أعضاء السفارة في إندونيسيا يعبّرون عن فرحتهم بزيارة الملك

استعرضوا الثمار المتوقعة لها تعليمياً وثقافياً وصناعياً

عبّر أعضاء سفارة خادم الحرمين الشريفين في إندونيسيا عن فرحتهم الغامرة بالزيارة المرتقبة لملك الحزم والإنسانية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.

وبمناسبة الزيارة الكريمة رصدت "سبق" فرحة أعضاء ومنسوبي السفارة والمكاتب التابعة له بمقدم المليك للجمهورية الإسلامية الإندونيسية؛ والتي تأتي تجسيداً للعلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين

وقال القائم بالأعمال بالسفارة فيصل بن سعود الخنيني: هذه الزيارة التاريخية هي الأولى لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لإندونيسيا بعد توليه مقاليد الحكم قبل عامين تقريباً.

وأضاف: ستساهم في تقوية العلاقات بين المملكة العربية السعودية وجمهورية إندونيسيا الشقيقة في المجالات الأخوية والإسلامية، كما أن هذه الزيارة ستساهم في حل الاضطرابات التي تشهدها المنطقة العربية والإسلامية، وتؤكد استمرار مسيرة التعاون الثنائي المشترك بين البلدين.

وقال الملحق الثقافي في إندونيسيا وماليزيا وسنغافورة الأستاذ الدكتور زايد بن عجير الحارثي: من فوائد زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لإندونيسيا أنها ستساهم في مد روح التعاون الثقافي بين البلدين الشقيقين خاصة وبقية دول المنطقة عامة في كل أفرع الثقافة والتعليم.

وأضاف: الزيارة ستساهم في فتح مجالات جديدة للتبادل الثقافي والعلمي وخلق فرص ومجالات تعليمية يستفيد منها الطلبة السعوديون والإندونيسيون على حد سواء، من خلال فرص الابتعاث التي يوليها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لأبنائه الطلبة جل اهتمامه؛ لزيادة الوعي والمعرفة العلمية بين الشباب المسلم؛ لتحصين أنفسهم من الأفكار الهدامة.

وأردف: الزيارة تمثل فرصة للطلبة للالتقاء الوالد القائد والتشرف بالسلام عليه.

وقال مدير مكتب سفير خادم الحرمين الشريفين في إندونيسا فواز بن عبدالله العثيمين: هذه الزيارة الميمونة الكريمة ستكون لها آثار كبيرة وإيجابية إسلامية وأمنية واقتصادية وشعبية؛ فإندونيسيا فيها أكبر عدد من المسلمين في العالم، والزيارة تؤكد اهتمام المملكة بترسيخ رسالتها الإسلامية السمحة، ودعم مصالح الأمة الإسلامية، وتعزيز العمق الاستراتيجي في جمهورية إندونيسيا.

من ناحيته، قال الدكتور فهد الشهراني أحد منسوبي معهد العلوم الإسلامية والعربية في جاكرتا: اتصف الملك منذ توليه مقاليد الحكم بالحزم والعزم؛ لما أخذه على نفسه من المسؤولية الإسلامية، وأخذ على عاتقه زمام القيادة الحكيمة والمبادرة للصلح والإصلاح ونشر المحبة وتحقيق الأمن والسلم والدوليين، فكان شمعة وهاجة تنير دروب المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وتلم شملهم وتؤنس وحشتهم وتذيب جليد الضعف والهوان والعجز.

وأضاف: ما تقدمه حكومة خادم الحرمين الشريفين للشعوب الإسلامية، وخاصة الشعب الإندونيسي يأتي ضمن واجبها الديني والإنساني تجاه أبناء الأمتين العربية والإسلامية، وكذلك لتحقيق الغايات العظمى والأهداف النبيلة السامية.

وأردف: علاقة المملكة العربية السعودية قديمة منذ الأزل، حيث بدأت هذه العلاقة منذ اعتراف الرياض باستقلال إندونيسيا عام 1945 ثم افتتاح السفارة الإندونيسية في جدة عام 1949.

واستبشر الدكتور خالد بن محمد الدهام مدير معهد العلوم الإسلامية والعربية خيراً بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.

وقال: هذه الزيارة تمثل عمق ومتانة العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين الشقيقين، وللملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن دور بارز في ترسيخ هذه العلاقات؛ إذ وضع أسسها ولبناتها القوية، حيث كان يتواصل مع عدد من المسؤولين في بلاد الأرخبيل قبل استقلالها وبعد الاستقلال.

بدوره، قال رئيس قسم الشؤون الإعلامية في السفارة: هذه الزيارة الكريمة تعني الشيء الكثير للمنطقة الآسيوية بأكملها؛ نظراً للثقل الذي تمثله المملكة العربية السعودية، وسترسم الفرحة وتؤكد المحبة بين الشعبين الشقيقين، وقد سخّر الإعلام الإندونيسي كل إمكانياته البشرية والفنية لهذه الزيارة الكريمة.

