أهالي "نزهة مكة": وزارة التعليم ستتحمل المخاطر التي ستلحق بالطالبات

إثر قرار إغلاق المرحلة الثانوية بعد مرور 3 سنوات منذ إنشائها

"ستتحمل وزارة التعليم المخاطر التي ستلحق بالطالبات".. هذا ما أكده أهالي قرية النزهة، إثر قرار إغلاق المرحلة الثانوية بقريتهم، بعد مرور ثلاث سنوات منذ إنشائها.
 
وأوضح سعيد ماطر العتيبي وعبدالله شرف العتيبي ونواف مطر العتيبي أن إدارة تعليم منطقة مكة تبدو لا تأبه بالعواقب التي تنتج بسبب تعنتها بإغلاق المرحلة الثانوية للطالبات. وأبانوا أنه قبل ثلاثة أعوام استبشر الأهالي بافتتاح المجمع التعليمي بقرية النزهة المكون من (الابتدائية والمتوسطة والثانوية)؛ إذ أنهى ذلك معاناة الطالبات اللاتي كانت تلاحقهن خطورة الطريق، الذي يسلكه عدد كبير من الشاحنات.
 
 وقالوا إن المشكلة تكمن في بقاء طالبات المرحلتين الابتدائية والمتوسطة، وتحويل طالبات المرحلة الثانوية إلى مدرسة الريان الثانوية، التي ادعت الإدارة أنها تبعد عن قريتهم ٨ كم، بينما تبعد حقيقة ١٥ كم، وتحف طريقها مخاطر عدة، أبرزها الشاحنات التي تسلك هذا الطريق. مؤكدين أنهم ليسوا بحاجة لفقد المزيد من فلذات أكبادهم، وطالبوا بإبقاء الطالبات بمدرسة النزهة، خاصة أن بها معلمات. واستغربوا من الوعيد والتهديد بالرسوب والفصل في حال لم يتم تنفيذ القرار، وأبانوا أنه منذ أسبوعين تحضر الطالبات للمدرسة دون تدريسهن.
 
 ومن جهتها، أبانت إدارة التعليم بمنطقة مكة المكرمة لـ"سبق" أن هذا الموقع ومواقع مماثلة لها طلبات إحداث مدارس، بعضها في المرحلتين المتوسطة والثانوية، وبعضها في المرحلة الثانوية فقط، ولكن لا تنطبق عليها ضوابط الإحداث المعمول بها على مستوى الوزارة. وقد تبنت الإدارة في العام المنصرم مبادرة فتح فصول منقولة في هذه المواقع من المدارس الأقرب لها، ولكن هذه التجربة في نهاية العام أسفرت عن بعض الملاحظات المعوقة لاستمرارها. وأشارت إلى أن هذه المواقع متابَعَة من خلال الإدارة المعنية بالإحداث لتحقيق رغبات المواطنين في حال انطبقت عليها الضوابط. 
 

اعلان
أهالي "نزهة مكة": وزارة التعليم ستتحمل المخاطر التي ستلحق بالطالبات
سبق

"ستتحمل وزارة التعليم المخاطر التي ستلحق بالطالبات".. هذا ما أكده أهالي قرية النزهة، إثر قرار إغلاق المرحلة الثانوية بقريتهم، بعد مرور ثلاث سنوات منذ إنشائها.
 
وأوضح سعيد ماطر العتيبي وعبدالله شرف العتيبي ونواف مطر العتيبي أن إدارة تعليم منطقة مكة تبدو لا تأبه بالعواقب التي تنتج بسبب تعنتها بإغلاق المرحلة الثانوية للطالبات. وأبانوا أنه قبل ثلاثة أعوام استبشر الأهالي بافتتاح المجمع التعليمي بقرية النزهة المكون من (الابتدائية والمتوسطة والثانوية)؛ إذ أنهى ذلك معاناة الطالبات اللاتي كانت تلاحقهن خطورة الطريق، الذي يسلكه عدد كبير من الشاحنات.
 
