أول تجربة نسائية لبيع الأمانة وقصة قصاصات "سأدفع غداً".. ترويها "أم فيصل"

قالت: أقدّم المشروبات الساخنة بموقع يرتاده الشباب بالعاصمة.. أنا غائبة وعربتي حاضرة

 ‏تمكّنت السيدة "أم فيصل" من مواجهة الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمرّ بها، وقررت أن تبدأ بتطبيق مشروع بيع الأمانة؛ لتكون "أم فيصل" أول سعودية تفتتح مشروع بيع الأمانة بمدينة الرياض.

"سبق" تواصلت هاتفياً مع السيدة "أم فيصل"، وهي متزوجة ومعيلة لأطفالها التي قالت: "عندما سمعت بمشروع أبو وجد الذي قام بافتتاحه لبيع الفواكه دون بائع تحمّست للفكرة، خاصة أني لا أملك الوقت للبقاء على العربة، فتواصلت مع السيد خالد صاحب الفكرة والمشروع؛ لأضع الخطوط العريضة لمشروعي وأؤسس له بشكل صحيح".

وأضافت: "في البداية كانت المهمة البحث عن مكان مناسب أضع به عربتي، وهي لبيع القهوة والشاي والكرك والحلا، فاخترت مكاناً مناسباً ممكن أن يدر عليّ ربحاً جيداً، فوقع الاختيار على أحد مجمعات الاتصالات الخاصة بالشباب؛ فهو مكان لا يمكن أن أتواجد به، ولكن يمكن أن تتواجد عربتي بداخله، ومناسب؛ لكون الشباب بحاجة لمن يقدم لهم الشاي والقهوة بأيدٍ نظيفة وسعودية".

وتؤكد "أم فيصل" لـ"سبق" أنها لم تتردد بوضع عربتها في مكان خاص بالشباب؛ لكونها تثق بهم وهذا ما أثتبه مشروعها، حيث إنها تجد أحياناً قصاصات ورقية مكتوب عليها: لم أتمكن اليوم من دفع ما عليّ، غداً سأدفعه لك، ويوقّع صاحب الدين، واليوم الثاني تجد المبلغ مع الورقة، كما أنها تمكّنت من تحسين دخلها بما يناسب وضعها".

وتقول "أم فيصل": "الحمد لله الذي منّ عليّ بهذا المشروع، وعلينا جميعاً أن نثق بأبنائنا، ونمنحهم تلك الفرصة؛ ليثبتوا للعالم أنهم محل ثقة، وأشكر كل من وقف بجانبي لينجح المشروع، وأشجّع كل الفتيات والشباب الذين ليس لديهم وقت، وبحاجة لتحسين دخلهم أن يخطوا تلك الخطوة، ويثقوا بمجتمعهم".

المستشار خالد محمد صاحب فكرة بيع الأمانة، قال لـ"سبق": تُعتبر أم فيصل أول سعودية تنفذ مشروع بيع الأمانة والثقة، ويُعتبر نجاحها تمهيداً لدخول المرأة السعودية في هذا النوع من المشاريع، وقد تميز مشروعها بالجودة والأسلوب التسويقي المبدع والترتيب والنظافة والأناقة".

وأضاف: "إن مشاريع بيع الأمانة والثقة تحافظ على خصوصية المرأة في المجتمع، وتفتح لها آفاق للعمل الحر دون أي مضايقات أو عراقيل، وتمنحها فرصة للحصول على دخل جيد يكفي حاجتها ومتطلباتها اليومية، وكذلك مساندة زوجها وعائلتها في تلبية حاجاتهم الأسرية بعفة وكرامة؛ في ظل زيادة تكاليف الحياة والمتطلبات الأسرية، وضعف متوسط دخل الأسرة".

وأوضح "محمد" أن الأرباح الصافية لمشاريع بيع الأمانة والثقة تتراوح بين 3000 - 9000 ريال شهرياً، وتكفي ساعتان يومياً لإدارة وتشغيل مشاريع بيع الأمانة والثقة، والتي تتميز أيضاً بإمكانية إنشائها من قبل الجميع دون أي استثناء، ولا تتطلب مؤهلات خاصة أو قدرات محددة. وتتراوح تكلفة رأس المال لهذه المشاريع بين 1000 إلى 3000 ريال، حيث إن جميع السلع التي يتم تسويقها منخفضة التكلفة، وتتراوح بين 0.50 إلى 2.50 ريال، وفي الغالب تكون عبارة عن مشروبات وأغذية بسيطة، وتعتمد في الغالب على تجهيزها وإعدادها في المنزل، وبضائع بسيطة مثل الخردوات وإكسسوارات الجوالات.