أما رئيس قسم شؤون السعوديين في السفارة محمد بن عبدالله الدوسري فقد أبدى سروره بهذه الزيارة التاريخية، مشيراً إلى الفرحة الغامرة التي عمّت أبناء وعائلات منسوبي السفارة؛ للالتقاء بوالدهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.

وأضاف: هذه الزيارة سيكون لها أثرها الطيب على الشعب الإندونيسي، وهذه الجولة هي الثانية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بعد جولته الخليجية مؤخراً، والتي شملت قطر والإمارات والكويت ثم البحرين.

من جانبه، عبّر رئيس قسم الشؤون السياسية عن سعادته الغامرة بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.

وأضاف: هذه الزيارة تساهم في مد جسور التعاون في كل المجالات وهي تأتي في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها الأمة، وخاصة الأمة الإسلامية من حروب وإرهاب ودمار.

وأردف: العالم العربي والإسلامي بحاجة إلى التقارب والتلاحم لما فيه مصلحة الشعوب، وهذا ما يسعى إليه خادم الحرمين الشريفين من خلال جولته الآسيوية الحالية التي ستشمل العديد من الدول الآسيوية.

وفي سياق متصل، قال رئيس قسم الشؤون الدينية بالسفارة السكرتير الأول خالد بن مرزوق العتيبي مرحّباً بمقدم ملك الإنسانية خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبدالعزيز: مثل هذه الزيارات الأخوية بين الأشقاء رؤساء الدول الإسلامية تربط الشعوب الإسلامية فيما بينها، وتوحد كلمتها وتقوي شوكتها، مما يصعب على أعداء الأمة الإسلامية اختراق صفوفها.

وأضاف: يجب على قادة الدول الإسلامية تكثيف الزيارات الأخوية فيما بينهم وعقد المؤتمرات الإسلامية والندوات؛ لفضح ما يقوم به أعداء الدين والمرتزقة.

وأكد رئيس قسم الشؤون القنصلية أن القيادة الرشيدة اعتادت تفقد أحوال المسلمين في شتى قطاع الأرض، متمنياً أن تكون هذه الزيارة زيارة خير وبركة لأبناء المنطقة الآسيوية بأكملها.

من ناحيته، لفت رئيس قسم الشؤون التجارية والاقتصادية بالسفارة إلى أن هذه الزيارة تأتي ضمن زيارات لدول صناعية بهدف التوقيع على عدة اتفاقيات بما يتوافق ويدعم توجه المملكة العربية السعودية في التحول إلى دولة صناعية في ظل الرؤية السعودية 2030.

من جهته، رحب مدير الشؤون الإدارية والمالية في السفارة متعب بن إبراهيم العصيمي أيضاً بمقدم خادم الحرمين الشريفين قائلاً: هذه الزيارة فرصة تاريخية لبحث تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وتنسيق الجهود والعمل سوياً ضد آفات العصر مثل الحروب والإرهاب.

وأضاف: الإخوة الإندونيسيون الزائرون للمملكة العربية السعودية يشعرون وكأنهم في بلدهم وهذا الشعور نتيجة للأسلوب الحكيم الذي جسده المؤسس الملك عبدالعزيز وسار على نهجه أبناؤه الكرام.

وذكر يوسف بن عيضة الثمالي سكرتير أول بسفارة خادم الحرمين الشريفين بجاكرتا أن هذه الزيارة تأتي تكريساً للعمل الإسلامي والذي يحظى بالدعم والاهتمام الكامل من لدن خادم الحرمين الشريفين، وتعكس الصورة الحقيقة لروح التلاحم الأخوي والإسلامي وترسخ مبادئ العقيدة الاسلامية فيما بين الشعوب العربية والإسلامية.

أمّا سعد بن عبدالله القرني سكرتير أول في سفارة خادم الحرمين الشريفين بجاكرتا فقد أوضح أن زيارة المليك لإندونيسيا تعد الزيارة الأهم ضمن جولته في عدد من الدول الشرق آسيوية؛ وذلك لكونها الشقيقة الكبرى للمملكة العربية السعودية كما وصفها خادم الحرمين الشريفين وهي الزيارة الأولى منذ 45 سنة تقريباً.

وأضاف: الشعب الإندونيسي الشقيق لديه قناعة تامة بأن زيارة المليك قد تساهم بعد الله في خلق قنوات تعاون في كل المجالات بين البلدين الشقيقين سواء أكانت اقتصادية أم سياسية أم تعليمية.

وقال رئيس قسم المراسم بالسفارة باسم بن على بامقا: الشعب الإندونيسي الشقيق بكل طوائفه استقبل خبر زيارة المليك بفرحة وسعادة عارمة؛ لكونه يعلم جيداً ثقل وحجم الضيف.

