إختبارات الدور الثاني تنطلق بعد غد بالشرقية.. رسائل لـ"وثبة" وتأهيل 7 مدارس بالعوامية

فيما تفتح 2383 مدرسة ذراعيها لاستقبال قادة العمل التربوي من الهيئتين التعليمية والإدارية

تفتح 2383 مدرسة للبنين والبنات بتعليم المنطقة الشرقية أبوابها ،غداً الأحد، لتستقبل 40 ألف معلم ومعلمة من قادة العمل التربوي من الهيئتين التعليمية والإدارية ومكاتب التعليم ؛ ذلك تأهبا وإستعدادا لبدء العام الدراسي الجديد ؛ على أن تكون عودة الطلاب والطالبات ،الأحد القادم، 1438/12/26هـ .

وأوضح المتحدث الإعلامي مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام بتعليم المنطقة الشرقية ،سعيد الباحص، أن اختبارات الدور الثاني للطلاب والطالبات ستكون ،الاثنين، مبيناً أن الإدارة في إطار استعدادها لبدء عام دراسي جديد نفّذت خلال الفترة الماضية عددًا كبيرًا من أعمال التأهيل والترميم والصيانة للمباني التعليمية بلغت قرابة 60 عملية تأهيل وترميم يتم استلام 30 منها بداية العام الدراسي ، كما تم تنفذ 78 مشروعًا تعليميًّا في المنطقة الشرقية وكافة المراكز التابعة لها كما قامت مؤخرا بتهيئة وتأهيل 7 مدارس ببلدة العوامية لعودة الدراسة بها والتي يبلغ عدد الهيئة التعليمية بها من المعلمين والمعلمات قرابة 270 معلما ومعلمة ويدرس بها 2800 طالبا وطالبة.

وحول حركة وصول المقررات الدراسية وطريقة ترحيلها للمكاتب التعليمية عن طريق إدارة المستودعات ، وكذلك إدارة التخطيط والتطوير قسم المقررات ، قال "الباحص": "سارت العملية عبر مراحل محددة حسب ورودها من المطابع ؛ حيث يتم ترحيلها عبر رحلات لكل مكتب بطواقم عمل كاملة ومن ثم تسليمها للمدارس.

وذكر "الباحص" ، أن جانب التدريب والتأهيل للمعلمين والمعلمات والقيادات التعليمية، وكذلك الجانب التدريبي الإداري أخذ حيزًا كبيرًا من الاهتمام ؛ حيث سيتم طرح عدد كبير من برامج التدريب لكافة المستفيدين من المعلمين والمعلمات والقيادات ،وتبدأ اليوم ورش تدريب القيادات التعليمية بالإدارة في عدد من المواقع المعدة لذلك تحت عنوان الاداء التعليمي الفائق وطرق التطوير لمنظومة العمل بإشراف فريق عمل متخصص.

وألمح إلى أن الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة ، قد أنهت مؤخراً حركة النقل الداخلي للمعلمين والمعلمات للعام الدراسي ١٤٣٨ / ١٤٣٩هـ ؛ حيث تمت الحركة بناء على عناصر المفاضلة المعتمدة من الوزارة ، ووفقًا للاحتياج في الميدان التربوي ؛ حيث يتوجب على المعلمين المنقولين التوجه للمدارس المنقولين لها اعتبارًا من بداية عودة المعلمين ،اليوم الأحد، دون الحاجة للذهاب للمدارس المنقولين منها وسيكون إخلاء الطرف للمنقولين والمنقولات إلكترونيًا عبر نظام "نور" ، وقد شملت حركة نقل هذا العام عدد (١١٩٥) معلمًا ، و (١٠٢٧) معلمة .

