أمير الشرقية يشيد بالفعاليات الاجتماعية في عدة أحياء بالخبر

قال: "الأمم لا تعلو إلا على أكتاف أبنائها وليس لنا إلا بعضنا"

أكد أمير المنطقة الشرقية سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أن الأمم لا تعلو إلا على أكتاف أبنائها، خلال استضافة لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية لأحياء الحزام الذهبي، ومتدربي المعهد الصناعي بأرامكو السعودية، وأعضاء نادي رأس تنورة التطوعي.
 
وقال أمير المنطقة: "مهما عَمِلنا لن يستطيع أن يخدمنا أو يقوم بأمرنا إلا أنفسنا، وليس لنا إلا بعضنا، وعلينا أن نستذكر وننظر إلى مستقبلنا؛ فنحن لا نزال نعيش في رغد من العيش؛ ولكن يجب على الإنسان العاقل المدرك أن يضع نُصب عينيه أن النعم تدوم بالشكر والعمل، ولا تدوم بالكسل وعدم المبادرة بالعمل الدؤوب".
 
وأشاد بالفعاليات المتميزة التي تنفذها لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية لأحياء: (الحزام الذهبي، والحزام الأخضر، والهدا، والجوهرة، والأندلس) بمحافظة الخبر؛ موجهاً بالتنسيق مع مجلس المنطقة الشرقية، بالاستفادة من التجارب الناجحة لهذه اللجنة ودراسة تجربتها للاستفادة منها بكافة محافظات ومدن المنطقة الشرقية كافة.
 
وأضاف: "مثل هذه التجربة تستحق؛ ليس فقط الدراسة؛ بل الدراسة والاستفادة، وأن تُطَبّق على أحياء جديدة وأحياء قديمة، لتحقيق الهدف المقصود والهدف الأسمى، وهو التواصل والتكافل والاجتماع، وتفقد أحوال بعضنا، ونأمل أن يدوم التواصل وتدوم المحبة والألفة".
 
وأردف: "لا نتمنى أن يأتي اليوم الذي لا يعرف الإنسان مَن هو جاره ولا يتكلف بالسلام عليه، ولا نريد أن نرى في مساجدنا مجموعة من المصلين يقيمون في مكان واحد ويصلون في مسجد واحد ولا يعرف بعضهم البعض إلا بالوجه".
 
وتابع: "سبب ضياع كثير من الأمم أنها ابتعدت عن القرب من بعضها؛ فديننا العظيم يَحُثنا على صلة الرحم والقرب من الجار ونصرة الضعيف والمظلوم والمحتاج ورد السلام وإماطة الأذى، وكثير من مكارم الأخلاق التي هي في الإنسان العربي قبل أن تكون في الإنسان المسلم؛ ولكن أتى هذا الدين العظيم ليرسّخ هذه العادات التي كانت قبل الإسلام، ويجعلها لنا منهج حياة نسير عليها".
 
وقال أمير المنطقة: "متى ما كانت النية صادقة والعزيمة والهمة عالية؛ ستُتحقق الكثير من المنجزات لتنمية المجتمع وتطويره، ونحمد الله أن مَنّ علينا بنِعَمه الواسعة وجعل فينا مَن يفكر ويبدع ويعمل بأفكار فيها خدمة للمجتمع في مجالات عدة".
 
وأضاف: "العمل يحتاج إلى التنظيم والتهيئة بالشكل الصحيح؛ لكي يؤدي الغرض المطلوب منه؛ فالعمل المؤسساتي لا بد أن يؤصل على قواعد ثابتة؛ فلا نريد أن يكون هناك حماس في البداية ومِن بعدها تقل الهمم ويخف الحماس ويغيب البعض".
 
