‏تعرَّف على قصتَيْ "الطواش" و"سلفناهم فرحناهم" بجناح قطر

أهل "البدع" يجذبون زوَّار ‫#الجنادرية_31

تصوير - ماجد البقمي: "الغوص أربع أهلة، دار الشقاء والمذلة، محار في القوع النابت، يبغي السواعد تشله".. هكذا يحث أهل "البدع" في قطر "طواشيهم" لجلب اللؤلؤ من أعماق البحر.

و"الطواش" هو اسم الغواص الذي يذهب في أعماق البحر من أجل جلب المحار وما يحتويه من لؤلؤ. والأهلة الأربعة كناية عن ٤ أشهر في السنة، هي التي تصلح للغوص فقط.

من هنا يقول رئيس ركن أهل البدع بجناح قطر مبارك الخليفي: "إن حي البدع كناية عن أهل البحر، وهو حي معروف في قطر، وكانوا يمتهنون صيد السمك والبحث عن اللؤلؤ واستخراجه في قديم الزمان".

وأضاف: "الصيد عمل يومي، وهو طلب القوت للأهالي، ولكن استخراج اللؤلؤ للتجارة؛ إذ كان هناك تبادل تجاري بين قطر والهند؛ إذ يتم بيع اللؤلؤ هناك، ويتم مكانها إحضار الأرزاق من هناك من طحين ورز وبهارات وملابس وغيرها".

وبيَّن أن البدع الحالية مزار سياحي، ومكان يجتمع فيه كل من أراد التعرف على تاريخ أهالي قطر وكفاحكم وبحثهم عن قوت يومهم؛ إذ تجتمع فيه أصالة الماضي مع روح الحاضر.

وقال عزام السبيعي، أحد المشاركين في الجناح: "إن الطواش يحتاج في رحلته البحرية إلى (ديين)، (حجر)، (فطام) و(شبكة) لجمع المحار".
 
 وأضاف: إن الدين هو عبارة عن الحبل الذي ينزل به الطواش، بينما يمسكه صاحبه في الأعلى، وفي حال شده يقوم مباشرة بإخراجه. أما الحجر فيضعه الطواش في قدمه؛ ليغوص مسافات أعمق لفقده كثيرًا من وزنه عند الغوص.

وأوضح السبيعي: عند الانتهاء يترك الطواش الحجر في البحر؛ ليخرج منه، فيما يقوم صاحبه في السفينة بسحب الحجر لاحقًا. و(الفطام) هو ما يضعه الطواش على أنفه؛ ليمنع دخول الماء إليه.

من جانب آخر، وفي ركن القهوة الشعبية، وضعت عبارة (سلفناهم فرحناهم، طلبناهم زعلناهم)، وهي كناية عن أن الدَّيْن ممنوع. وقد جذبت هذه العبارة كثيرًا من الجمهور. 

اعلان
‏تعرَّف على قصتَيْ "الطواش" و"سلفناهم فرحناهم" بجناح قطر
سبق

تصوير - ماجد البقمي: "الغوص أربع أهلة، دار الشقاء والمذلة، محار في القوع النابت، يبغي السواعد تشله".. هكذا يحث أهل "البدع" في قطر "طواشيهم" لجلب اللؤلؤ من أعماق البحر.

و"الطواش" هو اسم الغواص الذي يذهب في أعماق البحر من أجل جلب المحار وما يحتويه من لؤلؤ. والأهلة الأربعة كناية عن ٤ أشهر في السنة، هي التي تصلح للغوص فقط.

من هنا يقول رئيس ركن أهل البدع بجناح قطر مبارك الخليفي: "إن حي البدع كناية عن أهل البحر، وهو حي معروف في قطر، وكانوا يمتهنون صيد السمك والبحث عن اللؤلؤ واستخراجه في قديم الزمان".

وأضاف: "الصيد عمل يومي، وهو طلب القوت للأهالي، ولكن استخراج اللؤلؤ للتجارة؛ إذ كان هناك تبادل تجاري بين قطر والهند؛ إذ يتم بيع اللؤلؤ هناك، ويتم مكانها إحضار الأرزاق من هناك من طحين ورز وبهارات وملابس وغيرها".

