إذاعة جدة تُصدم بتهرُّب مسؤولي "الكهرباء" من التعليق على خطورة محطة الشرائع

البرنامج الثاني يتفاعل مع ما أثارته "سبق" أمس عن تهديد المحطة لصحة الأهالي

تفاعلت إذاعة جدة في البرنامج الثاني مساء أمس مع ما نشرته "سبق" أمس بعنوان "محطة كهربائية تهدد أهالي (شرائع مكة) بـ16 مرضًا صحيًّا"؛ واستضافت الخبير البيئي الدكتور فهد عبدالكريم تركستاني، أستاذ الكيمياء المشارك بجامعة أم القرى، حول هذا التقرير.

 

  وقال "تركستاني": في البداية، أشكر صحيفة "سبق" على دورها الإعلامي في نقل معاناة سكان الشرائع من قُرب إنشاء محطة حنين منهم، وما قد يسبب ذلك من آثار بيئية وصحية.

 

  وذكر "تركستاني" أنه تواصل مع أحد مسؤولي الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة، وسأله سؤالاً محددًا "هل شركة الكهرباء تأخذ موافقة هيئة الأرصاد وصاحبة النظام وتطبق اللائحة التنفيذية في إنشاء محطات التوليد أو التوزيع؟"، فصُدم عندما أوضح أن شركة الكهرباء هي الجهة الوحيدة التي لا تأخذ تصريحًا بالتنفيذ، ولا تتقيد بذلك في هذه المشاريع.. وعلى سبيل المثال، عندما يتم طلب تصريح إنشاء كسارة في موقع معين لا يتم إعطاء صاحب المنشأة تصريحًا بإقامة المشروع إلا بعد أخذ تصريح من قِبل الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة.. وما يجب على شركة الكهرباء هو الالتزام بالمعايير البيئية في إنشاء محطات الضغط العالي الهوائي، الذي يسبب مخاطر بيئية وصحية، وذلك من خلال قُرب إنشائها من السكان.

 

  وأشار إلى أن أمانة العاصمة المقدسة وإمارة مكة ليستا مخولتَين وحدهما بالموافقة على إنشاء المحطة حنين بالشرائع، بل يجب إشراك الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة، وأخذ رأيها لحماية المواطنين من المجال المغناطيسي، وما يسببه من مشاكل صحية وبيئية على السكان.

 

  وعلمت "سبق" من مصادرها أن إذاعة جدة تواصلت مع شركة الكهرباء، وطلبت مداخلتها في البرنامج، وإيضاح ذلك للرأي العام، إلا أنهم اعتذروا عن عدم المداخلة بحجة أن المسؤولين في إجازة، وغير موجودين!!

 

الجدير بالذكر أن التقرير تناول قُرب محطات الكهرباء من مخططَيْ 2 و4 بالشرائع ذوَي الكثافة السكانية العالية؛ الأمر الذي يزيد نسبة الإصابة بأمراض خطيرة ومشاكل صحية وبيئية؛ بسبب قرب المجال المغناطيسي عالي الجهد. وطالب التقرير بدراسة الموقع المزمع إقامة المحطة فيه بدراسات بيئية، تشمل البعد البيئي، وتقييم الأثر والإصحاح البيئي لهذه المحطة، وموافقة الجهات المعنية بهذا الأمر، كالرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة؛ وذلك للاعتبارات الصحية الخطيرة التي ستصيب الإنسان، ومنها 16 مرضًا صحيًّا.

اعلان
إذاعة جدة تُصدم بتهرُّب مسؤولي "الكهرباء" من التعليق على خطورة محطة الشرائع
سبق

تفاعلت إذاعة جدة في البرنامج الثاني مساء أمس مع ما نشرته "سبق" أمس بعنوان "محطة كهربائية تهدد أهالي (شرائع مكة) بـ16 مرضًا صحيًّا"؛ واستضافت الخبير البيئي الدكتور فهد عبدالكريم تركستاني، أستاذ الكيمياء المشارك بجامعة أم القرى، حول هذا التقرير.

 

  وقال "تركستاني": في البداية، أشكر صحيفة "سبق" على دورها الإعلامي في نقل معاناة سكان الشرائع من قُرب إنشاء محطة حنين منهم، وما قد يسبب ذلك من آثار بيئية وصحية.

 

  وذكر "تركستاني" أنه تواصل مع أحد مسؤولي الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة، وسأله سؤالاً محددًا "هل شركة الكهرباء تأخذ موافقة هيئة الأرصاد وصاحبة النظام وتطبق اللائحة التنفيذية في إنشاء محطات التوليد أو التوزيع؟"، فصُدم عندما أوضح أن شركة الكهرباء هي الجهة الوحيدة التي لا تأخذ تصريحًا بالتنفيذ، ولا تتقيد بذلك في هذه المشاريع.. وعلى سبيل المثال، عندما يتم طلب تصريح إنشاء كسارة في موقع معين لا يتم إعطاء صاحب المنشأة تصريحًا بإقامة المشروع إلا بعد أخذ تصريح من قِبل الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة.. وما يجب على شركة الكهرباء هو الالتزام بالمعايير البيئية في إنشاء محطات الضغط العالي الهوائي، الذي يسبب مخاطر بيئية وصحية، وذلك من خلال قُرب إنشائها من السكان.

