إسطنبول.. برقية شكر للملك في ختام الملتقى العالمي الأول للأئمة والخطباء

لدوره في توحيد الأمة عبر التحالف الإسلامي ومكافحة التطرف والإرهاب

 اختتمت فعاليات الملتقى العالمي الأول للأئمة والخطباء "دور الأئمة والخطباء في مواجهة الغلو والتطرف والإرهاب"، اليوم السبت، في مدينة إسطنبول التركية، بحزمة توصيات وشكر لخادم الحرمين الشريفين لدوره -حفظه الله- في توحيد المسلمين عبر التحالف الإسلامي ومكافحة الغلو والتطرف والإرهاب؛ حيث شارك بالملتقى أكثر من 500 عالم ومفكر وإمام وخطيب من أكثر من 70 دولة من القارات الخمس، وقُدم فيه أكثر من عشرين بحثاً.

دارت على مدى يومين نقاشات عميقة في أربع جلسات علمية، اختتمت بتوصيات عدة دعت إلى: "حث الهيئة العالمية للمساجد على إصدار دليل إرشادي للأئمة والخطباء، والطلب من الهيئة العلمية للمساجد أن تقوم بإصدار ميثاق عالمي للمساجد، واستمرار الهيئة العالمية للمساجد بعقد ورش عمل وبرامج تدريبية لرفع المستوى العلمي والأدائي للأئمة والخطباء، ومطالبة الهيئة العالمية للمساجد بإقامة معارض للمساجد في العالم".

وتضمنت التوصيات، نشر وترجمة خطب الأئمة المتمكنين، وعلى رأسهم أئمة الحرمين الشريفين لمواجهة ظاهرة الغلو والتطرف والإرهاب، واستحداث جائزتين سنويتين لأفضل إمام وخطيب ومسجد في تحقيق السلم المجتمعي، وتضع الهيئة العالمية للمساجد المواصفات اللازمة للجائزة وتشرف على تنفيذها.

وشملت التوصيات، أيضاً، ضرورة عقد مؤتمرات وملتقيات قارية وإقليمية وقطرية حول رسالة المسجد الحضارية ودور الأئمة والخطباء لتعزيز منهج السلم والوسطية والاعتدال، وإنشاء آلية تواصل عبر الشبكة العنكبوتية بين المساجد والمراكز الإسلامية للتنسيق بينها فيما يحقق رسالة المسجد ويخدم مجتمعاتها، وإعداد قاعدة بيانات علمية للمساجد تضع الهيئة العالمية للمساجد مواصفاتها، والسعي لإنشاء مؤسسات في مجتمعات الأقليات المسلمة تهتم بالإعداد الجيد للإمام والخطيب والمسؤول الديني بما يحقق الضوابط الشرعية والالتزام بالحكمة والموعظة الحسنة والبعد عن الإفراط والتفريط والاندماج مع المجتمعات، وحث الهيئة العالمية للمساجد على مزيدٍ من التواصل الإعلامي لإرساء دور المسجد من خلال إصدار برامج إعلامية وخطب نموذجية.

واختتمت بالتأكيد على أن تتضمن رسالة المسجد ترسيخ الوحدة الوطنية بين أفراد المجتمع، والآثار الإيجابية الناتجة عن التآلف والتقارب في رقي المجتمع وازدهاره، وترسيخ أمنه واستقراره، وحث الأئمة والخطباء ومسؤولي المساجد على تقديم صورة الإسلام الحضاري المؤمن بالقيم الإنسانية والمسهم في وضع التقدم البشري وقيم الحوار والتعاون بين المجتمعات، والعمل على تحديد معايير ومواصفات دقيقة لعناصر منظومة الدعوة: (الداعية- المسجد- المحتوى- الوسائل- الإجراءات)، قياساً على مجال التعليم، بأن توضح مؤشرات كل مجال، واشتراطات الجودة الخاصة التي  تحميها من الدخلاء، وممن لا يملك مؤهلاتها.

وفي ختام الملتقى أوصى المشاركون بإرسال برقيات شكر وامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- لجهوده في جمع وتوحيد كلمة المسلمين من خلال التحالف الإسلامي لمواجهة الإرهاب، وجهود المملكة العربية السعودية في خدمة الحرمين الشريفين.

