36 ألفًا

36 ألفًا هو عدد الذين أُصيبوا بالكوليرا في الصومال خلال العام 2017 فقط، وفقًا لتقرير حديث، نشرته منظمة الصحة العالمية، جاء فيه أن 690 حالة من هذه الإصابات تُوفِّي أصحابها.

وكانت المنظمة قد أعربت في بيان لها عن قلقها إزاء القصور المزمن في تمويل الأعمال المنقذة للحياة في الصومال نتيجة للجفاف المستمر، الذي أدى إلى تفاقم المعاناة هناك، ودفع البلد دفعًا إلى المجاعة والمرض وانعدام الأمن الصحي.. فقد أدى الجفاف في الصومال إلى هلاك المحاصيل والماشية؛ ما تسبب في تضور أكثر من 3.3 مليون شخص كل يوم جوعًا.

كما حذرت من أنه في حال استمر الوضع على هذا النحو فستصبح المجاعة أمرًا واقعًا؛ ما يخلق دورة مدمرة من الجوع والمرض نظرًا لتدهور صحة الناس؛ ليصبحوا أكثر عرضة للعدوى.

يُشار إلى أنه من المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة زيادة في أعداد المصابين بالكوليرا؛ لتصل إلى 50 ألف حالة بنهاية يونيو، خاصة مع بداية موسم الأمطار والفيضانات في شهر مايو الجاري. 

اعلان
36 ألفًا
سبق

36 ألفًا هو عدد الذين أُصيبوا بالكوليرا في الصومال خلال العام 2017 فقط، وفقًا لتقرير حديث، نشرته منظمة الصحة العالمية، جاء فيه أن 690 حالة من هذه الإصابات تُوفِّي أصحابها.

وكانت المنظمة قد أعربت في بيان لها عن قلقها إزاء القصور المزمن في تمويل الأعمال المنقذة للحياة في الصومال نتيجة للجفاف المستمر، الذي أدى إلى تفاقم المعاناة هناك، ودفع البلد دفعًا إلى المجاعة والمرض وانعدام الأمن الصحي.. فقد أدى الجفاف في الصومال إلى هلاك المحاصيل والماشية؛ ما تسبب في تضور أكثر من 3.3 مليون شخص كل يوم جوعًا.

كما حذرت من أنه في حال استمر الوضع على هذا النحو فستصبح المجاعة أمرًا واقعًا؛ ما يخلق دورة مدمرة من الجوع والمرض نظرًا لتدهور صحة الناس؛ ليصبحوا أكثر عرضة للعدوى.

يُشار إلى أنه من المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة زيادة في أعداد المصابين بالكوليرا؛ لتصل إلى 50 ألف حالة بنهاية يونيو، خاصة مع بداية موسم الأمطار والفيضانات في شهر مايو الجاري. 

14 مايو 2017 - 18 شعبان 1438
12:25 AM

36 ألفًا

A A A
0
4,303

36 ألفًا هو عدد الذين أُصيبوا بالكوليرا في الصومال خلال العام 2017 فقط، وفقًا لتقرير حديث، نشرته منظمة الصحة العالمية، جاء فيه أن 690 حالة من هذه الإصابات تُوفِّي أصحابها.

وكانت المنظمة قد أعربت في بيان لها عن قلقها إزاء القصور المزمن في تمويل الأعمال المنقذة للحياة في الصومال نتيجة للجفاف المستمر، الذي أدى إلى تفاقم المعاناة هناك، ودفع البلد دفعًا إلى المجاعة والمرض وانعدام الأمن الصحي.. فقد أدى الجفاف في الصومال إلى هلاك المحاصيل والماشية؛ ما تسبب في تضور أكثر من 3.3 مليون شخص كل يوم جوعًا.

كما حذرت من أنه في حال استمر الوضع على هذا النحو فستصبح المجاعة أمرًا واقعًا؛ ما يخلق دورة مدمرة من الجوع والمرض نظرًا لتدهور صحة الناس؛ ليصبحوا أكثر عرضة للعدوى.

يُشار إلى أنه من المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة زيادة في أعداد المصابين بالكوليرا؛ لتصل إلى 50 ألف حالة بنهاية يونيو، خاصة مع بداية موسم الأمطار والفيضانات في شهر مايو الجاري.