 وقالوا إن المشكلة تكمن في بقاء طالبات المرحلتين الابتدائية والمتوسطة، وتحويل طالبات المرحلة الثانوية إلى مدرسة الريان الثانوية، التي ادعت الإدارة أنها تبعد عن قريتهم ٨ كم، بينما تبعد حقيقة ١٥ كم، وتحف طريقها مخاطر عدة، أبرزها الشاحنات التي تسلك هذا الطريق. مؤكدين أنهم ليسوا بحاجة لفقد المزيد من فلذات أكبادهم، وطالبوا بإبقاء الطالبات بمدرسة النزهة، خاصة أن بها معلمات. واستغربوا من الوعيد والتهديد بالرسوب والفصل في حال لم يتم تنفيذ القرار، وأبانوا أنه منذ أسبوعين تحضر الطالبات للمدرسة دون تدريسهن.
 
 ومن جهتها، أبانت إدارة التعليم بمنطقة مكة المكرمة لـ"سبق" أن هذا الموقع ومواقع مماثلة لها طلبات إحداث مدارس، بعضها في المرحلتين المتوسطة والثانوية، وبعضها في المرحلة الثانوية فقط، ولكن لا تنطبق عليها ضوابط الإحداث المعمول بها على مستوى الوزارة. وقد تبنت الإدارة في العام المنصرم مبادرة فتح فصول منقولة في هذه المواقع من المدارس الأقرب لها، ولكن هذه التجربة في نهاية العام أسفرت عن بعض الملاحظات المعوقة لاستمرارها. وأشارت إلى أن هذه المواقع متابَعَة من خلال الإدارة المعنية بالإحداث لتحقيق رغبات المواطنين في حال انطبقت عليها الضوابط. 
 

29 نوفمبر 2016 - 29 صفر 1438
11:56 PM

أهالي "نزهة مكة": وزارة التعليم ستتحمل المخاطر التي ستلحق بالطالبات

إثر قرار إغلاق المرحلة الثانوية بعد مرور 3 سنوات منذ إنشائها

A A A
3
10,130

"ستتحمل وزارة التعليم المخاطر التي ستلحق بالطالبات".. هذا ما أكده أهالي قرية النزهة، إثر قرار إغلاق المرحلة الثانوية بقريتهم، بعد مرور ثلاث سنوات منذ إنشائها.
 
وأوضح سعيد ماطر العتيبي وعبدالله شرف العتيبي ونواف مطر العتيبي أن إدارة تعليم منطقة مكة تبدو لا تأبه بالعواقب التي تنتج بسبب تعنتها بإغلاق المرحلة الثانوية للطالبات. وأبانوا أنه قبل ثلاثة أعوام استبشر الأهالي بافتتاح المجمع التعليمي بقرية النزهة المكون من (الابتدائية والمتوسطة والثانوية)؛ إذ أنهى ذلك معاناة الطالبات اللاتي كانت تلاحقهن خطورة الطريق، الذي يسلكه عدد كبير من الشاحنات.
 
 وقالوا إن المشكلة تكمن في بقاء طالبات المرحلتين الابتدائية والمتوسطة، وتحويل طالبات المرحلة الثانوية إلى مدرسة الريان الثانوية، التي ادعت الإدارة أنها تبعد عن قريتهم ٨ كم، بينما تبعد حقيقة ١٥ كم، وتحف طريقها مخاطر عدة، أبرزها الشاحنات التي تسلك هذا الطريق. مؤكدين أنهم ليسوا بحاجة لفقد المزيد من فلذات أكبادهم، وطالبوا بإبقاء الطالبات بمدرسة النزهة، خاصة أن بها معلمات. واستغربوا من الوعيد والتهديد بالرسوب والفصل في حال لم يتم تنفيذ القرار، وأبانوا أنه منذ أسبوعين تحضر الطالبات للمدرسة دون تدريسهن.
 
 ومن جهتها، أبانت إدارة التعليم بمنطقة مكة المكرمة لـ"سبق" أن هذا الموقع ومواقع مماثلة لها طلبات إحداث مدارس، بعضها في المرحلتين المتوسطة والثانوية، وبعضها في المرحلة الثانوية فقط، ولكن لا تنطبق عليها ضوابط الإحداث المعمول بها على مستوى الوزارة. وقد تبنت الإدارة في العام المنصرم مبادرة فتح فصول منقولة في هذه المواقع من المدارس الأقرب لها، ولكن هذه التجربة في نهاية العام أسفرت عن بعض الملاحظات المعوقة لاستمرارها. وأشارت إلى أن هذه المواقع متابَعَة من خلال الإدارة المعنية بالإحداث لتحقيق رغبات المواطنين في حال انطبقت عليها الضوابط.