100 ألف دولار تقهر "فيروس شمعون".. و"سبق" تخترق عالم العباقرة السعوديين

مسابقة الأمن الرقمي الوطني يحـصدها فريقـان.. و"السواحة": فخـور.. كان التنافس شديداً

 كشف المهندس عبدالله بن عامر السواحة، عن الفائزين في جائزة المائة ألف دولار التي أعلنها مطلع شهر فبراير الماضي، وقال إنه سيمنحها لمن يقدم تقريراً مميزاً يحلل الهجمات الإلكترونية التي تعرّضت لها المملكة مؤخراً "فيروس شمعون".

وقال "السواحة" لـ"سبق" إن المسابقة حظيت بتنافس شديد من قبل المختصين في مجال أمن المعلومات، وحققت أكثر من مائتي وخمسين ألف عملية تفاعل، وقرابة خمسمائة متقدم تقدموا بخمسين تقريراً، ترشّح منها عشرون للمرحلة النهائية.

وأضاف: "بعد أن تمّت مراجعة كامل التقارير في المرحلة النهائية من قبل المختصين والاستماع إلى عروضهم من قبل لجنة التحكيم، تم الإعلان عن حصول فريقين على جائزة المائة ألف دولار مناصفة، وهما؛ الفريق الأول: "زيد العيسى، ومحمد العتيبي"، والفريق الثاني: "محمد علي الغامدي، وفهد سلامة، ومحمد خالد".

وعبّر "السواحة" عن فخره واعتزازه الكبير بما شاهده من إمكانات وخبرات عالية جداً لدى الشباب السعودي في مجال أمن المعلومات بشكل خاص والحرب الإلكترونية بشكل عام.

"سبق" التقت وتعرفت على هؤلاء الشباب السعوديين المتميزين في مجال أمن المعلومات والحرب الإلكترونية، فكانت هذه السطور المفصّلة.

زيد العيسى

بدأ هاوياً في مجال أمن المعلومات منذ العام 1997م وتحول لمحترف في العام 2005م، وعمل باحثاً ومستشاراً في وظائف "عقود أو وظيفة إضافية" في العديد من مراكز الأبحاث الأمنية داخل المملكة وخارجها، ويحمل دبلوم اللغة الروسية من جامعة الملك سعود، وأقام قرابة العام في روسيا المصنفة كأشهر دول العالم في مجال الأمن المعلوماتي.

وحصل "العيسى" على جملة كبيرة من الشهادات الأمنية المعترف بها دولياً كشهادات سيسكو "Cisco Certified Network Associate - CCNA" وشهادة الرخصة الدولية لمكافحة الاختراقات الأمنية "Certified Ethical Hacker - CEH" وشهادة محلل الأمن المعتمد " EC- Council Security Analyst – ECSA" ورخصة اختبار الاختراق " Licensed Penetration Tester - LPT" وشهادة المحقق الجنائي في جرائم اختراق أجهزة الحاسب الآلي " Computer Hacking Forensic Investigator - CHFI"، وشهادة "Offensive Security Certified Professional - OSCP" وكذلك شهادة "Offensive Security Certified Expert - OSCE".

ولأن الشهادة الأكاديمية بذات المجال، لم يتمكن من الحصول بها على وظيفة مرموقة تؤمن له مستقبله، فقرر الالتحاق ببرنامج الابتعاث؛ للحصول على هذه الشهادة، فبدأ مطلع العام 2010 بدراسة مجال الحاسب الآلي من الصفر، وبعد تزايد الهجمات الإلكترونية على المملكة، قرر قطع مشوار الدراسة والعودة فوراً لأرض الوطن؛ لإيمانه بأن الوطن بحاجة لخدماته.

وحظي "زيد" بثناء كبير من قبل صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز، إبان افتتاحه مركز التميز لأمن المعلومات التابع لجامعة الملك سعود بمدينة الرياض، كذلك من قبل عدد من مسؤولي الجهات ذات العلاقة في المملكة.