ورحّب مدير إدارة مبنى السفارة بندر صالح باخريبة بخادم الحرمين الشريفين: هذه الزيارة تأتي كحلقة ضمن سلسلة من الزيارات الكريمة التي يقوم بها للمنطقة بأكملها، وتهدف إلى تلمس احتياجات الشعب الإندونيسي.

أمّا رئيس قسم تقنية المعلومات والاتصالات بالسفارة إبراهيم بن فهد التميمي فقد ذكر أن الكل يتطلع لنتائج هذه الزيارة الميمونة الكريمة من القيادة الحكيمة من قائد الأمتين العربية الاسلامية من شخص يحمل في قلبه هموم شباب الأمة وآمال المستقبل للعرب والمسلمين.

وقال المشرف على قسم تقنية المعلومات بالسفارة عبدالله مكمي العنزي: الشعب الإندونيسي أظهر حسن مشاعره الطيبة حول هذه الزيارة التاريخية، وبدأ الاحتفال قبل إعلان موعد الزيارة؛ لأنهم يعلمون أن بلد خادم الحرمين الشريفين بلد الكرم العطاء، وأن هذه الزيارة الميمونة تعقبها اتفاقيات تصب في مصلحة أجيالهم القادمة.

من جهته، قال نائب رئيس قسم الشؤون الإعلامية هشام بن عبدالله المحيذيف: حكومة خادم الحرمين الشريفين تقف جنباً إلى جنب وبكل إمكانياتها مع شقيقاتها الدول العربية والإسلامية؛ للنهوض بها إلى مصافّ الدول المتقدمة صناعياً.

وأضاف: هذه الزيارة ذات أبعاد اقتصادية بعيدة المدى، وهي تأتي كخطط استراتيجية تأتي ثمارها في القريب العاجل على شعوب المنطقة الآسيوية قاطبة، في ظل الترابط الديني والثقافي والأخوي بين هذه الدول.

وقال السكرتير الخاص لسفير خادم الحرمين الشريفين في جاكرتا محمد بكر البرناوي: العلاقة متميزة بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإندونيسية وممتدة منذ عصور قديمة إلى يومنا هذا تحكي وتعكس مدى التلاحم والترابط الأخوي بين شعبي الدولتين الشقيقتين المسلمتين.

وأضاف: هذه الزيارة ستشهد توقيع عدة اتفاقيات بين الطرفين، وأهمها الاتفاقيات الاقتصادية؛ لكونها تهم المواطن الإندونيسي بالدرجة الأولى، حيث ستساهم في تطور الفرد من كل النواحي وخاصة الناحية الثقافية والعلمية والمعيشية، وتزيد من دخل الفرد، مما يساهم في تطور المجتمع بأكمله، كما أن هذه الاتفاقيات الصناعية تقلل من شبح البطالة.

وأردف: التطور الاقتصادي والصناعي الذي تشهده المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين سينعكس إيجابياً على الدول المجاورة والتي لها علاقة جيدة مع الرياض.

جولة الملك الآسيوية 2017 خادم الحرمين الشريفين الملك في آسيا أندونيسيا جولة خادم الحرمين الشريفين الآسيوية.. أولوية لتعزيز التحالفات وبناء الشراكات لمستقبل الوطن خادم الحرمين الشريفين يغادر الرياض في جولة آسيوية خادم الحرمين الشريفين ينيب سمو ولي العهد في إدارة شؤون الدولة خادم الحرمين الشريفين: المملكة تقف بكل إمكاناتها وراء القضايا الإسلامية
اعلان
أعضاء السفارة في إندونيسيا يعبّرون عن فرحتهم بزيارة الملك
سبق

عبّر أعضاء سفارة خادم الحرمين الشريفين في إندونيسيا عن فرحتهم الغامرة بالزيارة المرتقبة لملك الحزم والإنسانية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.

وبمناسبة الزيارة الكريمة رصدت "سبق" فرحة أعضاء ومنسوبي السفارة والمكاتب التابعة له بمقدم المليك للجمهورية الإسلامية الإندونيسية؛ والتي تأتي تجسيداً للعلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين

وقال القائم بالأعمال بالسفارة فيصل بن سعود الخنيني: هذه الزيارة التاريخية هي الأولى لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لإندونيسيا بعد توليه مقاليد الحكم قبل عامين تقريباً.

وأضاف: ستساهم في تقوية العلاقات بين المملكة العربية السعودية وجمهورية إندونيسيا الشقيقة في المجالات الأخوية والإسلامية، كما أن هذه الزيارة ستساهم في حل الاضطرابات التي تشهدها المنطقة العربية والإسلامية، وتؤكد استمرار مسيرة التعاون الثنائي المشترك بين البلدين.

