إعمار وترميم وبناء 50 مسجدًا كمرحلة أولى بالعاصمة المقدسة

برعاية الأمير خالد الفيصل

برعاية مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز، وبحضور نائب وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد لشؤون المساجد والدعوة والإرشاد، الدكتور توفيق بن عبدالعزيز السديري، يوقِّع فرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة صباح غد الأربعاء مع مؤسسة الأعمال الخيرية لعمارة المساجد مذكرة تفاهم. ويمثل الفرع مديره العام علي بن سالم العبدلي، ويمثل المؤسسة مديرها العام الدكتور عثمان بن عبدالعزيز المنيع؛ وذلك لقيام المؤسسة بإعمار وترميم وإعادة بناء 50 مسجدًا بالعاصمة المقدسة كمرحلة أولى.
وأوضح العبدلي أن توقيع هذه الاتفاقية يأتي بتوجيهات من صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ، وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، تماشيًا مع رؤية السعودية 2030، وما تهدف إليه من زيادة أعداد الحجاج والمعتمرين إلى ثلاثين مليون حاج ومعتمر خلال السنوات المقبلة؛ ما يستدعي مراجعة البنية التحتية والخدمية في مدينة مكة المكرمة ومناطق المشاعر المقدسة فيما يتعلق بالمساجد والجوامع. ومن أهداف هذه الرؤية تمكين القطاع الخاص والخيري من القيام بدوره الفاعل في ذلك.
 
وأكد العبدلي أن فرع الوزارة يسعى إلى تهيئة المساجد والجوامع داخل نطاق إسكان الحجاج والمعتمرين؛ لتكون الأكثر استيعابًا مع تزايد أعدادهم.
 
وأشار العبدلي إلى أن فرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة يتطلع لإعمار عدد من الأراضي المخصصة في ذلك النطاق، وإعادة بناء بعضها، بما يحقق رؤية السعودية 2030، وينسجم مع هوية مكة المكرمة الإسلامية والتاريخية، مع مراعاة مواصفات الأبنية، والمحافظة على البيئة. ويوجد داخل نطاق مناطق إسكان الحجاج والمعتمرين عدد من المساجد والجوامع التي لا تتناسب أحجامها وخدماتها ومرافقها في وضعها الراهن مع متطلبات الوقت الراهن وما سيكون عليه أعداد الحجاج والمعتمرين في الـ15 سنة المقبلة من تزايد.
 
وقال العبدلي: إن مؤسسة الأعمال الخيرية لعمارة المساجد هي مؤسسة خيرية متخصصة في ذلك، ولها دور فاعل ومؤثر في إعمار المساجد والجوامع في عموم مناطق السعودية، ولديها الخبرة والدراية والتأهيل الكامل لتولي ذلك من خلال تسهيل إعمار تلك المساجد عن طريق فاعلي الخير بالطرق النظامية المتبعة لديها. وفرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة رغب في توقيع هذه المذكرة بهدف تسهيل الإجراءات، وتوحيد العمل وتيسيره، وتوسيع مجالات التعاون.
 
تجدر الإشارة إلى أن فرع الوزارة أجرى مسحًا مبدئيًّا لأوضاع المساجد بمنطقة مكة المكرمة عبر لجنة شرعية وفنية.
 

اعلان
إعمار وترميم وبناء 50 مسجدًا كمرحلة أولى بالعاصمة المقدسة
سبق

برعاية مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز، وبحضور نائب وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد لشؤون المساجد والدعوة والإرشاد، الدكتور توفيق بن عبدالعزيز السديري، يوقِّع فرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة صباح غد الأربعاء مع مؤسسة الأعمال الخيرية لعمارة المساجد مذكرة تفاهم. ويمثل الفرع مديره العام علي بن سالم العبدلي، ويمثل المؤسسة مديرها العام الدكتور عثمان بن عبدالعزيز المنيع؛ وذلك لقيام المؤسسة بإعمار وترميم وإعادة بناء 50 مسجدًا بالعاصمة المقدسة كمرحلة أولى.
وأوضح العبدلي أن توقيع هذه الاتفاقية يأتي بتوجيهات من صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ، وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، تماشيًا مع رؤية السعودية 2030، وما تهدف إليه من زيادة أعداد الحجاج والمعتمرين إلى ثلاثين مليون حاج ومعتمر خلال السنوات المقبلة؛ ما يستدعي مراجعة البنية التحتية والخدمية في مدينة مكة المكرمة ومناطق المشاعر المقدسة فيما يتعلق بالمساجد والجوامع. ومن أهداف هذه الرؤية تمكين القطاع الخاص والخيري من القيام بدوره الفاعل في ذلك.
 
وأكد العبدلي أن فرع الوزارة يسعى إلى تهيئة المساجد والجوامع داخل نطاق إسكان الحجاج والمعتمرين؛ لتكون الأكثر استيعابًا مع تزايد أعدادهم.
 
