اختراع طائرة تربط بين الرياض وجدة في 10 دقائق

"إيرباص" تبتكر مركبة جوية سريعة بأجنحة قوطية

 وافق مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية في الولايات المتحدة، الشهر الماضي، على منح شركة "إيرباص" براءة اختراع عن تصميمها الجديد لمركبة جوية فائقة السرعة.
 
وتتوقع "إيرباص" أن تفوق سرعة طائرتها الجديدة سرعة الصوت بأربع مرات ونصف، ما يعني أنها ستكون قادرة على قطع المسافة بين الرياض وجدة في عشر دقائق بالمقارنة مع ساعة ونصف هي وقت الرحلة بالطائرات العادية.
 
وستقطع الطائرة الجديدة المسافة بين نيويورك ولندن خلال ساعة واحدة فقط بالمقارنة مع سبع إلى ثماني ساعات تحتاجها الطائرات التقليدية لنفس الرحلة.
 
والطائرة الجديدة عبارة عن مركبة جوية بأجنحة قوطية على جانبي جسم الطائرة ومدعومة بثلاثة أنواع من المحركات تعمل في ترتيب تسلسلي للحصول على الارتفاع المطلوب والوصول إلى سرعة 30 ميلاً في الساعة.
 
وبحسب صحيفة "بيزنس إنسايدر"، فإنه وللإقلاع من الأرض؛ تستخدم الطائرة اثنين من المحركات النفاثة المتواضعة أسفل جسم الطائرة، بالإضافة إلى محرك صاروخي في الجزء الخلفي وبمجرد مغادرة المدرج، تصعد الطائرة بشكل عمودي مثل المركبات الفضائية.
 
وقالت الصحفيون: "قبل الوصول إلى سرعة الصوت تتوقف المحركات النفاثة وتتراجع إلى داخل بطن الطائرة ليتولى المحرك الصاروخي توجيهها لارتفاع أكثر من 30500 متر، وعند هذا الارتفاع يتوقف المحرك الصاروخي ويتراجع إلى بطن الطائرة، ليتولى زوج من المحركات الهوائية النفاثة قيادة الطائرة بالسرعة المطلوبة".
 
وتقول الشركة إن التصاميم الدينامية الهوائية للطائرة وضعت للحد أو التخفيف من دوي الطائرة عند الوصول إلى سرعة تفوق سرعة الصوت.

إيرباص
اعلان
اختراع طائرة تربط بين الرياض وجدة في 10 دقائق
سبق

 وافق مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية في الولايات المتحدة، الشهر الماضي، على منح شركة "إيرباص" براءة اختراع عن تصميمها الجديد لمركبة جوية فائقة السرعة.
 
وتتوقع "إيرباص" أن تفوق سرعة طائرتها الجديدة سرعة الصوت بأربع مرات ونصف، ما يعني أنها ستكون قادرة على قطع المسافة بين الرياض وجدة في عشر دقائق بالمقارنة مع ساعة ونصف هي وقت الرحلة بالطائرات العادية.
 
وستقطع الطائرة الجديدة المسافة بين نيويورك ولندن خلال ساعة واحدة فقط بالمقارنة مع سبع إلى ثماني ساعات تحتاجها الطائرات التقليدية لنفس الرحلة.
 
والطائرة الجديدة عبارة عن مركبة جوية بأجنحة قوطية على جانبي جسم الطائرة ومدعومة بثلاثة أنواع من المحركات تعمل في ترتيب تسلسلي للحصول على الارتفاع المطلوب والوصول إلى سرعة 30 ميلاً في الساعة.
 
وبحسب صحيفة "بيزنس إنسايدر"، فإنه وللإقلاع من الأرض؛ تستخدم الطائرة اثنين من المحركات النفاثة المتواضعة أسفل جسم الطائرة، بالإضافة إلى محرك صاروخي في الجزء الخلفي وبمجرد مغادرة المدرج، تصعد الطائرة بشكل عمودي مثل المركبات الفضائية.
 
وقالت الصحفيون: "قبل الوصول إلى سرعة الصوت تتوقف المحركات النفاثة وتتراجع إلى داخل بطن الطائرة ليتولى المحرك الصاروخي توجيهها لارتفاع أكثر من 30500 متر، وعند هذا الارتفاع يتوقف المحرك الصاروخي ويتراجع إلى بطن الطائرة، ليتولى زوج من المحركات الهوائية النفاثة قيادة الطائرة بالسرعة المطلوبة".
 
وتقول الشركة إن التصاميم الدينامية الهوائية للطائرة وضعت للحد أو التخفيف من دوي الطائرة عند الوصول إلى سرعة تفوق سرعة الصوت.

17 سبتمبر 2015 - 3 ذو الحجة 1436
10:56 AM
اخر تعديل
08 ديسمبر 2016 - 9 ربيع الأول 1438
02:15 PM

"إيرباص" تبتكر مركبة جوية سريعة بأجنحة قوطية

اختراع طائرة تربط بين الرياض وجدة في 10 دقائق

A A A
0
1,751

 وافق مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية في الولايات المتحدة، الشهر الماضي، على منح شركة "إيرباص" براءة اختراع عن تصميمها الجديد لمركبة جوية فائقة السرعة.
 
وتتوقع "إيرباص" أن تفوق سرعة طائرتها الجديدة سرعة الصوت بأربع مرات ونصف، ما يعني أنها ستكون قادرة على قطع المسافة بين الرياض وجدة في عشر دقائق بالمقارنة مع ساعة ونصف هي وقت الرحلة بالطائرات العادية.
 
وستقطع الطائرة الجديدة المسافة بين نيويورك ولندن خلال ساعة واحدة فقط بالمقارنة مع سبع إلى ثماني ساعات تحتاجها الطائرات التقليدية لنفس الرحلة.
 
والطائرة الجديدة عبارة عن مركبة جوية بأجنحة قوطية على جانبي جسم الطائرة ومدعومة بثلاثة أنواع من المحركات تعمل في ترتيب تسلسلي للحصول على الارتفاع المطلوب والوصول إلى سرعة 30 ميلاً في الساعة.
 
وبحسب صحيفة "بيزنس إنسايدر"، فإنه وللإقلاع من الأرض؛ تستخدم الطائرة اثنين من المحركات النفاثة المتواضعة أسفل جسم الطائرة، بالإضافة إلى محرك صاروخي في الجزء الخلفي وبمجرد مغادرة المدرج، تصعد الطائرة بشكل عمودي مثل المركبات الفضائية.
 
وقالت الصحفيون: "قبل الوصول إلى سرعة الصوت تتوقف المحركات النفاثة وتتراجع إلى داخل بطن الطائرة ليتولى المحرك الصاروخي توجيهها لارتفاع أكثر من 30500 متر، وعند هذا الارتفاع يتوقف المحرك الصاروخي ويتراجع إلى بطن الطائرة، ليتولى زوج من المحركات الهوائية النفاثة قيادة الطائرة بالسرعة المطلوبة".
 
وتقول الشركة إن التصاميم الدينامية الهوائية للطائرة وضعت للحد أو التخفيف من دوي الطائرة عند الوصول إلى سرعة تفوق سرعة الصوت.