أمانة جائزة محمد بن فهد لأفضل أداء تنهي الوثيقة واستمارة الترشيح

تضمنت معايير الاختيار والأهداف والهيكل التنظيمي ومهام هيئة التحكيم

أنهت الأمانة العامة لجائزة الأمير محمد بن فهد لأفضل أداء خيري في الوطن العربي، إعداد الوثيقة الخاصة بهذه الجائزة، والتي تتضمن الدليل الشامل الذي يحتوي على معلومات عامة عن الجائزة، وأهدافها وفروعها، وهيكلها التنظيمي ومهام هيئة التحكيم، ومعايير اختيار المؤسسات الخيرية الفائزة، وكذلك جوائز الجائزة.
كما أنهت استمارة الترشيح، والتي تتضمن كافة المعايير المتعلقة بالجائزة، وذلك ضمن استعدادات اللجان العاملة لاستقبال المشاركين والمتنافسين على جوائز هذه الجائزة .
ويأتي ذلك بعد أن تم الإعلان رسمياً عن هذه الجائزة في جمهورية مصر العربية، ضمن فعاليات منتدى الشباب العربي والذي تنظمه منظمة التنمية الصناعية التابعة لهيئة الأمم المتحدة، بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الإدارية التابعة لجامعة الدول العربية.
وذلك إيماناً من منظمة التنمية الإدارية بأهمية هذه الجائزة في إثراء روح المنافسة بين المؤسسات الخيرية على مستوى الوطن العربي، وتطوير أدائها بما يتناسب مع المستوى المطلوب لتلبية احتياجات المستفيدين منها.
وتهدف هذه الجائزة إلى تقييم وتطوير أداء المؤسسات الخيرية في الوطن العربي، إضافة إلى الرفع من أدائها من خلال تطبيقها لمعايير الجائزة والتي تغطي كافة محاور العمل الخيري، بالإضافة إلى قياس أداء المؤسسات الخيرية في الوطن العربي من خلال عشرة معايير قياسية، يتم تصميمها من خلال هيئة تحكيم تشكلت لهذا الغرض، ليتم بعدها تقديم المقدمات اللازمة لتطوير الأداء، كما ستشتمل الجائزة على دورات تدريبية وبرامج للارتقاء بمستوى تقديم خدمات المؤسسات الخيرية للمستفيدين منها.
وتضمنت استمارة المشاركة والتي تتكون من 31 صفحة العديد من الشروط والأحكام الخاصة بالترشح لهذه الجائزة منها المشاركة بالترشيح للجائزة لا يتطلب رسوماً مالية، وأن تكون الجمعية عاملة في خدمة المجتمع لمدة لا تقل عن عامين، أن يكون هناك نظام لتدقيق ميزانية المؤسسة، يرفق بالترشيح معلومات وافية عن الجهة تتضمن الأدلة والوثائق الثبوتية المؤيدة للترشيح، لا يجوز التقدم بأكثر من ترشيح واحد من الجهة الواحدة، لا يجوز لأعضاء هيئة التحكيم ترشيح الجهات التي ينتمون إليها في هذه الجائزة، يشترط أن تكون المؤسسة مسجلة لدى جهة الاختصاص في الدولة التي تمارس بها الجمعية النشاط. لا يحق للمؤسسات أو الجمعيات الخيرية ولجان التنمية التي سبق أن حصلت على المركز الأول في الجائزة المشاركة إلا بعد مرور سنتين من تاريخ حصولها على الجائزة.
 
وحددت أمانة الجائزة، معاييـر قياس الأداء وفق أحدث النماذج العالمية، والتي تشتمل على 9 معايير رئيسة وهي القيادة، السياسة والإستراتيجية، الموارد البشرية، الشراكة والموارد، العمليات، نتائج المستفيدين، نتائج الموارد البشرية، نتائج المجتمع، نتائج الأداء الرئيس. حيث يتم احتساب نقاط التقييم من خلال كل تقييم منفصل ما بين 100 إلى 150 درجة لكل تقييم.

