أمير الشرقية: "ميدالية ولي العهد" أكبر اعتراف بقدرات المملكة الأمنية

استقبل ممثلي فرع "الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة" في الاثنينية

أشاد أمير المنطقة الشرقية سعود بن نايف بن عبدالعزيزـ في مستهل حديثه في لقاء الاثنينية الأسبوعي بديوان الإمارة والذي استقبل فيه ممثلي فرع "الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة"، بالإنجاز الأمني الذي تحقق الأسبوع الماضي في المجال الأمني والذي أسفر عن الإطاحة بأربع خلايا عنقودية في كل من مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والقصيم وعدد كبير من الإرهابيين.

وقال أمير الشرقية: هذا الإنجاز يضم لإنجازات إخواننا وأبنائنا رجال الأمن، فهذه الأمور لا تأتي صدفة أو بالحظ لكنها تأتي بيقظة إخوانكم رجال الأمن وبالعمل الدؤوب والمتابعة وبالتواصل والتحقق من أصغر الأمور إلى أكبرها.

وأضاف: حصول صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية على ميدالية "جورج تينيت" التي تقدمها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية للعمل المميز في مجال مكافحة الإرهاب، التي سلمت لسموه نهاية الأسبوع الماضي أصدق دليل وأكبر اعتراف من أكبر دولة في العالم على مدى نجاح وفعالية أبنائنا وإخواننا رجال الأمن في المملكة، فلهم منا الشكر والتقدير ونشد على أيديهم.

وأردف: هذا التقدير الذي حصل عليه سمو ولي العهد هو أيضاً تقدير لكم أنتم كرجال تعملون مع سموه في كل مكان وتواصلون الليل بالنهار للحصول على المعلومة لتتبع هؤلاء الأشرار الذين ندعو الله عز وجل أن يدحرهم ويكفينا شرورهم وأن تنعم بلادنا إن شاء الله بالأمن والأمان والاستقرار.

وأهاب أمير الشرقية بالإخوة المواطنين مرارًا وتكرارًا كل في موقعه ألا يفرقوا بين صغيرة أو كبيرة بخصوص أي معلومة تستطيع أن تقود إلى أي شخص حوله ريبة أو حوله شبهة.

وقال: لن يؤخذ أحد إلا بذنبه ولن يلقى القبض على أحد إلا بعد التحقق والتأكد والتمحيص بأنه فعلاً يضمر شراً لهذه البلاد، وكفى الله بلادنا وأهلنا شرور الأشرار وجزى الله خيراً لأبنائنا وإخواننا رجال الأمن على الدور المميز الذي يقومون به .

وأضاف: يسعدنا أن يكون معنا في هذا اللقاء الدكتور سعد بن عثمان القصبي محافظ الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة.

وأردف: هذا الجهاز الوطني يعنى بأنشطة التقييس المختلفة وهي مظلة للجودة في المملكة ترتكز على عدد من المحاور أهمها إعداد المواصفات القياسية السعودية واعتماد المختبرات وإجراء القياسات والمعايرات من خلال المركز الوطني للقياس والمعايرة بالهيئة، بالإضافة إلى دورها الرقابي على السلع المختلفة والحد من المقلد والمغشوش منها لفحص كل ما يدخل إلى هذه البلاد من أدوية وأغذية وأن تكون متوافقة مع أعلى المواصفات والمقاييس، وكذلك مراقبة أي مواد مقلدة ونحن نعول عليهم في ضبط هذا الدور الهام كثيراً، كما يحضر معنا الدكتور خليل الثقفي رئيس هيئة الأرصاد وحماية البيئة المكلف.

وتابع: هيئة الأرصاد وحماية البيئة بلا شك تعنى بأمور هامة للغاية وعلى مستوى المملكة وبشكل عام نعلم أن هناك سنوات قد لا تكون أعطيت للبيئة الأهمية التي تستحقها ولكن آن الأوان ولن نتأخر وحتى لو كنا نتمنى أن المعالجة كانت من قبل ولكن من الأفضل أن تعالج حتى لو متأخرًا على أن لا تعالج البتة.

