"ابن بصيص" يهنئ القيادة وشعب السعودية بالعيد الوطني السادس والثمانين

قال: إنجازات المملكة لم تتوقف ونستذكر معها تاريخ الملك المؤسس وصولاً لسلمان الحزم

هنَّأ ملحان بن خالد بن مشاري "ابن بصيص"، أمير الفوج الثالث والعشرين سابقًا، القيادة وشعب السعودية بذكرى اليوم الوطني السادس والثمانين، ولفت إلى أن إنجازات السعودية لم تقف مسيرتها منذ ستة وثمانين عامًا. ومع حلول هذه المناسبة تطل علينا سيرة رجل عظيم، مؤسس هذه الدولة المباركة، جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - لنترحم عليه، وندعو له، ونستلهم العِبرة من سيرته العطرة، ونرفع رؤوسنا فخرًا وزهوًا بتلك الملاحم البطولية التي سطرها جلالته ورجاله الأفذاذ على تراب هذه الأرض المباركة.
 
وأضاف ابن بصيص: لقد حوَّل هذا القائد الفذ الجزيرة العربية من قبائل ومناطق يُسيِّرها الجهل متناحرة مشتتة، لا تجد فيها للأمن أثرًا، ولا للرخاء طريقًا، إلى دولة عصرية حديثة آمنة، تحكم بشرع الله، وسُنَّة نبيه السمحة، تنعم بالاستقرار والعدل والنماء والعلم، تضاهي دول العالم في التقدم والرقي. وما تحقق على يديه - طيب الله ثراه - في سنوات أشبه بالمعجزة.
 
 وتابع: لقد سار على درب النماء أبناؤه البررة الملوك (سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله - طيب الله ثراهم جميعًا -) حتى وصلنا إلى عهد الحزم عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، الذي تواصلت فيه مسيرة الأمن والعطاء والتقدم. لقد سخَّر هذا الملك الحكيم كل ما يملك لرفاهية المواطن وراحته، واستمرت إنجازات النماء في عهده الميمون، وفي مقدمتها التحول الوطني (رؤية 2030)، التي تقوم على تحول الدولة من الاعتماد على البترول إلى التنوع في مصادر الدخل؛ ما يساهم في تذليل الكثير من العقبات الاقتصادية.
 
 وأكد ابن بصيص أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان سخَّر كل ما يملك لخدمة الحرمين الشريفين وضيوفهما الكرام؛ ما أثمر نجاحًا باهرًا لحج هذا العام ١٤٣٧هـ، تناقلته وسائل الإعلام العالمية، وأكدته مشاعر ضيوف الرحمن في كل مكان.
 
 وتابع: لقد انبرى -حفظه الله- للدفاع عن بلده وحدودها وهيبتها وحقوق أمته الإسلامية والعربية ومقدساتها، ودافع عن القضايا الإنسانية المهمة في شتى أنحاء العالم. ولزامًا علينا اليوم بل هو واجب في أعناقنا، بدأه أجدادنا، ونحن اليوم على طريقهم، أن نبذل كل ما نملك لدولتنا في مسيرتها المباركة لبناء هذا الوطن، والدفاع عنه من كيد الأعداء والمتآمرين.
 
 وأضاف: علينا أن نوحِّد صفوفنا، وننبذ العنصرية والطائفية وجميع أشكال التحزُّب، ونجعل هاجسنا الأول عقيدتنا وقيادتنا ووطننا.. وهذا ديدن كل مواطن شريف يعتز بدينه ودولته التي عاش وترعرع من خيرها، ونشأ على العقيدة الإسلامية الصحيحة. نحن اليوم أحوج ما نكون للالتفاف حول حكامنا، ودحر كيد الكائدين والمتربصين بنا.
 
 وأكمل ابن بصيص: ولا ننسى ونحن ننعم بخير هذا الوطن أن نرفع أكفنا بالدعاء لموحِّدة جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - ومَن جاء من بعده من أبنائه الكرام - طيب الله ثراهم جميعًا-، وندعو بالتوفيق لملكنا وقائد مسيرتنا اليوم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ونائبَيْه الأمير محمد بن نايف والأمير محمد بن سلمان، وجنودنا الأبطال على حدودنا. اللهم احفظهم بحفظك، وأدم علينا نعمة الأمن والأمان.
 

اعلان
"ابن بصيص" يهنئ القيادة وشعب السعودية بالعيد الوطني السادس والثمانين
سبق

هنَّأ ملحان بن خالد بن مشاري "ابن بصيص"، أمير الفوج الثالث والعشرين سابقًا، القيادة وشعب السعودية بذكرى اليوم الوطني السادس والثمانين، ولفت إلى أن إنجازات السعودية لم تقف مسيرتها منذ ستة وثمانين عامًا. ومع حلول هذه المناسبة تطل علينا سيرة رجل عظيم، مؤسس هذه الدولة المباركة، جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - لنترحم عليه، وندعو له، ونستلهم العِبرة من سيرته العطرة، ونرفع رؤوسنا فخرًا وزهوًا بتلك الملاحم البطولية التي سطرها جلالته ورجاله الأفذاذ على تراب هذه الأرض المباركة.
 
وأضاف ابن بصيص: لقد حوَّل هذا القائد الفذ الجزيرة العربية من قبائل ومناطق يُسيِّرها الجهل متناحرة مشتتة، لا تجد فيها للأمن أثرًا، ولا للرخاء طريقًا، إلى دولة عصرية حديثة آمنة، تحكم بشرع الله، وسُنَّة نبيه السمحة، تنعم بالاستقرار والعدل والنماء والعلم، تضاهي دول العالم في التقدم والرقي. وما تحقق على يديه - طيب الله ثراه - في سنوات أشبه بالمعجزة.
 
 وتابع: لقد سار على درب النماء أبناؤه البررة الملوك (سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله - طيب الله ثراهم جميعًا -) حتى وصلنا إلى عهد الحزم عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، الذي تواصلت فيه مسيرة الأمن والعطاء والتقدم. لقد سخَّر هذا الملك الحكيم كل ما يملك لرفاهية المواطن وراحته، واستمرت إنجازات النماء في عهده الميمون، وفي مقدمتها التحول الوطني (رؤية 2030)، التي تقوم على تحول الدولة من الاعتماد على البترول إلى التنوع في مصادر الدخل؛ ما يساهم في تذليل الكثير من العقبات الاقتصادية.
 
 وأكد ابن بصيص أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان سخَّر كل ما يملك لخدمة الحرمين الشريفين وضيوفهما الكرام؛ ما أثمر نجاحًا باهرًا لحج هذا العام ١٤٣٧هـ، تناقلته وسائل الإعلام العالمية، وأكدته مشاعر ضيوف الرحمن في كل مكان.
 
 وتابع: لقد انبرى -حفظه الله- للدفاع عن بلده وحدودها وهيبتها وحقوق أمته الإسلامية والعربية ومقدساتها، ودافع عن القضايا الإنسانية المهمة في شتى أنحاء العالم. ولزامًا علينا اليوم بل هو واجب في أعناقنا، بدأه أجدادنا، ونحن اليوم على طريقهم، أن نبذل كل ما نملك لدولتنا في مسيرتها المباركة لبناء هذا الوطن، والدفاع عنه من كيد الأعداء والمتآمرين.
 
 وأضاف: علينا أن نوحِّد صفوفنا، وننبذ العنصرية والطائفية وجميع أشكال التحزُّب، ونجعل هاجسنا الأول عقيدتنا وقيادتنا ووطننا.. وهذا ديدن كل مواطن شريف يعتز بدينه ودولته التي عاش وترعرع من خيرها، ونشأ على العقيدة الإسلامية الصحيحة. نحن اليوم أحوج ما نكون للالتفاف حول حكامنا، ودحر كيد الكائدين والمتربصين بنا.
 
 وأكمل ابن بصيص: ولا ننسى ونحن ننعم بخير هذا الوطن أن نرفع أكفنا بالدعاء لموحِّدة جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - ومَن جاء من بعده من أبنائه الكرام - طيب الله ثراهم جميعًا-، وندعو بالتوفيق لملكنا وقائد مسيرتنا اليوم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ونائبَيْه الأمير محمد بن نايف والأمير محمد بن سلمان، وجنودنا الأبطال على حدودنا. اللهم احفظهم بحفظك، وأدم علينا نعمة الأمن والأمان.
 