محمد العتيبي

بدأ في مجال أمن المعلومات هاوياً منذ عام ١٩٩٩ وأصبح محترفاً بعد عمله في عدة شركات ومؤسسات كبرى، ومن ثم انتقل من وظيفة عادية في قسم تقنية المعلومات بأحد مستشفيات وزارة الصحة، إلى العمل في مركز التميز لأمن المعلومات على وظيفة مكتشف ثغرات ومختبر اختراق أخلاقي عام ٢٠١٠م، والتي كانت نقطة انطلاقته في هذا المجال.

ومن ثم تنقل للعمل بين عدة شركات كان من أهمها شركة سابك عمل فيها بقسم SOC CSC واكتسب مهارات عالية في مجال أمن المعلومات بجانب الخبرة الأساسية في الاختراق الأخلاقي التي ساعدته على رؤية الطرق الهجومية والدفاعية بشكل واضح ودقيق.

وحصل "العتيبي" على شهادات ودورات عالمية في مجال أمن المعلومات والاختراق الأخلاقي مثل شهادة OSCP العالمية والتحقيق الجنائي الرقمي والشبكات، كما أن لديه عدة ثغرات مكتشفة في أهم الشركات، وتم نشرها في مواقع عالمية متخصصة في نشر الثغرات الأمنية والتحذير منها.

وفي عام 2015 حصل "العتيبي" على تكريم في مجال الاختراق الأخلاقي في مؤتمر القيادة والسيطرة والأمن السيبراني (NSC3).

محمد علي الغامدي

طالب في مرحلة البكالوريوس بكلية الحاسبات وتقنية المعلومات بجامعة الملك عبدالعزيز، السنة الرابعة، وهو مختص ومبادر في مجال أمن المعلومات والتوعية بالحماية الإلكترونية، كما أنه حاصل على الاعتماد الدولي في الـ "الهاكر الأخلاقي"، وكذلك في "التحقيق الجنائي الرقمي المتقدم" في الأجهزة الذكية.

وفي مطلع 2016 ساهم في تأسيس نادي أمن المعلومات في كلية الحاسبات وتقنية المعلومات بجامعة الملك عبدالعزيز، والذي يُعتبر أول نادٍ لأمن المعلومات بالجامعات على مستوى الخليج العربي؛ حيث يبلغ عدد أعضائه التنفيذيين حالياً أربعة أعضاء، بجانب عشرين عضواً مشاركاً.

وشارك في عدد من المسابقات الخاصة بأمن المعلومات، ومن أبرز إنجازاته الفوز بالمركز الثالث على مستوى الشرق الأوسط في مسابقة اختراق الأجهزة الطرفية بمؤتمر"CSAW16" العالمي الخاص بأمن المعلومات والتي أقيمت بجامعة نيويورك بمدينة أبو ظبي الإماراتية، كما أنه حصل على المركز الثالث في مسابقة "Quiz" بذات المؤتمر.

فهد سلامة

هو محقق جرائم إلكترونية حاصل على درجة الماجستير بامتياز من جامعة وسط فلوريدا "الولايات المتحدة الأمريكية" في تخصص الحوسبة الجنائية والاستجابة للحوادث الرقمية، وذلك بعد حصوله على البكالوريوس بمرتبة الشرف في مكافحة الجرائم الإلكترونية.

محمد المري

هو مختص في أمن المعلومات والتحقيق في الجرائم الرقمية، ومخترق أخلاقي معتمد، ومطور برمجيات حاصل على شهادة الماجستير في التحقيق الجنائي الرقمي والاستجابة للحوادث المعلوماتية، وشهادة البكالوريوس في علوم الحاسب الآلي، عمل في أكثر من جهة محلياً ودولياً وعضو في أكثر من جهة متخصصة في المجال.