وقال أمير المنطقة الشرقية: "البر والبحر والهواء" ثلاثة أمور طبيعية لا تستطيع الكائنات أن تعيش دونها، وبالتالي يجب أن نحرص على أقل درجات التلوث في الهواء خصوصاً في منطقة كالمنطقة الشرقية، حيث تكثر المصانع والنشاط في مختلف مجالاته، وبالتالي فهي عرضة لمثل هذه الأمور .

وأضاف: بلادنا بالرغم من العدد الهائل من المصانع الموجودة في جميع أنحاء المملكة وخصوصاً في المنطقة الشرقية إلا أن نسبة التلوث في الهواء تكاد تكون من النسب المتدنية.

وأردف: هذا لم يأت من فراغ ولكن لهيئة المقاييس دور في الحرص على أن تكون المصانع التي يسمح لها في المملكة بدرجات معينة وأن تكون صديقة للبيئة والعمل على إخراج بعض المصانع القديمة التي أدت دورها وأصبحت غير صديقة للبيئة لضررها أكثر من نفعها.

وتابع: مصادر المياه حصل لها بعض الضرر ونتمنى أن هذا الضرر يعالج، فعلى سبيل المثال وليس الحصر هناك نشاط مهم جداً في الغابات التي تكون على شاطئ الخليج وقامت شركة أرامكو مشكورة باستزراع الكثير من النباتات التي كادت أن تفقد ولكن ولله الحمد الغطاء النباتي وهو المكان الذي تعيش فيه بعض الكائنات البحرية أصبحت إلى حد كبير مقبولة ولكن لا نزال نطمح بمساهمة المواطن في العمل على عدم الإخلال بهذا التوازن.

وقال أمير المنطقة: نشيد بقيام مجموعة من المتطوعين خلال السنوات الماضية بجهود ذاتية في تنظيف الشواطئ، وهذا عمل مستمر وفي هذا المكان نقدر لهم عاليًا ما يقومون به من عمل لجعل شواطئنا نظيفة، وبالتأكيد المياه الجوفية التي كانت موجودة انخفض مستواها إلى درجات كبيرة حيث كان هناك استعمال أكثر مما يجب وعدم استخدام بعض أدوات الترشيد التي من الممكن أن تحقق الغاية ولكنها تصرف أقل.

وأضاف: الآن نجد المزارع تستعمل الآلات الحديثة إلا ما قل، وبالتأكيد التكوينات الجوفية وجدت عبر مئات السنين وقد تكون أكثر من ذلك، ولكن لاحظنا أن منسوب الأمطار كان منسوب جيداً ونسأل الله أن ينفع بها وأن تعود إلى حالتها الطبيعية.

وأردف: في نفس المقام نذكر الجميع بأن الماء نعمة وقد ذكره رب العاملين في محكم كتابه، فبالتالي علينا أن نحافظ على هذه النعمة ولا نهدرها في كل أمر.

ونبه إلى أهمية النظافة في الأماكن العامة والمنتزهات البرية التي يكثر فيها المتنزهون، وقال: عليهم أن يتركوا المكان كما أتوا إليه وأن يحاولوا أن يجمعوا قدر المستطاع ما استخدموه وبالإمكان أن يضعوه بطريقة لا تؤذي البيئة ولا تؤذي النظر، وفي نهاية المطاف هم نفس الأشخاص الذين سيعودون لذات المكان في السنوات القادمة.

وأضاف: كل هذه الأمور تنظر لها الهيئة بكل جدية وأنا أعلم بأن لديهم برامج طموحة في تحقيق بيئة نظيفة في البر والبحر والجو، وندعو الله مخلصين أن يوفقنا لما يحبه ويرضى وأن يعيننا على أنفسنا بأن نثقف أجيالنا القادمة كيف تتعامل مع ما من به الله علينا من نعم كثير، فهذه ثروة للأجيال القادمة إذا لم نحافظ عليها الآن وعلمنا أبناءنا وأحفادنا كيف يتعاملون معها ستكون خسارة وخسارة من الصعب أن يتم تعويضها.

وطرح خلال اللقاء سؤالاً على مدير فرع هيئة الأرصاد وحماية البيئة "فرع المنطقة الشرقية" محمد بن فائز الشهري عن تزويد الحضور بفكرة موجزة عن حالات الطقس وكيف يمكن أن تكون الهيئة العامة للأرصاد مساعدة مع الجهات المعنية لتلافي ما يمكن تلافيه مع الأحداث الجوية.

