إيران بممارساتها الإرهابية.. إفلاس بعد هزيمتها النكراء في دعمها الحوثيين

بعد اعتقال ثلاثة عناصر من الحرس الثوري الإيراني

لم يعد لدى إيران أي تبرير لإخفاء دعمها الإرهاب الصريح ضد العرب، وخصوصًا المملكة العربية السعودية، التي نفد صبرها باتجاه هذه الممارسات الإرهابية الإيرانية التي تطورت إلى الهجوم المباشر، والتي كان أحدثها اعتقال القوات البحرية الملكية السعودية ثلاثة عناصر من الحرس الثوري الإيراني، كانوا على متن زورق محمَّل بالأسلحة والمتفجرات، يتجه نحو منصة نفطية في حقل مرجان في الخليج العربي عند الساعة الـ20:28 من مساء يوم الجمعة الموافق 16 يونيو. وكان الزورق واحدًا من ثلاثة زوارق اعترضتها البحرية السعودية، وتم إيقاف الزورق، واعتقال من على متنه، ولاذ الزورقان الآخران بالفرار.

أفلست إيران بعد هزيمتها النكراء في دعمها الحوثيين في اليمن الشقيق؛ لذا لجأت إلى المواجهة الجبانة، من خلال إرسال زوارق محمَّلة بالمتفجرات، تستهدف مواقع نفطية حيوية بالسعودية.

ورغم محاولة إيران ادعاء أن القوارب التي تسللت إلى المياه الإقليمية للمملكة العربية السعودية كانت قوارب صيد فإن ذلك يتعارض مع الواقع؛ إذ تم ضبط متفجرات على الزورق الذي تم القبض على من فيه واعتقالهم. فهل هناك قوارب صيد تخرج وعلى متنها متفجرات؟!

تحاول إيران فاشلة استدراج المملكة العربية السعودية إلىالمزيد من الغضب، وخصوصًا مع اقتراب موسم الحج، الذي رفضت إيران شروط السعودية فيه لاستضافة الحجاج الإيرانيين العام الماضي بسبب ما تسبَّب فيه عناصر إيرانية مجرمة من الحوادث التي وقعت بالمشاعر المقدسة العام قبل الماضي، والتي راح ضحيتها أكثر من 600 حاج.. لكن ما فعلته هذه المرة يغلق أمامها الباب تمامًا أمام أي محادثات، سواء كانت سياسية أو حتى بشأن حجاجها في الموسم المقبل في ظل ما تتمسك به من استمرار دعم الإرهاب بالمنطقة، ودعم جماعات مسلحة، وتدخلاتها المستميتة لإحداث انقلابات في عدد من البلدان العربية.

ولا تزال المملكة العربية السعودية قادرة على ضبط النفس، وقواتها باستمرار قادرة أيضًا على صد أي محاولات عدوانية مهما كان حجمها، سواء في البر أو البحر أو الجو.

ومما لا شك فيه أن هذا الحادث وغيره له تداعيات كبيرة، أهمها إغلاق إيران أي فرصة للمحادثات مع المملكة العربية السعودية، أو حتى مجرد إظهار حسن النية باتجاه فتح أي قناة من قنوات الحوار بين البلدين.

اعلان
إيران بممارساتها الإرهابية.. إفلاس بعد هزيمتها النكراء في دعمها الحوثيين
سبق

لم يعد لدى إيران أي تبرير لإخفاء دعمها الإرهاب الصريح ضد العرب، وخصوصًا المملكة العربية السعودية، التي نفد صبرها باتجاه هذه الممارسات الإرهابية الإيرانية التي تطورت إلى الهجوم المباشر، والتي كان أحدثها اعتقال القوات البحرية الملكية السعودية ثلاثة عناصر من الحرس الثوري الإيراني، كانوا على متن زورق محمَّل بالأسلحة والمتفجرات، يتجه نحو منصة نفطية في حقل مرجان في الخليج العربي عند الساعة الـ20:28 من مساء يوم الجمعة الموافق 16 يونيو. وكان الزورق واحدًا من ثلاثة زوارق اعترضتها البحرية السعودية، وتم إيقاف الزورق، واعتقال من على متنه، ولاذ الزورقان الآخران بالفرار.

أفلست إيران بعد هزيمتها النكراء في دعمها الحوثيين في اليمن الشقيق؛ لذا لجأت إلى المواجهة الجبانة، من خلال إرسال زوارق محمَّلة بالمتفجرات، تستهدف مواقع نفطية حيوية بالسعودية.

ورغم محاولة إيران ادعاء أن القوارب التي تسللت إلى المياه الإقليمية للمملكة العربية السعودية كانت قوارب صيد فإن ذلك يتعارض مع الواقع؛ إذ تم ضبط متفجرات على الزورق الذي تم القبض على من فيه واعتقالهم. فهل هناك قوارب صيد تخرج وعلى متنها متفجرات؟!

