ألا يستحق سائقو "أوبر" الحصول على عطلات وحد أدنى من الأجور؟

حكم قضائي بريطاني يعيد مجددًا السؤال..

من جديد يشتعل النقاش حول حقوق السائقين المتعاقدين مع شركة "أوبر"، حيث يرى كثيرٌ منهم أن ظلمًا جسيمًا ينالهم، حيث لا تكاد تكون لهم حقوق البتة، على الرغم من الجدل بين كونهم موظفين لدى الشركة، أو أنهم يعملون عند أنفسهم.
 
لكنّ حكمًا أصدرته محكمة العمل البريطانية في قضية رفعها بعض السائقين العاملين مع شركة "أوبر" أعاد الأمل إلى كثير من نظرائهم السائقين حول العالم، فقد قضت المحكمة بحق السائقين في الحصول على العطلات الرسمية والحد الأدنى من الأجور في البلاد على اعتبار أنهم موظفون في الشركة، بينما تعد "أوبر" السائقين متعاونين لا موظفين.

 
وبحسب "بي بي سي" فقد أصرت "أوبر" من جهتها على أنها ليست شركة لتوفير خدمات التاكسي، بل شركة للخدمات التكنولوجية، وأن السائقين يعملون لدى أنفسهم ويتعاونون معها بحيث تمدهم بالدعم التقني عبر برامجها للتعرف على عملائهم والوصول إليهم بدقة.
 
وقالت الشركة إنها ستطعن في الحكم الذي يقول المختصون إنه قد يؤثر على هذا النوع من خدمات التاكسي، فيما قال محامي السائقين: "نشعر بالسرور لأن محكمة العمل قضت في صالحنا".
 
وأضاف: "سائقو أوبر يعملون ساعات طويلة ليوفروا النفقات الكافية لمعيشتهم ولولا هذا العمل المتفاني لما أصبحت الشركة تساوي اليوم مليارات الدولارات".


 

اعلان
ألا يستحق سائقو "أوبر" الحصول على عطلات وحد أدنى من الأجور؟
سبق

من جديد يشتعل النقاش حول حقوق السائقين المتعاقدين مع شركة "أوبر"، حيث يرى كثيرٌ منهم أن ظلمًا جسيمًا ينالهم، حيث لا تكاد تكون لهم حقوق البتة، على الرغم من الجدل بين كونهم موظفين لدى الشركة، أو أنهم يعملون عند أنفسهم.
 
لكنّ حكمًا أصدرته محكمة العمل البريطانية في قضية رفعها بعض السائقين العاملين مع شركة "أوبر" أعاد الأمل إلى كثير من نظرائهم السائقين حول العالم، فقد قضت المحكمة بحق السائقين في الحصول على العطلات الرسمية والحد الأدنى من الأجور في البلاد على اعتبار أنهم موظفون في الشركة، بينما تعد "أوبر" السائقين متعاونين لا موظفين.

 
وبحسب "بي بي سي" فقد أصرت "أوبر" من جهتها على أنها ليست شركة لتوفير خدمات التاكسي، بل شركة للخدمات التكنولوجية، وأن السائقين يعملون لدى أنفسهم ويتعاونون معها بحيث تمدهم بالدعم التقني عبر برامجها للتعرف على عملائهم والوصول إليهم بدقة.
 
وقالت الشركة إنها ستطعن في الحكم الذي يقول المختصون إنه قد يؤثر على هذا النوع من خدمات التاكسي، فيما قال محامي السائقين: "نشعر بالسرور لأن محكمة العمل قضت في صالحنا".
 
وأضاف: "سائقو أوبر يعملون ساعات طويلة ليوفروا النفقات الكافية لمعيشتهم ولولا هذا العمل المتفاني لما أصبحت الشركة تساوي اليوم مليارات الدولارات".


 

30 أكتوبر 2016 - 29 محرّم 1438
11:55 PM

ألا يستحق سائقو "أوبر" الحصول على عطلات وحد أدنى من الأجور؟

حكم قضائي بريطاني يعيد مجددًا السؤال..

A A A
7
9,522

من جديد يشتعل النقاش حول حقوق السائقين المتعاقدين مع شركة "أوبر"، حيث يرى كثيرٌ منهم أن ظلمًا جسيمًا ينالهم، حيث لا تكاد تكون لهم حقوق البتة، على الرغم من الجدل بين كونهم موظفين لدى الشركة، أو أنهم يعملون عند أنفسهم.
 
لكنّ حكمًا أصدرته محكمة العمل البريطانية في قضية رفعها بعض السائقين العاملين مع شركة "أوبر" أعاد الأمل إلى كثير من نظرائهم السائقين حول العالم، فقد قضت المحكمة بحق السائقين في الحصول على العطلات الرسمية والحد الأدنى من الأجور في البلاد على اعتبار أنهم موظفون في الشركة، بينما تعد "أوبر" السائقين متعاونين لا موظفين.

 
وبحسب "بي بي سي" فقد أصرت "أوبر" من جهتها على أنها ليست شركة لتوفير خدمات التاكسي، بل شركة للخدمات التكنولوجية، وأن السائقين يعملون لدى أنفسهم ويتعاونون معها بحيث تمدهم بالدعم التقني عبر برامجها للتعرف على عملائهم والوصول إليهم بدقة.
 
وقالت الشركة إنها ستطعن في الحكم الذي يقول المختصون إنه قد يؤثر على هذا النوع من خدمات التاكسي، فيما قال محامي السائقين: "نشعر بالسرور لأن محكمة العمل قضت في صالحنا".
 
وأضاف: "سائقو أوبر يعملون ساعات طويلة ليوفروا النفقات الكافية لمعيشتهم ولولا هذا العمل المتفاني لما أصبحت الشركة تساوي اليوم مليارات الدولارات".