وأردف: "على مر العصور أثبت سكان الجزيرة العربية أنهم مجتمع متكاتف تعلوه الهمة والرفعة والسؤدد، وقد يحدث بين الحين والآخر خلافات وسوء فهم؛ ولكن عند الحاجة تكون الغلبة للصالح العام، ولا يمكن لمكارم الأخلاق أن تسقط؛ لأن هذا ما جُبِل عليه آباؤكم وأجدادكم من قبل في هذه الأرض المباركة".
 
وامتدح الدورَ الذي يقوم به المتدربون من المعهد الصناعي بأرامكو السعودية ونادي رأس تنورة التطوعي من أعمال تطوعية يُشكرون عليها.
 
وقال أمير الشرقية: "نادي رأس تنورة التطوعي كباقي الأندية التطوعية، لهم مساهمات تطوعية عديدة وجليلة في تنظيف الشواطئ وجعل المحافظة صديقة للبيئة، وهم مثال وغيرهم كُثُر في العمل التطوعي المنظم المنضبط؛ فلهم جميعاً منا كامل التقدير والتشجيع، وسيجدون الشكر من مجتمعهم والأجر والجزاء من رب العالمين".
 
وقدّم الشكر لكل مَن ساهم أو شارك برأي أو بحضور أو مال أو بالتوجيه والمشورة؛ لدعم لجان التنمية الاجتماعية الأهلية بالمنطقة؛ فلهم الشكر الجزيل، وللقائمين على هذه البرامج من المجتمع عظيم الشكر والامتنان.

اعلان
أمير الشرقية يشيد بالفعاليات الاجتماعية في عدة أحياء بالخبر
سبق

أكد أمير المنطقة الشرقية سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أن الأمم لا تعلو إلا على أكتاف أبنائها، خلال استضافة لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية لأحياء الحزام الذهبي، ومتدربي المعهد الصناعي بأرامكو السعودية، وأعضاء نادي رأس تنورة التطوعي.
 
وقال أمير المنطقة: "مهما عَمِلنا لن يستطيع أن يخدمنا أو يقوم بأمرنا إلا أنفسنا، وليس لنا إلا بعضنا، وعلينا أن نستذكر وننظر إلى مستقبلنا؛ فنحن لا نزال نعيش في رغد من العيش؛ ولكن يجب على الإنسان العاقل المدرك أن يضع نُصب عينيه أن النعم تدوم بالشكر والعمل، ولا تدوم بالكسل وعدم المبادرة بالعمل الدؤوب".
 
وأشاد بالفعاليات المتميزة التي تنفذها لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية لأحياء: (الحزام الذهبي، والحزام الأخضر، والهدا، والجوهرة، والأندلس) بمحافظة الخبر؛ موجهاً بالتنسيق مع مجلس المنطقة الشرقية، بالاستفادة من التجارب الناجحة لهذه اللجنة ودراسة تجربتها للاستفادة منها بكافة محافظات ومدن المنطقة الشرقية كافة.
 
وأضاف: "مثل هذه التجربة تستحق؛ ليس فقط الدراسة؛ بل الدراسة والاستفادة، وأن تُطَبّق على أحياء جديدة وأحياء قديمة، لتحقيق الهدف المقصود والهدف الأسمى، وهو التواصل والتكافل والاجتماع، وتفقد أحوال بعضنا، ونأمل أن يدوم التواصل وتدوم المحبة والألفة".
 
وأردف: "لا نتمنى أن يأتي اليوم الذي لا يعرف الإنسان مَن هو جاره ولا يتكلف بالسلام عليه، ولا نريد أن نرى في مساجدنا مجموعة من المصلين يقيمون في مكان واحد ويصلون في مسجد واحد ولا يعرف بعضهم البعض إلا بالوجه".
 
وتابع: "سبب ضياع كثير من الأمم أنها ابتعدت عن القرب من بعضها؛ فديننا العظيم يَحُثنا على صلة الرحم والقرب من الجار ونصرة الضعيف والمظلوم والمحتاج ورد السلام وإماطة الأذى، وكثير من مكارم الأخلاق التي هي في الإنسان العربي قبل أن تكون في الإنسان المسلم؛ ولكن أتى هذا الدين العظيم ليرسّخ هذه العادات التي كانت قبل الإسلام، ويجعلها لنا منهج حياة نسير عليها".
 
