إيران تعود للتهديد والوعيد وتعلن بتبجّح: سنصدّر الثورة عسكرياً

في تصريحات لنائب رئيس الحرس الثوري نقلتها عنه وكالة "مهر"

عادت إيران إلى خطاب التهديد والوعيد، والأحاديث عن تصدير "ثورتها الإسلامية"، الموضوع الذي بات علنياً يتبجّح به قادتها؛ ففي العراق ميليشيات حشد شعبي ترتكب انتهاكات طائفية بالجملة، وفي اليمن ميليشيات "الحوثي" التي انقلبت على السلطة الشرعية، وفي لبنان ميليشيات "حزب الله"، وفي سوريا ميليشيات لا تُعد ولا تُحصى. أذرع تعيث فساداً وظلماً بدعم من إيران.

وقال تقرير لـ"سكاي نيوز عربية": خرج نائب القائد العام لقوات الحرس الثوري الإيراني، العميد حسين سلامي، ليؤكد أن بلاده تقوم في الوقت الراهن بنقل رسالة "الثورة" في مجالها العسكري إلى خارج البلاد. وأن إيران ستواصل "حركتها الثورية على المستوى الإقليمي".

وفي تصريحات نقلتها عنه وكالة "مهر" للأنباء، قال العميد "سلامي": "إن المستشارين العسكريين الإيرانيين يقومون في الوقت الراهن بنقل رسالة الثورة في مجالها الدفاعي والعسكري إلى خارج البلاد".

وأضاف أن هناك حرباً قادمة سيتقرر فيها مصير من يشاركون فيها، وأن بلاده تمتلك "قدرات يعتدّ بها". كما وصفها بأنها "ذات تأثير تجاوز الحدود الجغرافية".

ورغم مساعي طهران في الفترة الماضية نفي تصدير الثورة، خاصة أثناء المفاوضات النووية، إلا أن تدخلها السافر في سوريا، ودعمها لبشار الأسد بالمال والعتاد، هو أمر لا يخفى على أحد.

كما أمدّت إيران "الأسد" بمستشارين عسكريين، ومقاتلين من الحرس الثوري الإيراني، من أجل إجهاض الثورة، وبحجة حماية المراقد الدينية.

وفي اليمن، سعت طهران بشكل حثيث لإيجاد موطئ قدم لها هناك، فدعمت علنياً ميليشيات الحوثي، الأمر الذي أدى إلى إطلاق السعودية عاصفة الحزم. وفي البحرين، العضو في مجلس التعاون الخليجي، تقوم إيران بإثارة الشغب، وتشجيع المعارضة على التمرد.

أما في لبنان فلم تُخْفِ إيران دعمها وتمويلها لـ"حزب الله"، الذي أعلن أمينه العام حسن نصر الله ولاءه لإيران وليس لبلده لبنان. وتدخل إيران، في الآونة الأخيرة، بشكل فاعل وأكثر مباشرة في العملية السياسية العراقية.

إضافة إلى مساعيها في إفريقيا، وبين الجاليات المسلمة في أوروبا بنشر عقيدة الثورة عبر التستر بنشر الإسلام، عبر مذهبها الإقصائي المتشدد.

اعلان
إيران تعود للتهديد والوعيد وتعلن بتبجّح: سنصدّر الثورة عسكرياً
سبق

عادت إيران إلى خطاب التهديد والوعيد، والأحاديث عن تصدير "ثورتها الإسلامية"، الموضوع الذي بات علنياً يتبجّح به قادتها؛ ففي العراق ميليشيات حشد شعبي ترتكب انتهاكات طائفية بالجملة، وفي اليمن ميليشيات "الحوثي" التي انقلبت على السلطة الشرعية، وفي لبنان ميليشيات "حزب الله"، وفي سوريا ميليشيات لا تُعد ولا تُحصى. أذرع تعيث فساداً وظلماً بدعم من إيران.

وقال تقرير لـ"سكاي نيوز عربية": خرج نائب القائد العام لقوات الحرس الثوري الإيراني، العميد حسين سلامي، ليؤكد أن بلاده تقوم في الوقت الراهن بنقل رسالة "الثورة" في مجالها العسكري إلى خارج البلاد. وأن إيران ستواصل "حركتها الثورية على المستوى الإقليمي".

وفي تصريحات نقلتها عنه وكالة "مهر" للأنباء، قال العميد "سلامي": "إن المستشارين العسكريين الإيرانيين يقومون في الوقت الراهن بنقل رسالة الثورة في مجالها الدفاعي والعسكري إلى خارج البلاد".

وأضاف أن هناك حرباً قادمة سيتقرر فيها مصير من يشاركون فيها، وأن بلاده تمتلك "قدرات يعتدّ بها". كما وصفها بأنها "ذات تأثير تجاوز الحدود الجغرافية".