وبيَّن أن البدع الحالية مزار سياحي، ومكان يجتمع فيه كل من أراد التعرف على تاريخ أهالي قطر وكفاحكم وبحثهم عن قوت يومهم؛ إذ تجتمع فيه أصالة الماضي مع روح الحاضر.

وقال عزام السبيعي، أحد المشاركين في الجناح: "إن الطواش يحتاج في رحلته البحرية إلى (ديين)، (حجر)، (فطام) و(شبكة) لجمع المحار".
 
 وأضاف: إن الدين هو عبارة عن الحبل الذي ينزل به الطواش، بينما يمسكه صاحبه في الأعلى، وفي حال شده يقوم مباشرة بإخراجه. أما الحجر فيضعه الطواش في قدمه؛ ليغوص مسافات أعمق لفقده كثيرًا من وزنه عند الغوص.

وأوضح السبيعي: عند الانتهاء يترك الطواش الحجر في البحر؛ ليخرج منه، فيما يقوم صاحبه في السفينة بسحب الحجر لاحقًا. و(الفطام) هو ما يضعه الطواش على أنفه؛ ليمنع دخول الماء إليه.

من جانب آخر، وفي ركن القهوة الشعبية، وضعت عبارة (سلفناهم فرحناهم، طلبناهم زعلناهم)، وهي كناية عن أن الدَّيْن ممنوع. وقد جذبت هذه العبارة كثيرًا من الجمهور. 

17 فبراير 2017 - 20 جمادى الأول 1438
10:32 PM
اخر تعديل
06 يونيو 2017 - 11 رمضان 1438
08:00 AM

‏تعرَّف على قصتَيْ "الطواش" و"سلفناهم فرحناهم" بجناح قطر

أهل "البدع" يجذبون زوَّار ‫#الجنادرية_31

A A A
3
10,007

تصوير - ماجد البقمي: "الغوص أربع أهلة، دار الشقاء والمذلة، محار في القوع النابت، يبغي السواعد تشله".. هكذا يحث أهل "البدع" في قطر "طواشيهم" لجلب اللؤلؤ من أعماق البحر.

و"الطواش" هو اسم الغواص الذي يذهب في أعماق البحر من أجل جلب المحار وما يحتويه من لؤلؤ. والأهلة الأربعة كناية عن ٤ أشهر في السنة، هي التي تصلح للغوص فقط.

من هنا يقول رئيس ركن أهل البدع بجناح قطر مبارك الخليفي: "إن حي البدع كناية عن أهل البحر، وهو حي معروف في قطر، وكانوا يمتهنون صيد السمك والبحث عن اللؤلؤ واستخراجه في قديم الزمان".

وأضاف: "الصيد عمل يومي، وهو طلب القوت للأهالي، ولكن استخراج اللؤلؤ للتجارة؛ إذ كان هناك تبادل تجاري بين قطر والهند؛ إذ يتم بيع اللؤلؤ هناك، ويتم مكانها إحضار الأرزاق من هناك من طحين ورز وبهارات وملابس وغيرها".

وبيَّن أن البدع الحالية مزار سياحي، ومكان يجتمع فيه كل من أراد التعرف على تاريخ أهالي قطر وكفاحكم وبحثهم عن قوت يومهم؛ إذ تجتمع فيه أصالة الماضي مع روح الحاضر.

وقال عزام السبيعي، أحد المشاركين في الجناح: "إن الطواش يحتاج في رحلته البحرية إلى (ديين)، (حجر)، (فطام) و(شبكة) لجمع المحار".
 
 وأضاف: إن الدين هو عبارة عن الحبل الذي ينزل به الطواش، بينما يمسكه صاحبه في الأعلى، وفي حال شده يقوم مباشرة بإخراجه. أما الحجر فيضعه الطواش في قدمه؛ ليغوص مسافات أعمق لفقده كثيرًا من وزنه عند الغوص.

وأوضح السبيعي: عند الانتهاء يترك الطواش الحجر في البحر؛ ليخرج منه، فيما يقوم صاحبه في السفينة بسحب الحجر لاحقًا. و(الفطام) هو ما يضعه الطواش على أنفه؛ ليمنع دخول الماء إليه.

من جانب آخر، وفي ركن القهوة الشعبية، وضعت عبارة (سلفناهم فرحناهم، طلبناهم زعلناهم)، وهي كناية عن أن الدَّيْن ممنوع. وقد جذبت هذه العبارة كثيرًا من الجمهور.