ووجه الشكر،أيضاً، لرئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان ؛ لتسهيل انعقاد الملتقى بوصفه رئيساً للقمة الإسلامية لمنظمة التعاون الإسلامي وجهوده لإنجاح التحالف الاسلامي، وجمع كلمة المسلمين، وللأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبدالله بن عبد المحسن التركي ؛ لدوره المتميز في تشجيع الحوار والعلاقات بين المسلمين وغيرهم.

يشار إلى أن أبحاث الملتقى، تناولت أربعة محاور هي: "مسؤولية إمام المسجد تجاه دينه ومجتمعه، ودور إمام المسجد في مواجهة الغلو والتطرف والإرهاب، وتطوير مهارات الإمام لتحقيق رسالة المسجد، والمبادرات والممارسات الناجحة في مواجهة الغلو والتطرف والإرهاب".

وتزامن مع الجلسات العلمية للملتقى ورش عمل عن رسالة المسجد، ودروة تدريبية للأئمة والخطباء في مهارات التواصل الفعال مع المجتمع، ودورة تدريبية لمنسوبي الهيئة العالمية للمساجد في مهارات التواصل والعلاقات العامة، ومعرض للهيئات التابعة للرابطة، وعرض للخطة الاستراتيجية للهيئة العالمية للمساجد التي حظيت بالتقدير والرضا.

وكان الأمين العام للهيئة العالمية للمساجد الدكتور أحمد سالم باهمام، قد أكد في حفل افتتاح الملتقى، على رسالة المسجد الحضارية بصفة عامة في زمن الفتن والحروب بصفة خاصة، مبرزاً قيم الوسطية والتسامح والاعتدال في مواجهة الغلو والتطرف الذي يحاول اختطاف الإسلام، وضرورة التصدي ومواجهة تلك المحاولات، مشيداً بجهود ودور المملكة العربية السعودية والجمهورية التركية وقيادتهما في هذا المضمار.

وتحدث عضو مجلس الشورى في المملكة العربية السعودية الدكتور إبراهيم بن محمد أبوعباة، مؤكداً ضرورة تضافر جهود الحكومات والمؤسسات الإسلامية ودعمها لدور المسجد والإمام في مواجهة الغلو والتطرف والإرهاب.

وتناول رئيس اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي المحامي على كورت، أهمية التواصل بين المؤسسات الدينية والتعاون لمواجهة التحديات، كما تحدث في حفل الافتتاح نائب رئيس الهيئة الدينية التركية الدكتور حسني لماز عن دور الإمام والخطيب في المجتمع المعاصر ،وأشاد بدور المسجد في تحقيق القيم الأخلاقية.

وعرض مستشار رئيس الوزراء التركي الدكتور عمر فاروق، عن أهمية إيجاد طريقة تواصل فاعلة مستمرة مع أئمة المساجد وخطبائها لتفعيل دورهم في خدمة المجتمع ومواجهة الانحراف والغلو والتطرف ؛ حيث شارك في الملتقى رئيس الشؤون الدينية في الجمهورية التركية محمد غورميز.

اعلان
إسطنبول.. برقية شكر للملك في ختام الملتقى العالمي الأول للأئمة والخطباء
سبق

 اختتمت فعاليات الملتقى العالمي الأول للأئمة والخطباء "دور الأئمة والخطباء في مواجهة الغلو والتطرف والإرهاب"، اليوم السبت، في مدينة إسطنبول التركية، بحزمة توصيات وشكر لخادم الحرمين الشريفين لدوره -حفظه الله- في توحيد المسلمين عبر التحالف الإسلامي ومكافحة الغلو والتطرف والإرهاب؛ حيث شارك بالملتقى أكثر من 500 عالم ومفكر وإمام وخطيب من أكثر من 70 دولة من القارات الخمس، وقُدم فيه أكثر من عشرين بحثاً.

دارت على مدى يومين نقاشات عميقة في أربع جلسات علمية، اختتمت بتوصيات عدة دعت إلى: "حث الهيئة العالمية للمساجد على إصدار دليل إرشادي للأئمة والخطباء، والطلب من الهيئة العلمية للمساجد أن تقوم بإصدار ميثاق عالمي للمساجد، واستمرار الهيئة العالمية للمساجد بعقد ورش عمل وبرامج تدريبية لرفع المستوى العلمي والأدائي للأئمة والخطباء، ومطالبة الهيئة العالمية للمساجد بإقامة معارض للمساجد في العالم".