وأبان "الباحص"، أنه هذه الإجراءات تتم بناءاً على توجيهات المدير العام الذي وقف ميدانيًا أثناء جولاته التي قام بها على المشاريع والمدارس خلال الأيام الماضية وكافة قيادات التعليم والتي اطّلع فيها على مهام لجان الاستعداد التي تمّ تشكيلها في كل مكتب تعليم ومدارس المنطقة، والتي قدّمت عملها بحمد الله على الوجه المطلوب وبتميّز ؛ حيث شكر جميع العاملين، وأثنى على حرصهم وبذلهم الكبير.

وأشار إلى أن عناصر عمل المهام التي قدمتها اللجان كانت محددة في عناصر شاملة؛ منها ما يتعلق بسلامة المبنى من أبواب ونوافذ وسلالم، والتأكد من صلاحية الإضاءة والتكييف والتهوية داخل الفصول الدراسية وكافة مرافق المدرسة، والتأكد من سلامة مخارج الطواري، وتوفّر وسائل الأمن والسلامة وغيرها من المحاور الرئيسة التي تشمل المبنى المدرسي بأكمله، وكل ما يتعلق ببيئة المدرسة إلى جانب متابعة توفير الأثاث المكتبي والتعليمي وكل احتياجات المرافق التعليمية إلى جانب محور هام يخص الكتب الدراسية، والتأكد من استلامها واستكمال العجز منها، وفرزها حسب المجموعات ، ويُضاف إلى ذلك محور يتعلق بمكاتب التعليم من حيث خطة الزيارات الميدانية التي ستبدأ عن طريق مشرفي المكاتب من أول يوم دراسي ومتابعة الأعداد الإحصائية الخاصة بإعداد المعلمين والمعلمات وتسديد العجز في المدارس إلى جانب تحديد كثافة الطلاب وتنفيذ خطة التوازن لمعالجة كثافتهم وتفعيل لجان القبول بالمدارس ومتابعةجاهزية النقل المدرسي، حيث بدأ العمل بهذه الخطوات فعليًا قبل الخروج للإجازة السنوية.

وأكد "الباحص" أن تعليم المنطقة، وهو يستقبل عام دراسي جديد حافل بالعطاء، بحول الله، سيسعى لتطبيق المنهجيات والأساليب الحديثة في التعليم داخل الميدان، وسيؤسس فعلًا ثقافة الجودة المستدامة وتأصيلها كسلوك داخل أروقة العمل التربوي والتعليمي مع الإيمان بدور القدرات العاملة وتفوقها، وقدرتها على التغلب على العوائق وتخطيها بعزيمة الواثق الذي لا تنثني عزائمه.

وتابع: "في الجانب الاعلامي ، نجحت ادارة العلاقات العامة والاعلام باطلاق حملة اعلامية نوعية وشاملة استعدادا لبدء العام الدراسي الجديد موظفة خلالها العديد من القيم التي تشعر ولي الأمر والمعلم والمعلمة والطالب والطالبة بأهمية المعطى التربوي والتعليمي ؛ حيث اتخذت الإدارة شعاراً لها في هذه الحملة جاء بعنوان (وثبة) إلى جانب رسائل تربوية موجه لأولياء أمور الطلاب والطالبات والرأي العام كافة تؤكد على أهمية دور المعلم والمعلمة وأنهما عناصر تكوين المعطى الثقافي والحضاري ويعتبران الدعامة الحقيقية لنهضة البلاد وتطورها عبر إطلاق فيلم سيكون مع بداية العام الدراسي بمشيئة الله تعالى من خلال مركز الإنتاج الإعلامي بإدارة العلاقات العامة والإعلام وجملة من التصاميم النوعية التي تحمل رسائل عميقه في مضمونها تدعو الجميع للاعتراف بفضل المعلم والمعلمة ، وكذلك حرص أولياء الأمور على انتظام أبنائهم وبناتهم في المدرسة وسيكون في محط اهتمام الأسرة التعليمية.

واختتم "الباحص" مؤكداً أن الرسائل الموجه للمعلم والمعلمة تضمنت تأكيداً على أنهم صناع الأمل والمستقبل إلى جانب دعوة الفاعلين في شبكات التواصل الاجتماعي للمشاركة في هذه الحملة الإعلامية.

اعلان
إختبارات الدور الثاني تنطلق بعد غد بالشرقية.. رسائل لـ"وثبة" وتأهيل 7 مدارس بالعوامية
سبق

تفتح 2383 مدرسة للبنين والبنات بتعليم المنطقة الشرقية أبوابها ،غداً الأحد، لتستقبل 40 ألف معلم ومعلمة من قادة العمل التربوي من الهيئتين التعليمية والإدارية ومكاتب التعليم ؛ ذلك تأهبا وإستعدادا لبدء العام الدراسي الجديد ؛ على أن تكون عودة الطلاب والطالبات ،الأحد القادم، 1438/12/26هـ .

وأوضح المتحدث الإعلامي مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام بتعليم المنطقة الشرقية ،سعيد الباحص، أن اختبارات الدور الثاني للطلاب والطالبات ستكون ،الاثنين، مبيناً أن الإدارة في إطار استعدادها لبدء عام دراسي جديد نفّذت خلال الفترة الماضية عددًا كبيرًا من أعمال التأهيل والترميم والصيانة للمباني التعليمية بلغت قرابة 60 عملية تأهيل وترميم يتم استلام 30 منها بداية العام الدراسي ، كما تم تنفذ 78 مشروعًا تعليميًّا في المنطقة الشرقية وكافة المراكز التابعة لها كما قامت مؤخرا بتهيئة وتأهيل 7 مدارس ببلدة العوامية لعودة الدراسة بها والتي يبلغ عدد الهيئة التعليمية بها من المعلمين والمعلمات قرابة 270 معلما ومعلمة ويدرس بها 2800 طالبا وطالبة.

وحول حركة وصول المقررات الدراسية وطريقة ترحيلها للمكاتب التعليمية عن طريق إدارة المستودعات ، وكذلك إدارة التخطيط والتطوير قسم المقررات ، قال "الباحص": "سارت العملية عبر مراحل محددة حسب ورودها من المطابع ؛ حيث يتم ترحيلها عبر رحلات لكل مكتب بطواقم عمل كاملة ومن ثم تسليمها للمدارس.

وذكر "الباحص" ، أن جانب التدريب والتأهيل للمعلمين والمعلمات والقيادات التعليمية، وكذلك الجانب التدريبي الإداري أخذ حيزًا كبيرًا من الاهتمام ؛ حيث سيتم طرح عدد كبير من برامج التدريب لكافة المستفيدين من المعلمين والمعلمات والقيادات ،وتبدأ اليوم ورش تدريب القيادات التعليمية بالإدارة في عدد من المواقع المعدة لذلك تحت عنوان الاداء التعليمي الفائق وطرق التطوير لمنظومة العمل بإشراف فريق عمل متخصص.

وألمح إلى أن الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة ، قد أنهت مؤخراً حركة النقل الداخلي للمعلمين والمعلمات للعام الدراسي ١٤٣٨ / ١٤٣٩هـ ؛ حيث تمت الحركة بناء على عناصر المفاضلة المعتمدة من الوزارة ، ووفقًا للاحتياج في الميدان التربوي ؛ حيث يتوجب على المعلمين المنقولين التوجه للمدارس المنقولين لها اعتبارًا من بداية عودة المعلمين ،اليوم الأحد، دون الحاجة للذهاب للمدارس المنقولين منها وسيكون إخلاء الطرف للمنقولين والمنقولات إلكترونيًا عبر نظام "نور" ، وقد شملت حركة نقل هذا العام عدد (١١٩٥) معلمًا ، و (١٠٢٧) معلمة .

وأبان "الباحص"، أنه هذه الإجراءات تتم بناءاً على توجيهات المدير العام الذي وقف ميدانيًا أثناء جولاته التي قام بها على المشاريع والمدارس خلال الأيام الماضية وكافة قيادات التعليم والتي اطّلع فيها على مهام لجان الاستعداد التي تمّ تشكيلها في كل مكتب تعليم ومدارس المنطقة، والتي قدّمت عملها بحمد الله على الوجه المطلوب وبتميّز ؛ حيث شكر جميع العاملين، وأثنى على حرصهم وبذلهم الكبير.