 

  وأشار إلى أن أمانة العاصمة المقدسة وإمارة مكة ليستا مخولتَين وحدهما بالموافقة على إنشاء المحطة حنين بالشرائع، بل يجب إشراك الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة، وأخذ رأيها لحماية المواطنين من المجال المغناطيسي، وما يسببه من مشاكل صحية وبيئية على السكان.

 

  وعلمت "سبق" من مصادرها أن إذاعة جدة تواصلت مع شركة الكهرباء، وطلبت مداخلتها في البرنامج، وإيضاح ذلك للرأي العام، إلا أنهم اعتذروا عن عدم المداخلة بحجة أن المسؤولين في إجازة، وغير موجودين!!

 

الجدير بالذكر أن التقرير تناول قُرب محطات الكهرباء من مخططَيْ 2 و4 بالشرائع ذوَي الكثافة السكانية العالية؛ الأمر الذي يزيد نسبة الإصابة بأمراض خطيرة ومشاكل صحية وبيئية؛ بسبب قرب المجال المغناطيسي عالي الجهد. وطالب التقرير بدراسة الموقع المزمع إقامة المحطة فيه بدراسات بيئية، تشمل البعد البيئي، وتقييم الأثر والإصحاح البيئي لهذه المحطة، وموافقة الجهات المعنية بهذا الأمر، كالرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة؛ وذلك للاعتبارات الصحية الخطيرة التي ستصيب الإنسان، ومنها 16 مرضًا صحيًّا.

31 مارس 2016 - 22 جمادى الآخر 1437
01:21 AM

إذاعة جدة تُصدم بتهرُّب مسؤولي "الكهرباء" من التعليق على خطورة محطة الشرائع

البرنامج الثاني يتفاعل مع ما أثارته "سبق" أمس عن تهديد المحطة لصحة الأهالي

A A A
6
12,906

تفاعلت إذاعة جدة في البرنامج الثاني مساء أمس مع ما نشرته "سبق" أمس بعنوان "محطة كهربائية تهدد أهالي (شرائع مكة) بـ16 مرضًا صحيًّا"؛ واستضافت الخبير البيئي الدكتور فهد عبدالكريم تركستاني، أستاذ الكيمياء المشارك بجامعة أم القرى، حول هذا التقرير.

 

  وقال "تركستاني": في البداية، أشكر صحيفة "سبق" على دورها الإعلامي في نقل معاناة سكان الشرائع من قُرب إنشاء محطة حنين منهم، وما قد يسبب ذلك من آثار بيئية وصحية.

 

  وذكر "تركستاني" أنه تواصل مع أحد مسؤولي الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة، وسأله سؤالاً محددًا "هل شركة الكهرباء تأخذ موافقة هيئة الأرصاد وصاحبة النظام وتطبق اللائحة التنفيذية في إنشاء محطات التوليد أو التوزيع؟"، فصُدم عندما أوضح أن شركة الكهرباء هي الجهة الوحيدة التي لا تأخذ تصريحًا بالتنفيذ، ولا تتقيد بذلك في هذه المشاريع.. وعلى سبيل المثال، عندما يتم طلب تصريح إنشاء كسارة في موقع معين لا يتم إعطاء صاحب المنشأة تصريحًا بإقامة المشروع إلا بعد أخذ تصريح من قِبل الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة.. وما يجب على شركة الكهرباء هو الالتزام بالمعايير البيئية في إنشاء محطات الضغط العالي الهوائي، الذي يسبب مخاطر بيئية وصحية، وذلك من خلال قُرب إنشائها من السكان.

 

  وأشار إلى أن أمانة العاصمة المقدسة وإمارة مكة ليستا مخولتَين وحدهما بالموافقة على إنشاء المحطة حنين بالشرائع، بل يجب إشراك الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة، وأخذ رأيها لحماية المواطنين من المجال المغناطيسي، وما يسببه من مشاكل صحية وبيئية على السكان.

 

  وعلمت "سبق" من مصادرها أن إذاعة جدة تواصلت مع شركة الكهرباء، وطلبت مداخلتها في البرنامج، وإيضاح ذلك للرأي العام، إلا أنهم اعتذروا عن عدم المداخلة بحجة أن المسؤولين في إجازة، وغير موجودين!!

 

الجدير بالذكر أن التقرير تناول قُرب محطات الكهرباء من مخططَيْ 2 و4 بالشرائع ذوَي الكثافة السكانية العالية؛ الأمر الذي يزيد نسبة الإصابة بأمراض خطيرة ومشاكل صحية وبيئية؛ بسبب قرب المجال المغناطيسي عالي الجهد. وطالب التقرير بدراسة الموقع المزمع إقامة المحطة فيه بدراسات بيئية، تشمل البعد البيئي، وتقييم الأثر والإصحاح البيئي لهذه المحطة، وموافقة الجهات المعنية بهذا الأمر، كالرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة؛ وذلك للاعتبارات الصحية الخطيرة التي ستصيب الإنسان، ومنها 16 مرضًا صحيًّا.