اختتام مؤتمر الطلبة السعوديين التاسع في المملكة المتحدة

اختتم مساء أمس الأحد في مدينة برمنجهام حفل المؤتمر العلمي التاسع للطلبة السعوديين في بريطانيا والذي تنظمه الجمعية العلمية للطلبة  السعوديين في المملكة المتحدة وتشرف عليه الملحقية الثقافية بالسفارة السعودية في لندن وبالتعاون مع جامعة أم القرى، واستضافته جامعة برمنجهام البريطانية.

بدأ الحفل، المقام برعاية سفير خادم الحرمين الشريفين بالمملكة المتحدة الأمير محمد بن نواف، بالقرآن الكريم ثم ألقى الملحق الثقافي بالسفارة السعودية في لندن الدكتور فيصل أبا الخيل كلمة قال فيها: "المؤتمر التاسع للطلبة السعوديين في بريطانيا يأتي امتدادًا للمؤتمرات في الأعوام السابقة وأن مؤتمر هذا العام يتميز بآلية تحكيم جديدة تهتم بتفاصيل دقيقة لتحقيق أقصى معايير".

وذكر "أبا الخيل" أن لجنة التحكيم مشكلة من أعضاء هيئة تدريس جامعة برمنجهام حيث تم ترشيح الأوراق والملصقات العلمية الأكثر تميزًا للمشاركة في المؤتمر.

وقال: "كما يعتبر المؤتمر المنصة الأكبر لعرض أعمال الطلبة السعوديين من مختلف مدن وجامعات بريطانيا، كما يتميز مؤتمر هذا العام بتعهد الناشر العالمي المعروف Springerبنشر الأبحاث العلمية الفائزة في المؤتمر. كما أن الملحقية تعمل الآن بالتنسيق مع جامعة برمنجهام بتكوين هيئة تحرير رصينة من الأكاديميين المتميزين لإصدار كتاب يشمل المشاركات المتميزة في المؤتمر".

من ناحيته؛ قال وكيل جامعة أم القرى الدكتور نبيل كوشك: "المؤتمر هذه السنة تميز عن الأعوام السابقة بالتركيز على الابتكار ودور البحث العلمي في تنمية الاقتصاد المعرفي مما يخدم مشروع التحول الوطني في المملكة العربية السعودية الى اقتصاد وطني يعتمد على تطوير التقنية والبحث العلمي وتحويل مخرجات الأبحاث إلى منتجات وشركات ناشئة".

وأضاف: "المشاركات في المؤتمر هذه السنة هي خلاصة جهود الطلبة السعوديين في المملكة المتحدة ولهذا فإن جامعة أم القرى تفخر برعاية المؤتمر هذه السنة".

وتحدث مدير جامعة برمنجهام بروفسور ديفيد  ايستوود قائلاً: "برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي يعد مفخرة عظيمة وهو يهيئ الفرصة لأكثر من 160 ألف طالب للدراسة حول العالم والحصول على الشهادات العلمية من الجامعات الكبرى".

واستعرض تاريخ جامعة برمنجهام وما تقدمه من خدمات وما فازت به من جوائز في مختلف الأصعدة وما حققته من نجاحات خلال المئة سنة ماضية.

بعد ذلك؛ عرض فيلم وثائقي عن تاريخ الجمعية العلمية للطلبة السعوديين في المملكة المتحدة منذ تأسيسها والفعاليات التي أقامتها منذ انطلاقها.

واستعرض رئيس الجمعية العلمية للطلبة السعوديين في المملكة المتحدة المهندس الطالب فهد المقحم أرقاما وإحصائيات عن المؤتمر والذي شارك فيها قرابة 600 مشاركة علمية ما بين ورقة أو ملصق علمي بالإضافة  إلى عدد الحضورٍ الكبير، مما يؤكد النجاح الذي يحققه المؤتمر على كافة الأصعدة.

وقبل إعلان النتائج؛ كرّم المؤتمر عدداً من الجهات المنظمة والراعية ثم أعلنت نتائج وأسماء الفائزين والفائزين في الملصقات العلمية والمسابقات المصاحبة للمؤتمر وصعد الجميع لاستلام جائزته والتقاط الصور التذكارية قبل أن يختتم المؤتمر.

