أمير الرياض يرعى "حملة التوفير والادخار" في المنطقة ومحافظاتها

تهدف لتعزيز دور الأسرة في المساهمة في الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية الاجتماعية

يرعى الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض حملة التوفير والادخار التي تنظمها اللجنة النسائية للتنمية المجتمعية في منطقة الرياض، بالشراكة مع جامعة الملك سعود، متمثلة بجمعية ريادة الأعمال، وبرنامج محفظتي بالجامعة، والتي تهدف إلى رفع مستوى الوعي لدى الأسر السعودية لأهمية التوفير ونشر ثقافة الادخار لدى المجتمع، وتعزيز دور الأسرة في المساهمة في الاقتصاد الوطني، وتحقيق التنمية الاجتماعية.

ويشترك في تنفيذ ورعاية الحملة عدد من الجهات الحكومية والخاصة كالوزارات المعنية والجامعات السعودية والبنوك التجارية والجمعيات العلمية والخيرية ومؤسسات المجتمع المدني ومؤسسات القطاع الخاص.

وسوف تشمل الحملة مدينة الرياض ومحافظاتها التي ستستضيف عبر جهاتها ومؤسساتها أنشطة الحملة وفعالياتها، وسيرعى حفل افتتاحها أمير الرياض في شهر صفر المقبل في رحاب جامعة الملك سعود بالرياض.

وصرحت الأميرة نوره بنت محمد بن سعود، رئيسة اللجنة النسائية للتنمية المجتمعية في منطقة الرياض، أن الحملة أتت واحدة من مبادرات اللجنة النسائية في المنطقة، مشيرة إلى أنه على الرغم من حداثة تأسيس اللجنة إلا أنها عكفت على تحقيق أهدافها بشكل متسارع، متمثلة في تحديد الاحتياجات التنموية للمجتمع في منطقة الرياض، وتركيز العمل وفق تلك الاحتياجات، مع العمل على بناء شراكات مجتمعية والعمل من خلالها، وتشجيع المبادرات التنموية، ونقل البرامج والمبادرات التنموية الناجحة داخل المملكة وخارجها إلى منطقة الرياض ومحافظاتها.

وأبانت أن حملة التوفير والادخار تأتي إيماناً من اللجنة بدورها في بناء الوعي الادخاري لدى الأسر، والمساهمة في الحدّ من النزعة الاستهلاكية لأفراد المجتمع، وزيادة الوعي المالي لدى ربات البيوت والنشء. كما تتوافق مع رؤية المملكة 2030 التي ستشهد اصلاحات ورؤى اقتصادية مهمة للمجتمع، وخاصة فيما يتعلق بالادخار؛ إذ كان من أهم الرؤى الاقتصادية المجتمعية المستقبلية رفع نسبة الادخار للأسر السعودية من إجمالي الدخل من 6% إلى 10%.

وأشارت إلى أن تلك الغاية تستدعي تكاتف الجهود وتبني المبادرات وتزايد المساهمات لتطوير برامج هادفة لتعزيز التخطيط المالي لدى الأفراد وتنمية المهارات السلوكية للادخار. ومن هنا جاءت تلك الحملة المجتمعية التي ستستمر لمدة ستة أشهر ابتداء من شهر صفر المقبل، بإذن الله.

من جانبها، ذكرت المشرفة العامة على الحملة الدكتورة وفاء ناصر المبيرك، أن إطلاق الحملة في شهر صفر المقبل يتوافق مع اليوم العالمي للادخار، ويعكس ترابط وتواكب المملكة مع الفعاليات والاهتمامات العالمية، كما تعكس قوة الشراكة والاهتمام من الشركاء الاستراتيجيين في القطاعات العامة والخاصة، إذ سيشارك في فعاليات الحملة عدد كبير من الجهات ذات العلاقة في محافظات الرياض ، ويساهم فيها بفعالية الوزارات المعنية والبنوك التجارية ومؤسسات القطاع الخاص.

وأضافت الدكتورة المبيريك أن الحملة ستشمل عددا كبيرا من الفعاليات والأنشطة التي ستطلق من المحافظات والجهات المشاركة، بحسب ما تراه مناسباً لجمهورها بطريقة إبداعية وابتكارية جاذبة للنشء والأسرة، مبينة أنه سيتزامن مع الحملة عقد المحاضرات القصيرة لعدد من المدارس الحكومية والخاصة، ومشاركة الشابات والشباب من الجامعات لفعاليات تتناسب مع الحملة.

ولفتت إلى أنه سيتم استخدام مواد توعية مبتكرة تتناسب مع وسائل الإعلام الجديد (تويتر، انستقرام، سناب شات، يوتيوب، فيس بوك، واتس أب)، وخصص لها موقع إلكتروني لرصد الفعاليات والأنشطة المصاحبة من خلال إتاحة الفرصة لجميع الجهات بالتسجيل في الموقع، ويتزامن مع الحملة مشاركة وسائل الإعلام المختلفة ببرامج متنوعة في مجال التوفير والادخار.