وتضمنت التوصيات، نشر وترجمة خطب الأئمة المتمكنين، وعلى رأسهم أئمة الحرمين الشريفين لمواجهة ظاهرة الغلو والتطرف والإرهاب، واستحداث جائزتين سنويتين لأفضل إمام وخطيب ومسجد في تحقيق السلم المجتمعي، وتضع الهيئة العالمية للمساجد المواصفات اللازمة للجائزة وتشرف على تنفيذها.

وشملت التوصيات، أيضاً، ضرورة عقد مؤتمرات وملتقيات قارية وإقليمية وقطرية حول رسالة المسجد الحضارية ودور الأئمة والخطباء لتعزيز منهج السلم والوسطية والاعتدال، وإنشاء آلية تواصل عبر الشبكة العنكبوتية بين المساجد والمراكز الإسلامية للتنسيق بينها فيما يحقق رسالة المسجد ويخدم مجتمعاتها، وإعداد قاعدة بيانات علمية للمساجد تضع الهيئة العالمية للمساجد مواصفاتها، والسعي لإنشاء مؤسسات في مجتمعات الأقليات المسلمة تهتم بالإعداد الجيد للإمام والخطيب والمسؤول الديني بما يحقق الضوابط الشرعية والالتزام بالحكمة والموعظة الحسنة والبعد عن الإفراط والتفريط والاندماج مع المجتمعات، وحث الهيئة العالمية للمساجد على مزيدٍ من التواصل الإعلامي لإرساء دور المسجد من خلال إصدار برامج إعلامية وخطب نموذجية.

واختتمت بالتأكيد على أن تتضمن رسالة المسجد ترسيخ الوحدة الوطنية بين أفراد المجتمع، والآثار الإيجابية الناتجة عن التآلف والتقارب في رقي المجتمع وازدهاره، وترسيخ أمنه واستقراره، وحث الأئمة والخطباء ومسؤولي المساجد على تقديم صورة الإسلام الحضاري المؤمن بالقيم الإنسانية والمسهم في وضع التقدم البشري وقيم الحوار والتعاون بين المجتمعات، والعمل على تحديد معايير ومواصفات دقيقة لعناصر منظومة الدعوة: (الداعية- المسجد- المحتوى- الوسائل- الإجراءات)، قياساً على مجال التعليم، بأن توضح مؤشرات كل مجال، واشتراطات الجودة الخاصة التي  تحميها من الدخلاء، وممن لا يملك مؤهلاتها.

وفي ختام الملتقى أوصى المشاركون بإرسال برقيات شكر وامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- لجهوده في جمع وتوحيد كلمة المسلمين من خلال التحالف الإسلامي لمواجهة الإرهاب، وجهود المملكة العربية السعودية في خدمة الحرمين الشريفين.

ووجه الشكر،أيضاً، لرئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان ؛ لتسهيل انعقاد الملتقى بوصفه رئيساً للقمة الإسلامية لمنظمة التعاون الإسلامي وجهوده لإنجاح التحالف الاسلامي، وجمع كلمة المسلمين، وللأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبدالله بن عبد المحسن التركي ؛ لدوره المتميز في تشجيع الحوار والعلاقات بين المسلمين وغيرهم.

يشار إلى أن أبحاث الملتقى، تناولت أربعة محاور هي: "مسؤولية إمام المسجد تجاه دينه ومجتمعه، ودور إمام المسجد في مواجهة الغلو والتطرف والإرهاب، وتطوير مهارات الإمام لتحقيق رسالة المسجد، والمبادرات والممارسات الناجحة في مواجهة الغلو والتطرف والإرهاب".

وتزامن مع الجلسات العلمية للملتقى ورش عمل عن رسالة المسجد، ودروة تدريبية للأئمة والخطباء في مهارات التواصل الفعال مع المجتمع، ودورة تدريبية لمنسوبي الهيئة العالمية للمساجد في مهارات التواصل والعلاقات العامة، ومعرض للهيئات التابعة للرابطة، وعرض للخطة الاستراتيجية للهيئة العالمية للمساجد التي حظيت بالتقدير والرضا.

وكان الأمين العام للهيئة العالمية للمساجد الدكتور أحمد سالم باهمام، قد أكد في حفل افتتاح الملتقى، على رسالة المسجد الحضارية بصفة عامة في زمن الفتن والحروب بصفة خاصة، مبرزاً قيم الوسطية والتسامح والاعتدال في مواجهة الغلو والتطرف الذي يحاول اختطاف الإسلام، وضرورة التصدي ومواجهة تلك المحاولات، مشيداً بجهود ودور المملكة العربية السعودية والجمهورية التركية وقيادتهما في هذا المضمار.

