23 ألف حساب وهمي تستهدف السعودية لبثّ الشائعات والفوضى.. تبدأ بتغريدة "كم راتبك" و"أنتو عبيد" وتنتهي بـ"لك عيني" و"غور"

دراسة تُثبت أن مصدرها قطر ولبنان وتركيا والعراق.. وهدفها بناء رأي عام مخادع في المجتمع

- وزير الإعلام عواد العواد: حسابات تدعو إلى إثارة الفتنة في السعودية، ومن بينها حساب غامض يحمل اسم "مجتهد"، متخصص في الهجوم على العائلة المالكة.

- المستشار بالديوان الملكي سعود القحطاني: الحسابات التي تدعو للثورة بالسعودية أو تثير قضايا الرأي العام أو تنشر الشائعات.. إدارتها موحدة.

لا شك في أن لـ"تويتر" مآرب أخرى غير مهامه التقليدية كموقع تواصل اجتماعي يبث الخواطر والآراء والمواقف الفكرية وغيرها بين المغردين؛ فـ"تويتر" كذلك يحرّض ويلفق ويزور الحقائق مهما كانت، وينشر الشائعات، ويسعى لبثّ الفوضى في المجتمعات، وهو أيضاً سلاح ماضٍ لمن يحسن استخدامه ويتفنن في استغلاله بسوء ليرسم رأياً عاماً زائفاً ومخادعاً في مجتمع ما.

وفي خضم الخلافات العربية وأزمة الخليج الحالية بين قطر والدول الداعمة لمكافحة الإرهاب، تبرز الإشكالية، وبات من العسير جداً تتبع كل ما يحدث على حسابات "تويتر" ومعرفاته، والتحقق من صدق ما يُكتب ويروى، وما يغرد به من هنا وهناك، وفي جميع الميادين من أحداث استثنائية تختلط على المتابع للأخبار، الباحث عن صدق المعلومة التي إن أسيء استخدامها تمثّل خطراً على الأفراد والمجتمعات، وتطاولاً على الدول؛ وهو أمر يُعَد أخطر من الصراعات المسلحة المباشرة وعنفوانها.

أخيراً كشف عن وجود 23 ألف حساب "وهمي" مصطنع على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" تهاجم السعودية، وتتطاول على قيادتها ورموزها على مدار الساعة، تكذب وتفبرك وتثير الفتن والشائعات ضِمن ما يسمى الحرب الإعلامية التي تندرج في مسارات المعارك النفسية لزعزعة المجتمع وتماسكه.

عن ذلك يقول وزير الثقافة والإعلام عواد العواد لوكالة "فرانس برس": "23 ألف حساب على "تويتر" تدعو إلى إثارة الفتنة في السعودية والدوحة تشغل هذه الحسابات، ومن بينها حساب غامض يحمل اسم "مجتهد" متخصص في الهجوم على العائلة المالكة السعودية ويتبعه أكثر من 1.8 مليون شخص، بالنسبة لنا هذه مسالة أمن وطني؛ أي تأجيج الشارع".

وفي سياق متصل، أكد مستشار الديوان الملكي السعودي المشرف العام على مركز الدراسات والشؤون الإعلامية، سعود القحطاني، أن خلايا إلكترونية قطرية قامت بإنشاء 23 ألف حساب وهمي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"؛ من أجل مهاجمة المملكة العربية السعودية، ولنشر الفتن والفوضى".

موضحاً أنه تم التأكد من أن 43% من صور البروفايل هي رسمة لوجه تميم، و9% لصورة حمد وتميم؛ مضيفاً أن 86% من الحسابات غرّدت عن الأمير. ومؤكداً أنه تم التأكد من وجود علاقة بين الحسابات وإدارة موحدة لهم.

وذكر "القحطاني" أن من بين الأمور اللافتة أن الحسابات محل الدراسة تستخدم ذات المصطلح لمرة أو أكثر في كل 6 تغريدات مثل: "المتسعودين، كم راتبك، أنتو عبيد.. إلخ". و"استخدمت كل المصطلحات للإساءة للقيادة في السعودية من قِبَل المنشقّين السعوديين تم استخدامها من الحسابات التي تم دراستها".

واستخدمت هذه الحسابات أيضاً أسماء مستعارة بنسبة 82%، ولا يمكن التأكد من صحة النسبة المتبقية؛ حيث رجّح "القحطاني" أن تكون وهمية على الأغلب.

ومن الأشياء التي بيّنت زيف الحسابات من خلال تحليل مضمونها، أن التغريدات احتوت على كلمات غير خليجية مثل "لك عيني، ده جنان، غور".

