أمير جازان يستعرض أثر العوائد الاقتصادية للمهرجانات في تنمية السياحة

خلال الجلسة الأسبوعية بقصره بحضور مديري الإدارات الحكومية

استعرض أمير منطقة جازان ورئيس مجلس التنمية السياحية "الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز"؛ دور المهرجانات والفعاليات والبرامج السياحية في دعم الحركة الاقتصادية والتنموية واستثمار المقومات السياحية والتراثية التي تزخر بها منطقة جازان، وذلك خلال الجلسة الأسبوعية بقصره أمس، بحضور مديري الإدارات الحكومية بالمنطقة.

 

وأشار في كلمته إلى الدور الفاعل اقتصاديًّا وسياحيًّا لمهرجانات منطقة جازان من خلال تنوع برامجها وفعالياتها الموجهة لجميع فئات المجتمع في تسويق المنطقة كوجهة سياحية مهمة، وتعزيز فرص الاستثمار، وخصوصًا في المجالات السياحية، مبرزًا النجاحات التي تحققت لمهرجانات المنطقة بدعمٍ من الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني وأمانة المنطقة والغرفة التجارية والشركاء بالمنطقة على مدى السنوات الماضية، وبخاصة مهرجان جازان الشتوي الذي ينطلق في دورته التاسعة غدًا؛ حيث أسهم على مدى الأعوام الماضية في زيادة أعداد الزوار والسياح الوافدين من داخل المنطقة وخارجها.

 

وأوضح "الأمير محمد بن ناصر" أنَّ مهرجان جازان الشتوي يسعى إلى استثمار تراث المنطقة وموروثاتها وتنوعها الثقافي الزاخر وتقديمه كمنتج سياحي، فضلاً على التعريف بالمنطقة ومقوماتها الكبيرة ونهضتها التنموية ونقل الصورة الحقيقية لها من خلال ما يضمه المهرجان من معروضات ومحاضرات دينية واجتماعية وثقافية، إلى جانب فتح مجال أوسع أمام الأسر المنتجة للاستفادة من المهرجان في تسويق منتجاتهم.

 

وأكد أنَّ النجاحات المتلاحقة لمهرجانات منطقة جازان تعزز من نجاح فرص الاستثمارات السياحية بالمنطقة التي تعد وجهة سياحية وترفيهية مهمة.

 

وتحدَّث مدير عام فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني أمين عام مجلس التنمية السياحية بمنطقة جازان "المهندس رستم بن مقبول الكبيسي" عن المهرجانات السياحية التي تمثل عنصرًا مهمًّا من عناصر التنمية السياحية بالمملكة، مبينًا أنَّ مهرجانات جازان تسعى لتوظيف المقومات السياحية المختلفة والمتعددة التي تتمتع بها المنطقة وإبرازها بما يسهم في تحقيق الجذب السياحي للمنطقة، لافتًا الانتباه إلى ما يشهده مهرجان جازان الشتوي التاسع من برامج متنوعة بالواجهات البحرية الشمالية والجنوبية والوسطى لمدينة جيزان، وكذلك القرية التراثية وخيمة التسوق والألعاب النارية، وفعاليات "جازان شو" والطيران الرياضي، وغيرها.

 

كما أوضح وكيل أمين منطقة جازان "الدكتور إبراهيم بن أحمد الخياط"، جهود أمانة المنطقة والبلديات كشريك إستراتيجي ورافد للتنمية السياحية من خلال إنشاء وتهيئة المواقع السياحية والترفيهية وتوفير الخدمات للمواقع السياحية لتحقيق الراحة للزوَّار.

 

وتحدث مدير عام فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة جازان "الشيخ عبد الله بن محمد الشراحيلي"؛ عن جهود الهيئة في التوعية والتوجيه في مهرجانات جازان، لافتًا الانتباه إلى مشاركة الفرع في الدورة الحالية للمهرجان بما يعزز شراكة هيئة الأمر بالمعروف مع مختلف القطاعات الحكومية والمؤسسات المجتمعية في منطقة جازان.

