إمام المسجد النبوي: الاستغفار على رأس أسباب محو السيئات

أكد أنه دأب الصالحين وعمل الأبرار المتقين وشعار المؤمنين

تحدث إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتورعلي بن عبد الرحمن الحذيفي عن كثرة أبواب الخير وطرق الأعمال الصالحات.

وقال: ليدخل المسلم من أي باب شاء وسلوكه لأي طريق من طرق الطاعات حتى تصلح الدنيا له والسعادة في حياته وينال النعيم المقيم في أخراه، قال الله تعالى ((فاستبقوا الخيرات أينما تكونوا يأت بكم الله جميعاً إن الله على كل شيء قدير))، وقال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ ألا أدلك على أبواب الخير (الصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار، وصلاة الرجل في جوف الليل ثم تلا ((تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفاَ وطمعاً)) ثم قال ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه قلت بلى يا رسول الله قال رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله).

وأضاف: من أبواب الخير وطرق الطاعات ومن الأسباب لمحو السيئات، الاستغفار فهو سنة الأنبياء والمرسلين قال جل من قائل عن أبوي البشر ((قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين)) وعن نوح عليه السلام ((ربي اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمناً وللمؤمنين المؤمنات)).

وأردف: من هدي النبي صلوات الله وسلامه عليه كثرة الاستغفار على ما غفر له من ذنبه ما تقدم منه وما تأخر عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: (كنا نعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد مائة مرة ربي اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم) وعن عائشة رضي الله عنها قالت (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول قبل موته سبحان الله وبحمده استغفر الله وأتوب إليه) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال ما رأيت أحداً أكثر من أن يقول "استغفر الله وأتوب إليه" من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وتابع: الاستغفار دأب الصالحين عمل الأبرار المتقين وشعار المؤمنين قال تعالى عنهم ((ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا و توفنا مع الأبرار)).

وقال "الحذيفي": الاستغفار هو طلب المغفرة والعبد أحوج إليه لأنه يخطئ بالليل والنهار وأن ذكر التوبة والاستغفار قد تكررا في القرآن في الأمر بهما والحث عليهما، مؤكدًا أن طلب المغفرة من الله تعالى قد وعد عليه بالاستجابة والمغفرة.

وأضاف: يشرع للعبد طلب المغفرة للذنب المعين لقوله صلى الله عليه وسلم (إن عبداً أذنب ذنباً فقال يا ربي إني عملت ذنباً فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ذنباً وأن له رباً يغفر الذنب ويأخذ به قد غفرت لعبدي)، ويشرع أن يطلب العبد المغفرة مطلقاً قال تعالى ((وقل رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين)).

وأردف: النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلم الرجل إذا أسلم هذا الدعاء (اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني).

وتابع: دعاء العبد لربه دعاء إخلاص وإلحاح وسؤال تضرع وتذلل يتضمن التوبة من الذنوب فكل استغفار يتضمن التوبة وكل توبة تتضمن استغفاراً، قال جل من قائل: ((وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعاً حسناً إلى أجل مسمى ويؤت كل ذي فضل فضله))، وقال صلى الله عليه وسلم (يا أيها الناس توبوا إلى ربكم واسغفروه فإني أتوب إلى الله واستغفره كل يوم مئة مرة).

وأكد إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف أن الدنيا هي دار العمل، وأن الآخرة دار القرار، وأن فيمن مضى اعتبار فعلى المسلم أن لا يحقر قليلاً من خير، ولا قليلاً من شر، ففي الحديث: (إياكم ومحقرات الذنوب فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه).

اعلان
إمام المسجد النبوي: الاستغفار على رأس أسباب محو السيئات
سبق

تحدث إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتورعلي بن عبد الرحمن الحذيفي عن كثرة أبواب الخير وطرق الأعمال الصالحات.

وقال: ليدخل المسلم من أي باب شاء وسلوكه لأي طريق من طرق الطاعات حتى تصلح الدنيا له والسعادة في حياته وينال النعيم المقيم في أخراه، قال الله تعالى ((فاستبقوا الخيرات أينما تكونوا يأت بكم الله جميعاً إن الله على كل شيء قدير))، وقال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ ألا أدلك على أبواب الخير (الصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار، وصلاة الرجل في جوف الليل ثم تلا ((تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفاَ وطمعاً)) ثم قال ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه قلت بلى يا رسول الله قال رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله).

وأضاف: من أبواب الخير وطرق الطاعات ومن الأسباب لمحو السيئات، الاستغفار فهو سنة الأنبياء والمرسلين قال جل من قائل عن أبوي البشر ((قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين)) وعن نوح عليه السلام ((ربي اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمناً وللمؤمنين المؤمنات)).

وأردف: من هدي النبي صلوات الله وسلامه عليه كثرة الاستغفار على ما غفر له من ذنبه ما تقدم منه وما تأخر عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: (كنا نعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد مائة مرة ربي اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم) وعن عائشة رضي الله عنها قالت (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول قبل موته سبحان الله وبحمده استغفر الله وأتوب إليه) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال ما رأيت أحداً أكثر من أن يقول "استغفر الله وأتوب إليه" من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وتابع: الاستغفار دأب الصالحين عمل الأبرار المتقين وشعار المؤمنين قال تعالى عنهم ((ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا و توفنا مع الأبرار)).