وقال الملحق الثقافي في إندونيسيا وماليزيا وسنغافورة الأستاذ الدكتور زايد بن عجير الحارثي: من فوائد زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لإندونيسيا أنها ستساهم في مد روح التعاون الثقافي بين البلدين الشقيقين خاصة وبقية دول المنطقة عامة في كل أفرع الثقافة والتعليم.

وأضاف: الزيارة ستساهم في فتح مجالات جديدة للتبادل الثقافي والعلمي وخلق فرص ومجالات تعليمية يستفيد منها الطلبة السعوديون والإندونيسيون على حد سواء، من خلال فرص الابتعاث التي يوليها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لأبنائه الطلبة جل اهتمامه؛ لزيادة الوعي والمعرفة العلمية بين الشباب المسلم؛ لتحصين أنفسهم من الأفكار الهدامة.

وأردف: الزيارة تمثل فرصة للطلبة للالتقاء الوالد القائد والتشرف بالسلام عليه.

وقال مدير مكتب سفير خادم الحرمين الشريفين في إندونيسا فواز بن عبدالله العثيمين: هذه الزيارة الميمونة الكريمة ستكون لها آثار كبيرة وإيجابية إسلامية وأمنية واقتصادية وشعبية؛ فإندونيسيا فيها أكبر عدد من المسلمين في العالم، والزيارة تؤكد اهتمام المملكة بترسيخ رسالتها الإسلامية السمحة، ودعم مصالح الأمة الإسلامية، وتعزيز العمق الاستراتيجي في جمهورية إندونيسيا.

من ناحيته، قال الدكتور فهد الشهراني أحد منسوبي معهد العلوم الإسلامية والعربية في جاكرتا: اتصف الملك منذ توليه مقاليد الحكم بالحزم والعزم؛ لما أخذه على نفسه من المسؤولية الإسلامية، وأخذ على عاتقه زمام القيادة الحكيمة والمبادرة للصلح والإصلاح ونشر المحبة وتحقيق الأمن والسلم والدوليين، فكان شمعة وهاجة تنير دروب المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وتلم شملهم وتؤنس وحشتهم وتذيب جليد الضعف والهوان والعجز.

وأضاف: ما تقدمه حكومة خادم الحرمين الشريفين للشعوب الإسلامية، وخاصة الشعب الإندونيسي يأتي ضمن واجبها الديني والإنساني تجاه أبناء الأمتين العربية والإسلامية، وكذلك لتحقيق الغايات العظمى والأهداف النبيلة السامية.

وأردف: علاقة المملكة العربية السعودية قديمة منذ الأزل، حيث بدأت هذه العلاقة منذ اعتراف الرياض باستقلال إندونيسيا عام 1945 ثم افتتاح السفارة الإندونيسية في جدة عام 1949.

واستبشر الدكتور خالد بن محمد الدهام مدير معهد العلوم الإسلامية والعربية خيراً بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.

وقال: هذه الزيارة تمثل عمق ومتانة العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين الشقيقين، وللملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن دور بارز في ترسيخ هذه العلاقات؛ إذ وضع أسسها ولبناتها القوية، حيث كان يتواصل مع عدد من المسؤولين في بلاد الأرخبيل قبل استقلالها وبعد الاستقلال.

بدوره، قال رئيس قسم الشؤون الإعلامية في السفارة: هذه الزيارة الكريمة تعني الشيء الكثير للمنطقة الآسيوية بأكملها؛ نظراً للثقل الذي تمثله المملكة العربية السعودية، وسترسم الفرحة وتؤكد المحبة بين الشعبين الشقيقين، وقد سخّر الإعلام الإندونيسي كل إمكانياته البشرية والفنية لهذه الزيارة الكريمة.

أما رئيس قسم شؤون السعوديين في السفارة محمد بن عبدالله الدوسري فقد أبدى سروره بهذه الزيارة التاريخية، مشيراً إلى الفرحة الغامرة التي عمّت أبناء وعائلات منسوبي السفارة؛ للالتقاء بوالدهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.

وأضاف: هذه الزيارة سيكون لها أثرها الطيب على الشعب الإندونيسي، وهذه الجولة هي الثانية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بعد جولته الخليجية مؤخراً، والتي شملت قطر والإمارات والكويت ثم البحرين.

من جانبه، عبّر رئيس قسم الشؤون السياسية عن سعادته الغامرة بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.

وأضاف: هذه الزيارة تساهم في مد جسور التعاون في كل المجالات وهي تأتي في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها الأمة، وخاصة الأمة الإسلامية من حروب وإرهاب ودمار.

وأردف: العالم العربي والإسلامي بحاجة إلى التقارب والتلاحم لما فيه مصلحة الشعوب، وهذا ما يسعى إليه خادم الحرمين الشريفين من خلال جولته الآسيوية الحالية التي ستشمل العديد من الدول الآسيوية.