وقال أمير المنطقة: "متى ما كانت النية صادقة والعزيمة والهمة عالية؛ ستُتحقق الكثير من المنجزات لتنمية المجتمع وتطويره، ونحمد الله أن مَنّ علينا بنِعَمه الواسعة وجعل فينا مَن يفكر ويبدع ويعمل بأفكار فيها خدمة للمجتمع في مجالات عدة".
 
وأضاف: "العمل يحتاج إلى التنظيم والتهيئة بالشكل الصحيح؛ لكي يؤدي الغرض المطلوب منه؛ فالعمل المؤسساتي لا بد أن يؤصل على قواعد ثابتة؛ فلا نريد أن يكون هناك حماس في البداية ومِن بعدها تقل الهمم ويخف الحماس ويغيب البعض".
 
وأردف: "على مر العصور أثبت سكان الجزيرة العربية أنهم مجتمع متكاتف تعلوه الهمة والرفعة والسؤدد، وقد يحدث بين الحين والآخر خلافات وسوء فهم؛ ولكن عند الحاجة تكون الغلبة للصالح العام، ولا يمكن لمكارم الأخلاق أن تسقط؛ لأن هذا ما جُبِل عليه آباؤكم وأجدادكم من قبل في هذه الأرض المباركة".
 
وامتدح الدورَ الذي يقوم به المتدربون من المعهد الصناعي بأرامكو السعودية ونادي رأس تنورة التطوعي من أعمال تطوعية يُشكرون عليها.
 
وقال أمير الشرقية: "نادي رأس تنورة التطوعي كباقي الأندية التطوعية، لهم مساهمات تطوعية عديدة وجليلة في تنظيف الشواطئ وجعل المحافظة صديقة للبيئة، وهم مثال وغيرهم كُثُر في العمل التطوعي المنظم المنضبط؛ فلهم جميعاً منا كامل التقدير والتشجيع، وسيجدون الشكر من مجتمعهم والأجر والجزاء من رب العالمين".
 
وقدّم الشكر لكل مَن ساهم أو شارك برأي أو بحضور أو مال أو بالتوجيه والمشورة؛ لدعم لجان التنمية الاجتماعية الأهلية بالمنطقة؛ فلهم الشكر الجزيل، وللقائمين على هذه البرامج من المجتمع عظيم الشكر والامتنان.

30 ديسمبر 2016 - 1 ربيع الآخر 1438
02:46 PM

أمير الشرقية يشيد بالفعاليات الاجتماعية في عدة أحياء بالخبر

قال: "الأمم لا تعلو إلا على أكتاف أبنائها وليس لنا إلا بعضنا"

A A A
0
1,977

أكد أمير المنطقة الشرقية سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أن الأمم لا تعلو إلا على أكتاف أبنائها، خلال استضافة لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية لأحياء الحزام الذهبي، ومتدربي المعهد الصناعي بأرامكو السعودية، وأعضاء نادي رأس تنورة التطوعي.
 
وقال أمير المنطقة: "مهما عَمِلنا لن يستطيع أن يخدمنا أو يقوم بأمرنا إلا أنفسنا، وليس لنا إلا بعضنا، وعلينا أن نستذكر وننظر إلى مستقبلنا؛ فنحن لا نزال نعيش في رغد من العيش؛ ولكن يجب على الإنسان العاقل المدرك أن يضع نُصب عينيه أن النعم تدوم بالشكر والعمل، ولا تدوم بالكسل وعدم المبادرة بالعمل الدؤوب".
 