تحاول إيران فاشلة استدراج المملكة العربية السعودية إلىالمزيد من الغضب، وخصوصًا مع اقتراب موسم الحج، الذي رفضت إيران شروط السعودية فيه لاستضافة الحجاج الإيرانيين العام الماضي بسبب ما تسبَّب فيه عناصر إيرانية مجرمة من الحوادث التي وقعت بالمشاعر المقدسة العام قبل الماضي، والتي راح ضحيتها أكثر من 600 حاج.. لكن ما فعلته هذه المرة يغلق أمامها الباب تمامًا أمام أي محادثات، سواء كانت سياسية أو حتى بشأن حجاجها في الموسم المقبل في ظل ما تتمسك به من استمرار دعم الإرهاب بالمنطقة، ودعم جماعات مسلحة، وتدخلاتها المستميتة لإحداث انقلابات في عدد من البلدان العربية.

ولا تزال المملكة العربية السعودية قادرة على ضبط النفس، وقواتها باستمرار قادرة أيضًا على صد أي محاولات عدوانية مهما كان حجمها، سواء في البر أو البحر أو الجو.

ومما لا شك فيه أن هذا الحادث وغيره له تداعيات كبيرة، أهمها إغلاق إيران أي فرصة للمحادثات مع المملكة العربية السعودية، أو حتى مجرد إظهار حسن النية باتجاه فتح أي قناة من قنوات الحوار بين البلدين.

19 يونيو 2017 - 24 رمضان 1438
11:19 PM

إيران بممارساتها الإرهابية.. إفلاس بعد هزيمتها النكراء في دعمها الحوثيين

بعد اعتقال ثلاثة عناصر من الحرس الثوري الإيراني

A A A
24
30,080

لم يعد لدى إيران أي تبرير لإخفاء دعمها الإرهاب الصريح ضد العرب، وخصوصًا المملكة العربية السعودية، التي نفد صبرها باتجاه هذه الممارسات الإرهابية الإيرانية التي تطورت إلى الهجوم المباشر، والتي كان أحدثها اعتقال القوات البحرية الملكية السعودية ثلاثة عناصر من الحرس الثوري الإيراني، كانوا على متن زورق محمَّل بالأسلحة والمتفجرات، يتجه نحو منصة نفطية في حقل مرجان في الخليج العربي عند الساعة الـ20:28 من مساء يوم الجمعة الموافق 16 يونيو. وكان الزورق واحدًا من ثلاثة زوارق اعترضتها البحرية السعودية، وتم إيقاف الزورق، واعتقال من على متنه، ولاذ الزورقان الآخران بالفرار.

أفلست إيران بعد هزيمتها النكراء في دعمها الحوثيين في اليمن الشقيق؛ لذا لجأت إلى المواجهة الجبانة، من خلال إرسال زوارق محمَّلة بالمتفجرات، تستهدف مواقع نفطية حيوية بالسعودية.

ورغم محاولة إيران ادعاء أن القوارب التي تسللت إلى المياه الإقليمية للمملكة العربية السعودية كانت قوارب صيد فإن ذلك يتعارض مع الواقع؛ إذ تم ضبط متفجرات على الزورق الذي تم القبض على من فيه واعتقالهم. فهل هناك قوارب صيد تخرج وعلى متنها متفجرات؟!

تحاول إيران فاشلة استدراج المملكة العربية السعودية إلىالمزيد من الغضب، وخصوصًا مع اقتراب موسم الحج، الذي رفضت إيران شروط السعودية فيه لاستضافة الحجاج الإيرانيين العام الماضي بسبب ما تسبَّب فيه عناصر إيرانية مجرمة من الحوادث التي وقعت بالمشاعر المقدسة العام قبل الماضي، والتي راح ضحيتها أكثر من 600 حاج.. لكن ما فعلته هذه المرة يغلق أمامها الباب تمامًا أمام أي محادثات، سواء كانت سياسية أو حتى بشأن حجاجها في الموسم المقبل في ظل ما تتمسك به من استمرار دعم الإرهاب بالمنطقة، ودعم جماعات مسلحة، وتدخلاتها المستميتة لإحداث انقلابات في عدد من البلدان العربية.

ولا تزال المملكة العربية السعودية قادرة على ضبط النفس، وقواتها باستمرار قادرة أيضًا على صد أي محاولات عدوانية مهما كان حجمها، سواء في البر أو البحر أو الجو.

ومما لا شك فيه أن هذا الحادث وغيره له تداعيات كبيرة، أهمها إغلاق إيران أي فرصة للمحادثات مع المملكة العربية السعودية، أو حتى مجرد إظهار حسن النية باتجاه فتح أي قناة من قنوات الحوار بين البلدين.