اعلان
أمانة جائزة محمد بن فهد لأفضل أداء تنهي الوثيقة واستمارة الترشيح
سبق

أنهت الأمانة العامة لجائزة الأمير محمد بن فهد لأفضل أداء خيري في الوطن العربي، إعداد الوثيقة الخاصة بهذه الجائزة، والتي تتضمن الدليل الشامل الذي يحتوي على معلومات عامة عن الجائزة، وأهدافها وفروعها، وهيكلها التنظيمي ومهام هيئة التحكيم، ومعايير اختيار المؤسسات الخيرية الفائزة، وكذلك جوائز الجائزة.
كما أنهت استمارة الترشيح، والتي تتضمن كافة المعايير المتعلقة بالجائزة، وذلك ضمن استعدادات اللجان العاملة لاستقبال المشاركين والمتنافسين على جوائز هذه الجائزة .
ويأتي ذلك بعد أن تم الإعلان رسمياً عن هذه الجائزة في جمهورية مصر العربية، ضمن فعاليات منتدى الشباب العربي والذي تنظمه منظمة التنمية الصناعية التابعة لهيئة الأمم المتحدة، بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الإدارية التابعة لجامعة الدول العربية.
وذلك إيماناً من منظمة التنمية الإدارية بأهمية هذه الجائزة في إثراء روح المنافسة بين المؤسسات الخيرية على مستوى الوطن العربي، وتطوير أدائها بما يتناسب مع المستوى المطلوب لتلبية احتياجات المستفيدين منها.
وتهدف هذه الجائزة إلى تقييم وتطوير أداء المؤسسات الخيرية في الوطن العربي، إضافة إلى الرفع من أدائها من خلال تطبيقها لمعايير الجائزة والتي تغطي كافة محاور العمل الخيري، بالإضافة إلى قياس أداء المؤسسات الخيرية في الوطن العربي من خلال عشرة معايير قياسية، يتم تصميمها من خلال هيئة تحكيم تشكلت لهذا الغرض، ليتم بعدها تقديم المقدمات اللازمة لتطوير الأداء، كما ستشتمل الجائزة على دورات تدريبية وبرامج للارتقاء بمستوى تقديم خدمات المؤسسات الخيرية للمستفيدين منها.
وتضمنت استمارة المشاركة والتي تتكون من 31 صفحة العديد من الشروط والأحكام الخاصة بالترشح لهذه الجائزة منها المشاركة بالترشيح للجائزة لا يتطلب رسوماً مالية، وأن تكون الجمعية عاملة في خدمة المجتمع لمدة لا تقل عن عامين، أن يكون هناك نظام لتدقيق ميزانية المؤسسة، يرفق بالترشيح معلومات وافية عن الجهة تتضمن الأدلة والوثائق الثبوتية المؤيدة للترشيح، لا يجوز التقدم بأكثر من ترشيح واحد من الجهة الواحدة، لا يجوز لأعضاء هيئة التحكيم ترشيح الجهات التي ينتمون إليها في هذه الجائزة، يشترط أن تكون المؤسسة مسجلة لدى جهة الاختصاص في الدولة التي تمارس بها الجمعية النشاط. لا يحق للمؤسسات أو الجمعيات الخيرية ولجان التنمية التي سبق أن حصلت على المركز الأول في الجائزة المشاركة إلا بعد مرور سنتين من تاريخ حصولها على الجائزة.
 
وحددت أمانة الجائزة، معاييـر قياس الأداء وفق أحدث النماذج العالمية، والتي تشتمل على 9 معايير رئيسة وهي القيادة، السياسة والإستراتيجية، الموارد البشرية، الشراكة والموارد، العمليات، نتائج المستفيدين، نتائج الموارد البشرية، نتائج المجتمع، نتائج الأداء الرئيس. حيث يتم احتساب نقاط التقييم من خلال كل تقييم منفصل ما بين 100 إلى 150 درجة لكل تقييم.