وأشاد بالفعاليات المتميزة التي تنفذها لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية لأحياء: (الحزام الذهبي، والحزام الأخضر، والهدا، والجوهرة، والأندلس) بمحافظة الخبر؛ موجهاً بالتنسيق مع مجلس المنطقة الشرقية، بالاستفادة من التجارب الناجحة لهذه اللجنة ودراسة تجربتها للاستفادة منها بكافة محافظات ومدن المنطقة الشرقية كافة.
 
وأضاف: "مثل هذه التجربة تستحق؛ ليس فقط الدراسة؛ بل الدراسة والاستفادة، وأن تُطَبّق على أحياء جديدة وأحياء قديمة، لتحقيق الهدف المقصود والهدف الأسمى، وهو التواصل والتكافل والاجتماع، وتفقد أحوال بعضنا، ونأمل أن يدوم التواصل وتدوم المحبة والألفة".
 
وأردف: "لا نتمنى أن يأتي اليوم الذي لا يعرف الإنسان مَن هو جاره ولا يتكلف بالسلام عليه، ولا نريد أن نرى في مساجدنا مجموعة من المصلين يقيمون في مكان واحد ويصلون في مسجد واحد ولا يعرف بعضهم البعض إلا بالوجه".
 
وتابع: "سبب ضياع كثير من الأمم أنها ابتعدت عن القرب من بعضها؛ فديننا العظيم يَحُثنا على صلة الرحم والقرب من الجار ونصرة الضعيف والمظلوم والمحتاج ورد السلام وإماطة الأذى، وكثير من مكارم الأخلاق التي هي في الإنسان العربي قبل أن تكون في الإنسان المسلم؛ ولكن أتى هذا الدين العظيم ليرسّخ هذه العادات التي كانت قبل الإسلام، ويجعلها لنا منهج حياة نسير عليها".
 
وقال أمير المنطقة: "متى ما كانت النية صادقة والعزيمة والهمة عالية؛ ستُتحقق الكثير من المنجزات لتنمية المجتمع وتطويره، ونحمد الله أن مَنّ علينا بنِعَمه الواسعة وجعل فينا مَن يفكر ويبدع ويعمل بأفكار فيها خدمة للمجتمع في مجالات عدة".
 
وأضاف: "العمل يحتاج إلى التنظيم والتهيئة بالشكل الصحيح؛ لكي يؤدي الغرض المطلوب منه؛ فالعمل المؤسساتي لا بد أن يؤصل على قواعد ثابتة؛ فلا نريد أن يكون هناك حماس في البداية ومِن بعدها تقل الهمم ويخف الحماس ويغيب البعض".
 
وأردف: "على مر العصور أثبت سكان الجزيرة العربية أنهم مجتمع متكاتف تعلوه الهمة والرفعة والسؤدد، وقد يحدث بين الحين والآخر خلافات وسوء فهم؛ ولكن عند الحاجة تكون الغلبة للصالح العام، ولا يمكن لمكارم الأخلاق أن تسقط؛ لأن هذا ما جُبِل عليه آباؤكم وأجدادكم من قبل في هذه الأرض المباركة".
 
وامتدح الدورَ الذي يقوم به المتدربون من المعهد الصناعي بأرامكو السعودية ونادي رأس تنورة التطوعي من أعمال تطوعية يُشكرون عليها.
 
وقال أمير الشرقية: "نادي رأس تنورة التطوعي كباقي الأندية التطوعية، لهم مساهمات تطوعية عديدة وجليلة في تنظيف الشواطئ وجعل المحافظة صديقة للبيئة، وهم مثال وغيرهم كُثُر في العمل التطوعي المنظم المنضبط؛ فلهم جميعاً منا كامل التقدير والتشجيع، وسيجدون الشكر من مجتمعهم والأجر والجزاء من رب العالمين".
 
وقدّم الشكر لكل مَن ساهم أو شارك برأي أو بحضور أو مال أو بالتوجيه والمشورة؛ لدعم لجان التنمية الاجتماعية الأهلية بالمنطقة؛ فلهم الشكر الجزيل، وللقائمين على هذه البرامج من المجتمع عظيم الشكر والامتنان.