وفي سياق متصل، قال رئيس قسم الشؤون الدينية بالسفارة السكرتير الأول خالد بن مرزوق العتيبي مرحّباً بمقدم ملك الإنسانية خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبدالعزيز: مثل هذه الزيارات الأخوية بين الأشقاء رؤساء الدول الإسلامية تربط الشعوب الإسلامية فيما بينها، وتوحد كلمتها وتقوي شوكتها، مما يصعب على أعداء الأمة الإسلامية اختراق صفوفها.

وأضاف: يجب على قادة الدول الإسلامية تكثيف الزيارات الأخوية فيما بينهم وعقد المؤتمرات الإسلامية والندوات؛ لفضح ما يقوم به أعداء الدين والمرتزقة.

وأكد رئيس قسم الشؤون القنصلية أن القيادة الرشيدة اعتادت تفقد أحوال المسلمين في شتى قطاع الأرض، متمنياً أن تكون هذه الزيارة زيارة خير وبركة لأبناء المنطقة الآسيوية بأكملها.

من ناحيته، لفت رئيس قسم الشؤون التجارية والاقتصادية بالسفارة إلى أن هذه الزيارة تأتي ضمن زيارات لدول صناعية بهدف التوقيع على عدة اتفاقيات بما يتوافق ويدعم توجه المملكة العربية السعودية في التحول إلى دولة صناعية في ظل الرؤية السعودية 2030.

من جهته، رحب مدير الشؤون الإدارية والمالية في السفارة متعب بن إبراهيم العصيمي أيضاً بمقدم خادم الحرمين الشريفين قائلاً: هذه الزيارة فرصة تاريخية لبحث تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وتنسيق الجهود والعمل سوياً ضد آفات العصر مثل الحروب والإرهاب.

وأضاف: الإخوة الإندونيسيون الزائرون للمملكة العربية السعودية يشعرون وكأنهم في بلدهم وهذا الشعور نتيجة للأسلوب الحكيم الذي جسده المؤسس الملك عبدالعزيز وسار على نهجه أبناؤه الكرام.

وذكر يوسف بن عيضة الثمالي سكرتير أول بسفارة خادم الحرمين الشريفين بجاكرتا أن هذه الزيارة تأتي تكريساً للعمل الإسلامي والذي يحظى بالدعم والاهتمام الكامل من لدن خادم الحرمين الشريفين، وتعكس الصورة الحقيقة لروح التلاحم الأخوي والإسلامي وترسخ مبادئ العقيدة الاسلامية فيما بين الشعوب العربية والإسلامية.

أمّا سعد بن عبدالله القرني سكرتير أول في سفارة خادم الحرمين الشريفين بجاكرتا فقد أوضح أن زيارة المليك لإندونيسيا تعد الزيارة الأهم ضمن جولته في عدد من الدول الشرق آسيوية؛ وذلك لكونها الشقيقة الكبرى للمملكة العربية السعودية كما وصفها خادم الحرمين الشريفين وهي الزيارة الأولى منذ 45 سنة تقريباً.

وأضاف: الشعب الإندونيسي الشقيق لديه قناعة تامة بأن زيارة المليك قد تساهم بعد الله في خلق قنوات تعاون في كل المجالات بين البلدين الشقيقين سواء أكانت اقتصادية أم سياسية أم تعليمية.

وقال رئيس قسم المراسم بالسفارة باسم بن على بامقا: الشعب الإندونيسي الشقيق بكل طوائفه استقبل خبر زيارة المليك بفرحة وسعادة عارمة؛ لكونه يعلم جيداً ثقل وحجم الضيف.

ورحّب مدير إدارة مبنى السفارة بندر صالح باخريبة بخادم الحرمين الشريفين: هذه الزيارة تأتي كحلقة ضمن سلسلة من الزيارات الكريمة التي يقوم بها للمنطقة بأكملها، وتهدف إلى تلمس احتياجات الشعب الإندونيسي.

أمّا رئيس قسم تقنية المعلومات والاتصالات بالسفارة إبراهيم بن فهد التميمي فقد ذكر أن الكل يتطلع لنتائج هذه الزيارة الميمونة الكريمة من القيادة الحكيمة من قائد الأمتين العربية الاسلامية من شخص يحمل في قلبه هموم شباب الأمة وآمال المستقبل للعرب والمسلمين.

وقال المشرف على قسم تقنية المعلومات بالسفارة عبدالله مكمي العنزي: الشعب الإندونيسي أظهر حسن مشاعره الطيبة حول هذه الزيارة التاريخية، وبدأ الاحتفال قبل إعلان موعد الزيارة؛ لأنهم يعلمون أن بلد خادم الحرمين الشريفين بلد الكرم العطاء، وأن هذه الزيارة الميمونة تعقبها اتفاقيات تصب في مصلحة أجيالهم القادمة.