اعلان
100 ألف دولار تقهر "فيروس شمعون".. و"سبق" تخترق عالم العباقرة السعوديين
سبق

 كشف المهندس عبدالله بن عامر السواحة، عن الفائزين في جائزة المائة ألف دولار التي أعلنها مطلع شهر فبراير الماضي، وقال إنه سيمنحها لمن يقدم تقريراً مميزاً يحلل الهجمات الإلكترونية التي تعرّضت لها المملكة مؤخراً "فيروس شمعون".

وقال "السواحة" لـ"سبق" إن المسابقة حظيت بتنافس شديد من قبل المختصين في مجال أمن المعلومات، وحققت أكثر من مائتي وخمسين ألف عملية تفاعل، وقرابة خمسمائة متقدم تقدموا بخمسين تقريراً، ترشّح منها عشرون للمرحلة النهائية.

وأضاف: "بعد أن تمّت مراجعة كامل التقارير في المرحلة النهائية من قبل المختصين والاستماع إلى عروضهم من قبل لجنة التحكيم، تم الإعلان عن حصول فريقين على جائزة المائة ألف دولار مناصفة، وهما؛ الفريق الأول: "زيد العيسى، ومحمد العتيبي"، والفريق الثاني: "محمد علي الغامدي، وفهد سلامة، ومحمد خالد".

وعبّر "السواحة" عن فخره واعتزازه الكبير بما شاهده من إمكانات وخبرات عالية جداً لدى الشباب السعودي في مجال أمن المعلومات بشكل خاص والحرب الإلكترونية بشكل عام.

"سبق" التقت وتعرفت على هؤلاء الشباب السعوديين المتميزين في مجال أمن المعلومات والحرب الإلكترونية، فكانت هذه السطور المفصّلة.

زيد العيسى

بدأ هاوياً في مجال أمن المعلومات منذ العام 1997م وتحول لمحترف في العام 2005م، وعمل باحثاً ومستشاراً في وظائف "عقود أو وظيفة إضافية" في العديد من مراكز الأبحاث الأمنية داخل المملكة وخارجها، ويحمل دبلوم اللغة الروسية من جامعة الملك سعود، وأقام قرابة العام في روسيا المصنفة كأشهر دول العالم في مجال الأمن المعلوماتي.

وحصل "العيسى" على جملة كبيرة من الشهادات الأمنية المعترف بها دولياً كشهادات سيسكو "Cisco Certified Network Associate - CCNA" وشهادة الرخصة الدولية لمكافحة الاختراقات الأمنية "Certified Ethical Hacker - CEH" وشهادة محلل الأمن المعتمد " EC- Council Security Analyst – ECSA" ورخصة اختبار الاختراق " Licensed Penetration Tester - LPT" وشهادة المحقق الجنائي في جرائم اختراق أجهزة الحاسب الآلي " Computer Hacking Forensic Investigator - CHFI"، وشهادة "Offensive Security Certified Professional - OSCP" وكذلك شهادة "Offensive Security Certified Expert - OSCE".

ولأن الشهادة الأكاديمية بذات المجال، لم يتمكن من الحصول بها على وظيفة مرموقة تؤمن له مستقبله، فقرر الالتحاق ببرنامج الابتعاث؛ للحصول على هذه الشهادة، فبدأ مطلع العام 2010 بدراسة مجال الحاسب الآلي من الصفر، وبعد تزايد الهجمات الإلكترونية على المملكة، قرر قطع مشوار الدراسة والعودة فوراً لأرض الوطن؛ لإيمانه بأن الوطن بحاجة لخدماته.

وحظي "زيد" بثناء كبير من قبل صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز، إبان افتتاحه مركز التميز لأمن المعلومات التابع لجامعة الملك سعود بمدينة الرياض، كذلك من قبل عدد من مسؤولي الجهات ذات العلاقة في المملكة.

