أهالي "قيا الطائف" يجددون مطالبهم باستحداث فرع للجامعة

مئات الطلاب والطالبات يعايشون الخطر بسبب الحوادث

 جددَ أهالي قيا جنوب شرق الطائف مطالبهم السابقة المتواصلة منذ عشرات السنوات باستحداث فرع للجامعة جنوب المحافظة.

جاءت هذه المطالب على خلفية إصابة العشرات في حوادث متفرقة أثناء الذهاب إلى دوامهم في طريقي تربة والطائف بحثًاً عن التعليم الجامعي.

وقال الأهالي: "عدد الطلاب والطالبات يزيد بشكلٍ سنوي في مدارس التعليم العام مع تدشين بعض المدارس والفصول في الآونة الأخيرة، بينما ما زالت مدارس أخرى على قوائم الانتظار".

وأضافوا: "أكثر من500 طالبة يركبن 25 حافلة بشكلٍ يومي للبحث عن المستقبل المحفوف بالخطر، فيما حرمت أعداد أخرى من الطالبات من التعليم الجامعي بسبب عدم توفر الأجواء المناسبة".

ويزيد مجموع المبالغ المدفوعة سنويًا مقابل أجرة نقل لأصحاب الحافلات على مليوني ريال، رغم الظروف الاجتماعية الصعبة التي يعيشها الأهالي.

وتعاني أعداد أكبر من الطلاب نفس المعاناة بسبب عدم توفر كليات للبنين، فيما أعرب الأهالي عن استعدادهم لتوفير عددٍ كافٍ من المباني التي تستوعب كليات البنين والبنات وتخصيص أراضٍ بمساحاتٍ واسعة تكفي لإنشاء الفرع وتوسعاته مُستقبلاً ليخدم مناطق جنوب الطائف.

وأعرب عدد من الطلاب والطالبات عن قلقهم من حوادث السيارات والحافلات والجمال السائبة في ظلمة الفجر.

ووجّه أولياء الأمور مناشدتهم  لمستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل بن عبدالعزيز ومدير جامعة الطائف الدكتور حسام زمان، النظر في الموضوع والقائمة وافتتاح كليات للبنين والبنات.

اعلان
أهالي "قيا الطائف" يجددون مطالبهم باستحداث فرع للجامعة
سبق

 جددَ أهالي قيا جنوب شرق الطائف مطالبهم السابقة المتواصلة منذ عشرات السنوات باستحداث فرع للجامعة جنوب المحافظة.

جاءت هذه المطالب على خلفية إصابة العشرات في حوادث متفرقة أثناء الذهاب إلى دوامهم في طريقي تربة والطائف بحثًاً عن التعليم الجامعي.

وقال الأهالي: "عدد الطلاب والطالبات يزيد بشكلٍ سنوي في مدارس التعليم العام مع تدشين بعض المدارس والفصول في الآونة الأخيرة، بينما ما زالت مدارس أخرى على قوائم الانتظار".

وأضافوا: "أكثر من500 طالبة يركبن 25 حافلة بشكلٍ يومي للبحث عن المستقبل المحفوف بالخطر، فيما حرمت أعداد أخرى من الطالبات من التعليم الجامعي بسبب عدم توفر الأجواء المناسبة".

ويزيد مجموع المبالغ المدفوعة سنويًا مقابل أجرة نقل لأصحاب الحافلات على مليوني ريال، رغم الظروف الاجتماعية الصعبة التي يعيشها الأهالي.

وتعاني أعداد أكبر من الطلاب نفس المعاناة بسبب عدم توفر كليات للبنين، فيما أعرب الأهالي عن استعدادهم لتوفير عددٍ كافٍ من المباني التي تستوعب كليات البنين والبنات وتخصيص أراضٍ بمساحاتٍ واسعة تكفي لإنشاء الفرع وتوسعاته مُستقبلاً ليخدم مناطق جنوب الطائف.

وأعرب عدد من الطلاب والطالبات عن قلقهم من حوادث السيارات والحافلات والجمال السائبة في ظلمة الفجر.

ووجّه أولياء الأمور مناشدتهم  لمستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل بن عبدالعزيز ومدير جامعة الطائف الدكتور حسام زمان، النظر في الموضوع والقائمة وافتتاح كليات للبنين والبنات.

30 سبتمبر 2016 - 29 ذو الحجة 1437
04:11 PM

مئات الطلاب والطالبات يعايشون الخطر بسبب الحوادث

أهالي "قيا الطائف" يجددون مطالبهم باستحداث فرع للجامعة

A A A
3
3,018

 جددَ أهالي قيا جنوب شرق الطائف مطالبهم السابقة المتواصلة منذ عشرات السنوات باستحداث فرع للجامعة جنوب المحافظة.

جاءت هذه المطالب على خلفية إصابة العشرات في حوادث متفرقة أثناء الذهاب إلى دوامهم في طريقي تربة والطائف بحثًاً عن التعليم الجامعي.

وقال الأهالي: "عدد الطلاب والطالبات يزيد بشكلٍ سنوي في مدارس التعليم العام مع تدشين بعض المدارس والفصول في الآونة الأخيرة، بينما ما زالت مدارس أخرى على قوائم الانتظار".

وأضافوا: "أكثر من500 طالبة يركبن 25 حافلة بشكلٍ يومي للبحث عن المستقبل المحفوف بالخطر، فيما حرمت أعداد أخرى من الطالبات من التعليم الجامعي بسبب عدم توفر الأجواء المناسبة".

ويزيد مجموع المبالغ المدفوعة سنويًا مقابل أجرة نقل لأصحاب الحافلات على مليوني ريال، رغم الظروف الاجتماعية الصعبة التي يعيشها الأهالي.

وتعاني أعداد أكبر من الطلاب نفس المعاناة بسبب عدم توفر كليات للبنين، فيما أعرب الأهالي عن استعدادهم لتوفير عددٍ كافٍ من المباني التي تستوعب كليات البنين والبنات وتخصيص أراضٍ بمساحاتٍ واسعة تكفي لإنشاء الفرع وتوسعاته مُستقبلاً ليخدم مناطق جنوب الطائف.

وأعرب عدد من الطلاب والطالبات عن قلقهم من حوادث السيارات والحافلات والجمال السائبة في ظلمة الفجر.

ووجّه أولياء الأمور مناشدتهم  لمستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل بن عبدالعزيز ومدير جامعة الطائف الدكتور حسام زمان، النظر في الموضوع والقائمة وافتتاح كليات للبنين والبنات.