وهي طريق سهل وبسيط للعمل الحر بعيداً عن مخاطر الخسارة التي قد تضر بصاحب المشروع وأسرته.

وتابع حديثه لـ"سبق": تلك المشاريع تُعتبر أيضاً منفذاً لتسويق منتجات الأسر المنتجة، بعيداً عن تكاليف استئجار المحالّ التجارية وتكاليفها التشغيلية. وأتوقع بأنه قريباً سوف تنتشر مشاريع بيع الأمانة والثقة في جميع المدن السعودية، حيث إنها من أقوى وأبسط وأنجح طرق زيادة الدخل.

واختتم: أرجو أن تتوجه أمانات المدن لإنشاء وتخصيص أسواق لمشاريع بيع الأمانة والثقة، وتشجيع الجميع على خوض تجربة مشاريع الأمانة والثقة التي سوف تحقق لهم دخلاً مناسباً، وتكون لهم شخصية تجارية متميزة".

اعلان
أول تجربة نسائية لبيع الأمانة وقصة قصاصات "سأدفع غداً".. ترويها "أم فيصل"
سبق

 ‏تمكّنت السيدة "أم فيصل" من مواجهة الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمرّ بها، وقررت أن تبدأ بتطبيق مشروع بيع الأمانة؛ لتكون "أم فيصل" أول سعودية تفتتح مشروع بيع الأمانة بمدينة الرياض.

"سبق" تواصلت هاتفياً مع السيدة "أم فيصل"، وهي متزوجة ومعيلة لأطفالها التي قالت: "عندما سمعت بمشروع أبو وجد الذي قام بافتتاحه لبيع الفواكه دون بائع تحمّست للفكرة، خاصة أني لا أملك الوقت للبقاء على العربة، فتواصلت مع السيد خالد صاحب الفكرة والمشروع؛ لأضع الخطوط العريضة لمشروعي وأؤسس له بشكل صحيح".

وأضافت: "في البداية كانت المهمة البحث عن مكان مناسب أضع به عربتي، وهي لبيع القهوة والشاي والكرك والحلا، فاخترت مكاناً مناسباً ممكن أن يدر عليّ ربحاً جيداً، فوقع الاختيار على أحد مجمعات الاتصالات الخاصة بالشباب؛ فهو مكان لا يمكن أن أتواجد به، ولكن يمكن أن تتواجد عربتي بداخله، ومناسب؛ لكون الشباب بحاجة لمن يقدم لهم الشاي والقهوة بأيدٍ نظيفة وسعودية".

وتؤكد "أم فيصل" لـ"سبق" أنها لم تتردد بوضع عربتها في مكان خاص بالشباب؛ لكونها تثق بهم وهذا ما أثتبه مشروعها، حيث إنها تجد أحياناً قصاصات ورقية مكتوب عليها: لم أتمكن اليوم من دفع ما عليّ، غداً سأدفعه لك، ويوقّع صاحب الدين، واليوم الثاني تجد المبلغ مع الورقة، كما أنها تمكّنت من تحسين دخلها بما يناسب وضعها".

وتقول "أم فيصل": "الحمد لله الذي منّ عليّ بهذا المشروع، وعلينا جميعاً أن نثق بأبنائنا، ونمنحهم تلك الفرصة؛ ليثبتوا للعالم أنهم محل ثقة، وأشكر كل من وقف بجانبي لينجح المشروع، وأشجّع كل الفتيات والشباب الذين ليس لديهم وقت، وبحاجة لتحسين دخلهم أن يخطوا تلك الخطوة، ويثقوا بمجتمعهم".