محمد العتيبي

بدأ في مجال أمن المعلومات هاوياً منذ عام ١٩٩٩ وأصبح محترفاً بعد عمله في عدة شركات ومؤسسات كبرى، ومن ثم انتقل من وظيفة عادية في قسم تقنية المعلومات بأحد مستشفيات وزارة الصحة، إلى العمل في مركز التميز لأمن المعلومات على وظيفة مكتشف ثغرات ومختبر اختراق أخلاقي عام ٢٠١٠م، والتي كانت نقطة انطلاقته في هذا المجال.

ومن ثم تنقل للعمل بين عدة شركات كان من أهمها شركة سابك عمل فيها بقسم SOC CSC واكتسب مهارات عالية في مجال أمن المعلومات بجانب الخبرة الأساسية في الاختراق الأخلاقي التي ساعدته على رؤية الطرق الهجومية والدفاعية بشكل واضح ودقيق.

وحصل "العتيبي" على شهادات ودورات عالمية في مجال أمن المعلومات والاختراق الأخلاقي مثل شهادة OSCP العالمية والتحقيق الجنائي الرقمي والشبكات، كما أن لديه عدة ثغرات مكتشفة في أهم الشركات، وتم نشرها في مواقع عالمية متخصصة في نشر الثغرات الأمنية والتحذير منها.

وفي عام 2015 حصل "العتيبي" على تكريم في مجال الاختراق الأخلاقي في مؤتمر القيادة والسيطرة والأمن السيبراني (NSC3).

محمد علي الغامدي

طالب في مرحلة البكالوريوس بكلية الحاسبات وتقنية المعلومات بجامعة الملك عبدالعزيز، السنة الرابعة، وهو مختص ومبادر في مجال أمن المعلومات والتوعية بالحماية الإلكترونية، كما أنه حاصل على الاعتماد الدولي في الـ "الهاكر الأخلاقي"، وكذلك في "التحقيق الجنائي الرقمي المتقدم" في الأجهزة الذكية.

وفي مطلع 2016 ساهم في تأسيس نادي أمن المعلومات في كلية الحاسبات وتقنية المعلومات بجامعة الملك عبدالعزيز، والذي يُعتبر أول نادٍ لأمن المعلومات بالجامعات على مستوى الخليج العربي؛ حيث يبلغ عدد أعضائه التنفيذيين حالياً أربعة أعضاء، بجانب عشرين عضواً مشاركاً.

وشارك في عدد من المسابقات الخاصة بأمن المعلومات، ومن أبرز إنجازاته الفوز بالمركز الثالث على مستوى الشرق الأوسط في مسابقة اختراق الأجهزة الطرفية بمؤتمر"CSAW16" العالمي الخاص بأمن المعلومات والتي أقيمت بجامعة نيويورك بمدينة أبو ظبي الإماراتية، كما أنه حصل على المركز الثالث في مسابقة "Quiz" بذات المؤتمر.

فهد سلامة

هو محقق جرائم إلكترونية حاصل على درجة الماجستير بامتياز من جامعة وسط فلوريدا "الولايات المتحدة الأمريكية" في تخصص الحوسبة الجنائية والاستجابة للحوادث الرقمية، وذلك بعد حصوله على البكالوريوس بمرتبة الشرف في مكافحة الجرائم الإلكترونية.

محمد المري

هو مختص في أمن المعلومات والتحقيق في الجرائم الرقمية، ومخترق أخلاقي معتمد، ومطور برمجيات حاصل على شهادة الماجستير في التحقيق الجنائي الرقمي والاستجابة للحوادث المعلوماتية، وشهادة البكالوريوس في علوم الحاسب الآلي، عمل في أكثر من جهة محلياً ودولياً وعضو في أكثر من جهة متخصصة في المجال.

