أهالي "الطائف والقصيم" يطالبون برحلات جوية بينهم ودفع "حركة الاقتصاد"

​"هيئة الطيران المدني" أبلغتهم مُسبقًا بمحدودية الحركة

زادت مُطالبات أهالي "الطائف والقصيم" لهيئة الطيران المدني، لجدولة تسيير رحلات بين المدينتين ذهابًا وإيابًا، بعد أن خاطب بعضهم الهيئة، وجاء ردها على لسان مساعد الرئيس للسلامة والأمن والنقل الجوي "عبدالحكيم بن محمد البدر": "نفيدكم بأنه نظرًا لكون الحركة على هذا القطاع تعتبر محدودة، فإن الخطوط الجوية العربية السعودية تقوم بخدمة القطاع عن طريق المواصلة عبر المحطات الرئيسة "جدة، الرياض"، كما تم توجيه الناقلات الوطنية بمتابعة ومراقبة الحركة على القطاع المشار إليه بصفة مستمرة، واقيين التشغيل المباشر إذا تطلبت الحركة ذلك وفق الإمكانات التشغيلية المتوافرة لتلبية تطلعات المواطنين والمقيمين".

ويأمل أهالي المدينتين من هيئة الطيران المدني، بأخذ ذلك الطلب على محمل الجدية وتوفير الخدمة لهم، باعتبار أن "الطائف" يوجد بها الميقات الشرعي لأهل القصيم وما جاورها من مدن؛ وهو ميقات قرن المنازل "السيل"، وهو مطلب شرعي لكي يُحرم الحجاج والمعتمرون منه، كذلك لكي يخف الزحام والضغط عن مطار الملك عبدالعزيز؛ كما أن كثيرًا من المواطنين يجدون مشقة بالغة في الحصول على رحلة، لقلة الرحلات المجدولة بين المدينتين.

ولعل من الأسباب المهمة والمُبررة لإيجاد وتسيير رحلات جوية بين المدينتين، أنهُ يوجد بالطائف أغلب القطاعات العسكرية من جيش وحرس وطني ودفاع جوي ومراكز تدريب أمنية، وكثير من جنودنا البواسل المشاركين بعاصفة الحزم يجدون مشقة بالغة في زيارة أهاليهم بالقصيم لبعد المسافة ومشقة السفر لجدة وندرة الرحلات وازدحامها.

كما أنَ "الطائف" تعتبر المصيف الأول لمملكتنا الحبيبة، ويقصدها السياح من منطقة القصيم وغيرها، وكثير من الأهالي تملكوا منازل بالطائف لغرض السياحة والاستجمام والقرب من مكة المكرمة والحرم المكي، ويصعب عليهم السفر لجدة ثم لمكة، ومن ثم للطائف.

وكثير من سكان الطائف سكنوا بالقصيم، سواء أكانوا موظفين حكوميين أم عسكريين، أم طلابًا بالجامعة وغيرها، والبعض لهم صلات رحم ونسب وزواج ويترددون للسفر باستمرار، كما أن كثيرًا منهم يتردد على القصيم لغرض التجارة وشراء التمور في المواسم.

وتُعد منطقتا "القصيم، والطائف"، من كبرى مناطق المملكة، وفتح رحلات بينهما يعزز الحركة الاقتصادية للناقل الجوي، كما أنه ينسجم مع رؤية 2030.

يُشار إلى أن أهالي المنطقتين "القصيم، والطائف" سبق لهم أن بعثوا خطابًا لمدير الهيئة العامة للطيران المدني بتوقيع أكثر من 200 مواطن، شرحوا فيه معاناتهم ورغبتهم بفتح رحلات جوية، ولكن للأسف ردت الهيئة بأن الحركة محدودة؛ فكيف ادعت محدودية الحركة وهي لم تقم بتسيير رحلات بينهما في الأصل، كما أن مطارَي "القصيم والطائف" يقومان بتسيير رحلات دولية، فمن باب أولى تسيير الرحلات الداخلية بينهما وتحقيق مطالب الأهالي.
 