وقال "القحطاني": إن الفريق المختص الذي أجرى الدراسة أكد أن 32% من مصدر هذه الحسابات من قطر؛ بينما كان 28% من لبنان، و24% من تركيا، و12% من العراق.

وبحسب "القحطاني"؛ فمن الفضائح التي كشفتها الدراسة، العلاقةُ بين الحسابات المصطنعة والحسابات التي تدعو للثورة بالسعودية أو تثير قضايا الرأي العام أو تنشر الشائعات. وأظهرت الدراسة أن معدل العلاقة بين هذه الحسابات بالرد أو إعادة التغريد أو التفضيل أو التغريد بذات التغريدة هو بمعدل 1 من كل 6 تغريدات.

وقال "القحطاني": إن ذلك "يدل على وجود علاقة بين الحسابات وإدارة موحدة لهم".

وختاماً يمكن القول بأن كثيراً من حسابات، ومعرفات "تويتر" تَحَوّلت إلى مواقع مشبوهة لتشجيع نشر الشائعات وإثارة الفتن والابتذال وخلط الحقائق بالأكاذيب؛ بقصد الإساءة للسعودية، والتي أفشلها مغردون سعوديون واعون لمثل هذه المحاولات المنحرفة في مفهومها وممارساتها؛ فالمسألة سمعة وطن شامخ، وموقف قيادة حازمة، دون الإساءة للشعوب الأخرى؛ بل لداعمي الإرهاب ومموليه وأعداء الوطن.

اعلان
23 ألف حساب وهمي تستهدف السعودية لبثّ الشائعات والفوضى.. تبدأ بتغريدة "كم راتبك" و"أنتو عبيد" وتنتهي بـ"لك عيني" و"غور"
سبق

- وزير الإعلام عواد العواد: حسابات تدعو إلى إثارة الفتنة في السعودية، ومن بينها حساب غامض يحمل اسم "مجتهد"، متخصص في الهجوم على العائلة المالكة.

- المستشار بالديوان الملكي سعود القحطاني: الحسابات التي تدعو للثورة بالسعودية أو تثير قضايا الرأي العام أو تنشر الشائعات.. إدارتها موحدة.

لا شك في أن لـ"تويتر" مآرب أخرى غير مهامه التقليدية كموقع تواصل اجتماعي يبث الخواطر والآراء والمواقف الفكرية وغيرها بين المغردين؛ فـ"تويتر" كذلك يحرّض ويلفق ويزور الحقائق مهما كانت، وينشر الشائعات، ويسعى لبثّ الفوضى في المجتمعات، وهو أيضاً سلاح ماضٍ لمن يحسن استخدامه ويتفنن في استغلاله بسوء ليرسم رأياً عاماً زائفاً ومخادعاً في مجتمع ما.

وفي خضم الخلافات العربية وأزمة الخليج الحالية بين قطر والدول الداعمة لمكافحة الإرهاب، تبرز الإشكالية، وبات من العسير جداً تتبع كل ما يحدث على حسابات "تويتر" ومعرفاته، والتحقق من صدق ما يُكتب ويروى، وما يغرد به من هنا وهناك، وفي جميع الميادين من أحداث استثنائية تختلط على المتابع للأخبار، الباحث عن صدق المعلومة التي إن أسيء استخدامها تمثّل خطراً على الأفراد والمجتمعات، وتطاولاً على الدول؛ وهو أمر يُعَد أخطر من الصراعات المسلحة المباشرة وعنفوانها.

أخيراً كشف عن وجود 23 ألف حساب "وهمي" مصطنع على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" تهاجم السعودية، وتتطاول على قيادتها ورموزها على مدار الساعة، تكذب وتفبرك وتثير الفتن والشائعات ضِمن ما يسمى الحرب الإعلامية التي تندرج في مسارات المعارك النفسية لزعزعة المجتمع وتماسكه.

عن ذلك يقول وزير الثقافة والإعلام عواد العواد لوكالة "فرانس برس": "23 ألف حساب على "تويتر" تدعو إلى إثارة الفتنة في السعودية والدوحة تشغل هذه الحسابات، ومن بينها حساب غامض يحمل اسم "مجتهد" متخصص في الهجوم على العائلة المالكة السعودية ويتبعه أكثر من 1.8 مليون شخص، بالنسبة لنا هذه مسالة أمن وطني؛ أي تأجيج الشارع".