06 مارس 2017 - 7 جمادى الآخر 1438
12:26 PM
اخر تعديل
24 مارس 2017 - 25 جمادى الآخر 1438
04:59 PM

100 ألف دولار تقهر "فيروس شمعون".. و"سبق" تخترق عالم العباقرة السعوديين

مسابقة الأمن الرقمي الوطني يحـصدها فريقـان.. و"السواحة": فخـور.. كان التنافس شديداً

A A A
13
39,366

 كشف المهندس عبدالله بن عامر السواحة، عن الفائزين في جائزة المائة ألف دولار التي أعلنها مطلع شهر فبراير الماضي، وقال إنه سيمنحها لمن يقدم تقريراً مميزاً يحلل الهجمات الإلكترونية التي تعرّضت لها المملكة مؤخراً "فيروس شمعون".

وقال "السواحة" لـ"سبق" إن المسابقة حظيت بتنافس شديد من قبل المختصين في مجال أمن المعلومات، وحققت أكثر من مائتي وخمسين ألف عملية تفاعل، وقرابة خمسمائة متقدم تقدموا بخمسين تقريراً، ترشّح منها عشرون للمرحلة النهائية.

وأضاف: "بعد أن تمّت مراجعة كامل التقارير في المرحلة النهائية من قبل المختصين والاستماع إلى عروضهم من قبل لجنة التحكيم، تم الإعلان عن حصول فريقين على جائزة المائة ألف دولار مناصفة، وهما؛ الفريق الأول: "زيد العيسى، ومحمد العتيبي"، والفريق الثاني: "محمد علي الغامدي، وفهد سلامة، ومحمد خالد".

وعبّر "السواحة" عن فخره واعتزازه الكبير بما شاهده من إمكانات وخبرات عالية جداً لدى الشباب السعودي في مجال أمن المعلومات بشكل خاص والحرب الإلكترونية بشكل عام.

"سبق" التقت وتعرفت على هؤلاء الشباب السعوديين المتميزين في مجال أمن المعلومات والحرب الإلكترونية، فكانت هذه السطور المفصّلة.

زيد العيسى

بدأ هاوياً في مجال أمن المعلومات منذ العام 1997م وتحول لمحترف في العام 2005م، وعمل باحثاً ومستشاراً في وظائف "عقود أو وظيفة إضافية" في العديد من مراكز الأبحاث الأمنية داخل المملكة وخارجها، ويحمل دبلوم اللغة الروسية من جامعة الملك سعود، وأقام قرابة العام في روسيا المصنفة كأشهر دول العالم في مجال الأمن المعلوماتي.

وحصل "العيسى" على جملة كبيرة من الشهادات الأمنية المعترف بها دولياً كشهادات سيسكو "Cisco Certified Network Associate - CCNA" وشهادة الرخصة الدولية لمكافحة الاختراقات الأمنية "Certified Ethical Hacker - CEH" وشهادة محلل الأمن المعتمد " EC- Council Security Analyst – ECSA" ورخصة اختبار الاختراق " Licensed Penetration Tester - LPT" وشهادة المحقق الجنائي في جرائم اختراق أجهزة الحاسب الآلي " Computer Hacking Forensic Investigator - CHFI"، وشهادة "Offensive Security Certified Professional - OSCP" وكذلك شهادة "Offensive Security Certified Expert - OSCE".

ولأن الشهادة الأكاديمية بذات المجال، لم يتمكن من الحصول بها على وظيفة مرموقة تؤمن له مستقبله، فقرر الالتحاق ببرنامج الابتعاث؛ للحصول على هذه الشهادة، فبدأ مطلع العام 2010 بدراسة مجال الحاسب الآلي من الصفر، وبعد تزايد الهجمات الإلكترونية على المملكة، قرر قطع مشوار الدراسة والعودة فوراً لأرض الوطن؛ لإيمانه بأن الوطن بحاجة لخدماته.

وحظي "زيد" بثناء كبير من قبل صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز، إبان افتتاحه مركز التميز لأمن المعلومات التابع لجامعة الملك سعود بمدينة الرياض، كذلك من قبل عدد من مسؤولي الجهات ذات العلاقة في المملكة.