وأشار إلى أن عناصر عمل المهام التي قدمتها اللجان كانت محددة في عناصر شاملة؛ منها ما يتعلق بسلامة المبنى من أبواب ونوافذ وسلالم، والتأكد من صلاحية الإضاءة والتكييف والتهوية داخل الفصول الدراسية وكافة مرافق المدرسة، والتأكد من سلامة مخارج الطواري، وتوفّر وسائل الأمن والسلامة وغيرها من المحاور الرئيسة التي تشمل المبنى المدرسي بأكمله، وكل ما يتعلق ببيئة المدرسة إلى جانب متابعة توفير الأثاث المكتبي والتعليمي وكل احتياجات المرافق التعليمية إلى جانب محور هام يخص الكتب الدراسية، والتأكد من استلامها واستكمال العجز منها، وفرزها حسب المجموعات ، ويُضاف إلى ذلك محور يتعلق بمكاتب التعليم من حيث خطة الزيارات الميدانية التي ستبدأ عن طريق مشرفي المكاتب من أول يوم دراسي ومتابعة الأعداد الإحصائية الخاصة بإعداد المعلمين والمعلمات وتسديد العجز في المدارس إلى جانب تحديد كثافة الطلاب وتنفيذ خطة التوازن لمعالجة كثافتهم وتفعيل لجان القبول بالمدارس ومتابعةجاهزية النقل المدرسي، حيث بدأ العمل بهذه الخطوات فعليًا قبل الخروج للإجازة السنوية.

وأكد "الباحص" أن تعليم المنطقة، وهو يستقبل عام دراسي جديد حافل بالعطاء، بحول الله، سيسعى لتطبيق المنهجيات والأساليب الحديثة في التعليم داخل الميدان، وسيؤسس فعلًا ثقافة الجودة المستدامة وتأصيلها كسلوك داخل أروقة العمل التربوي والتعليمي مع الإيمان بدور القدرات العاملة وتفوقها، وقدرتها على التغلب على العوائق وتخطيها بعزيمة الواثق الذي لا تنثني عزائمه.

وتابع: "في الجانب الاعلامي ، نجحت ادارة العلاقات العامة والاعلام باطلاق حملة اعلامية نوعية وشاملة استعدادا لبدء العام الدراسي الجديد موظفة خلالها العديد من القيم التي تشعر ولي الأمر والمعلم والمعلمة والطالب والطالبة بأهمية المعطى التربوي والتعليمي ؛ حيث اتخذت الإدارة شعاراً لها في هذه الحملة جاء بعنوان (وثبة) إلى جانب رسائل تربوية موجه لأولياء أمور الطلاب والطالبات والرأي العام كافة تؤكد على أهمية دور المعلم والمعلمة وأنهما عناصر تكوين المعطى الثقافي والحضاري ويعتبران الدعامة الحقيقية لنهضة البلاد وتطورها عبر إطلاق فيلم سيكون مع بداية العام الدراسي بمشيئة الله تعالى من خلال مركز الإنتاج الإعلامي بإدارة العلاقات العامة والإعلام وجملة من التصاميم النوعية التي تحمل رسائل عميقه في مضمونها تدعو الجميع للاعتراف بفضل المعلم والمعلمة ، وكذلك حرص أولياء الأمور على انتظام أبنائهم وبناتهم في المدرسة وسيكون في محط اهتمام الأسرة التعليمية.

واختتم "الباحص" مؤكداً أن الرسائل الموجه للمعلم والمعلمة تضمنت تأكيداً على أنهم صناع الأمل والمستقبل إلى جانب دعوة الفاعلين في شبكات التواصل الاجتماعي للمشاركة في هذه الحملة الإعلامية.

