أنباء عن دخول فصائل المعارضة السورية لـ"حلب الجديدة" وعزل قوات "بشار"

فيما تُواصل المدينة الصامدة حصد جنرالات الحرس الإيراني وإعلان مقتل "حسيني"

تواردت أنباء شبه مؤكدة عن دخول فصائل المعارضة السورية إلى حي حلب الجديدة، وهو ما يعني أن حصار حلب قد اقترب من كسره مجدداً، وكشفت مصادر عسكرية في حركة أحرار الشام لوكالة "قاسيون" السورية، أن مقاتليها تمكنوا من قطع طريق الإمداد الوحيد للنظام السوري في مدينة حلب؛ إذ سيطر مقاتلو الأحرار على أجزاء من طريق "خناصر- أثريا" المؤدي إلى مدينة حلب، وبالتالي عزل مواقع قوات النظام في حلب عن باقي المناطق التي يسيطر عليها في سوريا.

 

وأفادت المصادر بأن مقاتلي جيش الفتح باتوا على أسوار مدفعية الزهراء غرب مدينة حلب، عقب تمكنهم من السيطرة على عدد من الكتل السكنية في حي جمعية الزهراء، ظهر أمس السبت، هذا وفجّر جيش الفتح عربة مفخخة في مواقع قوات النظام بمشروع 3000 شقة جنوب غرب مدينة حلب، وسط اشتباكات عنيفة بين المعارضة السورية وقوات النظام المدعومة بميليشيا "حزب الله" اللبناني.

 

وكانت فصائل جيش الفتح، قد أعلنت بدء عملية عسكرية واسعة للسيطرة على منيان في غرب حلب؛ بغية التقدم نحو أكاديمية الأسد العسكرية التي تعتبر أحد أهم قلاع النظام في مدينة حلب شمال سوريا.

 

ونقلت وكالة الأناضول، أن فصائل المعارضة تمكنت من الوصول إلى بُعد مئات الأمتار من الأكاديمية العسكرية غربي حلب، أكبر معاقل النظام والمليشيات الشيعية الموالية له في المنطقة، بعد أن نجحت في السيطرة على ضاحية الأسد بالكامل.

 

وقال متحدثون في فصائل المعارضة: إنها نجحت في اليوم الأول في إحكام السيطرة على قلاع قوات النظام في المنطقة الغربية من المدينة، ومنها حاجزا مناشر منيان ومعمل الكرتون ومن بعدها ضاحية الأسد، وأضافوا أن المعارضة وسعت جبهات القتال لتشتيت قوات النظام والمليشيات الطائفية وإرباكها؛ مشيرين إلى وجود مفاجآت كثيرة لم تحدد طبيعتها ووقتها.

 

وفي سياق ذي صله، تُواصل حلب تجريع جنرالات طهران الموت على أعتابها، وتحولت هذه المدينة الصامدة إلى مقبرة مرعبة لجنرالات الحرس الثوري الإيراني؛ حيث أعلنت مواقع إيرانية مصرع العميد محمد علي محمد حسيني قائد كتيبة الكوماندوز في القوات الخاصة التابعة للحرس الثوري التي تقاتل إلى جانب قوات نظام الأسد في سوريا، كما أصدر قائد الحرس الثوري بمدينة كازرون بمحافظة فارس وسط إيران بياناً نعى فيه "حسيني"، دون أن يشير إلى مكان وتاريخ مقتله، بحسب موقع "تنوير" الإيراني.

 

وبحسب "العربية نت"، قالت وسائل إعلام إيرانية: إن "حسيني" قائد كتيبة "سجاد" للكوماندوز بالحرس الثوري، لَعِب دوراً رئيسياً في معارك بلدتي نبل والزهراء بمحافظة حلب شمال سوريا، ومن سوابقه مشاركته في عمليات للحرس الثوري ضد المجموعات الكردية المعارضة شمال غربي إيران، كما أنه كان أيضاً من المشاركين في الحرب العراقية- الإيرانية.

 

ويأتي خبر مقتل هذا القيادي العسكري الإيراني، عقب الإعلان عن مقتل الجنرال بالحرس الثوري الإيراني، اللواء غلام رضا سمايي، أثناء مواجهات إلى جانب قوات بشار الأسد ضد المعارضة السورية في حلب، الأربعاء الماضي.