من جهته، قال نائب رئيس قسم الشؤون الإعلامية هشام بن عبدالله المحيذيف: حكومة خادم الحرمين الشريفين تقف جنباً إلى جنب وبكل إمكانياتها مع شقيقاتها الدول العربية والإسلامية؛ للنهوض بها إلى مصافّ الدول المتقدمة صناعياً.

وأضاف: هذه الزيارة ذات أبعاد اقتصادية بعيدة المدى، وهي تأتي كخطط استراتيجية تأتي ثمارها في القريب العاجل على شعوب المنطقة الآسيوية قاطبة، في ظل الترابط الديني والثقافي والأخوي بين هذه الدول.

وقال السكرتير الخاص لسفير خادم الحرمين الشريفين في جاكرتا محمد بكر البرناوي: العلاقة متميزة بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإندونيسية وممتدة منذ عصور قديمة إلى يومنا هذا تحكي وتعكس مدى التلاحم والترابط الأخوي بين شعبي الدولتين الشقيقتين المسلمتين.

وأضاف: هذه الزيارة ستشهد توقيع عدة اتفاقيات بين الطرفين، وأهمها الاتفاقيات الاقتصادية؛ لكونها تهم المواطن الإندونيسي بالدرجة الأولى، حيث ستساهم في تطور الفرد من كل النواحي وخاصة الناحية الثقافية والعلمية والمعيشية، وتزيد من دخل الفرد، مما يساهم في تطور المجتمع بأكمله، كما أن هذه الاتفاقيات الصناعية تقلل من شبح البطالة.

وأردف: التطور الاقتصادي والصناعي الذي تشهده المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين سينعكس إيجابياً على الدول المجاورة والتي لها علاقة جيدة مع الرياض.

28 فبراير 2017 - 1 جمادى الآخر 1438
01:08 PM
اخر تعديل
19 يونيو 2017 - 24 رمضان 1438
03:16 PM

أعضاء السفارة في إندونيسيا يعبّرون عن فرحتهم بزيارة الملك

استعرضوا الثمار المتوقعة لها تعليمياً وثقافياً وصناعياً

A A A
2
7,621

عبّر أعضاء سفارة خادم الحرمين الشريفين في إندونيسيا عن فرحتهم الغامرة بالزيارة المرتقبة لملك الحزم والإنسانية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.

وبمناسبة الزيارة الكريمة رصدت "سبق" فرحة أعضاء ومنسوبي السفارة والمكاتب التابعة له بمقدم المليك للجمهورية الإسلامية الإندونيسية؛ والتي تأتي تجسيداً للعلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين

وقال القائم بالأعمال بالسفارة فيصل بن سعود الخنيني: هذه الزيارة التاريخية هي الأولى لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لإندونيسيا بعد توليه مقاليد الحكم قبل عامين تقريباً.

وأضاف: ستساهم في تقوية العلاقات بين المملكة العربية السعودية وجمهورية إندونيسيا الشقيقة في المجالات الأخوية والإسلامية، كما أن هذه الزيارة ستساهم في حل الاضطرابات التي تشهدها المنطقة العربية والإسلامية، وتؤكد استمرار مسيرة التعاون الثنائي المشترك بين البلدين.

وقال الملحق الثقافي في إندونيسيا وماليزيا وسنغافورة الأستاذ الدكتور زايد بن عجير الحارثي: من فوائد زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لإندونيسيا أنها ستساهم في مد روح التعاون الثقافي بين البلدين الشقيقين خاصة وبقية دول المنطقة عامة في كل أفرع الثقافة والتعليم.

وأضاف: الزيارة ستساهم في فتح مجالات جديدة للتبادل الثقافي والعلمي وخلق فرص ومجالات تعليمية يستفيد منها الطلبة السعوديون والإندونيسيون على حد سواء، من خلال فرص الابتعاث التي يوليها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لأبنائه الطلبة جل اهتمامه؛ لزيادة الوعي والمعرفة العلمية بين الشباب المسلم؛ لتحصين أنفسهم من الأفكار الهدامة.

وأردف: الزيارة تمثل فرصة للطلبة للالتقاء الوالد القائد والتشرف بالسلام عليه.

وقال مدير مكتب سفير خادم الحرمين الشريفين في إندونيسا فواز بن عبدالله العثيمين: هذه الزيارة الميمونة الكريمة ستكون لها آثار كبيرة وإيجابية إسلامية وأمنية واقتصادية وشعبية؛ فإندونيسيا فيها أكبر عدد من المسلمين في العالم، والزيارة تؤكد اهتمام المملكة بترسيخ رسالتها الإسلامية السمحة، ودعم مصالح الأمة الإسلامية، وتعزيز العمق الاستراتيجي في جمهورية إندونيسيا.