وأجاب "الشهري" قائلاً: الهيئة فيما يخص مجال الأرصاد لديها منظومة متكاملة على مستوى العالم من التجهيزات التقنية التي تعينها في أداء عملها، ولديها منظومة من الأقمار الاصطناعية والرادارات التي تعنى برصد الظواهر الجوية وتعمل على مدى "24" ساعة، بالإضافة إلى محطات رصد تعمل بكوادر بشرية مؤهلة ومحطات إلكترونية.

وأضاف: هذه المنظومة تدار من مركز العمليات في المقر الرئيس للهيئة وتقوم الهيئة برصد وتحليل كل ما يرد إليها منطقياً وعملياً، وعلى ضوء ذلك تعطى مؤشرات لبعض الظواهر الجوية سواء كانت سحباً رعدية ممطرة أو ضباب أو حتى الغبار المنتقل من قارة إلى قارة.

وأردف: تقوم الأرصاد وحماية البيئة وبحسب التنظيم المتفق عليه مع وزارة الداخلية بإرسال التحذير إلى جميع الجهات ذات العلاقة والتي تقوم بدورها بتمرير المعلومة إلى الجهات التابعة لهم.

وتابع: في المنطقة الشرقية قام الفرع بدور جيد وكان هناك تواصل مع الجهات ذات العلاقة قبل الظواهر الجوية التي حدثت مؤخراً، وقامت بالدور المأمول بها في هذا المجال.

وقال "الشهري": لدى الهيئة نظام آلي على البوابة الإلكترونية لإيصال البلاغات المبكرة ويمكن للجميع استقراء التحذيرات، التي تكون دقتها جيدة وتحقق نتائج جيدة قبل حدوثها بست إلى 12 ساعة .

وعول أمير المنطقة في ختام حديثه على الهيئة بفضل ما وفرت لها الدولة من تجهيزات وتقنيات عالية، في التنبيه من توفر المعلومة بوقت كافٍ لأننا ما زلنا في موسم أمطار، شاكراً جميع العاملين في الهيئة على عملهم المستمر.

هذا وقد شهد لقاء الإثنينية كلمة لمدير فرع الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة بالمنطقة الشرقة محمد بن فائز الشهري بيّن خلالها جهود الفرع في تتبع الظواهر الجوية والتحذير منها والمحافظة على الموارد الطبيعية واستثمارها الاستثمار الأمثل.

واستمع أمير المنطقة إلى مداخلتين؛ الأولى لطلال بن سلطان الرشيد رئيس لجنة البيئة بغرفة الشرقية ورئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء البيئة، والثانية للدكتور عمر بن سلمان عبدالحميد مدير إدارة حماية البيئة بأرامكو السعودية، وأجاب عنها مدير فرع هيئة الأرصاد بالشرقية محمد الشهري.

اعلان
أمير الشرقية: "ميدالية ولي العهد" أكبر اعتراف بقدرات المملكة الأمنية
سبق

أشاد أمير المنطقة الشرقية سعود بن نايف بن عبدالعزيزـ في مستهل حديثه في لقاء الاثنينية الأسبوعي بديوان الإمارة والذي استقبل فيه ممثلي فرع "الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة"، بالإنجاز الأمني الذي تحقق الأسبوع الماضي في المجال الأمني والذي أسفر عن الإطاحة بأربع خلايا عنقودية في كل من مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والقصيم وعدد كبير من الإرهابيين.

وقال أمير الشرقية: هذا الإنجاز يضم لإنجازات إخواننا وأبنائنا رجال الأمن، فهذه الأمور لا تأتي صدفة أو بالحظ لكنها تأتي بيقظة إخوانكم رجال الأمن وبالعمل الدؤوب والمتابعة وبالتواصل والتحقق من أصغر الأمور إلى أكبرها.

وأضاف: حصول صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية على ميدالية "جورج تينيت" التي تقدمها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية للعمل المميز في مجال مكافحة الإرهاب، التي سلمت لسموه نهاية الأسبوع الماضي أصدق دليل وأكبر اعتراف من أكبر دولة في العالم على مدى نجاح وفعالية أبنائنا وإخواننا رجال الأمن في المملكة، فلهم منا الشكر والتقدير ونشد على أيديهم.