ورغم مساعي طهران في الفترة الماضية نفي تصدير الثورة، خاصة أثناء المفاوضات النووية، إلا أن تدخلها السافر في سوريا، ودعمها لبشار الأسد بالمال والعتاد، هو أمر لا يخفى على أحد.

كما أمدّت إيران "الأسد" بمستشارين عسكريين، ومقاتلين من الحرس الثوري الإيراني، من أجل إجهاض الثورة، وبحجة حماية المراقد الدينية.

وفي اليمن، سعت طهران بشكل حثيث لإيجاد موطئ قدم لها هناك، فدعمت علنياً ميليشيات الحوثي، الأمر الذي أدى إلى إطلاق السعودية عاصفة الحزم. وفي البحرين، العضو في مجلس التعاون الخليجي، تقوم إيران بإثارة الشغب، وتشجيع المعارضة على التمرد.

أما في لبنان فلم تُخْفِ إيران دعمها وتمويلها لـ"حزب الله"، الذي أعلن أمينه العام حسن نصر الله ولاءه لإيران وليس لبلده لبنان. وتدخل إيران، في الآونة الأخيرة، بشكل فاعل وأكثر مباشرة في العملية السياسية العراقية.

إضافة إلى مساعيها في إفريقيا، وبين الجاليات المسلمة في أوروبا بنشر عقيدة الثورة عبر التستر بنشر الإسلام، عبر مذهبها الإقصائي المتشدد.

31 أكتوبر 2016 - 30 محرّم 1438
12:58 PM

إيران تعود للتهديد والوعيد وتعلن بتبجّح: سنصدّر الثورة عسكرياً

في تصريحات لنائب رئيس الحرس الثوري نقلتها عنه وكالة "مهر"

A A A
8
12,270

عادت إيران إلى خطاب التهديد والوعيد، والأحاديث عن تصدير "ثورتها الإسلامية"، الموضوع الذي بات علنياً يتبجّح به قادتها؛ ففي العراق ميليشيات حشد شعبي ترتكب انتهاكات طائفية بالجملة، وفي اليمن ميليشيات "الحوثي" التي انقلبت على السلطة الشرعية، وفي لبنان ميليشيات "حزب الله"، وفي سوريا ميليشيات لا تُعد ولا تُحصى. أذرع تعيث فساداً وظلماً بدعم من إيران.

وقال تقرير لـ"سكاي نيوز عربية": خرج نائب القائد العام لقوات الحرس الثوري الإيراني، العميد حسين سلامي، ليؤكد أن بلاده تقوم في الوقت الراهن بنقل رسالة "الثورة" في مجالها العسكري إلى خارج البلاد. وأن إيران ستواصل "حركتها الثورية على المستوى الإقليمي".

وفي تصريحات نقلتها عنه وكالة "مهر" للأنباء، قال العميد "سلامي": "إن المستشارين العسكريين الإيرانيين يقومون في الوقت الراهن بنقل رسالة الثورة في مجالها الدفاعي والعسكري إلى خارج البلاد".

وأضاف أن هناك حرباً قادمة سيتقرر فيها مصير من يشاركون فيها، وأن بلاده تمتلك "قدرات يعتدّ بها". كما وصفها بأنها "ذات تأثير تجاوز الحدود الجغرافية".

ورغم مساعي طهران في الفترة الماضية نفي تصدير الثورة، خاصة أثناء المفاوضات النووية، إلا أن تدخلها السافر في سوريا، ودعمها لبشار الأسد بالمال والعتاد، هو أمر لا يخفى على أحد.

كما أمدّت إيران "الأسد" بمستشارين عسكريين، ومقاتلين من الحرس الثوري الإيراني، من أجل إجهاض الثورة، وبحجة حماية المراقد الدينية.

وفي اليمن، سعت طهران بشكل حثيث لإيجاد موطئ قدم لها هناك، فدعمت علنياً ميليشيات الحوثي، الأمر الذي أدى إلى إطلاق السعودية عاصفة الحزم. وفي البحرين، العضو في مجلس التعاون الخليجي، تقوم إيران بإثارة الشغب، وتشجيع المعارضة على التمرد.

أما في لبنان فلم تُخْفِ إيران دعمها وتمويلها لـ"حزب الله"، الذي أعلن أمينه العام حسن نصر الله ولاءه لإيران وليس لبلده لبنان. وتدخل إيران، في الآونة الأخيرة، بشكل فاعل وأكثر مباشرة في العملية السياسية العراقية.

إضافة إلى مساعيها في إفريقيا، وبين الجاليات المسلمة في أوروبا بنشر عقيدة الثورة عبر التستر بنشر الإسلام، عبر مذهبها الإقصائي المتشدد.