اعلان
أمير الرياض يرعى "حملة التوفير والادخار" في المنطقة ومحافظاتها
سبق

يرعى الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض حملة التوفير والادخار التي تنظمها اللجنة النسائية للتنمية المجتمعية في منطقة الرياض، بالشراكة مع جامعة الملك سعود، متمثلة بجمعية ريادة الأعمال، وبرنامج محفظتي بالجامعة، والتي تهدف إلى رفع مستوى الوعي لدى الأسر السعودية لأهمية التوفير ونشر ثقافة الادخار لدى المجتمع، وتعزيز دور الأسرة في المساهمة في الاقتصاد الوطني، وتحقيق التنمية الاجتماعية.

ويشترك في تنفيذ ورعاية الحملة عدد من الجهات الحكومية والخاصة كالوزارات المعنية والجامعات السعودية والبنوك التجارية والجمعيات العلمية والخيرية ومؤسسات المجتمع المدني ومؤسسات القطاع الخاص.

وسوف تشمل الحملة مدينة الرياض ومحافظاتها التي ستستضيف عبر جهاتها ومؤسساتها أنشطة الحملة وفعالياتها، وسيرعى حفل افتتاحها أمير الرياض في شهر صفر المقبل في رحاب جامعة الملك سعود بالرياض.

وصرحت الأميرة نوره بنت محمد بن سعود، رئيسة اللجنة النسائية للتنمية المجتمعية في منطقة الرياض، أن الحملة أتت واحدة من مبادرات اللجنة النسائية في المنطقة، مشيرة إلى أنه على الرغم من حداثة تأسيس اللجنة إلا أنها عكفت على تحقيق أهدافها بشكل متسارع، متمثلة في تحديد الاحتياجات التنموية للمجتمع في منطقة الرياض، وتركيز العمل وفق تلك الاحتياجات، مع العمل على بناء شراكات مجتمعية والعمل من خلالها، وتشجيع المبادرات التنموية، ونقل البرامج والمبادرات التنموية الناجحة داخل المملكة وخارجها إلى منطقة الرياض ومحافظاتها.

وأبانت أن حملة التوفير والادخار تأتي إيماناً من اللجنة بدورها في بناء الوعي الادخاري لدى الأسر، والمساهمة في الحدّ من النزعة الاستهلاكية لأفراد المجتمع، وزيادة الوعي المالي لدى ربات البيوت والنشء. كما تتوافق مع رؤية المملكة 2030 التي ستشهد اصلاحات ورؤى اقتصادية مهمة للمجتمع، وخاصة فيما يتعلق بالادخار؛ إذ كان من أهم الرؤى الاقتصادية المجتمعية المستقبلية رفع نسبة الادخار للأسر السعودية من إجمالي الدخل من 6% إلى 10%.

وأشارت إلى أن تلك الغاية تستدعي تكاتف الجهود وتبني المبادرات وتزايد المساهمات لتطوير برامج هادفة لتعزيز التخطيط المالي لدى الأفراد وتنمية المهارات السلوكية للادخار. ومن هنا جاءت تلك الحملة المجتمعية التي ستستمر لمدة ستة أشهر ابتداء من شهر صفر المقبل، بإذن الله.

من جانبها، ذكرت المشرفة العامة على الحملة الدكتورة وفاء ناصر المبيرك، أن إطلاق الحملة في شهر صفر المقبل يتوافق مع اليوم العالمي للادخار، ويعكس ترابط وتواكب المملكة مع الفعاليات والاهتمامات العالمية، كما تعكس قوة الشراكة والاهتمام من الشركاء الاستراتيجيين في القطاعات العامة والخاصة، إذ سيشارك في فعاليات الحملة عدد كبير من الجهات ذات العلاقة في محافظات الرياض ، ويساهم فيها بفعالية الوزارات المعنية والبنوك التجارية ومؤسسات القطاع الخاص.

وأضافت الدكتورة المبيريك أن الحملة ستشمل عددا كبيرا من الفعاليات والأنشطة التي ستطلق من المحافظات والجهات المشاركة، بحسب ما تراه مناسباً لجمهورها بطريقة إبداعية وابتكارية جاذبة للنشء والأسرة، مبينة أنه سيتزامن مع الحملة عقد المحاضرات القصيرة لعدد من المدارس الحكومية والخاصة، ومشاركة الشابات والشباب من الجامعات لفعاليات تتناسب مع الحملة.

ولفتت إلى أنه سيتم استخدام مواد توعية مبتكرة تتناسب مع وسائل الإعلام الجديد (تويتر، انستقرام، سناب شات، يوتيوب، فيس بوك، واتس أب)، وخصص لها موقع إلكتروني لرصد الفعاليات والأنشطة المصاحبة من خلال إتاحة الفرصة لجميع الجهات بالتسجيل في الموقع، ويتزامن مع الحملة مشاركة وسائل الإعلام المختلفة ببرامج متنوعة في مجال التوفير والادخار.