اعلان
أهالي "الطائف والقصيم" يطالبون برحلات جوية بينهم ودفع "حركة الاقتصاد"
سبق

زادت مُطالبات أهالي "الطائف والقصيم" لهيئة الطيران المدني، لجدولة تسيير رحلات بين المدينتين ذهابًا وإيابًا، بعد أن خاطب بعضهم الهيئة، وجاء ردها على لسان مساعد الرئيس للسلامة والأمن والنقل الجوي "عبدالحكيم بن محمد البدر": "نفيدكم بأنه نظرًا لكون الحركة على هذا القطاع تعتبر محدودة، فإن الخطوط الجوية العربية السعودية تقوم بخدمة القطاع عن طريق المواصلة عبر المحطات الرئيسة "جدة، الرياض"، كما تم توجيه الناقلات الوطنية بمتابعة ومراقبة الحركة على القطاع المشار إليه بصفة مستمرة، واقيين التشغيل المباشر إذا تطلبت الحركة ذلك وفق الإمكانات التشغيلية المتوافرة لتلبية تطلعات المواطنين والمقيمين".

ويأمل أهالي المدينتين من هيئة الطيران المدني، بأخذ ذلك الطلب على محمل الجدية وتوفير الخدمة لهم، باعتبار أن "الطائف" يوجد بها الميقات الشرعي لأهل القصيم وما جاورها من مدن؛ وهو ميقات قرن المنازل "السيل"، وهو مطلب شرعي لكي يُحرم الحجاج والمعتمرون منه، كذلك لكي يخف الزحام والضغط عن مطار الملك عبدالعزيز؛ كما أن كثيرًا من المواطنين يجدون مشقة بالغة في الحصول على رحلة، لقلة الرحلات المجدولة بين المدينتين.

ولعل من الأسباب المهمة والمُبررة لإيجاد وتسيير رحلات جوية بين المدينتين، أنهُ يوجد بالطائف أغلب القطاعات العسكرية من جيش وحرس وطني ودفاع جوي ومراكز تدريب أمنية، وكثير من جنودنا البواسل المشاركين بعاصفة الحزم يجدون مشقة بالغة في زيارة أهاليهم بالقصيم لبعد المسافة ومشقة السفر لجدة وندرة الرحلات وازدحامها.

كما أنَ "الطائف" تعتبر المصيف الأول لمملكتنا الحبيبة، ويقصدها السياح من منطقة القصيم وغيرها، وكثير من الأهالي تملكوا منازل بالطائف لغرض السياحة والاستجمام والقرب من مكة المكرمة والحرم المكي، ويصعب عليهم السفر لجدة ثم لمكة، ومن ثم للطائف.

وكثير من سكان الطائف سكنوا بالقصيم، سواء أكانوا موظفين حكوميين أم عسكريين، أم طلابًا بالجامعة وغيرها، والبعض لهم صلات رحم ونسب وزواج ويترددون للسفر باستمرار، كما أن كثيرًا منهم يتردد على القصيم لغرض التجارة وشراء التمور في المواسم.

وتُعد منطقتا "القصيم، والطائف"، من كبرى مناطق المملكة، وفتح رحلات بينهما يعزز الحركة الاقتصادية للناقل الجوي، كما أنه ينسجم مع رؤية 2030.

يُشار إلى أن أهالي المنطقتين "القصيم، والطائف" سبق لهم أن بعثوا خطابًا لمدير الهيئة العامة للطيران المدني بتوقيع أكثر من 200 مواطن، شرحوا فيه معاناتهم ورغبتهم بفتح رحلات جوية، ولكن للأسف ردت الهيئة بأن الحركة محدودة؛ فكيف ادعت محدودية الحركة وهي لم تقم بتسيير رحلات بينهما في الأصل، كما أن مطارَي "القصيم والطائف" يقومان بتسيير رحلات دولية، فمن باب أولى تسيير الرحلات الداخلية بينهما وتحقيق مطالب الأهالي.
 