اعلان
اختتام مؤتمر الطلبة السعوديين التاسع في المملكة المتحدة
سبق

اختتم مساء أمس الأحد في مدينة برمنجهام حفل المؤتمر العلمي التاسع للطلبة السعوديين في بريطانيا والذي تنظمه الجمعية العلمية للطلبة  السعوديين في المملكة المتحدة وتشرف عليه الملحقية الثقافية بالسفارة السعودية في لندن وبالتعاون مع جامعة أم القرى، واستضافته جامعة برمنجهام البريطانية.

بدأ الحفل، المقام برعاية سفير خادم الحرمين الشريفين بالمملكة المتحدة الأمير محمد بن نواف، بالقرآن الكريم ثم ألقى الملحق الثقافي بالسفارة السعودية في لندن الدكتور فيصل أبا الخيل كلمة قال فيها: "المؤتمر التاسع للطلبة السعوديين في بريطانيا يأتي امتدادًا للمؤتمرات في الأعوام السابقة وأن مؤتمر هذا العام يتميز بآلية تحكيم جديدة تهتم بتفاصيل دقيقة لتحقيق أقصى معايير".

وذكر "أبا الخيل" أن لجنة التحكيم مشكلة من أعضاء هيئة تدريس جامعة برمنجهام حيث تم ترشيح الأوراق والملصقات العلمية الأكثر تميزًا للمشاركة في المؤتمر.

وقال: "كما يعتبر المؤتمر المنصة الأكبر لعرض أعمال الطلبة السعوديين من مختلف مدن وجامعات بريطانيا، كما يتميز مؤتمر هذا العام بتعهد الناشر العالمي المعروف Springerبنشر الأبحاث العلمية الفائزة في المؤتمر. كما أن الملحقية تعمل الآن بالتنسيق مع جامعة برمنجهام بتكوين هيئة تحرير رصينة من الأكاديميين المتميزين لإصدار كتاب يشمل المشاركات المتميزة في المؤتمر".

من ناحيته؛ قال وكيل جامعة أم القرى الدكتور نبيل كوشك: "المؤتمر هذه السنة تميز عن الأعوام السابقة بالتركيز على الابتكار ودور البحث العلمي في تنمية الاقتصاد المعرفي مما يخدم مشروع التحول الوطني في المملكة العربية السعودية الى اقتصاد وطني يعتمد على تطوير التقنية والبحث العلمي وتحويل مخرجات الأبحاث إلى منتجات وشركات ناشئة".

وأضاف: "المشاركات في المؤتمر هذه السنة هي خلاصة جهود الطلبة السعوديين في المملكة المتحدة ولهذا فإن جامعة أم القرى تفخر برعاية المؤتمر هذه السنة".

وتحدث مدير جامعة برمنجهام بروفسور ديفيد  ايستوود قائلاً: "برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي يعد مفخرة عظيمة وهو يهيئ الفرصة لأكثر من 160 ألف طالب للدراسة حول العالم والحصول على الشهادات العلمية من الجامعات الكبرى".

واستعرض تاريخ جامعة برمنجهام وما تقدمه من خدمات وما فازت به من جوائز في مختلف الأصعدة وما حققته من نجاحات خلال المئة سنة ماضية.

بعد ذلك؛ عرض فيلم وثائقي عن تاريخ الجمعية العلمية للطلبة السعوديين في المملكة المتحدة منذ تأسيسها والفعاليات التي أقامتها منذ انطلاقها.

واستعرض رئيس الجمعية العلمية للطلبة السعوديين في المملكة المتحدة المهندس الطالب فهد المقحم أرقاما وإحصائيات عن المؤتمر والذي شارك فيها قرابة 600 مشاركة علمية ما بين ورقة أو ملصق علمي بالإضافة  إلى عدد الحضورٍ الكبير، مما يؤكد النجاح الذي يحققه المؤتمر على كافة الأصعدة.

وقبل إعلان النتائج؛ كرّم المؤتمر عدداً من الجهات المنظمة والراعية ثم أعلنت نتائج وأسماء الفائزين والفائزين في الملصقات العلمية والمسابقات المصاحبة للمؤتمر وصعد الجميع لاستلام جائزته والتقاط الصور التذكارية قبل أن يختتم المؤتمر.