وتحدث عضو مجلس الشورى في المملكة العربية السعودية الدكتور إبراهيم بن محمد أبوعباة، مؤكداً ضرورة تضافر جهود الحكومات والمؤسسات الإسلامية ودعمها لدور المسجد والإمام في مواجهة الغلو والتطرف والإرهاب.

وتناول رئيس اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي المحامي على كورت، أهمية التواصل بين المؤسسات الدينية والتعاون لمواجهة التحديات، كما تحدث في حفل الافتتاح نائب رئيس الهيئة الدينية التركية الدكتور حسني لماز عن دور الإمام والخطيب في المجتمع المعاصر ،وأشاد بدور المسجد في تحقيق القيم الأخلاقية.

وعرض مستشار رئيس الوزراء التركي الدكتور عمر فاروق، عن أهمية إيجاد طريقة تواصل فاعلة مستمرة مع أئمة المساجد وخطبائها لتفعيل دورهم في خدمة المجتمع ومواجهة الانحراف والغلو والتطرف ؛ حيث شارك في الملتقى رئيس الشؤون الدينية في الجمهورية التركية محمد غورميز.

30 إبريل 2016 - 23 رجب 1437
02:55 PM
اخر تعديل
12 أكتوبر 2016 - 11 محرّم 1438
01:20 PM

لدوره في توحيد الأمة عبر التحالف الإسلامي ومكافحة التطرف والإرهاب

إسطنبول.. برقية شكر للملك في ختام الملتقى العالمي الأول للأئمة والخطباء

A A A
0
3,157

 اختتمت فعاليات الملتقى العالمي الأول للأئمة والخطباء "دور الأئمة والخطباء في مواجهة الغلو والتطرف والإرهاب"، اليوم السبت، في مدينة إسطنبول التركية، بحزمة توصيات وشكر لخادم الحرمين الشريفين لدوره -حفظه الله- في توحيد المسلمين عبر التحالف الإسلامي ومكافحة الغلو والتطرف والإرهاب؛ حيث شارك بالملتقى أكثر من 500 عالم ومفكر وإمام وخطيب من أكثر من 70 دولة من القارات الخمس، وقُدم فيه أكثر من عشرين بحثاً.

دارت على مدى يومين نقاشات عميقة في أربع جلسات علمية، اختتمت بتوصيات عدة دعت إلى: "حث الهيئة العالمية للمساجد على إصدار دليل إرشادي للأئمة والخطباء، والطلب من الهيئة العلمية للمساجد أن تقوم بإصدار ميثاق عالمي للمساجد، واستمرار الهيئة العالمية للمساجد بعقد ورش عمل وبرامج تدريبية لرفع المستوى العلمي والأدائي للأئمة والخطباء، ومطالبة الهيئة العالمية للمساجد بإقامة معارض للمساجد في العالم".

وتضمنت التوصيات، نشر وترجمة خطب الأئمة المتمكنين، وعلى رأسهم أئمة الحرمين الشريفين لمواجهة ظاهرة الغلو والتطرف والإرهاب، واستحداث جائزتين سنويتين لأفضل إمام وخطيب ومسجد في تحقيق السلم المجتمعي، وتضع الهيئة العالمية للمساجد المواصفات اللازمة للجائزة وتشرف على تنفيذها.

وشملت التوصيات، أيضاً، ضرورة عقد مؤتمرات وملتقيات قارية وإقليمية وقطرية حول رسالة المسجد الحضارية ودور الأئمة والخطباء لتعزيز منهج السلم والوسطية والاعتدال، وإنشاء آلية تواصل عبر الشبكة العنكبوتية بين المساجد والمراكز الإسلامية للتنسيق بينها فيما يحقق رسالة المسجد ويخدم مجتمعاتها، وإعداد قاعدة بيانات علمية للمساجد تضع الهيئة العالمية للمساجد مواصفاتها، والسعي لإنشاء مؤسسات في مجتمعات الأقليات المسلمة تهتم بالإعداد الجيد للإمام والخطيب والمسؤول الديني بما يحقق الضوابط الشرعية والالتزام بالحكمة والموعظة الحسنة والبعد عن الإفراط والتفريط والاندماج مع المجتمعات، وحث الهيئة العالمية للمساجد على مزيدٍ من التواصل الإعلامي لإرساء دور المسجد من خلال إصدار برامج إعلامية وخطب نموذجية.