وفي سياق متصل، أكد مستشار الديوان الملكي السعودي المشرف العام على مركز الدراسات والشؤون الإعلامية، سعود القحطاني، أن خلايا إلكترونية قطرية قامت بإنشاء 23 ألف حساب وهمي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"؛ من أجل مهاجمة المملكة العربية السعودية، ولنشر الفتن والفوضى".

موضحاً أنه تم التأكد من أن 43% من صور البروفايل هي رسمة لوجه تميم، و9% لصورة حمد وتميم؛ مضيفاً أن 86% من الحسابات غرّدت عن الأمير. ومؤكداً أنه تم التأكد من وجود علاقة بين الحسابات وإدارة موحدة لهم.

وذكر "القحطاني" أن من بين الأمور اللافتة أن الحسابات محل الدراسة تستخدم ذات المصطلح لمرة أو أكثر في كل 6 تغريدات مثل: "المتسعودين، كم راتبك، أنتو عبيد.. إلخ". و"استخدمت كل المصطلحات للإساءة للقيادة في السعودية من قِبَل المنشقّين السعوديين تم استخدامها من الحسابات التي تم دراستها".

واستخدمت هذه الحسابات أيضاً أسماء مستعارة بنسبة 82%، ولا يمكن التأكد من صحة النسبة المتبقية؛ حيث رجّح "القحطاني" أن تكون وهمية على الأغلب.

ومن الأشياء التي بيّنت زيف الحسابات من خلال تحليل مضمونها، أن التغريدات احتوت على كلمات غير خليجية مثل "لك عيني، ده جنان، غور".

وقال "القحطاني": إن الفريق المختص الذي أجرى الدراسة أكد أن 32% من مصدر هذه الحسابات من قطر؛ بينما كان 28% من لبنان، و24% من تركيا، و12% من العراق.

وبحسب "القحطاني"؛ فمن الفضائح التي كشفتها الدراسة، العلاقةُ بين الحسابات المصطنعة والحسابات التي تدعو للثورة بالسعودية أو تثير قضايا الرأي العام أو تنشر الشائعات. وأظهرت الدراسة أن معدل العلاقة بين هذه الحسابات بالرد أو إعادة التغريد أو التفضيل أو التغريد بذات التغريدة هو بمعدل 1 من كل 6 تغريدات.

وقال "القحطاني": إن ذلك "يدل على وجود علاقة بين الحسابات وإدارة موحدة لهم".

وختاماً يمكن القول بأن كثيراً من حسابات، ومعرفات "تويتر" تَحَوّلت إلى مواقع مشبوهة لتشجيع نشر الشائعات وإثارة الفتن والابتذال وخلط الحقائق بالأكاذيب؛ بقصد الإساءة للسعودية، والتي أفشلها مغردون سعوديون واعون لمثل هذه المحاولات المنحرفة في مفهومها وممارساتها؛ فالمسألة سمعة وطن شامخ، وموقف قيادة حازمة، دون الإساءة للشعوب الأخرى؛ بل لداعمي الإرهاب ومموليه وأعداء الوطن.

09 يوليو 2017 - 15 شوّال 1438
01:56 PM
اخر تعديل
29 نوفمبر 2018 - 21 ربيع الأول 1440
05:49 PM

23 ألف حساب وهمي تستهدف السعودية لبثّ الشائعات والفوضى.. تبدأ بتغريدة "كم راتبك" و"أنتو عبيد" وتنتهي بـ"لك عيني" و"غور"

دراسة تُثبت أن مصدرها قطر ولبنان وتركيا والعراق.. وهدفها بناء رأي عام مخادع في المجتمع

A A A
79
68,083

- وزير الإعلام عواد العواد: حسابات تدعو إلى إثارة الفتنة في السعودية، ومن بينها حساب غامض يحمل اسم "مجتهد"، متخصص في الهجوم على العائلة المالكة.

- المستشار بالديوان الملكي سعود القحطاني: الحسابات التي تدعو للثورة بالسعودية أو تثير قضايا الرأي العام أو تنشر الشائعات.. إدارتها موحدة.

لا شك في أن لـ"تويتر" مآرب أخرى غير مهامه التقليدية كموقع تواصل اجتماعي يبث الخواطر والآراء والمواقف الفكرية وغيرها بين المغردين؛ فـ"تويتر" كذلك يحرّض ويلفق ويزور الحقائق مهما كانت، وينشر الشائعات، ويسعى لبثّ الفوضى في المجتمعات، وهو أيضاً سلاح ماضٍ لمن يحسن استخدامه ويتفنن في استغلاله بسوء ليرسم رأياً عاماً زائفاً ومخادعاً في مجتمع ما.