من ناحيته، قال الدكتور فهد الشهراني أحد منسوبي معهد العلوم الإسلامية والعربية في جاكرتا: اتصف الملك منذ توليه مقاليد الحكم بالحزم والعزم؛ لما أخذه على نفسه من المسؤولية الإسلامية، وأخذ على عاتقه زمام القيادة الحكيمة والمبادرة للصلح والإصلاح ونشر المحبة وتحقيق الأمن والسلم والدوليين، فكان شمعة وهاجة تنير دروب المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وتلم شملهم وتؤنس وحشتهم وتذيب جليد الضعف والهوان والعجز.

وأضاف: ما تقدمه حكومة خادم الحرمين الشريفين للشعوب الإسلامية، وخاصة الشعب الإندونيسي يأتي ضمن واجبها الديني والإنساني تجاه أبناء الأمتين العربية والإسلامية، وكذلك لتحقيق الغايات العظمى والأهداف النبيلة السامية.

وأردف: علاقة المملكة العربية السعودية قديمة منذ الأزل، حيث بدأت هذه العلاقة منذ اعتراف الرياض باستقلال إندونيسيا عام 1945 ثم افتتاح السفارة الإندونيسية في جدة عام 1949.

واستبشر الدكتور خالد بن محمد الدهام مدير معهد العلوم الإسلامية والعربية خيراً بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.

وقال: هذه الزيارة تمثل عمق ومتانة العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين الشقيقين، وللملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن دور بارز في ترسيخ هذه العلاقات؛ إذ وضع أسسها ولبناتها القوية، حيث كان يتواصل مع عدد من المسؤولين في بلاد الأرخبيل قبل استقلالها وبعد الاستقلال.

بدوره، قال رئيس قسم الشؤون الإعلامية في السفارة: هذه الزيارة الكريمة تعني الشيء الكثير للمنطقة الآسيوية بأكملها؛ نظراً للثقل الذي تمثله المملكة العربية السعودية، وسترسم الفرحة وتؤكد المحبة بين الشعبين الشقيقين، وقد سخّر الإعلام الإندونيسي كل إمكانياته البشرية والفنية لهذه الزيارة الكريمة.

أما رئيس قسم شؤون السعوديين في السفارة محمد بن عبدالله الدوسري فقد أبدى سروره بهذه الزيارة التاريخية، مشيراً إلى الفرحة الغامرة التي عمّت أبناء وعائلات منسوبي السفارة؛ للالتقاء بوالدهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.

وأضاف: هذه الزيارة سيكون لها أثرها الطيب على الشعب الإندونيسي، وهذه الجولة هي الثانية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بعد جولته الخليجية مؤخراً، والتي شملت قطر والإمارات والكويت ثم البحرين.

من جانبه، عبّر رئيس قسم الشؤون السياسية عن سعادته الغامرة بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.

وأضاف: هذه الزيارة تساهم في مد جسور التعاون في كل المجالات وهي تأتي في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها الأمة، وخاصة الأمة الإسلامية من حروب وإرهاب ودمار.

وأردف: العالم العربي والإسلامي بحاجة إلى التقارب والتلاحم لما فيه مصلحة الشعوب، وهذا ما يسعى إليه خادم الحرمين الشريفين من خلال جولته الآسيوية الحالية التي ستشمل العديد من الدول الآسيوية.

وفي سياق متصل، قال رئيس قسم الشؤون الدينية بالسفارة السكرتير الأول خالد بن مرزوق العتيبي مرحّباً بمقدم ملك الإنسانية خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبدالعزيز: مثل هذه الزيارات الأخوية بين الأشقاء رؤساء الدول الإسلامية تربط الشعوب الإسلامية فيما بينها، وتوحد كلمتها وتقوي شوكتها، مما يصعب على أعداء الأمة الإسلامية اختراق صفوفها.

وأضاف: يجب على قادة الدول الإسلامية تكثيف الزيارات الأخوية فيما بينهم وعقد المؤتمرات الإسلامية والندوات؛ لفضح ما يقوم به أعداء الدين والمرتزقة.

وأكد رئيس قسم الشؤون القنصلية أن القيادة الرشيدة اعتادت تفقد أحوال المسلمين في شتى قطاع الأرض، متمنياً أن تكون هذه الزيارة زيارة خير وبركة لأبناء المنطقة الآسيوية بأكملها.

من ناحيته، لفت رئيس قسم الشؤون التجارية والاقتصادية بالسفارة إلى أن هذه الزيارة تأتي ضمن زيارات لدول صناعية بهدف التوقيع على عدة اتفاقيات بما يتوافق ويدعم توجه المملكة العربية السعودية في التحول إلى دولة صناعية في ظل الرؤية السعودية 2030.

من جهته، رحب مدير الشؤون الإدارية والمالية في السفارة متعب بن إبراهيم العصيمي أيضاً بمقدم خادم الحرمين الشريفين قائلاً: هذه الزيارة فرصة تاريخية لبحث تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وتنسيق الجهود والعمل سوياً ضد آفات العصر مثل الحروب والإرهاب.

