومن المعروف أن فيفا في أشدّ الحاجة لمثل هذه الصفات بعد مرور الكيان الدولي باهتزازات عنيفة بفعل قضايا الفساد التي أثرت على سمعته العالمية. 

 

العلاقات الوثيقة:

في 3 سنوات فقط هي عمر رئاسته للاتحاد الآسيوي؛ استطاع "الشيخ سلمان بن إبراهيم"، المرشح الأبرز لرئاسة الفيفا، أن يبني شبكة علاقات دولية وقارية قوية ومتينة، بعدما لمس كلُّ من حوله مدى ما يتمتع به من وضوح ومصداقية وصدق، فضلاً عن كونه يحمل هم اللعبة، ويسعى دوماً لتطويرها وتحقيق قفزات هائلة على مسيرتها نحو القمة، وقد وقّع عدة اتفاقيات شراكة وتعاون مع اتحادات قارية أخرى بهدف زيادة خبرات الاتحاد الآسيوي، والاستفادة من تجارب الآخرين، وأيضاً إفادة الآخرين بما تحقق من نجاحات في الاتحاد القاري.

 

السجل النظيف:

لا يخفى على أحد أن "الشيخ سلمان بن إبراهيم" نظيف اليد، فهو لا يسعى خلف المكاسب الشخصية ولا يهتم إلا بالعمل والأداء المميز في إدارة دفة اللعبة، ويكفي أنه قرر ألا يحصل على رواتب نظير رئاسته للفيفا؛ ما يؤكد مصداقيته التامة، وأنه جاء ليعمل وينجز، وأيضاً لينقذ الاتحاد الدولي من جحيم المشكلات ويطهر سمعته التي تلوثت خلال السنوات القليلة الماضية.

 

الكاريزما القيادية:

يتمتع "الشيخ سلمان بن إبراهيم" بشخصية قيادية دون شك، وهو ما يمكن ملاحظته في تحركاته، وفي جولاته سواء بآسيا أو خارجها، فهو قادر على إقناع الآخر؛ لأن طريقه دائماً هو المصداقية والشفافية الدائمة.

 

ويحتاج فيفا لقائد يمتلك تلك الكاريزما، وخصوصاً في الانفتاح على الآخر وفي الاستماع للجميع، والوقوف على أسباب المشكلات، ومن ثم العمل على علاجها.

 

احترام الآخر:

لم يكن "الشيخ سلمان بن إبراهيم" يوماً صاحب أزمة من أي نوع، كما تشهد المعارك الانتخابية التي خاضها كيف كان فارساً نبيلاً، مع الكثيرين من منافسيه، كما أنه ترفّع كثيراً عن الدخول في مهاترات أمام أي منافس، مهما كانت التجاوزات الصادرة بحقه، بل كان ولا يزال يكتفي بالصمت، والالتزام بالعمل الدائم للرد عملياً على أي شائعة أو مؤامرة تحاك ضده.

 

النجاح الآسيوي:

شهدت الفترة القصيرة التي قاد فيها "سلمان بن إبراهيم" الاتحاد الآسيوي لكرة القدم؛ نجاحات كبيرة وهي كانت كفيلة بأن تعكس عبقرية إدارته لمؤسسة قارية، وتعد أيضاً مؤشراً لارتفاع مؤهلاته لقيادة مؤسسة دولية بحجم الاتحاد الدولي، فنجاحات إدارة الاتحاد الآسيوي بدت ملء السمع والبصر في أشهر وجيزة على قيادته لدفة الإدارة القارية للعبة.

 

 

الحكمة والاتزان:

يتمتع "الشيخ سلمان بن إبراهيم" بحكمة في التعامل مع كافة الملفات والقضايا، وهذا ما يعكسه نجاحه كرئيس للاتحاد الآسيوي، فهو تعامل بكل حكمة واقتدار مع ملفات دوري الأبطال، والمسابقات القارية، والأمور المالية والتسويق والاستثمار الآسيوي، وغيرها من الملفات المتعلقة بالمسابقات والتحكيم وغيرها.

 

كما يتعامل رئيس الاتحاد القاري باتزان مع جميع الآطراف، مغلباً الصالح العام دائماً على أي أمور أخرى؛ لأنه ليس لديه أي مصلحة شخصية في عمله، سواء الحالي رئيساً للاتحاد القاري، أو المستقبلي رئيساً للفيفا حال نجاحه في الانتخابات كما هو متوقع.

 

الانفتاح على الآخر:

من أبرز مميزات "الشيخ سلمان بن إبراهيم" هو عدم اتخاذه المنافسين أعداء، فهو لا يعرف سياسة "من ليس معي فهو ضدي"، بل قادر على التعامل مع الجميع، وبروح فريق العمل، بهدف تحقيق الإنجازات، وهو ما حدث عندما فاز على منافسيه في سباق رئاسة الاتحاد الآسيوي؛ حيث انتهت الانتخابات، وكان جميع المتنافسين أخوة، وبعضهم استمر في عمله بلجان الاتحاد الآسيوي.