وأشار العبدلي إلى أن فرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة يتطلع لإعمار عدد من الأراضي المخصصة في ذلك النطاق، وإعادة بناء بعضها، بما يحقق رؤية السعودية 2030، وينسجم مع هوية مكة المكرمة الإسلامية والتاريخية، مع مراعاة مواصفات الأبنية، والمحافظة على البيئة. ويوجد داخل نطاق مناطق إسكان الحجاج والمعتمرين عدد من المساجد والجوامع التي لا تتناسب أحجامها وخدماتها ومرافقها في وضعها الراهن مع متطلبات الوقت الراهن وما سيكون عليه أعداد الحجاج والمعتمرين في الـ15 سنة المقبلة من تزايد.
 
وقال العبدلي: إن مؤسسة الأعمال الخيرية لعمارة المساجد هي مؤسسة خيرية متخصصة في ذلك، ولها دور فاعل ومؤثر في إعمار المساجد والجوامع في عموم مناطق السعودية، ولديها الخبرة والدراية والتأهيل الكامل لتولي ذلك من خلال تسهيل إعمار تلك المساجد عن طريق فاعلي الخير بالطرق النظامية المتبعة لديها. وفرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة رغب في توقيع هذه المذكرة بهدف تسهيل الإجراءات، وتوحيد العمل وتيسيره، وتوسيع مجالات التعاون.
 
تجدر الإشارة إلى أن فرع الوزارة أجرى مسحًا مبدئيًّا لأوضاع المساجد بمنطقة مكة المكرمة عبر لجنة شرعية وفنية.
 

31 مايو 2016 - 24 شعبان 1437
10:20 PM

برعاية الأمير خالد الفيصل

إعمار وترميم وبناء 50 مسجدًا كمرحلة أولى بالعاصمة المقدسة

A A A
7
4,907

برعاية مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز، وبحضور نائب وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد لشؤون المساجد والدعوة والإرشاد، الدكتور توفيق بن عبدالعزيز السديري، يوقِّع فرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة صباح غد الأربعاء مع مؤسسة الأعمال الخيرية لعمارة المساجد مذكرة تفاهم. ويمثل الفرع مديره العام علي بن سالم العبدلي، ويمثل المؤسسة مديرها العام الدكتور عثمان بن عبدالعزيز المنيع؛ وذلك لقيام المؤسسة بإعمار وترميم وإعادة بناء 50 مسجدًا بالعاصمة المقدسة كمرحلة أولى.
وأوضح العبدلي أن توقيع هذه الاتفاقية يأتي بتوجيهات من صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ، وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، تماشيًا مع رؤية السعودية 2030، وما تهدف إليه من زيادة أعداد الحجاج والمعتمرين إلى ثلاثين مليون حاج ومعتمر خلال السنوات المقبلة؛ ما يستدعي مراجعة البنية التحتية والخدمية في مدينة مكة المكرمة ومناطق المشاعر المقدسة فيما يتعلق بالمساجد والجوامع. ومن أهداف هذه الرؤية تمكين القطاع الخاص والخيري من القيام بدوره الفاعل في ذلك.
 
وأكد العبدلي أن فرع الوزارة يسعى إلى تهيئة المساجد والجوامع داخل نطاق إسكان الحجاج والمعتمرين؛ لتكون الأكثر استيعابًا مع تزايد أعدادهم.
 
وأشار العبدلي إلى أن فرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة يتطلع لإعمار عدد من الأراضي المخصصة في ذلك النطاق، وإعادة بناء بعضها، بما يحقق رؤية السعودية 2030، وينسجم مع هوية مكة المكرمة الإسلامية والتاريخية، مع مراعاة مواصفات الأبنية، والمحافظة على البيئة. ويوجد داخل نطاق مناطق إسكان الحجاج والمعتمرين عدد من المساجد والجوامع التي لا تتناسب أحجامها وخدماتها ومرافقها في وضعها الراهن مع متطلبات الوقت الراهن وما سيكون عليه أعداد الحجاج والمعتمرين في الـ15 سنة المقبلة من تزايد.
 
وقال العبدلي: إن مؤسسة الأعمال الخيرية لعمارة المساجد هي مؤسسة خيرية متخصصة في ذلك، ولها دور فاعل ومؤثر في إعمار المساجد والجوامع في عموم مناطق السعودية، ولديها الخبرة والدراية والتأهيل الكامل لتولي ذلك من خلال تسهيل إعمار تلك المساجد عن طريق فاعلي الخير بالطرق النظامية المتبعة لديها. وفرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة رغب في توقيع هذه المذكرة بهدف تسهيل الإجراءات، وتوحيد العمل وتيسيره، وتوسيع مجالات التعاون.
 
تجدر الإشارة إلى أن فرع الوزارة أجرى مسحًا مبدئيًّا لأوضاع المساجد بمنطقة مكة المكرمة عبر لجنة شرعية وفنية.