28 فبراير 2017 - 1 جمادى الآخر 1438
10:04 PM

أهالي "الطائف والقصيم" يطالبون برحلات جوية بينهم ودفع "حركة الاقتصاد"

​"هيئة الطيران المدني" أبلغتهم مُسبقًا بمحدودية الحركة

A A A
2
778

زادت مُطالبات أهالي "الطائف والقصيم" لهيئة الطيران المدني، لجدولة تسيير رحلات بين المدينتين ذهابًا وإيابًا، بعد أن خاطب بعضهم الهيئة، وجاء ردها على لسان مساعد الرئيس للسلامة والأمن والنقل الجوي "عبدالحكيم بن محمد البدر": "نفيدكم بأنه نظرًا لكون الحركة على هذا القطاع تعتبر محدودة، فإن الخطوط الجوية العربية السعودية تقوم بخدمة القطاع عن طريق المواصلة عبر المحطات الرئيسة "جدة، الرياض"، كما تم توجيه الناقلات الوطنية بمتابعة ومراقبة الحركة على القطاع المشار إليه بصفة مستمرة، واقيين التشغيل المباشر إذا تطلبت الحركة ذلك وفق الإمكانات التشغيلية المتوافرة لتلبية تطلعات المواطنين والمقيمين".

ويأمل أهالي المدينتين من هيئة الطيران المدني، بأخذ ذلك الطلب على محمل الجدية وتوفير الخدمة لهم، باعتبار أن "الطائف" يوجد بها الميقات الشرعي لأهل القصيم وما جاورها من مدن؛ وهو ميقات قرن المنازل "السيل"، وهو مطلب شرعي لكي يُحرم الحجاج والمعتمرون منه، كذلك لكي يخف الزحام والضغط عن مطار الملك عبدالعزيز؛ كما أن كثيرًا من المواطنين يجدون مشقة بالغة في الحصول على رحلة، لقلة الرحلات المجدولة بين المدينتين.

ولعل من الأسباب المهمة والمُبررة لإيجاد وتسيير رحلات جوية بين المدينتين، أنهُ يوجد بالطائف أغلب القطاعات العسكرية من جيش وحرس وطني ودفاع جوي ومراكز تدريب أمنية، وكثير من جنودنا البواسل المشاركين بعاصفة الحزم يجدون مشقة بالغة في زيارة أهاليهم بالقصيم لبعد المسافة ومشقة السفر لجدة وندرة الرحلات وازدحامها.

كما أنَ "الطائف" تعتبر المصيف الأول لمملكتنا الحبيبة، ويقصدها السياح من منطقة القصيم وغيرها، وكثير من الأهالي تملكوا منازل بالطائف لغرض السياحة والاستجمام والقرب من مكة المكرمة والحرم المكي، ويصعب عليهم السفر لجدة ثم لمكة، ومن ثم للطائف.

وكثير من سكان الطائف سكنوا بالقصيم، سواء أكانوا موظفين حكوميين أم عسكريين، أم طلابًا بالجامعة وغيرها، والبعض لهم صلات رحم ونسب وزواج ويترددون للسفر باستمرار، كما أن كثيرًا منهم يتردد على القصيم لغرض التجارة وشراء التمور في المواسم.

وتُعد منطقتا "القصيم، والطائف"، من كبرى مناطق المملكة، وفتح رحلات بينهما يعزز الحركة الاقتصادية للناقل الجوي، كما أنه ينسجم مع رؤية 2030.

يُشار إلى أن أهالي المنطقتين "القصيم، والطائف" سبق لهم أن بعثوا خطابًا لمدير الهيئة العامة للطيران المدني بتوقيع أكثر من 200 مواطن، شرحوا فيه معاناتهم ورغبتهم بفتح رحلات جوية، ولكن للأسف ردت الهيئة بأن الحركة محدودة؛ فكيف ادعت محدودية الحركة وهي لم تقم بتسيير رحلات بينهما في الأصل، كما أن مطارَي "القصيم والطائف" يقومان بتسيير رحلات دولية، فمن باب أولى تسيير الرحلات الداخلية بينهما وتحقيق مطالب الأهالي.