25 فبراير 2016 - 16 جمادى الأول 1437
07:49 PM

أبرزها الخبرة والاتزان والبرنامج القوي والسجل النظيف

10 أسباب تجعل "سلمان بن إبراهيم" الخيار الأنسب لرئاسة "فيفا"

A A A
6
8,860

 سيسجل تاريخ كرة القدم الآسيوية "الشيخ سلمان بن إبراهيم" رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، نجاحه في إعادة صياغة العديد من المفاهيم بالقارة الصفراء، في فترة وجيزة لا تتعدى ثلاث سنوات، تمكن خلالها ابن مملكة البحرين من قيادة اللعبة لآفاق أرحب، واتخاذ قرارات أكثر إيجابية، أسهمت في تطور مسار اللعبة.

 

واليوم يقف "الشيخ سلمان بن إبراهيم" على أعتاب مرحلة جديدة، في سباقه الانتخابي لرئاسة الفيفا، بعد نحو 3 سنوات رئيساً للاتحاد القارِّي الأكبر في المساحة، برؤية مختلفة، وبرنامج طموح، وبقدرات هائلة، وعزيمة لا تلين، نحو إعادة ترتيب بيت اللعبة الشعبية الأولى في العالم.

 

وقد اتفق قطاع عريض من المتابعين للعملية الانتخابية، ومن مسؤولي الاتحادات الوطنية المؤيدة والداعمة "للشيخ سلمان بن إبراهيم"؛ على العديد من المزايا التي تجعل منه الخيار الأنسب لقيادة دفة السفينة للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، نعرضها بالتفصيل فيما يلي:

 

الخبرة الواسعة:

يتمتع "الشيخ سلمان بن إبراهيم" بخبرة واسعة في العمل الرياضي من خلال سنوات طويلة من البذل والعطاء، تدرج خلالها في المناصب بدءاً بمدير المنتخبات الوطنية، ثم نائباً لرئيس الاتحاد البحريني، ثم رئيساً للاتحاد، ورئيساً للّجنة التنظيمية لدول الخليج، ثم رئيساً للاتحاد الآسيوي وعضواً في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي، ثم أصبح نائباً لرئيس الاتحاد الدولي.

 

كل تلك المناصب منحت "الشيخ سلمان بن إبراهيم" خبرة واسعة في إدارة كافة الملفات التي تصدى لها بكل كفاءة واقتدار؛ الأمر الذي يجعله مؤهَّلاً لقيادة مؤسسة بحجم فيفا، تتطلب ضرورة توفر الخبرات الإدارية، والحنكة في قيادة الملفات كلها، ولاسيما في ظل ما يمر به هذا الكيان الدولي.

 

قوة البرنامج:

ثاني الأسباب التي تجعل منه الخيار الأنسب لقيادة الفيفا، يتلخص في برنامجه الانتخابي المتميز، الذي يضع حلولاً لكافة المشكلات التي تواجه كيان الفيفا، وهو قادر عبر تنفيذ هذا البرنامج على أن يعيد الدور الحيوي للاتحاد الدولي للعبة، وأن يحقق التغييرات الإيجابية القادرة على إحداث نقلة نوعية في الفيفا، بما يمكنه من محو التاريخ الأسود الذي لحق بتلك المؤسسة العريقة في السنوات الأخيرة، ليضع فيفا على الطريق الصحيح في تحقيق التطوير المنتظر لكرة القدم حول العالم.

 

كما يتميز برنامج الشيخ سلمان بأنه لا يعتمد سياسة "الوعود الزائفة"؛ بل بنود قابلة للتحقق على أرض الواقع. 

 

النزاهة والمصداقية:

لا خلاف على نزاهة رئيس الاتحاد الآسيوي، ويكفي أنه المرشح الأوحد الذي حارب- ولا يزال- قضية التلاعب في المباريات، وقد وقع مؤخراً مع شركة متخصصة في هذا المجال لإخضاع كافة مباريات قارة آسيا للرقابة، بهدف حمايتها من التلاعب، والقضاء جذرياً على هذه الآفة التي تعوق انطلاقة بعض دوريات بالقارة الصفراء.

 

ومن المعروف أن فيفا في أشدّ الحاجة لمثل هذه الصفات بعد مرور الكيان الدولي باهتزازات عنيفة بفعل قضايا الفساد التي أثرت على سمعته العالمية. 