وأردف: هذا التقدير الذي حصل عليه سمو ولي العهد هو أيضاً تقدير لكم أنتم كرجال تعملون مع سموه في كل مكان وتواصلون الليل بالنهار للحصول على المعلومة لتتبع هؤلاء الأشرار الذين ندعو الله عز وجل أن يدحرهم ويكفينا شرورهم وأن تنعم بلادنا إن شاء الله بالأمن والأمان والاستقرار.

وأهاب أمير الشرقية بالإخوة المواطنين مرارًا وتكرارًا كل في موقعه ألا يفرقوا بين صغيرة أو كبيرة بخصوص أي معلومة تستطيع أن تقود إلى أي شخص حوله ريبة أو حوله شبهة.

وقال: لن يؤخذ أحد إلا بذنبه ولن يلقى القبض على أحد إلا بعد التحقق والتأكد والتمحيص بأنه فعلاً يضمر شراً لهذه البلاد، وكفى الله بلادنا وأهلنا شرور الأشرار وجزى الله خيراً لأبنائنا وإخواننا رجال الأمن على الدور المميز الذي يقومون به .

وأضاف: يسعدنا أن يكون معنا في هذا اللقاء الدكتور سعد بن عثمان القصبي محافظ الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة.

وأردف: هذا الجهاز الوطني يعنى بأنشطة التقييس المختلفة وهي مظلة للجودة في المملكة ترتكز على عدد من المحاور أهمها إعداد المواصفات القياسية السعودية واعتماد المختبرات وإجراء القياسات والمعايرات من خلال المركز الوطني للقياس والمعايرة بالهيئة، بالإضافة إلى دورها الرقابي على السلع المختلفة والحد من المقلد والمغشوش منها لفحص كل ما يدخل إلى هذه البلاد من أدوية وأغذية وأن تكون متوافقة مع أعلى المواصفات والمقاييس، وكذلك مراقبة أي مواد مقلدة ونحن نعول عليهم في ضبط هذا الدور الهام كثيراً، كما يحضر معنا الدكتور خليل الثقفي رئيس هيئة الأرصاد وحماية البيئة المكلف.

وتابع: هيئة الأرصاد وحماية البيئة بلا شك تعنى بأمور هامة للغاية وعلى مستوى المملكة وبشكل عام نعلم أن هناك سنوات قد لا تكون أعطيت للبيئة الأهمية التي تستحقها ولكن آن الأوان ولن نتأخر وحتى لو كنا نتمنى أن المعالجة كانت من قبل ولكن من الأفضل أن تعالج حتى لو متأخرًا على أن لا تعالج البتة.

وقال أمير المنطقة الشرقية: "البر والبحر والهواء" ثلاثة أمور طبيعية لا تستطيع الكائنات أن تعيش دونها، وبالتالي يجب أن نحرص على أقل درجات التلوث في الهواء خصوصاً في منطقة كالمنطقة الشرقية، حيث تكثر المصانع والنشاط في مختلف مجالاته، وبالتالي فهي عرضة لمثل هذه الأمور .

وأضاف: بلادنا بالرغم من العدد الهائل من المصانع الموجودة في جميع أنحاء المملكة وخصوصاً في المنطقة الشرقية إلا أن نسبة التلوث في الهواء تكاد تكون من النسب المتدنية.

وأردف: هذا لم يأت من فراغ ولكن لهيئة المقاييس دور في الحرص على أن تكون المصانع التي يسمح لها في المملكة بدرجات معينة وأن تكون صديقة للبيئة والعمل على إخراج بعض المصانع القديمة التي أدت دورها وأصبحت غير صديقة للبيئة لضررها أكثر من نفعها.

وتابع: مصادر المياه حصل لها بعض الضرر ونتمنى أن هذا الضرر يعالج، فعلى سبيل المثال وليس الحصر هناك نشاط مهم جداً في الغابات التي تكون على شاطئ الخليج وقامت شركة أرامكو مشكورة باستزراع الكثير من النباتات التي كادت أن تفقد ولكن ولله الحمد الغطاء النباتي وهو المكان الذي تعيش فيه بعض الكائنات البحرية أصبحت إلى حد كبير مقبولة ولكن لا نزال نطمح بمساهمة المواطن في العمل على عدم الإخلال بهذا التوازن.

