"ابن حميد": هذه الأمور إذا فقدناها أصبح مجتمعنا غابة

التقى المحافظ والخطباء والدعاة خلال جولة له في ينبع

ضمن برنامج القيم العليا للإسلام الذي تنظمه الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء في عامه الرابع، الذي يهدف إلى شرح قيم الإسلام ومقاصده السامية ومن ضمن أهداف البرنامج كشف الشبهات ودعايات الأفكار المنحرفة والمتطرفة، يزور الشيخ الدكتور صالح بن حميد هيئة كبار العلماء محافظة ينبع ضمن برنامج ثقافي متنوع حيث التقى خلال زيارته مساء أمس بمحافظ المحافظة  مساعد بن يحيى السليم وزار مقر الهيئة الملكية للجبيل وينبع في المحافظة، بعد ذلك ألقى محاضرة عامة بجامع عمر بن عبدالعزيز ثم التقى  بالخطباء والدعاة والأئمة في المحافظة وتحدث  أثناء هذا اللقاءات: أن المجتمع إذا فقد السعادة والطمأنينة أصبح كأنه مجتمع غابة ومن غير غاية ولو ظهرت فيه بعض مظاهر الحضارة والرفاهية، مبينا أن الإنسان إذا فقد السعادة لا يستقر له حال  ولا يقر له قرار ولا يحصل مبتغاه، ومن فقدها يكون قلقلا حائرا أشبه باليائس البائس؛ بل قد يتحول إلى أشبه بالحيوان الشرس، لافتا إلى أن السعادة والطمأنينة خصلة تطلبها البشرية كلها تاجرها وفقيرها.

 

وقال ابن حميد: لا بد للإنسان أن يكون صادقاً مع نفسه ليحقق السعادة لها والطمأنينة، مبينا أن من عرف غايته وأين يتجه وعرف سبيله تظهر عليه الراحة والسعادة والطمأنينة، بخلاف من يظنها في الغناء والرفاهية، وتحقيق المطالب الشخصية والشهوات.

 

وأشار الشيخ أن الرضا نعمة يبلغها العبد بقوة إيمانه بربه وحسن اتصاله به وينالها بالصبر والذكر وحسن العبادة، وبين: أنه إذا وفق الله العبد لنفس رضية فسوف يرضى عنه، مشيرا إلى أن الطمأنينة لا تحصل إلا بعد رضى الله فهوا سر السعادة وشجرة منبتها النفس، لافتا إلى أن الذكر من أكبر مظاهر الرضى وأن الله إذا يسر للعبد الذكر فقد يسر له أهم مظاهر الرضى، وأن الله إذا وفق الإنسان لذكره فقد نال الرضى، وتطرق الشيخ صالح إلى وجوب لزوم الأذكار والتحصن بها وتعليمها الصغار وذلك لما فيها من الفضل العظيم، وأشار إلى أن ما نعيشه من نعم لا نعرف قدرها إلا إذا فقدناها، داعيا المسلم إلى إحسان الظن بالله دائما في أموره كلها واستشعار أن الله معه.

 

وبهذه المناسبة أوضح الدكتور محمد بن سليمان الصبيحي مستشار الأمين العام لهيئة كبار العلماء للتواصل المجتمعي  أن هذه هي الزيارة الستون ضمن البرنامج في مرحلته الرابعة الذي يأتي انطلاقاً من مبادئ ديننا الحنيف ومقاصده السامية وأحكامه العادلة، ويُنفذ وفق توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد- حفظهم الله، وقد حقق ولله الحمد أهدافه في تواصل أصحاب الفضيلة العلماء بأفراد المجتمع عبر سلسلة من الزيارات التي شملت مناطق المملكة واستهدفت مختلف فئات المجتمع.

اعلان
"ابن حميد": هذه الأمور إذا فقدناها أصبح مجتمعنا غابة
سبق

ضمن برنامج القيم العليا للإسلام الذي تنظمه الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء في عامه الرابع، الذي يهدف إلى شرح قيم الإسلام ومقاصده السامية ومن ضمن أهداف البرنامج كشف الشبهات ودعايات الأفكار المنحرفة والمتطرفة، يزور الشيخ الدكتور صالح بن حميد هيئة كبار العلماء محافظة ينبع ضمن برنامج ثقافي متنوع حيث التقى خلال زيارته مساء أمس بمحافظ المحافظة  مساعد بن يحيى السليم وزار مقر الهيئة الملكية للجبيل وينبع في المحافظة، بعد ذلك ألقى محاضرة عامة بجامع عمر بن عبدالعزيز ثم التقى  بالخطباء والدعاة والأئمة في المحافظة وتحدث  أثناء هذا اللقاءات: أن المجتمع إذا فقد السعادة والطمأنينة أصبح كأنه مجتمع غابة ومن غير غاية ولو ظهرت فيه بعض مظاهر الحضارة والرفاهية، مبينا أن الإنسان إذا فقد السعادة لا يستقر له حال  ولا يقر له قرار ولا يحصل مبتغاه، ومن فقدها يكون قلقلا حائرا أشبه باليائس البائس؛ بل قد يتحول إلى أشبه بالحيوان الشرس، لافتا إلى أن السعادة والطمأنينة خصلة تطلبها البشرية كلها تاجرها وفقيرها.

 

وقال ابن حميد: لا بد للإنسان أن يكون صادقاً مع نفسه ليحقق السعادة لها والطمأنينة، مبينا أن من عرف غايته وأين يتجه وعرف سبيله تظهر عليه الراحة والسعادة والطمأنينة، بخلاف من يظنها في الغناء والرفاهية، وتحقيق المطالب الشخصية والشهوات.