اعلان
أمير جازان يستعرض أثر العوائد الاقتصادية للمهرجانات في تنمية السياحة
سبق

استعرض أمير منطقة جازان ورئيس مجلس التنمية السياحية "الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز"؛ دور المهرجانات والفعاليات والبرامج السياحية في دعم الحركة الاقتصادية والتنموية واستثمار المقومات السياحية والتراثية التي تزخر بها منطقة جازان، وذلك خلال الجلسة الأسبوعية بقصره أمس، بحضور مديري الإدارات الحكومية بالمنطقة.

 

وأشار في كلمته إلى الدور الفاعل اقتصاديًّا وسياحيًّا لمهرجانات منطقة جازان من خلال تنوع برامجها وفعالياتها الموجهة لجميع فئات المجتمع في تسويق المنطقة كوجهة سياحية مهمة، وتعزيز فرص الاستثمار، وخصوصًا في المجالات السياحية، مبرزًا النجاحات التي تحققت لمهرجانات المنطقة بدعمٍ من الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني وأمانة المنطقة والغرفة التجارية والشركاء بالمنطقة على مدى السنوات الماضية، وبخاصة مهرجان جازان الشتوي الذي ينطلق في دورته التاسعة غدًا؛ حيث أسهم على مدى الأعوام الماضية في زيادة أعداد الزوار والسياح الوافدين من داخل المنطقة وخارجها.

 

وأوضح "الأمير محمد بن ناصر" أنَّ مهرجان جازان الشتوي يسعى إلى استثمار تراث المنطقة وموروثاتها وتنوعها الثقافي الزاخر وتقديمه كمنتج سياحي، فضلاً على التعريف بالمنطقة ومقوماتها الكبيرة ونهضتها التنموية ونقل الصورة الحقيقية لها من خلال ما يضمه المهرجان من معروضات ومحاضرات دينية واجتماعية وثقافية، إلى جانب فتح مجال أوسع أمام الأسر المنتجة للاستفادة من المهرجان في تسويق منتجاتهم.

 

وأكد أنَّ النجاحات المتلاحقة لمهرجانات منطقة جازان تعزز من نجاح فرص الاستثمارات السياحية بالمنطقة التي تعد وجهة سياحية وترفيهية مهمة.

 

وتحدَّث مدير عام فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني أمين عام مجلس التنمية السياحية بمنطقة جازان "المهندس رستم بن مقبول الكبيسي" عن المهرجانات السياحية التي تمثل عنصرًا مهمًّا من عناصر التنمية السياحية بالمملكة، مبينًا أنَّ مهرجانات جازان تسعى لتوظيف المقومات السياحية المختلفة والمتعددة التي تتمتع بها المنطقة وإبرازها بما يسهم في تحقيق الجذب السياحي للمنطقة، لافتًا الانتباه إلى ما يشهده مهرجان جازان الشتوي التاسع من برامج متنوعة بالواجهات البحرية الشمالية والجنوبية والوسطى لمدينة جيزان، وكذلك القرية التراثية وخيمة التسوق والألعاب النارية، وفعاليات "جازان شو" والطيران الرياضي، وغيرها.

 

كما أوضح وكيل أمين منطقة جازان "الدكتور إبراهيم بن أحمد الخياط"، جهود أمانة المنطقة والبلديات كشريك إستراتيجي ورافد للتنمية السياحية من خلال إنشاء وتهيئة المواقع السياحية والترفيهية وتوفير الخدمات للمواقع السياحية لتحقيق الراحة للزوَّار.

 

وتحدث مدير عام فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة جازان "الشيخ عبد الله بن محمد الشراحيلي"؛ عن جهود الهيئة في التوعية والتوجيه في مهرجانات جازان، لافتًا الانتباه إلى مشاركة الفرع في الدورة الحالية للمهرجان بما يعزز شراكة هيئة الأمر بالمعروف مع مختلف القطاعات الحكومية والمؤسسات المجتمعية في منطقة جازان.