وقال أمير المنطقة: نشيد بقيام مجموعة من المتطوعين خلال السنوات الماضية بجهود ذاتية في تنظيف الشواطئ، وهذا عمل مستمر وفي هذا المكان نقدر لهم عاليًا ما يقومون به من عمل لجعل شواطئنا نظيفة، وبالتأكيد المياه الجوفية التي كانت موجودة انخفض مستواها إلى درجات كبيرة حيث كان هناك استعمال أكثر مما يجب وعدم استخدام بعض أدوات الترشيد التي من الممكن أن تحقق الغاية ولكنها تصرف أقل.

وأضاف: الآن نجد المزارع تستعمل الآلات الحديثة إلا ما قل، وبالتأكيد التكوينات الجوفية وجدت عبر مئات السنين وقد تكون أكثر من ذلك، ولكن لاحظنا أن منسوب الأمطار كان منسوب جيداً ونسأل الله أن ينفع بها وأن تعود إلى حالتها الطبيعية.

وأردف: في نفس المقام نذكر الجميع بأن الماء نعمة وقد ذكره رب العاملين في محكم كتابه، فبالتالي علينا أن نحافظ على هذه النعمة ولا نهدرها في كل أمر.

ونبه إلى أهمية النظافة في الأماكن العامة والمنتزهات البرية التي يكثر فيها المتنزهون، وقال: عليهم أن يتركوا المكان كما أتوا إليه وأن يحاولوا أن يجمعوا قدر المستطاع ما استخدموه وبالإمكان أن يضعوه بطريقة لا تؤذي البيئة ولا تؤذي النظر، وفي نهاية المطاف هم نفس الأشخاص الذين سيعودون لذات المكان في السنوات القادمة.

وأضاف: كل هذه الأمور تنظر لها الهيئة بكل جدية وأنا أعلم بأن لديهم برامج طموحة في تحقيق بيئة نظيفة في البر والبحر والجو، وندعو الله مخلصين أن يوفقنا لما يحبه ويرضى وأن يعيننا على أنفسنا بأن نثقف أجيالنا القادمة كيف تتعامل مع ما من به الله علينا من نعم كثير، فهذه ثروة للأجيال القادمة إذا لم نحافظ عليها الآن وعلمنا أبناءنا وأحفادنا كيف يتعاملون معها ستكون خسارة وخسارة من الصعب أن يتم تعويضها.

وطرح خلال اللقاء سؤالاً على مدير فرع هيئة الأرصاد وحماية البيئة "فرع المنطقة الشرقية" محمد بن فائز الشهري عن تزويد الحضور بفكرة موجزة عن حالات الطقس وكيف يمكن أن تكون الهيئة العامة للأرصاد مساعدة مع الجهات المعنية لتلافي ما يمكن تلافيه مع الأحداث الجوية.

وأجاب "الشهري" قائلاً: الهيئة فيما يخص مجال الأرصاد لديها منظومة متكاملة على مستوى العالم من التجهيزات التقنية التي تعينها في أداء عملها، ولديها منظومة من الأقمار الاصطناعية والرادارات التي تعنى برصد الظواهر الجوية وتعمل على مدى "24" ساعة، بالإضافة إلى محطات رصد تعمل بكوادر بشرية مؤهلة ومحطات إلكترونية.

وأضاف: هذه المنظومة تدار من مركز العمليات في المقر الرئيس للهيئة وتقوم الهيئة برصد وتحليل كل ما يرد إليها منطقياً وعملياً، وعلى ضوء ذلك تعطى مؤشرات لبعض الظواهر الجوية سواء كانت سحباً رعدية ممطرة أو ضباب أو حتى الغبار المنتقل من قارة إلى قارة.

وأردف: تقوم الأرصاد وحماية البيئة وبحسب التنظيم المتفق عليه مع وزارة الداخلية بإرسال التحذير إلى جميع الجهات ذات العلاقة والتي تقوم بدورها بتمرير المعلومة إلى الجهات التابعة لهم.

وتابع: في المنطقة الشرقية قام الفرع بدور جيد وكان هناك تواصل مع الجهات ذات العلاقة قبل الظواهر الجوية التي حدثت مؤخراً، وقامت بالدور المأمول بها في هذا المجال.