وقال "الحذيفي": الاستغفار هو طلب المغفرة والعبد أحوج إليه لأنه يخطئ بالليل والنهار وأن ذكر التوبة والاستغفار قد تكررا في القرآن في الأمر بهما والحث عليهما، مؤكدًا أن طلب المغفرة من الله تعالى قد وعد عليه بالاستجابة والمغفرة.

وأضاف: يشرع للعبد طلب المغفرة للذنب المعين لقوله صلى الله عليه وسلم (إن عبداً أذنب ذنباً فقال يا ربي إني عملت ذنباً فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ذنباً وأن له رباً يغفر الذنب ويأخذ به قد غفرت لعبدي)، ويشرع أن يطلب العبد المغفرة مطلقاً قال تعالى ((وقل رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين)).

وأردف: النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلم الرجل إذا أسلم هذا الدعاء (اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني).

وتابع: دعاء العبد لربه دعاء إخلاص وإلحاح وسؤال تضرع وتذلل يتضمن التوبة من الذنوب فكل استغفار يتضمن التوبة وكل توبة تتضمن استغفاراً، قال جل من قائل: ((وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعاً حسناً إلى أجل مسمى ويؤت كل ذي فضل فضله))، وقال صلى الله عليه وسلم (يا أيها الناس توبوا إلى ربكم واسغفروه فإني أتوب إلى الله واستغفره كل يوم مئة مرة).

وأكد إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف أن الدنيا هي دار العمل، وأن الآخرة دار القرار، وأن فيمن مضى اعتبار فعلى المسلم أن لا يحقر قليلاً من خير، ولا قليلاً من شر، ففي الحديث: (إياكم ومحقرات الذنوب فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه).

31 مارس 2017 - 3 رجب 1438
03:40 PM

إمام المسجد النبوي: الاستغفار على رأس أسباب محو السيئات

أكد أنه دأب الصالحين وعمل الأبرار المتقين وشعار المؤمنين

A A A
3
7,890

تحدث إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتورعلي بن عبد الرحمن الحذيفي عن كثرة أبواب الخير وطرق الأعمال الصالحات.

وقال: ليدخل المسلم من أي باب شاء وسلوكه لأي طريق من طرق الطاعات حتى تصلح الدنيا له والسعادة في حياته وينال النعيم المقيم في أخراه، قال الله تعالى ((فاستبقوا الخيرات أينما تكونوا يأت بكم الله جميعاً إن الله على كل شيء قدير))، وقال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ ألا أدلك على أبواب الخير (الصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار، وصلاة الرجل في جوف الليل ثم تلا ((تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفاَ وطمعاً)) ثم قال ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه قلت بلى يا رسول الله قال رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله).

وأضاف: من أبواب الخير وطرق الطاعات ومن الأسباب لمحو السيئات، الاستغفار فهو سنة الأنبياء والمرسلين قال جل من قائل عن أبوي البشر ((قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين)) وعن نوح عليه السلام ((ربي اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمناً وللمؤمنين المؤمنات)).

وأردف: من هدي النبي صلوات الله وسلامه عليه كثرة الاستغفار على ما غفر له من ذنبه ما تقدم منه وما تأخر عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: (كنا نعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد مائة مرة ربي اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم) وعن عائشة رضي الله عنها قالت (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول قبل موته سبحان الله وبحمده استغفر الله وأتوب إليه) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال ما رأيت أحداً أكثر من أن يقول "استغفر الله وأتوب إليه" من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وتابع: الاستغفار دأب الصالحين عمل الأبرار المتقين وشعار المؤمنين قال تعالى عنهم ((ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا و توفنا مع الأبرار)).

وقال "الحذيفي": الاستغفار هو طلب المغفرة والعبد أحوج إليه لأنه يخطئ بالليل والنهار وأن ذكر التوبة والاستغفار قد تكررا في القرآن في الأمر بهما والحث عليهما، مؤكدًا أن طلب المغفرة من الله تعالى قد وعد عليه بالاستجابة والمغفرة.

وأضاف: يشرع للعبد طلب المغفرة للذنب المعين لقوله صلى الله عليه وسلم (إن عبداً أذنب ذنباً فقال يا ربي إني عملت ذنباً فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ذنباً وأن له رباً يغفر الذنب ويأخذ به قد غفرت لعبدي)، ويشرع أن يطلب العبد المغفرة مطلقاً قال تعالى ((وقل رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين)).

وأردف: النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلم الرجل إذا أسلم هذا الدعاء (اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني).

وتابع: دعاء العبد لربه دعاء إخلاص وإلحاح وسؤال تضرع وتذلل يتضمن التوبة من الذنوب فكل استغفار يتضمن التوبة وكل توبة تتضمن استغفاراً، قال جل من قائل: ((وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعاً حسناً إلى أجل مسمى ويؤت كل ذي فضل فضله))، وقال صلى الله عليه وسلم (يا أيها الناس توبوا إلى ربكم واسغفروه فإني أتوب إلى الله واستغفره كل يوم مئة مرة).

وأكد إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف أن الدنيا هي دار العمل، وأن الآخرة دار القرار، وأن فيمن مضى اعتبار فعلى المسلم أن لا يحقر قليلاً من خير، ولا قليلاً من شر، ففي الحديث: (إياكم ومحقرات الذنوب فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه).