"ابن حميد": ثقافة التطوع لدينا محدودة مع وفرة الجانب الخيري

قال لـ"سبق": نحتاج إلى نشرها بشكل مؤسسي ومنظم

 طالب فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد عضو هيئة كبار العلماء إمام وخطيب المسجد الحرام والمستشار بالديوان الملكي، بتكثيف التوعية ونشر الثقافة التطوعية بطريقة منظمة لا بشكل عشوائي أو مبادرات شخصية، قائلاً: "نحتاج إلى عمل منظم لنشر الثقافة التطوعية".

وجدد "ابن حميد" من خلال "سبق" الراعي الإعلامي للمؤتمر العالمي "الكشفية والعمل التطوعي.. رؤية نظرية وتجارب تطبيقية"، والذي تنظمه جمعية الكشافة العربية السعودية تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله- خلال الفترة 1- 3/ 6/ 1438هـ الدعوة للجميع للمساهمة في بث روح العمل التطوعي في المجتمع، منوهاً بدور خطباء المساجد في حث الناس على عمل الخير وبذل المعروف والتطوع في أعمال البر والخير، مشيراً إلى أن الخيرية في المجتمع السعودي موجودة والمبادرات الفردية موجودة لكن ما ينقصنا هو التنظيم؛ فلا تنتشر ثقافة العمل التطوعي إلا بشكل مؤسسي منظم.

وأضاف الشيخ "ابن حميد" خلال مشاركته في أولى جلسات المؤتمر عن دور الكشافة في تعزيز العمل التطوعي: ما زلت مصراً على أن ثقافة التطوع لدينا محدودة مع وفرة الجانب الخيري، مشيراً إلى أن من إيجابيات العمل التطوعي أنه يسهم في التنمية الاجتماعية ويفعّل أدوار أفراد المجتمع، ويعرّف بالمشكلات، ويحقق التضامن المجتمعي، ويعوّد الإنسان على حب الآخرين ونكران الذات والعمل بروح الفريق الواحد في رسم خريطة واتخاذ قرار، داعياً لتفعيل العمل التطوعي الاجتماعي بزرع المبادئ والقيم الإسلامية التي تحث على العمل التطوعي والتربية الاجتماعية للأجيال من قبل الأسر ومؤسسات التعليم، وتحفيز الشباب المتطوع بالحوافر المادية والمعنوية.

اعلان
"ابن حميد": ثقافة التطوع لدينا محدودة مع وفرة الجانب الخيري
سبق

 طالب فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد عضو هيئة كبار العلماء إمام وخطيب المسجد الحرام والمستشار بالديوان الملكي، بتكثيف التوعية ونشر الثقافة التطوعية بطريقة منظمة لا بشكل عشوائي أو مبادرات شخصية، قائلاً: "نحتاج إلى عمل منظم لنشر الثقافة التطوعية".

وجدد "ابن حميد" من خلال "سبق" الراعي الإعلامي للمؤتمر العالمي "الكشفية والعمل التطوعي.. رؤية نظرية وتجارب تطبيقية"، والذي تنظمه جمعية الكشافة العربية السعودية تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله- خلال الفترة 1- 3/ 6/ 1438هـ الدعوة للجميع للمساهمة في بث روح العمل التطوعي في المجتمع، منوهاً بدور خطباء المساجد في حث الناس على عمل الخير وبذل المعروف والتطوع في أعمال البر والخير، مشيراً إلى أن الخيرية في المجتمع السعودي موجودة والمبادرات الفردية موجودة لكن ما ينقصنا هو التنظيم؛ فلا تنتشر ثقافة العمل التطوعي إلا بشكل مؤسسي منظم.

وأضاف الشيخ "ابن حميد" خلال مشاركته في أولى جلسات المؤتمر عن دور الكشافة في تعزيز العمل التطوعي: ما زلت مصراً على أن ثقافة التطوع لدينا محدودة مع وفرة الجانب الخيري، مشيراً إلى أن من إيجابيات العمل التطوعي أنه يسهم في التنمية الاجتماعية ويفعّل أدوار أفراد المجتمع، ويعرّف بالمشكلات، ويحقق التضامن المجتمعي، ويعوّد الإنسان على حب الآخرين ونكران الذات والعمل بروح الفريق الواحد في رسم خريطة واتخاذ قرار، داعياً لتفعيل العمل التطوعي الاجتماعي بزرع المبادئ والقيم الإسلامية التي تحث على العمل التطوعي والتربية الاجتماعية للأجيال من قبل الأسر ومؤسسات التعليم، وتحفيز الشباب المتطوع بالحوافر المادية والمعنوية.

01 مارس 2017 - 2 جمادى الآخر 1438
10:43 AM

"ابن حميد": ثقافة التطوع لدينا محدودة مع وفرة الجانب الخيري

قال لـ"سبق": نحتاج إلى نشرها بشكل مؤسسي ومنظم

A A A
6
7,839

 طالب فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد عضو هيئة كبار العلماء إمام وخطيب المسجد الحرام والمستشار بالديوان الملكي، بتكثيف التوعية ونشر الثقافة التطوعية بطريقة منظمة لا بشكل عشوائي أو مبادرات شخصية، قائلاً: "نحتاج إلى عمل منظم لنشر الثقافة التطوعية".

وجدد "ابن حميد" من خلال "سبق" الراعي الإعلامي للمؤتمر العالمي "الكشفية والعمل التطوعي.. رؤية نظرية وتجارب تطبيقية"، والذي تنظمه جمعية الكشافة العربية السعودية تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله- خلال الفترة 1- 3/ 6/ 1438هـ الدعوة للجميع للمساهمة في بث روح العمل التطوعي في المجتمع، منوهاً بدور خطباء المساجد في حث الناس على عمل الخير وبذل المعروف والتطوع في أعمال البر والخير، مشيراً إلى أن الخيرية في المجتمع السعودي موجودة والمبادرات الفردية موجودة لكن ما ينقصنا هو التنظيم؛ فلا تنتشر ثقافة العمل التطوعي إلا بشكل مؤسسي منظم.

وأضاف الشيخ "ابن حميد" خلال مشاركته في أولى جلسات المؤتمر عن دور الكشافة في تعزيز العمل التطوعي: ما زلت مصراً على أن ثقافة التطوع لدينا محدودة مع وفرة الجانب الخيري، مشيراً إلى أن من إيجابيات العمل التطوعي أنه يسهم في التنمية الاجتماعية ويفعّل أدوار أفراد المجتمع، ويعرّف بالمشكلات، ويحقق التضامن المجتمعي، ويعوّد الإنسان على حب الآخرين ونكران الذات والعمل بروح الفريق الواحد في رسم خريطة واتخاذ قرار، داعياً لتفعيل العمل التطوعي الاجتماعي بزرع المبادئ والقيم الإسلامية التي تحث على العمل التطوعي والتربية الاجتماعية للأجيال من قبل الأسر ومؤسسات التعليم، وتحفيز الشباب المتطوع بالحوافر المادية والمعنوية.