وأضاف: الإخوة الإندونيسيون الزائرون للمملكة العربية السعودية يشعرون وكأنهم في بلدهم وهذا الشعور نتيجة للأسلوب الحكيم الذي جسده المؤسس الملك عبدالعزيز وسار على نهجه أبناؤه الكرام.

وذكر يوسف بن عيضة الثمالي سكرتير أول بسفارة خادم الحرمين الشريفين بجاكرتا أن هذه الزيارة تأتي تكريساً للعمل الإسلامي والذي يحظى بالدعم والاهتمام الكامل من لدن خادم الحرمين الشريفين، وتعكس الصورة الحقيقة لروح التلاحم الأخوي والإسلامي وترسخ مبادئ العقيدة الاسلامية فيما بين الشعوب العربية والإسلامية.

أمّا سعد بن عبدالله القرني سكرتير أول في سفارة خادم الحرمين الشريفين بجاكرتا فقد أوضح أن زيارة المليك لإندونيسيا تعد الزيارة الأهم ضمن جولته في عدد من الدول الشرق آسيوية؛ وذلك لكونها الشقيقة الكبرى للمملكة العربية السعودية كما وصفها خادم الحرمين الشريفين وهي الزيارة الأولى منذ 45 سنة تقريباً.

وأضاف: الشعب الإندونيسي الشقيق لديه قناعة تامة بأن زيارة المليك قد تساهم بعد الله في خلق قنوات تعاون في كل المجالات بين البلدين الشقيقين سواء أكانت اقتصادية أم سياسية أم تعليمية.

وقال رئيس قسم المراسم بالسفارة باسم بن على بامقا: الشعب الإندونيسي الشقيق بكل طوائفه استقبل خبر زيارة المليك بفرحة وسعادة عارمة؛ لكونه يعلم جيداً ثقل وحجم الضيف.

ورحّب مدير إدارة مبنى السفارة بندر صالح باخريبة بخادم الحرمين الشريفين: هذه الزيارة تأتي كحلقة ضمن سلسلة من الزيارات الكريمة التي يقوم بها للمنطقة بأكملها، وتهدف إلى تلمس احتياجات الشعب الإندونيسي.

أمّا رئيس قسم تقنية المعلومات والاتصالات بالسفارة إبراهيم بن فهد التميمي فقد ذكر أن الكل يتطلع لنتائج هذه الزيارة الميمونة الكريمة من القيادة الحكيمة من قائد الأمتين العربية الاسلامية من شخص يحمل في قلبه هموم شباب الأمة وآمال المستقبل للعرب والمسلمين.

وقال المشرف على قسم تقنية المعلومات بالسفارة عبدالله مكمي العنزي: الشعب الإندونيسي أظهر حسن مشاعره الطيبة حول هذه الزيارة التاريخية، وبدأ الاحتفال قبل إعلان موعد الزيارة؛ لأنهم يعلمون أن بلد خادم الحرمين الشريفين بلد الكرم العطاء، وأن هذه الزيارة الميمونة تعقبها اتفاقيات تصب في مصلحة أجيالهم القادمة.

من جهته، قال نائب رئيس قسم الشؤون الإعلامية هشام بن عبدالله المحيذيف: حكومة خادم الحرمين الشريفين تقف جنباً إلى جنب وبكل إمكانياتها مع شقيقاتها الدول العربية والإسلامية؛ للنهوض بها إلى مصافّ الدول المتقدمة صناعياً.

وأضاف: هذه الزيارة ذات أبعاد اقتصادية بعيدة المدى، وهي تأتي كخطط استراتيجية تأتي ثمارها في القريب العاجل على شعوب المنطقة الآسيوية قاطبة، في ظل الترابط الديني والثقافي والأخوي بين هذه الدول.

وقال السكرتير الخاص لسفير خادم الحرمين الشريفين في جاكرتا محمد بكر البرناوي: العلاقة متميزة بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإندونيسية وممتدة منذ عصور قديمة إلى يومنا هذا تحكي وتعكس مدى التلاحم والترابط الأخوي بين شعبي الدولتين الشقيقتين المسلمتين.

وأضاف: هذه الزيارة ستشهد توقيع عدة اتفاقيات بين الطرفين، وأهمها الاتفاقيات الاقتصادية؛ لكونها تهم المواطن الإندونيسي بالدرجة الأولى، حيث ستساهم في تطور الفرد من كل النواحي وخاصة الناحية الثقافية والعلمية والمعيشية، وتزيد من دخل الفرد، مما يساهم في تطور المجتمع بأكمله، كما أن هذه الاتفاقيات الصناعية تقلل من شبح البطالة.

وأردف: التطور الاقتصادي والصناعي الذي تشهده المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين سينعكس إيجابياً على الدول المجاورة والتي لها علاقة جيدة مع الرياض.