وفي خضم الخلافات العربية وأزمة الخليج الحالية بين قطر والدول الداعمة لمكافحة الإرهاب، تبرز الإشكالية، وبات من العسير جداً تتبع كل ما يحدث على حسابات "تويتر" ومعرفاته، والتحقق من صدق ما يُكتب ويروى، وما يغرد به من هنا وهناك، وفي جميع الميادين من أحداث استثنائية تختلط على المتابع للأخبار، الباحث عن صدق المعلومة التي إن أسيء استخدامها تمثّل خطراً على الأفراد والمجتمعات، وتطاولاً على الدول؛ وهو أمر يُعَد أخطر من الصراعات المسلحة المباشرة وعنفوانها.

أخيراً كشف عن وجود 23 ألف حساب "وهمي" مصطنع على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" تهاجم السعودية، وتتطاول على قيادتها ورموزها على مدار الساعة، تكذب وتفبرك وتثير الفتن والشائعات ضِمن ما يسمى الحرب الإعلامية التي تندرج في مسارات المعارك النفسية لزعزعة المجتمع وتماسكه.

عن ذلك يقول وزير الثقافة والإعلام عواد العواد لوكالة "فرانس برس": "23 ألف حساب على "تويتر" تدعو إلى إثارة الفتنة في السعودية والدوحة تشغل هذه الحسابات، ومن بينها حساب غامض يحمل اسم "مجتهد" متخصص في الهجوم على العائلة المالكة السعودية ويتبعه أكثر من 1.8 مليون شخص، بالنسبة لنا هذه مسالة أمن وطني؛ أي تأجيج الشارع".

وفي سياق متصل، أكد مستشار الديوان الملكي السعودي المشرف العام على مركز الدراسات والشؤون الإعلامية، سعود القحطاني، أن خلايا إلكترونية قطرية قامت بإنشاء 23 ألف حساب وهمي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"؛ من أجل مهاجمة المملكة العربية السعودية، ولنشر الفتن والفوضى".

موضحاً أنه تم التأكد من أن 43% من صور البروفايل هي رسمة لوجه تميم، و9% لصورة حمد وتميم؛ مضيفاً أن 86% من الحسابات غرّدت عن الأمير. ومؤكداً أنه تم التأكد من وجود علاقة بين الحسابات وإدارة موحدة لهم.

وذكر "القحطاني" أن من بين الأمور اللافتة أن الحسابات محل الدراسة تستخدم ذات المصطلح لمرة أو أكثر في كل 6 تغريدات مثل: "المتسعودين، كم راتبك، أنتو عبيد.. إلخ". و"استخدمت كل المصطلحات للإساءة للقيادة في السعودية من قِبَل المنشقّين السعوديين تم استخدامها من الحسابات التي تم دراستها".

واستخدمت هذه الحسابات أيضاً أسماء مستعارة بنسبة 82%، ولا يمكن التأكد من صحة النسبة المتبقية؛ حيث رجّح "القحطاني" أن تكون وهمية على الأغلب.

ومن الأشياء التي بيّنت زيف الحسابات من خلال تحليل مضمونها، أن التغريدات احتوت على كلمات غير خليجية مثل "لك عيني، ده جنان، غور".

وقال "القحطاني": إن الفريق المختص الذي أجرى الدراسة أكد أن 32% من مصدر هذه الحسابات من قطر؛ بينما كان 28% من لبنان، و24% من تركيا، و12% من العراق.

وبحسب "القحطاني"؛ فمن الفضائح التي كشفتها الدراسة، العلاقةُ بين الحسابات المصطنعة والحسابات التي تدعو للثورة بالسعودية أو تثير قضايا الرأي العام أو تنشر الشائعات. وأظهرت الدراسة أن معدل العلاقة بين هذه الحسابات بالرد أو إعادة التغريد أو التفضيل أو التغريد بذات التغريدة هو بمعدل 1 من كل 6 تغريدات.

وقال "القحطاني": إن ذلك "يدل على وجود علاقة بين الحسابات وإدارة موحدة لهم".

وختاماً يمكن القول بأن كثيراً من حسابات، ومعرفات "تويتر" تَحَوّلت إلى مواقع مشبوهة لتشجيع نشر الشائعات وإثارة الفتن والابتذال وخلط الحقائق بالأكاذيب؛ بقصد الإساءة للسعودية، والتي أفشلها مغردون سعوديون واعون لمثل هذه المحاولات المنحرفة في مفهومها وممارساتها؛ فالمسألة سمعة وطن شامخ، وموقف قيادة حازمة، دون الإساءة للشعوب الأخرى؛ بل لداعمي الإرهاب ومموليه وأعداء الوطن.