محمد العتيبي

بدأ في مجال أمن المعلومات هاوياً منذ عام ١٩٩٩ وأصبح محترفاً بعد عمله في عدة شركات ومؤسسات كبرى، ومن ثم انتقل من وظيفة عادية في قسم تقنية المعلومات بأحد مستشفيات وزارة الصحة، إلى العمل في مركز التميز لأمن المعلومات على وظيفة مكتشف ثغرات ومختبر اختراق أخلاقي عام ٢٠١٠م، والتي كانت نقطة انطلاقته في هذا المجال.

ومن ثم تنقل للعمل بين عدة شركات كان من أهمها شركة سابك عمل فيها بقسم SOC CSC واكتسب مهارات عالية في مجال أمن المعلومات بجانب الخبرة الأساسية في الاختراق الأخلاقي التي ساعدته على رؤية الطرق الهجومية والدفاعية بشكل واضح ودقيق.

وحصل "العتيبي" على شهادات ودورات عالمية في مجال أمن المعلومات والاختراق الأخلاقي مثل شهادة OSCP العالمية والتحقيق الجنائي الرقمي والشبكات، كما أن لديه عدة ثغرات مكتشفة في أهم الشركات، وتم نشرها في مواقع عالمية متخصصة في نشر الثغرات الأمنية والتحذير منها.

وفي عام 2015 حصل "العتيبي" على تكريم في مجال الاختراق الأخلاقي في مؤتمر القيادة والسيطرة والأمن السيبراني (NSC3).

محمد علي الغامدي

طالب في مرحلة البكالوريوس بكلية الحاسبات وتقنية المعلومات بجامعة الملك عبدالعزيز، السنة الرابعة، وهو مختص ومبادر في مجال أمن المعلومات والتوعية بالحماية الإلكترونية، كما أنه حاصل على الاعتماد الدولي في الـ "الهاكر الأخلاقي"، وكذلك في "التحقيق الجنائي الرقمي المتقدم" في الأجهزة الذكية.

وفي مطلع 2016 ساهم في تأسيس نادي أمن المعلومات في كلية الحاسبات وتقنية المعلومات بجامعة الملك عبدالعزيز، والذي يُعتبر أول نادٍ لأمن المعلومات بالجامعات على مستوى الخليج العربي؛ حيث يبلغ عدد أعضائه التنفيذيين حالياً أربعة أعضاء، بجانب عشرين عضواً مشاركاً.

وشارك في عدد من المسابقات الخاصة بأمن المعلومات، ومن أبرز إنجازاته الفوز بالمركز الثالث على مستوى الشرق الأوسط في مسابقة اختراق الأجهزة الطرفية بمؤتمر"CSAW16" العالمي الخاص بأمن المعلومات والتي أقيمت بجامعة نيويورك بمدينة أبو ظبي الإماراتية، كما أنه حصل على المركز الثالث في مسابقة "Quiz" بذات المؤتمر.

فهد سلامة

هو محقق جرائم إلكترونية حاصل على درجة الماجستير بامتياز من جامعة وسط فلوريدا "الولايات المتحدة الأمريكية" في تخصص الحوسبة الجنائية والاستجابة للحوادث الرقمية، وذلك بعد حصوله على البكالوريوس بمرتبة الشرف في مكافحة الجرائم الإلكترونية.

محمد المري

هو مختص في أمن المعلومات والتحقيق في الجرائم الرقمية، ومخترق أخلاقي معتمد، ومطور برمجيات حاصل على شهادة الماجستير في التحقيق الجنائي الرقمي والاستجابة للحوادث المعلوماتية، وشهادة البكالوريوس في علوم الحاسب الآلي، عمل في أكثر من جهة محلياً ودولياً وعضو في أكثر من جهة متخصصة في المجال.