28 سبتمبر 2016 - 27 ذو الحجة 1437
11:44 PM

قال: إنجازات المملكة لم تتوقف ونستذكر معها تاريخ الملك المؤسس وصولاً لسلمان الحزم

"ابن بصيص" يهنئ القيادة وشعب السعودية بالعيد الوطني السادس والثمانين

A A A
4
5,740

هنَّأ ملحان بن خالد بن مشاري "ابن بصيص"، أمير الفوج الثالث والعشرين سابقًا، القيادة وشعب السعودية بذكرى اليوم الوطني السادس والثمانين، ولفت إلى أن إنجازات السعودية لم تقف مسيرتها منذ ستة وثمانين عامًا. ومع حلول هذه المناسبة تطل علينا سيرة رجل عظيم، مؤسس هذه الدولة المباركة، جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - لنترحم عليه، وندعو له، ونستلهم العِبرة من سيرته العطرة، ونرفع رؤوسنا فخرًا وزهوًا بتلك الملاحم البطولية التي سطرها جلالته ورجاله الأفذاذ على تراب هذه الأرض المباركة.
 
وأضاف ابن بصيص: لقد حوَّل هذا القائد الفذ الجزيرة العربية من قبائل ومناطق يُسيِّرها الجهل متناحرة مشتتة، لا تجد فيها للأمن أثرًا، ولا للرخاء طريقًا، إلى دولة عصرية حديثة آمنة، تحكم بشرع الله، وسُنَّة نبيه السمحة، تنعم بالاستقرار والعدل والنماء والعلم، تضاهي دول العالم في التقدم والرقي. وما تحقق على يديه - طيب الله ثراه - في سنوات أشبه بالمعجزة.
 
 وتابع: لقد سار على درب النماء أبناؤه البررة الملوك (سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله - طيب الله ثراهم جميعًا -) حتى وصلنا إلى عهد الحزم عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، الذي تواصلت فيه مسيرة الأمن والعطاء والتقدم. لقد سخَّر هذا الملك الحكيم كل ما يملك لرفاهية المواطن وراحته، واستمرت إنجازات النماء في عهده الميمون، وفي مقدمتها التحول الوطني (رؤية 2030)، التي تقوم على تحول الدولة من الاعتماد على البترول إلى التنوع في مصادر الدخل؛ ما يساهم في تذليل الكثير من العقبات الاقتصادية.
 
 وأكد ابن بصيص أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان سخَّر كل ما يملك لخدمة الحرمين الشريفين وضيوفهما الكرام؛ ما أثمر نجاحًا باهرًا لحج هذا العام ١٤٣٧هـ، تناقلته وسائل الإعلام العالمية، وأكدته مشاعر ضيوف الرحمن في كل مكان.
 
 وتابع: لقد انبرى -حفظه الله- للدفاع عن بلده وحدودها وهيبتها وحقوق أمته الإسلامية والعربية ومقدساتها، ودافع عن القضايا الإنسانية المهمة في شتى أنحاء العالم. ولزامًا علينا اليوم بل هو واجب في أعناقنا، بدأه أجدادنا، ونحن اليوم على طريقهم، أن نبذل كل ما نملك لدولتنا في مسيرتها المباركة لبناء هذا الوطن، والدفاع عنه من كيد الأعداء والمتآمرين.
 
 وأضاف: علينا أن نوحِّد صفوفنا، وننبذ العنصرية والطائفية وجميع أشكال التحزُّب، ونجعل هاجسنا الأول عقيدتنا وقيادتنا ووطننا.. وهذا ديدن كل مواطن شريف يعتز بدينه ودولته التي عاش وترعرع من خيرها، ونشأ على العقيدة الإسلامية الصحيحة. نحن اليوم أحوج ما نكون للالتفاف حول حكامنا، ودحر كيد الكائدين والمتربصين بنا.
 
 وأكمل ابن بصيص: ولا ننسى ونحن ننعم بخير هذا الوطن أن نرفع أكفنا بالدعاء لموحِّدة جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - ومَن جاء من بعده من أبنائه الكرام - طيب الله ثراهم جميعًا-، وندعو بالتوفيق لملكنا وقائد مسيرتنا اليوم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ونائبَيْه الأمير محمد بن نايف والأمير محمد بن سلمان، وجنودنا الأبطال على حدودنا. اللهم احفظهم بحفظك، وأدم علينا نعمة الأمن والأمان.