26 فبراير 2016 - 17 جمادى الأول 1437
10:41 PM

تضمنت معايير الاختيار والأهداف والهيكل التنظيمي ومهام هيئة التحكيم

أمانة جائزة محمد بن فهد لأفضل أداء تنهي الوثيقة واستمارة الترشيح

A A A
0
814

أنهت الأمانة العامة لجائزة الأمير محمد بن فهد لأفضل أداء خيري في الوطن العربي، إعداد الوثيقة الخاصة بهذه الجائزة، والتي تتضمن الدليل الشامل الذي يحتوي على معلومات عامة عن الجائزة، وأهدافها وفروعها، وهيكلها التنظيمي ومهام هيئة التحكيم، ومعايير اختيار المؤسسات الخيرية الفائزة، وكذلك جوائز الجائزة.
كما أنهت استمارة الترشيح، والتي تتضمن كافة المعايير المتعلقة بالجائزة، وذلك ضمن استعدادات اللجان العاملة لاستقبال المشاركين والمتنافسين على جوائز هذه الجائزة .
ويأتي ذلك بعد أن تم الإعلان رسمياً عن هذه الجائزة في جمهورية مصر العربية، ضمن فعاليات منتدى الشباب العربي والذي تنظمه منظمة التنمية الصناعية التابعة لهيئة الأمم المتحدة، بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الإدارية التابعة لجامعة الدول العربية.
وذلك إيماناً من منظمة التنمية الإدارية بأهمية هذه الجائزة في إثراء روح المنافسة بين المؤسسات الخيرية على مستوى الوطن العربي، وتطوير أدائها بما يتناسب مع المستوى المطلوب لتلبية احتياجات المستفيدين منها.
وتهدف هذه الجائزة إلى تقييم وتطوير أداء المؤسسات الخيرية في الوطن العربي، إضافة إلى الرفع من أدائها من خلال تطبيقها لمعايير الجائزة والتي تغطي كافة محاور العمل الخيري، بالإضافة إلى قياس أداء المؤسسات الخيرية في الوطن العربي من خلال عشرة معايير قياسية، يتم تصميمها من خلال هيئة تحكيم تشكلت لهذا الغرض، ليتم بعدها تقديم المقدمات اللازمة لتطوير الأداء، كما ستشتمل الجائزة على دورات تدريبية وبرامج للارتقاء بمستوى تقديم خدمات المؤسسات الخيرية للمستفيدين منها.
وتضمنت استمارة المشاركة والتي تتكون من 31 صفحة العديد من الشروط والأحكام الخاصة بالترشح لهذه الجائزة منها المشاركة بالترشيح للجائزة لا يتطلب رسوماً مالية، وأن تكون الجمعية عاملة في خدمة المجتمع لمدة لا تقل عن عامين، أن يكون هناك نظام لتدقيق ميزانية المؤسسة، يرفق بالترشيح معلومات وافية عن الجهة تتضمن الأدلة والوثائق الثبوتية المؤيدة للترشيح، لا يجوز التقدم بأكثر من ترشيح واحد من الجهة الواحدة، لا يجوز لأعضاء هيئة التحكيم ترشيح الجهات التي ينتمون إليها في هذه الجائزة، يشترط أن تكون المؤسسة مسجلة لدى جهة الاختصاص في الدولة التي تمارس بها الجمعية النشاط. لا يحق للمؤسسات أو الجمعيات الخيرية ولجان التنمية التي سبق أن حصلت على المركز الأول في الجائزة المشاركة إلا بعد مرور سنتين من تاريخ حصولها على الجائزة.
 
وحددت أمانة الجائزة، معاييـر قياس الأداء وفق أحدث النماذج العالمية، والتي تشتمل على 9 معايير رئيسة وهي القيادة، السياسة والإستراتيجية، الموارد البشرية، الشراكة والموارد، العمليات، نتائج المستفيدين، نتائج الموارد البشرية، نتائج المجتمع، نتائج الأداء الرئيس. حيث يتم احتساب نقاط التقييم من خلال كل تقييم منفصل ما بين 100 إلى 150 درجة لكل تقييم.