وقال "الشهري": لدى الهيئة نظام آلي على البوابة الإلكترونية لإيصال البلاغات المبكرة ويمكن للجميع استقراء التحذيرات، التي تكون دقتها جيدة وتحقق نتائج جيدة قبل حدوثها بست إلى 12 ساعة .

وعول أمير المنطقة في ختام حديثه على الهيئة بفضل ما وفرت لها الدولة من تجهيزات وتقنيات عالية، في التنبيه من توفر المعلومة بوقت كافٍ لأننا ما زلنا في موسم أمطار، شاكراً جميع العاملين في الهيئة على عملهم المستمر.

هذا وقد شهد لقاء الإثنينية كلمة لمدير فرع الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة بالمنطقة الشرقة محمد بن فائز الشهري بيّن خلالها جهود الفرع في تتبع الظواهر الجوية والتحذير منها والمحافظة على الموارد الطبيعية واستثمارها الاستثمار الأمثل.

واستمع أمير المنطقة إلى مداخلتين؛ الأولى لطلال بن سلطان الرشيد رئيس لجنة البيئة بغرفة الشرقية ورئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء البيئة، والثانية للدكتور عمر بن سلمان عبدالحميد مدير إدارة حماية البيئة بأرامكو السعودية، وأجاب عنها مدير فرع هيئة الأرصاد بالشرقية محمد الشهري.

21 فبراير 2017 - 24 جمادى الأول 1438
03:02 PM

أمير الشرقية: "ميدالية ولي العهد" أكبر اعتراف بقدرات المملكة الأمنية

استقبل ممثلي فرع "الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة" في الاثنينية

A A A
0
3,778

أشاد أمير المنطقة الشرقية سعود بن نايف بن عبدالعزيزـ في مستهل حديثه في لقاء الاثنينية الأسبوعي بديوان الإمارة والذي استقبل فيه ممثلي فرع "الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة"، بالإنجاز الأمني الذي تحقق الأسبوع الماضي في المجال الأمني والذي أسفر عن الإطاحة بأربع خلايا عنقودية في كل من مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والقصيم وعدد كبير من الإرهابيين.

وقال أمير الشرقية: هذا الإنجاز يضم لإنجازات إخواننا وأبنائنا رجال الأمن، فهذه الأمور لا تأتي صدفة أو بالحظ لكنها تأتي بيقظة إخوانكم رجال الأمن وبالعمل الدؤوب والمتابعة وبالتواصل والتحقق من أصغر الأمور إلى أكبرها.

وأضاف: حصول صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية على ميدالية "جورج تينيت" التي تقدمها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية للعمل المميز في مجال مكافحة الإرهاب، التي سلمت لسموه نهاية الأسبوع الماضي أصدق دليل وأكبر اعتراف من أكبر دولة في العالم على مدى نجاح وفعالية أبنائنا وإخواننا رجال الأمن في المملكة، فلهم منا الشكر والتقدير ونشد على أيديهم.

وأردف: هذا التقدير الذي حصل عليه سمو ولي العهد هو أيضاً تقدير لكم أنتم كرجال تعملون مع سموه في كل مكان وتواصلون الليل بالنهار للحصول على المعلومة لتتبع هؤلاء الأشرار الذين ندعو الله عز وجل أن يدحرهم ويكفينا شرورهم وأن تنعم بلادنا إن شاء الله بالأمن والأمان والاستقرار.

وأهاب أمير الشرقية بالإخوة المواطنين مرارًا وتكرارًا كل في موقعه ألا يفرقوا بين صغيرة أو كبيرة بخصوص أي معلومة تستطيع أن تقود إلى أي شخص حوله ريبة أو حوله شبهة.

وقال: لن يؤخذ أحد إلا بذنبه ولن يلقى القبض على أحد إلا بعد التحقق والتأكد والتمحيص بأنه فعلاً يضمر شراً لهذه البلاد، وكفى الله بلادنا وأهلنا شرور الأشرار وجزى الله خيراً لأبنائنا وإخواننا رجال الأمن على الدور المميز الذي يقومون به .

وأضاف: يسعدنا أن يكون معنا في هذا اللقاء الدكتور سعد بن عثمان القصبي محافظ الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة.