 

اعلان
أنباء عن دخول فصائل المعارضة السورية لـ"حلب الجديدة" وعزل قوات "بشار"
سبق

تواردت أنباء شبه مؤكدة عن دخول فصائل المعارضة السورية إلى حي حلب الجديدة، وهو ما يعني أن حصار حلب قد اقترب من كسره مجدداً، وكشفت مصادر عسكرية في حركة أحرار الشام لوكالة "قاسيون" السورية، أن مقاتليها تمكنوا من قطع طريق الإمداد الوحيد للنظام السوري في مدينة حلب؛ إذ سيطر مقاتلو الأحرار على أجزاء من طريق "خناصر- أثريا" المؤدي إلى مدينة حلب، وبالتالي عزل مواقع قوات النظام في حلب عن باقي المناطق التي يسيطر عليها في سوريا.

 

وأفادت المصادر بأن مقاتلي جيش الفتح باتوا على أسوار مدفعية الزهراء غرب مدينة حلب، عقب تمكنهم من السيطرة على عدد من الكتل السكنية في حي جمعية الزهراء، ظهر أمس السبت، هذا وفجّر جيش الفتح عربة مفخخة في مواقع قوات النظام بمشروع 3000 شقة جنوب غرب مدينة حلب، وسط اشتباكات عنيفة بين المعارضة السورية وقوات النظام المدعومة بميليشيا "حزب الله" اللبناني.

 

وكانت فصائل جيش الفتح، قد أعلنت بدء عملية عسكرية واسعة للسيطرة على منيان في غرب حلب؛ بغية التقدم نحو أكاديمية الأسد العسكرية التي تعتبر أحد أهم قلاع النظام في مدينة حلب شمال سوريا.

 

ونقلت وكالة الأناضول، أن فصائل المعارضة تمكنت من الوصول إلى بُعد مئات الأمتار من الأكاديمية العسكرية غربي حلب، أكبر معاقل النظام والمليشيات الشيعية الموالية له في المنطقة، بعد أن نجحت في السيطرة على ضاحية الأسد بالكامل.

 

وقال متحدثون في فصائل المعارضة: إنها نجحت في اليوم الأول في إحكام السيطرة على قلاع قوات النظام في المنطقة الغربية من المدينة، ومنها حاجزا مناشر منيان ومعمل الكرتون ومن بعدها ضاحية الأسد، وأضافوا أن المعارضة وسعت جبهات القتال لتشتيت قوات النظام والمليشيات الطائفية وإرباكها؛ مشيرين إلى وجود مفاجآت كثيرة لم تحدد طبيعتها ووقتها.

 

وفي سياق ذي صله، تُواصل حلب تجريع جنرالات طهران الموت على أعتابها، وتحولت هذه المدينة الصامدة إلى مقبرة مرعبة لجنرالات الحرس الثوري الإيراني؛ حيث أعلنت مواقع إيرانية مصرع العميد محمد علي محمد حسيني قائد كتيبة الكوماندوز في القوات الخاصة التابعة للحرس الثوري التي تقاتل إلى جانب قوات نظام الأسد في سوريا، كما أصدر قائد الحرس الثوري بمدينة كازرون بمحافظة فارس وسط إيران بياناً نعى فيه "حسيني"، دون أن يشير إلى مكان وتاريخ مقتله، بحسب موقع "تنوير" الإيراني.

 

وبحسب "العربية نت"، قالت وسائل إعلام إيرانية: إن "حسيني" قائد كتيبة "سجاد" للكوماندوز بالحرس الثوري، لَعِب دوراً رئيسياً في معارك بلدتي نبل والزهراء بمحافظة حلب شمال سوريا، ومن سوابقه مشاركته في عمليات للحرس الثوري ضد المجموعات الكردية المعارضة شمال غربي إيران، كما أنه كان أيضاً من المشاركين في الحرب العراقية- الإيرانية.

 

ويأتي خبر مقتل هذا القيادي العسكري الإيراني، عقب الإعلان عن مقتل الجنرال بالحرس الثوري الإيراني، اللواء غلام رضا سمايي، أثناء مواجهات إلى جانب قوات بشار الأسد ضد المعارضة السورية في حلب، الأربعاء الماضي.