واختتمت بالتأكيد على أن تتضمن رسالة المسجد ترسيخ الوحدة الوطنية بين أفراد المجتمع، والآثار الإيجابية الناتجة عن التآلف والتقارب في رقي المجتمع وازدهاره، وترسيخ أمنه واستقراره، وحث الأئمة والخطباء ومسؤولي المساجد على تقديم صورة الإسلام الحضاري المؤمن بالقيم الإنسانية والمسهم في وضع التقدم البشري وقيم الحوار والتعاون بين المجتمعات، والعمل على تحديد معايير ومواصفات دقيقة لعناصر منظومة الدعوة: (الداعية- المسجد- المحتوى- الوسائل- الإجراءات)، قياساً على مجال التعليم، بأن توضح مؤشرات كل مجال، واشتراطات الجودة الخاصة التي  تحميها من الدخلاء، وممن لا يملك مؤهلاتها.

وفي ختام الملتقى أوصى المشاركون بإرسال برقيات شكر وامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- لجهوده في جمع وتوحيد كلمة المسلمين من خلال التحالف الإسلامي لمواجهة الإرهاب، وجهود المملكة العربية السعودية في خدمة الحرمين الشريفين.

ووجه الشكر،أيضاً، لرئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان ؛ لتسهيل انعقاد الملتقى بوصفه رئيساً للقمة الإسلامية لمنظمة التعاون الإسلامي وجهوده لإنجاح التحالف الاسلامي، وجمع كلمة المسلمين، وللأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبدالله بن عبد المحسن التركي ؛ لدوره المتميز في تشجيع الحوار والعلاقات بين المسلمين وغيرهم.

يشار إلى أن أبحاث الملتقى، تناولت أربعة محاور هي: "مسؤولية إمام المسجد تجاه دينه ومجتمعه، ودور إمام المسجد في مواجهة الغلو والتطرف والإرهاب، وتطوير مهارات الإمام لتحقيق رسالة المسجد، والمبادرات والممارسات الناجحة في مواجهة الغلو والتطرف والإرهاب".

وتزامن مع الجلسات العلمية للملتقى ورش عمل عن رسالة المسجد، ودروة تدريبية للأئمة والخطباء في مهارات التواصل الفعال مع المجتمع، ودورة تدريبية لمنسوبي الهيئة العالمية للمساجد في مهارات التواصل والعلاقات العامة، ومعرض للهيئات التابعة للرابطة، وعرض للخطة الاستراتيجية للهيئة العالمية للمساجد التي حظيت بالتقدير والرضا.

وكان الأمين العام للهيئة العالمية للمساجد الدكتور أحمد سالم باهمام، قد أكد في حفل افتتاح الملتقى، على رسالة المسجد الحضارية بصفة عامة في زمن الفتن والحروب بصفة خاصة، مبرزاً قيم الوسطية والتسامح والاعتدال في مواجهة الغلو والتطرف الذي يحاول اختطاف الإسلام، وضرورة التصدي ومواجهة تلك المحاولات، مشيداً بجهود ودور المملكة العربية السعودية والجمهورية التركية وقيادتهما في هذا المضمار.

وتحدث عضو مجلس الشورى في المملكة العربية السعودية الدكتور إبراهيم بن محمد أبوعباة، مؤكداً ضرورة تضافر جهود الحكومات والمؤسسات الإسلامية ودعمها لدور المسجد والإمام في مواجهة الغلو والتطرف والإرهاب.

وتناول رئيس اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي المحامي على كورت، أهمية التواصل بين المؤسسات الدينية والتعاون لمواجهة التحديات، كما تحدث في حفل الافتتاح نائب رئيس الهيئة الدينية التركية الدكتور حسني لماز عن دور الإمام والخطيب في المجتمع المعاصر ،وأشاد بدور المسجد في تحقيق القيم الأخلاقية.

وعرض مستشار رئيس الوزراء التركي الدكتور عمر فاروق، عن أهمية إيجاد طريقة تواصل فاعلة مستمرة مع أئمة المساجد وخطبائها لتفعيل دورهم في خدمة المجتمع ومواجهة الانحراف والغلو والتطرف ؛ حيث شارك في الملتقى رئيس الشؤون الدينية في الجمهورية التركية محمد غورميز.