25 يناير 2017 - 27 ربيع الآخر 1438
09:10 PM

أمير جازان يستعرض أثر العوائد الاقتصادية للمهرجانات في تنمية السياحة

خلال الجلسة الأسبوعية بقصره بحضور مديري الإدارات الحكومية

A A A
0
326

استعرض أمير منطقة جازان ورئيس مجلس التنمية السياحية "الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز"؛ دور المهرجانات والفعاليات والبرامج السياحية في دعم الحركة الاقتصادية والتنموية واستثمار المقومات السياحية والتراثية التي تزخر بها منطقة جازان، وذلك خلال الجلسة الأسبوعية بقصره أمس، بحضور مديري الإدارات الحكومية بالمنطقة.

 

وأشار في كلمته إلى الدور الفاعل اقتصاديًّا وسياحيًّا لمهرجانات منطقة جازان من خلال تنوع برامجها وفعالياتها الموجهة لجميع فئات المجتمع في تسويق المنطقة كوجهة سياحية مهمة، وتعزيز فرص الاستثمار، وخصوصًا في المجالات السياحية، مبرزًا النجاحات التي تحققت لمهرجانات المنطقة بدعمٍ من الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني وأمانة المنطقة والغرفة التجارية والشركاء بالمنطقة على مدى السنوات الماضية، وبخاصة مهرجان جازان الشتوي الذي ينطلق في دورته التاسعة غدًا؛ حيث أسهم على مدى الأعوام الماضية في زيادة أعداد الزوار والسياح الوافدين من داخل المنطقة وخارجها.

 

وأوضح "الأمير محمد بن ناصر" أنَّ مهرجان جازان الشتوي يسعى إلى استثمار تراث المنطقة وموروثاتها وتنوعها الثقافي الزاخر وتقديمه كمنتج سياحي، فضلاً على التعريف بالمنطقة ومقوماتها الكبيرة ونهضتها التنموية ونقل الصورة الحقيقية لها من خلال ما يضمه المهرجان من معروضات ومحاضرات دينية واجتماعية وثقافية، إلى جانب فتح مجال أوسع أمام الأسر المنتجة للاستفادة من المهرجان في تسويق منتجاتهم.

 

وأكد أنَّ النجاحات المتلاحقة لمهرجانات منطقة جازان تعزز من نجاح فرص الاستثمارات السياحية بالمنطقة التي تعد وجهة سياحية وترفيهية مهمة.

 

وتحدَّث مدير عام فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني أمين عام مجلس التنمية السياحية بمنطقة جازان "المهندس رستم بن مقبول الكبيسي" عن المهرجانات السياحية التي تمثل عنصرًا مهمًّا من عناصر التنمية السياحية بالمملكة، مبينًا أنَّ مهرجانات جازان تسعى لتوظيف المقومات السياحية المختلفة والمتعددة التي تتمتع بها المنطقة وإبرازها بما يسهم في تحقيق الجذب السياحي للمنطقة، لافتًا الانتباه إلى ما يشهده مهرجان جازان الشتوي التاسع من برامج متنوعة بالواجهات البحرية الشمالية والجنوبية والوسطى لمدينة جيزان، وكذلك القرية التراثية وخيمة التسوق والألعاب النارية، وفعاليات "جازان شو" والطيران الرياضي، وغيرها.

 

كما أوضح وكيل أمين منطقة جازان "الدكتور إبراهيم بن أحمد الخياط"، جهود أمانة المنطقة والبلديات كشريك إستراتيجي ورافد للتنمية السياحية من خلال إنشاء وتهيئة المواقع السياحية والترفيهية وتوفير الخدمات للمواقع السياحية لتحقيق الراحة للزوَّار.

 

وتحدث مدير عام فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة جازان "الشيخ عبد الله بن محمد الشراحيلي"؛ عن جهود الهيئة في التوعية والتوجيه في مهرجانات جازان، لافتًا الانتباه إلى مشاركة الفرع في الدورة الحالية للمهرجان بما يعزز شراكة هيئة الأمر بالمعروف مع مختلف القطاعات الحكومية والمؤسسات المجتمعية في منطقة جازان.