09 سبتمبر 2017 - 18 ذو الحجة 1438
03:29 PM

إختبارات الدور الثاني تنطلق بعد غد بالشرقية.. رسائل لـ"وثبة" وتأهيل 7 مدارس بالعوامية

فيما تفتح 2383 مدرسة ذراعيها لاستقبال قادة العمل التربوي من الهيئتين التعليمية والإدارية

A A A
2
8,415

تفتح 2383 مدرسة للبنين والبنات بتعليم المنطقة الشرقية أبوابها ،غداً الأحد، لتستقبل 40 ألف معلم ومعلمة من قادة العمل التربوي من الهيئتين التعليمية والإدارية ومكاتب التعليم ؛ ذلك تأهبا وإستعدادا لبدء العام الدراسي الجديد ؛ على أن تكون عودة الطلاب والطالبات ،الأحد القادم، 1438/12/26هـ .

وأوضح المتحدث الإعلامي مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام بتعليم المنطقة الشرقية ،سعيد الباحص، أن اختبارات الدور الثاني للطلاب والطالبات ستكون ،الاثنين، مبيناً أن الإدارة في إطار استعدادها لبدء عام دراسي جديد نفّذت خلال الفترة الماضية عددًا كبيرًا من أعمال التأهيل والترميم والصيانة للمباني التعليمية بلغت قرابة 60 عملية تأهيل وترميم يتم استلام 30 منها بداية العام الدراسي ، كما تم تنفذ 78 مشروعًا تعليميًّا في المنطقة الشرقية وكافة المراكز التابعة لها كما قامت مؤخرا بتهيئة وتأهيل 7 مدارس ببلدة العوامية لعودة الدراسة بها والتي يبلغ عدد الهيئة التعليمية بها من المعلمين والمعلمات قرابة 270 معلما ومعلمة ويدرس بها 2800 طالبا وطالبة.

وحول حركة وصول المقررات الدراسية وطريقة ترحيلها للمكاتب التعليمية عن طريق إدارة المستودعات ، وكذلك إدارة التخطيط والتطوير قسم المقررات ، قال "الباحص": "سارت العملية عبر مراحل محددة حسب ورودها من المطابع ؛ حيث يتم ترحيلها عبر رحلات لكل مكتب بطواقم عمل كاملة ومن ثم تسليمها للمدارس.

وذكر "الباحص" ، أن جانب التدريب والتأهيل للمعلمين والمعلمات والقيادات التعليمية، وكذلك الجانب التدريبي الإداري أخذ حيزًا كبيرًا من الاهتمام ؛ حيث سيتم طرح عدد كبير من برامج التدريب لكافة المستفيدين من المعلمين والمعلمات والقيادات ،وتبدأ اليوم ورش تدريب القيادات التعليمية بالإدارة في عدد من المواقع المعدة لذلك تحت عنوان الاداء التعليمي الفائق وطرق التطوير لمنظومة العمل بإشراف فريق عمل متخصص.

وألمح إلى أن الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة ، قد أنهت مؤخراً حركة النقل الداخلي للمعلمين والمعلمات للعام الدراسي ١٤٣٨ / ١٤٣٩هـ ؛ حيث تمت الحركة بناء على عناصر المفاضلة المعتمدة من الوزارة ، ووفقًا للاحتياج في الميدان التربوي ؛ حيث يتوجب على المعلمين المنقولين التوجه للمدارس المنقولين لها اعتبارًا من بداية عودة المعلمين ،اليوم الأحد، دون الحاجة للذهاب للمدارس المنقولين منها وسيكون إخلاء الطرف للمنقولين والمنقولات إلكترونيًا عبر نظام "نور" ، وقد شملت حركة نقل هذا العام عدد (١١٩٥) معلمًا ، و (١٠٢٧) معلمة .

وأبان "الباحص"، أنه هذه الإجراءات تتم بناءاً على توجيهات المدير العام الذي وقف ميدانيًا أثناء جولاته التي قام بها على المشاريع والمدارس خلال الأيام الماضية وكافة قيادات التعليم والتي اطّلع فيها على مهام لجان الاستعداد التي تمّ تشكيلها في كل مكتب تعليم ومدارس المنطقة، والتي قدّمت عملها بحمد الله على الوجه المطلوب وبتميّز ؛ حيث شكر جميع العاملين، وأثنى على حرصهم وبذلهم الكبير.