26 سبتمبر 2017 - 6 محرّم 1439
07:22 PM

أمير الرياض يرعى "حملة التوفير والادخار" في المنطقة ومحافظاتها

تهدف لتعزيز دور الأسرة في المساهمة في الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية الاجتماعية

A A A
4
3,420

يرعى الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض حملة التوفير والادخار التي تنظمها اللجنة النسائية للتنمية المجتمعية في منطقة الرياض، بالشراكة مع جامعة الملك سعود، متمثلة بجمعية ريادة الأعمال، وبرنامج محفظتي بالجامعة، والتي تهدف إلى رفع مستوى الوعي لدى الأسر السعودية لأهمية التوفير ونشر ثقافة الادخار لدى المجتمع، وتعزيز دور الأسرة في المساهمة في الاقتصاد الوطني، وتحقيق التنمية الاجتماعية.

ويشترك في تنفيذ ورعاية الحملة عدد من الجهات الحكومية والخاصة كالوزارات المعنية والجامعات السعودية والبنوك التجارية والجمعيات العلمية والخيرية ومؤسسات المجتمع المدني ومؤسسات القطاع الخاص.

وسوف تشمل الحملة مدينة الرياض ومحافظاتها التي ستستضيف عبر جهاتها ومؤسساتها أنشطة الحملة وفعالياتها، وسيرعى حفل افتتاحها أمير الرياض في شهر صفر المقبل في رحاب جامعة الملك سعود بالرياض.

وصرحت الأميرة نوره بنت محمد بن سعود، رئيسة اللجنة النسائية للتنمية المجتمعية في منطقة الرياض، أن الحملة أتت واحدة من مبادرات اللجنة النسائية في المنطقة، مشيرة إلى أنه على الرغم من حداثة تأسيس اللجنة إلا أنها عكفت على تحقيق أهدافها بشكل متسارع، متمثلة في تحديد الاحتياجات التنموية للمجتمع في منطقة الرياض، وتركيز العمل وفق تلك الاحتياجات، مع العمل على بناء شراكات مجتمعية والعمل من خلالها، وتشجيع المبادرات التنموية، ونقل البرامج والمبادرات التنموية الناجحة داخل المملكة وخارجها إلى منطقة الرياض ومحافظاتها.

وأبانت أن حملة التوفير والادخار تأتي إيماناً من اللجنة بدورها في بناء الوعي الادخاري لدى الأسر، والمساهمة في الحدّ من النزعة الاستهلاكية لأفراد المجتمع، وزيادة الوعي المالي لدى ربات البيوت والنشء. كما تتوافق مع رؤية المملكة 2030 التي ستشهد اصلاحات ورؤى اقتصادية مهمة للمجتمع، وخاصة فيما يتعلق بالادخار؛ إذ كان من أهم الرؤى الاقتصادية المجتمعية المستقبلية رفع نسبة الادخار للأسر السعودية من إجمالي الدخل من 6% إلى 10%.

وأشارت إلى أن تلك الغاية تستدعي تكاتف الجهود وتبني المبادرات وتزايد المساهمات لتطوير برامج هادفة لتعزيز التخطيط المالي لدى الأفراد وتنمية المهارات السلوكية للادخار. ومن هنا جاءت تلك الحملة المجتمعية التي ستستمر لمدة ستة أشهر ابتداء من شهر صفر المقبل، بإذن الله.

من جانبها، ذكرت المشرفة العامة على الحملة الدكتورة وفاء ناصر المبيرك، أن إطلاق الحملة في شهر صفر المقبل يتوافق مع اليوم العالمي للادخار، ويعكس ترابط وتواكب المملكة مع الفعاليات والاهتمامات العالمية، كما تعكس قوة الشراكة والاهتمام من الشركاء الاستراتيجيين في القطاعات العامة والخاصة، إذ سيشارك في فعاليات الحملة عدد كبير من الجهات ذات العلاقة في محافظات الرياض ، ويساهم فيها بفعالية الوزارات المعنية والبنوك التجارية ومؤسسات القطاع الخاص.

وأضافت الدكتورة المبيريك أن الحملة ستشمل عددا كبيرا من الفعاليات والأنشطة التي ستطلق من المحافظات والجهات المشاركة، بحسب ما تراه مناسباً لجمهورها بطريقة إبداعية وابتكارية جاذبة للنشء والأسرة، مبينة أنه سيتزامن مع الحملة عقد المحاضرات القصيرة لعدد من المدارس الحكومية والخاصة، ومشاركة الشابات والشباب من الجامعات لفعاليات تتناسب مع الحملة.

ولفتت إلى أنه سيتم استخدام مواد توعية مبتكرة تتناسب مع وسائل الإعلام الجديد (تويتر، انستقرام، سناب شات، يوتيوب، فيس بوك، واتس أب)، وخصص لها موقع إلكتروني لرصد الفعاليات والأنشطة المصاحبة من خلال إتاحة الفرصة لجميع الجهات بالتسجيل في الموقع، ويتزامن مع الحملة مشاركة وسائل الإعلام المختلفة ببرامج متنوعة في مجال التوفير والادخار.