وأردف: هذا الجهاز الوطني يعنى بأنشطة التقييس المختلفة وهي مظلة للجودة في المملكة ترتكز على عدد من المحاور أهمها إعداد المواصفات القياسية السعودية واعتماد المختبرات وإجراء القياسات والمعايرات من خلال المركز الوطني للقياس والمعايرة بالهيئة، بالإضافة إلى دورها الرقابي على السلع المختلفة والحد من المقلد والمغشوش منها لفحص كل ما يدخل إلى هذه البلاد من أدوية وأغذية وأن تكون متوافقة مع أعلى المواصفات والمقاييس، وكذلك مراقبة أي مواد مقلدة ونحن نعول عليهم في ضبط هذا الدور الهام كثيراً، كما يحضر معنا الدكتور خليل الثقفي رئيس هيئة الأرصاد وحماية البيئة المكلف.

وتابع: هيئة الأرصاد وحماية البيئة بلا شك تعنى بأمور هامة للغاية وعلى مستوى المملكة وبشكل عام نعلم أن هناك سنوات قد لا تكون أعطيت للبيئة الأهمية التي تستحقها ولكن آن الأوان ولن نتأخر وحتى لو كنا نتمنى أن المعالجة كانت من قبل ولكن من الأفضل أن تعالج حتى لو متأخرًا على أن لا تعالج البتة.

وقال أمير المنطقة الشرقية: "البر والبحر والهواء" ثلاثة أمور طبيعية لا تستطيع الكائنات أن تعيش دونها، وبالتالي يجب أن نحرص على أقل درجات التلوث في الهواء خصوصاً في منطقة كالمنطقة الشرقية، حيث تكثر المصانع والنشاط في مختلف مجالاته، وبالتالي فهي عرضة لمثل هذه الأمور .

وأضاف: بلادنا بالرغم من العدد الهائل من المصانع الموجودة في جميع أنحاء المملكة وخصوصاً في المنطقة الشرقية إلا أن نسبة التلوث في الهواء تكاد تكون من النسب المتدنية.

وأردف: هذا لم يأت من فراغ ولكن لهيئة المقاييس دور في الحرص على أن تكون المصانع التي يسمح لها في المملكة بدرجات معينة وأن تكون صديقة للبيئة والعمل على إخراج بعض المصانع القديمة التي أدت دورها وأصبحت غير صديقة للبيئة لضررها أكثر من نفعها.

وتابع: مصادر المياه حصل لها بعض الضرر ونتمنى أن هذا الضرر يعالج، فعلى سبيل المثال وليس الحصر هناك نشاط مهم جداً في الغابات التي تكون على شاطئ الخليج وقامت شركة أرامكو مشكورة باستزراع الكثير من النباتات التي كادت أن تفقد ولكن ولله الحمد الغطاء النباتي وهو المكان الذي تعيش فيه بعض الكائنات البحرية أصبحت إلى حد كبير مقبولة ولكن لا نزال نطمح بمساهمة المواطن في العمل على عدم الإخلال بهذا التوازن.

وقال أمير المنطقة: نشيد بقيام مجموعة من المتطوعين خلال السنوات الماضية بجهود ذاتية في تنظيف الشواطئ، وهذا عمل مستمر وفي هذا المكان نقدر لهم عاليًا ما يقومون به من عمل لجعل شواطئنا نظيفة، وبالتأكيد المياه الجوفية التي كانت موجودة انخفض مستواها إلى درجات كبيرة حيث كان هناك استعمال أكثر مما يجب وعدم استخدام بعض أدوات الترشيد التي من الممكن أن تحقق الغاية ولكنها تصرف أقل.

وأضاف: الآن نجد المزارع تستعمل الآلات الحديثة إلا ما قل، وبالتأكيد التكوينات الجوفية وجدت عبر مئات السنين وقد تكون أكثر من ذلك، ولكن لاحظنا أن منسوب الأمطار كان منسوب جيداً ونسأل الله أن ينفع بها وأن تعود إلى حالتها الطبيعية.

وأردف: في نفس المقام نذكر الجميع بأن الماء نعمة وقد ذكره رب العاملين في محكم كتابه، فبالتالي علينا أن نحافظ على هذه النعمة ولا نهدرها في كل أمر.