 

العلاقات الوثيقة:

في 3 سنوات فقط هي عمر رئاسته للاتحاد الآسيوي؛ استطاع "الشيخ سلمان بن إبراهيم"، المرشح الأبرز لرئاسة الفيفا، أن يبني شبكة علاقات دولية وقارية قوية ومتينة، بعدما لمس كلُّ من حوله مدى ما يتمتع به من وضوح ومصداقية وصدق، فضلاً عن كونه يحمل هم اللعبة، ويسعى دوماً لتطويرها وتحقيق قفزات هائلة على مسيرتها نحو القمة، وقد وقّع عدة اتفاقيات شراكة وتعاون مع اتحادات قارية أخرى بهدف زيادة خبرات الاتحاد الآسيوي، والاستفادة من تجارب الآخرين، وأيضاً إفادة الآخرين بما تحقق من نجاحات في الاتحاد القاري.

 

السجل النظيف:

لا يخفى على أحد أن "الشيخ سلمان بن إبراهيم" نظيف اليد، فهو لا يسعى خلف المكاسب الشخصية ولا يهتم إلا بالعمل والأداء المميز في إدارة دفة اللعبة، ويكفي أنه قرر ألا يحصل على رواتب نظير رئاسته للفيفا؛ ما يؤكد مصداقيته التامة، وأنه جاء ليعمل وينجز، وأيضاً لينقذ الاتحاد الدولي من جحيم المشكلات ويطهر سمعته التي تلوثت خلال السنوات القليلة الماضية.

 

الكاريزما القيادية:

يتمتع "الشيخ سلمان بن إبراهيم" بشخصية قيادية دون شك، وهو ما يمكن ملاحظته في تحركاته، وفي جولاته سواء بآسيا أو خارجها، فهو قادر على إقناع الآخر؛ لأن طريقه دائماً هو المصداقية والشفافية الدائمة.

 

ويحتاج فيفا لقائد يمتلك تلك الكاريزما، وخصوصاً في الانفتاح على الآخر وفي الاستماع للجميع، والوقوف على أسباب المشكلات، ومن ثم العمل على علاجها.

 

احترام الآخر:

لم يكن "الشيخ سلمان بن إبراهيم" يوماً صاحب أزمة من أي نوع، كما تشهد المعارك الانتخابية التي خاضها كيف كان فارساً نبيلاً، مع الكثيرين من منافسيه، كما أنه ترفّع كثيراً عن الدخول في مهاترات أمام أي منافس، مهما كانت التجاوزات الصادرة بحقه، بل كان ولا يزال يكتفي بالصمت، والالتزام بالعمل الدائم للرد عملياً على أي شائعة أو مؤامرة تحاك ضده.

 

النجاح الآسيوي:

شهدت الفترة القصيرة التي قاد فيها "سلمان بن إبراهيم" الاتحاد الآسيوي لكرة القدم؛ نجاحات كبيرة وهي كانت كفيلة بأن تعكس عبقرية إدارته لمؤسسة قارية، وتعد أيضاً مؤشراً لارتفاع مؤهلاته لقيادة مؤسسة دولية بحجم الاتحاد الدولي، فنجاحات إدارة الاتحاد الآسيوي بدت ملء السمع والبصر في أشهر وجيزة على قيادته لدفة الإدارة القارية للعبة.

 

 

الحكمة والاتزان:

يتمتع "الشيخ سلمان بن إبراهيم" بحكمة في التعامل مع كافة الملفات والقضايا، وهذا ما يعكسه نجاحه كرئيس للاتحاد الآسيوي، فهو تعامل بكل حكمة واقتدار مع ملفات دوري الأبطال، والمسابقات القارية، والأمور المالية والتسويق والاستثمار الآسيوي، وغيرها من الملفات المتعلقة بالمسابقات والتحكيم وغيرها.

 

كما يتعامل رئيس الاتحاد القاري باتزان مع جميع الآطراف، مغلباً الصالح العام دائماً على أي أمور أخرى؛ لأنه ليس لديه أي مصلحة شخصية في عمله، سواء الحالي رئيساً للاتحاد القاري، أو المستقبلي رئيساً للفيفا حال نجاحه في الانتخابات كما هو متوقع.

 

الانفتاح على الآخر:

من أبرز مميزات "الشيخ سلمان بن إبراهيم" هو عدم اتخاذه المنافسين أعداء، فهو لا يعرف سياسة "من ليس معي فهو ضدي"، بل قادر على التعامل مع الجميع، وبروح فريق العمل، بهدف تحقيق الإنجازات، وهو ما حدث عندما فاز على منافسيه في سباق رئاسة الاتحاد الآسيوي؛ حيث انتهت الانتخابات، وكان جميع المتنافسين أخوة، وبعضهم استمر في عمله بلجان الاتحاد الآسيوي.