 

وأشار الشيخ أن الرضا نعمة يبلغها العبد بقوة إيمانه بربه وحسن اتصاله به وينالها بالصبر والذكر وحسن العبادة، وبين: أنه إذا وفق الله العبد لنفس رضية فسوف يرضى عنه، مشيرا إلى أن الطمأنينة لا تحصل إلا بعد رضى الله فهوا سر السعادة وشجرة منبتها النفس، لافتا إلى أن الذكر من أكبر مظاهر الرضى وأن الله إذا يسر للعبد الذكر فقد يسر له أهم مظاهر الرضى، وأن الله إذا وفق الإنسان لذكره فقد نال الرضى، وتطرق الشيخ صالح إلى وجوب لزوم الأذكار والتحصن بها وتعليمها الصغار وذلك لما فيها من الفضل العظيم، وأشار إلى أن ما نعيشه من نعم لا نعرف قدرها إلا إذا فقدناها، داعيا المسلم إلى إحسان الظن بالله دائما في أموره كلها واستشعار أن الله معه.

 

وبهذه المناسبة أوضح الدكتور محمد بن سليمان الصبيحي مستشار الأمين العام لهيئة كبار العلماء للتواصل المجتمعي  أن هذه هي الزيارة الستون ضمن البرنامج في مرحلته الرابعة الذي يأتي انطلاقاً من مبادئ ديننا الحنيف ومقاصده السامية وأحكامه العادلة، ويُنفذ وفق توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد- حفظهم الله، وقد حقق ولله الحمد أهدافه في تواصل أصحاب الفضيلة العلماء بأفراد المجتمع عبر سلسلة من الزيارات التي شملت مناطق المملكة واستهدفت مختلف فئات المجتمع.

23 فبراير 2017 - 26 جمادى الأول 1438
02:35 PM

"ابن حميد": هذه الأمور إذا فقدناها أصبح مجتمعنا غابة

التقى المحافظ والخطباء والدعاة خلال جولة له في ينبع

A A A
6
6,608

ضمن برنامج القيم العليا للإسلام الذي تنظمه الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء في عامه الرابع، الذي يهدف إلى شرح قيم الإسلام ومقاصده السامية ومن ضمن أهداف البرنامج كشف الشبهات ودعايات الأفكار المنحرفة والمتطرفة، يزور الشيخ الدكتور صالح بن حميد هيئة كبار العلماء محافظة ينبع ضمن برنامج ثقافي متنوع حيث التقى خلال زيارته مساء أمس بمحافظ المحافظة  مساعد بن يحيى السليم وزار مقر الهيئة الملكية للجبيل وينبع في المحافظة، بعد ذلك ألقى محاضرة عامة بجامع عمر بن عبدالعزيز ثم التقى  بالخطباء والدعاة والأئمة في المحافظة وتحدث  أثناء هذا اللقاءات: أن المجتمع إذا فقد السعادة والطمأنينة أصبح كأنه مجتمع غابة ومن غير غاية ولو ظهرت فيه بعض مظاهر الحضارة والرفاهية، مبينا أن الإنسان إذا فقد السعادة لا يستقر له حال  ولا يقر له قرار ولا يحصل مبتغاه، ومن فقدها يكون قلقلا حائرا أشبه باليائس البائس؛ بل قد يتحول إلى أشبه بالحيوان الشرس، لافتا إلى أن السعادة والطمأنينة خصلة تطلبها البشرية كلها تاجرها وفقيرها.

 

وقال ابن حميد: لا بد للإنسان أن يكون صادقاً مع نفسه ليحقق السعادة لها والطمأنينة، مبينا أن من عرف غايته وأين يتجه وعرف سبيله تظهر عليه الراحة والسعادة والطمأنينة، بخلاف من يظنها في الغناء والرفاهية، وتحقيق المطالب الشخصية والشهوات.

 

وأشار الشيخ أن الرضا نعمة يبلغها العبد بقوة إيمانه بربه وحسن اتصاله به وينالها بالصبر والذكر وحسن العبادة، وبين: أنه إذا وفق الله العبد لنفس رضية فسوف يرضى عنه، مشيرا إلى أن الطمأنينة لا تحصل إلا بعد رضى الله فهوا سر السعادة وشجرة منبتها النفس، لافتا إلى أن الذكر من أكبر مظاهر الرضى وأن الله إذا يسر للعبد الذكر فقد يسر له أهم مظاهر الرضى، وأن الله إذا وفق الإنسان لذكره فقد نال الرضى، وتطرق الشيخ صالح إلى وجوب لزوم الأذكار والتحصن بها وتعليمها الصغار وذلك لما فيها من الفضل العظيم، وأشار إلى أن ما نعيشه من نعم لا نعرف قدرها إلا إذا فقدناها، داعيا المسلم إلى إحسان الظن بالله دائما في أموره كلها واستشعار أن الله معه.

 

وبهذه المناسبة أوضح الدكتور محمد بن سليمان الصبيحي مستشار الأمين العام لهيئة كبار العلماء للتواصل المجتمعي  أن هذه هي الزيارة الستون ضمن البرنامج في مرحلته الرابعة الذي يأتي انطلاقاً من مبادئ ديننا الحنيف ومقاصده السامية وأحكامه العادلة، ويُنفذ وفق توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد- حفظهم الله، وقد حقق ولله الحمد أهدافه في تواصل أصحاب الفضيلة العلماء بأفراد المجتمع عبر سلسلة من الزيارات التي شملت مناطق المملكة واستهدفت مختلف فئات المجتمع.