المستشار خالد محمد صاحب فكرة بيع الأمانة، قال لـ"سبق": تُعتبر أم فيصل أول سعودية تنفذ مشروع بيع الأمانة والثقة، ويُعتبر نجاحها تمهيداً لدخول المرأة السعودية في هذا النوع من المشاريع، وقد تميز مشروعها بالجودة والأسلوب التسويقي المبدع والترتيب والنظافة والأناقة".

وأضاف: "إن مشاريع بيع الأمانة والثقة تحافظ على خصوصية المرأة في المجتمع، وتفتح لها آفاق للعمل الحر دون أي مضايقات أو عراقيل، وتمنحها فرصة للحصول على دخل جيد يكفي حاجتها ومتطلباتها اليومية، وكذلك مساندة زوجها وعائلتها في تلبية حاجاتهم الأسرية بعفة وكرامة؛ في ظل زيادة تكاليف الحياة والمتطلبات الأسرية، وضعف متوسط دخل الأسرة".

وأوضح "محمد" أن الأرباح الصافية لمشاريع بيع الأمانة والثقة تتراوح بين 3000 - 9000 ريال شهرياً، وتكفي ساعتان يومياً لإدارة وتشغيل مشاريع بيع الأمانة والثقة، والتي تتميز أيضاً بإمكانية إنشائها من قبل الجميع دون أي استثناء، ولا تتطلب مؤهلات خاصة أو قدرات محددة. وتتراوح تكلفة رأس المال لهذه المشاريع بين 1000 إلى 3000 ريال، حيث إن جميع السلع التي يتم تسويقها منخفضة التكلفة، وتتراوح بين 0.50 إلى 2.50 ريال، وفي الغالب تكون عبارة عن مشروبات وأغذية بسيطة، وتعتمد في الغالب على تجهيزها وإعدادها في المنزل، وبضائع بسيطة مثل الخردوات وإكسسوارات الجوالات.

وهي طريق سهل وبسيط للعمل الحر بعيداً عن مخاطر الخسارة التي قد تضر بصاحب المشروع وأسرته.

وتابع حديثه لـ"سبق": تلك المشاريع تُعتبر أيضاً منفذاً لتسويق منتجات الأسر المنتجة، بعيداً عن تكاليف استئجار المحالّ التجارية وتكاليفها التشغيلية. وأتوقع بأنه قريباً سوف تنتشر مشاريع بيع الأمانة والثقة في جميع المدن السعودية، حيث إنها من أقوى وأبسط وأنجح طرق زيادة الدخل.

واختتم: أرجو أن تتوجه أمانات المدن لإنشاء وتخصيص أسواق لمشاريع بيع الأمانة والثقة، وتشجيع الجميع على خوض تجربة مشاريع الأمانة والثقة التي سوف تحقق لهم دخلاً مناسباً، وتكون لهم شخصية تجارية متميزة".

21 فبراير 2017 - 24 جمادى الأول 1438
01:07 PM

أول تجربة نسائية لبيع الأمانة وقصة قصاصات "سأدفع غداً".. ترويها "أم فيصل"

قالت: أقدّم المشروبات الساخنة بموقع يرتاده الشباب بالعاصمة.. أنا غائبة وعربتي حاضرة

A A A
62
84,484

 ‏تمكّنت السيدة "أم فيصل" من مواجهة الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمرّ بها، وقررت أن تبدأ بتطبيق مشروع بيع الأمانة؛ لتكون "أم فيصل" أول سعودية تفتتح مشروع بيع الأمانة بمدينة الرياض.

"سبق" تواصلت هاتفياً مع السيدة "أم فيصل"، وهي متزوجة ومعيلة لأطفالها التي قالت: "عندما سمعت بمشروع أبو وجد الذي قام بافتتاحه لبيع الفواكه دون بائع تحمّست للفكرة، خاصة أني لا أملك الوقت للبقاء على العربة، فتواصلت مع السيد خالد صاحب الفكرة والمشروع؛ لأضع الخطوط العريضة لمشروعي وأؤسس له بشكل صحيح".

وأضافت: "في البداية كانت المهمة البحث عن مكان مناسب أضع به عربتي، وهي لبيع القهوة والشاي والكرك والحلا، فاخترت مكاناً مناسباً ممكن أن يدر عليّ ربحاً جيداً، فوقع الاختيار على أحد مجمعات الاتصالات الخاصة بالشباب؛ فهو مكان لا يمكن أن أتواجد به، ولكن يمكن أن تتواجد عربتي بداخله، ومناسب؛ لكون الشباب بحاجة لمن يقدم لهم الشاي والقهوة بأيدٍ نظيفة وسعودية".