وأشار إلى أن عناصر عمل المهام التي قدمتها اللجان كانت محددة في عناصر شاملة؛ منها ما يتعلق بسلامة المبنى من أبواب ونوافذ وسلالم، والتأكد من صلاحية الإضاءة والتكييف والتهوية داخل الفصول الدراسية وكافة مرافق المدرسة، والتأكد من سلامة مخارج الطواري، وتوفّر وسائل الأمن والسلامة وغيرها من المحاور الرئيسة التي تشمل المبنى المدرسي بأكمله، وكل ما يتعلق ببيئة المدرسة إلى جانب متابعة توفير الأثاث المكتبي والتعليمي وكل احتياجات المرافق التعليمية إلى جانب محور هام يخص الكتب الدراسية، والتأكد من استلامها واستكمال العجز منها، وفرزها حسب المجموعات ، ويُضاف إلى ذلك محور يتعلق بمكاتب التعليم من حيث خطة الزيارات الميدانية التي ستبدأ عن طريق مشرفي المكاتب من أول يوم دراسي ومتابعة الأعداد الإحصائية الخاصة بإعداد المعلمين والمعلمات وتسديد العجز في المدارس إلى جانب تحديد كثافة الطلاب وتنفيذ خطة التوازن لمعالجة كثافتهم وتفعيل لجان القبول بالمدارس ومتابعةجاهزية النقل المدرسي، حيث بدأ العمل بهذه الخطوات فعليًا قبل الخروج للإجازة السنوية.

وأكد "الباحص" أن تعليم المنطقة، وهو يستقبل عام دراسي جديد حافل بالعطاء، بحول الله، سيسعى لتطبيق المنهجيات والأساليب الحديثة في التعليم داخل الميدان، وسيؤسس فعلًا ثقافة الجودة المستدامة وتأصيلها كسلوك داخل أروقة العمل التربوي والتعليمي مع الإيمان بدور القدرات العاملة وتفوقها، وقدرتها على التغلب على العوائق وتخطيها بعزيمة الواثق الذي لا تنثني عزائمه.

وتابع: "في الجانب الاعلامي ، نجحت ادارة العلاقات العامة والاعلام باطلاق حملة اعلامية نوعية وشاملة استعدادا لبدء العام الدراسي الجديد موظفة خلالها العديد من القيم التي تشعر ولي الأمر والمعلم والمعلمة والطالب والطالبة بأهمية المعطى التربوي والتعليمي ؛ حيث اتخذت الإدارة شعاراً لها في هذه الحملة جاء بعنوان (وثبة) إلى جانب رسائل تربوية موجه لأولياء أمور الطلاب والطالبات والرأي العام كافة تؤكد على أهمية دور المعلم والمعلمة وأنهما عناصر تكوين المعطى الثقافي والحضاري ويعتبران الدعامة الحقيقية لنهضة البلاد وتطورها عبر إطلاق فيلم سيكون مع بداية العام الدراسي بمشيئة الله تعالى من خلال مركز الإنتاج الإعلامي بإدارة العلاقات العامة والإعلام وجملة من التصاميم النوعية التي تحمل رسائل عميقه في مضمونها تدعو الجميع للاعتراف بفضل المعلم والمعلمة ، وكذلك حرص أولياء الأمور على انتظام أبنائهم وبناتهم في المدرسة وسيكون في محط اهتمام الأسرة التعليمية.

واختتم "الباحص" مؤكداً أن الرسائل الموجه للمعلم والمعلمة تضمنت تأكيداً على أنهم صناع الأمل والمستقبل إلى جانب دعوة الفاعلين في شبكات التواصل الاجتماعي للمشاركة في هذه الحملة الإعلامية.