 

30 أكتوبر 2016 - 29 محرّم 1438
01:00 PM

أنباء عن دخول فصائل المعارضة السورية لـ"حلب الجديدة" وعزل قوات "بشار"

فيما تُواصل المدينة الصامدة حصد جنرالات الحرس الإيراني وإعلان مقتل "حسيني"

A A A
37
29,958

تواردت أنباء شبه مؤكدة عن دخول فصائل المعارضة السورية إلى حي حلب الجديدة، وهو ما يعني أن حصار حلب قد اقترب من كسره مجدداً، وكشفت مصادر عسكرية في حركة أحرار الشام لوكالة "قاسيون" السورية، أن مقاتليها تمكنوا من قطع طريق الإمداد الوحيد للنظام السوري في مدينة حلب؛ إذ سيطر مقاتلو الأحرار على أجزاء من طريق "خناصر- أثريا" المؤدي إلى مدينة حلب، وبالتالي عزل مواقع قوات النظام في حلب عن باقي المناطق التي يسيطر عليها في سوريا.

 

وأفادت المصادر بأن مقاتلي جيش الفتح باتوا على أسوار مدفعية الزهراء غرب مدينة حلب، عقب تمكنهم من السيطرة على عدد من الكتل السكنية في حي جمعية الزهراء، ظهر أمس السبت، هذا وفجّر جيش الفتح عربة مفخخة في مواقع قوات النظام بمشروع 3000 شقة جنوب غرب مدينة حلب، وسط اشتباكات عنيفة بين المعارضة السورية وقوات النظام المدعومة بميليشيا "حزب الله" اللبناني.

 

وكانت فصائل جيش الفتح، قد أعلنت بدء عملية عسكرية واسعة للسيطرة على منيان في غرب حلب؛ بغية التقدم نحو أكاديمية الأسد العسكرية التي تعتبر أحد أهم قلاع النظام في مدينة حلب شمال سوريا.

 

ونقلت وكالة الأناضول، أن فصائل المعارضة تمكنت من الوصول إلى بُعد مئات الأمتار من الأكاديمية العسكرية غربي حلب، أكبر معاقل النظام والمليشيات الشيعية الموالية له في المنطقة، بعد أن نجحت في السيطرة على ضاحية الأسد بالكامل.

 

وقال متحدثون في فصائل المعارضة: إنها نجحت في اليوم الأول في إحكام السيطرة على قلاع قوات النظام في المنطقة الغربية من المدينة، ومنها حاجزا مناشر منيان ومعمل الكرتون ومن بعدها ضاحية الأسد، وأضافوا أن المعارضة وسعت جبهات القتال لتشتيت قوات النظام والمليشيات الطائفية وإرباكها؛ مشيرين إلى وجود مفاجآت كثيرة لم تحدد طبيعتها ووقتها.

 

وفي سياق ذي صله، تُواصل حلب تجريع جنرالات طهران الموت على أعتابها، وتحولت هذه المدينة الصامدة إلى مقبرة مرعبة لجنرالات الحرس الثوري الإيراني؛ حيث أعلنت مواقع إيرانية مصرع العميد محمد علي محمد حسيني قائد كتيبة الكوماندوز في القوات الخاصة التابعة للحرس الثوري التي تقاتل إلى جانب قوات نظام الأسد في سوريا، كما أصدر قائد الحرس الثوري بمدينة كازرون بمحافظة فارس وسط إيران بياناً نعى فيه "حسيني"، دون أن يشير إلى مكان وتاريخ مقتله، بحسب موقع "تنوير" الإيراني.

 

وبحسب "العربية نت"، قالت وسائل إعلام إيرانية: إن "حسيني" قائد كتيبة "سجاد" للكوماندوز بالحرس الثوري، لَعِب دوراً رئيسياً في معارك بلدتي نبل والزهراء بمحافظة حلب شمال سوريا، ومن سوابقه مشاركته في عمليات للحرس الثوري ضد المجموعات الكردية المعارضة شمال غربي إيران، كما أنه كان أيضاً من المشاركين في الحرب العراقية- الإيرانية.

 

ويأتي خبر مقتل هذا القيادي العسكري الإيراني، عقب الإعلان عن مقتل الجنرال بالحرس الثوري الإيراني، اللواء غلام رضا سمايي، أثناء مواجهات إلى جانب قوات بشار الأسد ضد المعارضة السورية في حلب، الأربعاء الماضي.