ونبه إلى أهمية النظافة في الأماكن العامة والمنتزهات البرية التي يكثر فيها المتنزهون، وقال: عليهم أن يتركوا المكان كما أتوا إليه وأن يحاولوا أن يجمعوا قدر المستطاع ما استخدموه وبالإمكان أن يضعوه بطريقة لا تؤذي البيئة ولا تؤذي النظر، وفي نهاية المطاف هم نفس الأشخاص الذين سيعودون لذات المكان في السنوات القادمة.

وأضاف: كل هذه الأمور تنظر لها الهيئة بكل جدية وأنا أعلم بأن لديهم برامج طموحة في تحقيق بيئة نظيفة في البر والبحر والجو، وندعو الله مخلصين أن يوفقنا لما يحبه ويرضى وأن يعيننا على أنفسنا بأن نثقف أجيالنا القادمة كيف تتعامل مع ما من به الله علينا من نعم كثير، فهذه ثروة للأجيال القادمة إذا لم نحافظ عليها الآن وعلمنا أبناءنا وأحفادنا كيف يتعاملون معها ستكون خسارة وخسارة من الصعب أن يتم تعويضها.

وطرح خلال اللقاء سؤالاً على مدير فرع هيئة الأرصاد وحماية البيئة "فرع المنطقة الشرقية" محمد بن فائز الشهري عن تزويد الحضور بفكرة موجزة عن حالات الطقس وكيف يمكن أن تكون الهيئة العامة للأرصاد مساعدة مع الجهات المعنية لتلافي ما يمكن تلافيه مع الأحداث الجوية.

وأجاب "الشهري" قائلاً: الهيئة فيما يخص مجال الأرصاد لديها منظومة متكاملة على مستوى العالم من التجهيزات التقنية التي تعينها في أداء عملها، ولديها منظومة من الأقمار الاصطناعية والرادارات التي تعنى برصد الظواهر الجوية وتعمل على مدى "24" ساعة، بالإضافة إلى محطات رصد تعمل بكوادر بشرية مؤهلة ومحطات إلكترونية.

وأضاف: هذه المنظومة تدار من مركز العمليات في المقر الرئيس للهيئة وتقوم الهيئة برصد وتحليل كل ما يرد إليها منطقياً وعملياً، وعلى ضوء ذلك تعطى مؤشرات لبعض الظواهر الجوية سواء كانت سحباً رعدية ممطرة أو ضباب أو حتى الغبار المنتقل من قارة إلى قارة.

وأردف: تقوم الأرصاد وحماية البيئة وبحسب التنظيم المتفق عليه مع وزارة الداخلية بإرسال التحذير إلى جميع الجهات ذات العلاقة والتي تقوم بدورها بتمرير المعلومة إلى الجهات التابعة لهم.

وتابع: في المنطقة الشرقية قام الفرع بدور جيد وكان هناك تواصل مع الجهات ذات العلاقة قبل الظواهر الجوية التي حدثت مؤخراً، وقامت بالدور المأمول بها في هذا المجال.

وقال "الشهري": لدى الهيئة نظام آلي على البوابة الإلكترونية لإيصال البلاغات المبكرة ويمكن للجميع استقراء التحذيرات، التي تكون دقتها جيدة وتحقق نتائج جيدة قبل حدوثها بست إلى 12 ساعة .

وعول أمير المنطقة في ختام حديثه على الهيئة بفضل ما وفرت لها الدولة من تجهيزات وتقنيات عالية، في التنبيه من توفر المعلومة بوقت كافٍ لأننا ما زلنا في موسم أمطار، شاكراً جميع العاملين في الهيئة على عملهم المستمر.

هذا وقد شهد لقاء الإثنينية كلمة لمدير فرع الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة بالمنطقة الشرقة محمد بن فائز الشهري بيّن خلالها جهود الفرع في تتبع الظواهر الجوية والتحذير منها والمحافظة على الموارد الطبيعية واستثمارها الاستثمار الأمثل.

واستمع أمير المنطقة إلى مداخلتين؛ الأولى لطلال بن سلطان الرشيد رئيس لجنة البيئة بغرفة الشرقية ورئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء البيئة، والثانية للدكتور عمر بن سلمان عبدالحميد مدير إدارة حماية البيئة بأرامكو السعودية، وأجاب عنها مدير فرع هيئة الأرصاد بالشرقية محمد الشهري.