15 فبراير 2016 - 6 جمادى الأول 1437
02:35 PM

اختتام مؤتمر الطلبة السعوديين التاسع في المملكة المتحدة

A A A
0
1,110

اختتم مساء أمس الأحد في مدينة برمنجهام حفل المؤتمر العلمي التاسع للطلبة السعوديين في بريطانيا والذي تنظمه الجمعية العلمية للطلبة  السعوديين في المملكة المتحدة وتشرف عليه الملحقية الثقافية بالسفارة السعودية في لندن وبالتعاون مع جامعة أم القرى، واستضافته جامعة برمنجهام البريطانية.

بدأ الحفل، المقام برعاية سفير خادم الحرمين الشريفين بالمملكة المتحدة الأمير محمد بن نواف، بالقرآن الكريم ثم ألقى الملحق الثقافي بالسفارة السعودية في لندن الدكتور فيصل أبا الخيل كلمة قال فيها: "المؤتمر التاسع للطلبة السعوديين في بريطانيا يأتي امتدادًا للمؤتمرات في الأعوام السابقة وأن مؤتمر هذا العام يتميز بآلية تحكيم جديدة تهتم بتفاصيل دقيقة لتحقيق أقصى معايير".

وذكر "أبا الخيل" أن لجنة التحكيم مشكلة من أعضاء هيئة تدريس جامعة برمنجهام حيث تم ترشيح الأوراق والملصقات العلمية الأكثر تميزًا للمشاركة في المؤتمر.

وقال: "كما يعتبر المؤتمر المنصة الأكبر لعرض أعمال الطلبة السعوديين من مختلف مدن وجامعات بريطانيا، كما يتميز مؤتمر هذا العام بتعهد الناشر العالمي المعروف Springerبنشر الأبحاث العلمية الفائزة في المؤتمر. كما أن الملحقية تعمل الآن بالتنسيق مع جامعة برمنجهام بتكوين هيئة تحرير رصينة من الأكاديميين المتميزين لإصدار كتاب يشمل المشاركات المتميزة في المؤتمر".

من ناحيته؛ قال وكيل جامعة أم القرى الدكتور نبيل كوشك: "المؤتمر هذه السنة تميز عن الأعوام السابقة بالتركيز على الابتكار ودور البحث العلمي في تنمية الاقتصاد المعرفي مما يخدم مشروع التحول الوطني في المملكة العربية السعودية الى اقتصاد وطني يعتمد على تطوير التقنية والبحث العلمي وتحويل مخرجات الأبحاث إلى منتجات وشركات ناشئة".

وأضاف: "المشاركات في المؤتمر هذه السنة هي خلاصة جهود الطلبة السعوديين في المملكة المتحدة ولهذا فإن جامعة أم القرى تفخر برعاية المؤتمر هذه السنة".

وتحدث مدير جامعة برمنجهام بروفسور ديفيد  ايستوود قائلاً: "برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي يعد مفخرة عظيمة وهو يهيئ الفرصة لأكثر من 160 ألف طالب للدراسة حول العالم والحصول على الشهادات العلمية من الجامعات الكبرى".

واستعرض تاريخ جامعة برمنجهام وما تقدمه من خدمات وما فازت به من جوائز في مختلف الأصعدة وما حققته من نجاحات خلال المئة سنة ماضية.

بعد ذلك؛ عرض فيلم وثائقي عن تاريخ الجمعية العلمية للطلبة السعوديين في المملكة المتحدة منذ تأسيسها والفعاليات التي أقامتها منذ انطلاقها.

واستعرض رئيس الجمعية العلمية للطلبة السعوديين في المملكة المتحدة المهندس الطالب فهد المقحم أرقاما وإحصائيات عن المؤتمر والذي شارك فيها قرابة 600 مشاركة علمية ما بين ورقة أو ملصق علمي بالإضافة  إلى عدد الحضورٍ الكبير، مما يؤكد النجاح الذي يحققه المؤتمر على كافة الأصعدة.

وقبل إعلان النتائج؛ كرّم المؤتمر عدداً من الجهات المنظمة والراعية ثم أعلنت نتائج وأسماء الفائزين والفائزين في الملصقات العلمية والمسابقات المصاحبة للمؤتمر وصعد الجميع لاستلام جائزته والتقاط الصور التذكارية قبل أن يختتم المؤتمر.