وتؤكد "أم فيصل" لـ"سبق" أنها لم تتردد بوضع عربتها في مكان خاص بالشباب؛ لكونها تثق بهم وهذا ما أثتبه مشروعها، حيث إنها تجد أحياناً قصاصات ورقية مكتوب عليها: لم أتمكن اليوم من دفع ما عليّ، غداً سأدفعه لك، ويوقّع صاحب الدين، واليوم الثاني تجد المبلغ مع الورقة، كما أنها تمكّنت من تحسين دخلها بما يناسب وضعها".

وتقول "أم فيصل": "الحمد لله الذي منّ عليّ بهذا المشروع، وعلينا جميعاً أن نثق بأبنائنا، ونمنحهم تلك الفرصة؛ ليثبتوا للعالم أنهم محل ثقة، وأشكر كل من وقف بجانبي لينجح المشروع، وأشجّع كل الفتيات والشباب الذين ليس لديهم وقت، وبحاجة لتحسين دخلهم أن يخطوا تلك الخطوة، ويثقوا بمجتمعهم".

المستشار خالد محمد صاحب فكرة بيع الأمانة، قال لـ"سبق": تُعتبر أم فيصل أول سعودية تنفذ مشروع بيع الأمانة والثقة، ويُعتبر نجاحها تمهيداً لدخول المرأة السعودية في هذا النوع من المشاريع، وقد تميز مشروعها بالجودة والأسلوب التسويقي المبدع والترتيب والنظافة والأناقة".

وأضاف: "إن مشاريع بيع الأمانة والثقة تحافظ على خصوصية المرأة في المجتمع، وتفتح لها آفاق للعمل الحر دون أي مضايقات أو عراقيل، وتمنحها فرصة للحصول على دخل جيد يكفي حاجتها ومتطلباتها اليومية، وكذلك مساندة زوجها وعائلتها في تلبية حاجاتهم الأسرية بعفة وكرامة؛ في ظل زيادة تكاليف الحياة والمتطلبات الأسرية، وضعف متوسط دخل الأسرة".

وأوضح "محمد" أن الأرباح الصافية لمشاريع بيع الأمانة والثقة تتراوح بين 3000 - 9000 ريال شهرياً، وتكفي ساعتان يومياً لإدارة وتشغيل مشاريع بيع الأمانة والثقة، والتي تتميز أيضاً بإمكانية إنشائها من قبل الجميع دون أي استثناء، ولا تتطلب مؤهلات خاصة أو قدرات محددة. وتتراوح تكلفة رأس المال لهذه المشاريع بين 1000 إلى 3000 ريال، حيث إن جميع السلع التي يتم تسويقها منخفضة التكلفة، وتتراوح بين 0.50 إلى 2.50 ريال، وفي الغالب تكون عبارة عن مشروبات وأغذية بسيطة، وتعتمد في الغالب على تجهيزها وإعدادها في المنزل، وبضائع بسيطة مثل الخردوات وإكسسوارات الجوالات.

وهي طريق سهل وبسيط للعمل الحر بعيداً عن مخاطر الخسارة التي قد تضر بصاحب المشروع وأسرته.

وتابع حديثه لـ"سبق": تلك المشاريع تُعتبر أيضاً منفذاً لتسويق منتجات الأسر المنتجة، بعيداً عن تكاليف استئجار المحالّ التجارية وتكاليفها التشغيلية. وأتوقع بأنه قريباً سوف تنتشر مشاريع بيع الأمانة والثقة في جميع المدن السعودية، حيث إنها من أقوى وأبسط وأنجح طرق زيادة الدخل.

واختتم: أرجو أن تتوجه أمانات المدن لإنشاء وتخصيص أسواق لمشاريع بيع الأمانة والثقة، وتشجيع الجميع على خوض تجربة مشاريع الأمانة والثقة التي سوف تحقق لهم دخلاً مناسباً، وتكون لهم شخصية تجارية متميزة".