استشراف مضيء لمستقبل السعودية 2020

 خطوة مبشرة، وفي الاتجاه الصحيح، ومن الخطوات المنتظرة التي بادر بها سمو ولي ولي العهد -وفقه الله- في ورشة عمل "برنامج التحول الوطني" للمملكة 2020م.
 
البرنامج ضرب محاور مهمة وضرورية في زمننا، زمن المعرفة والتحول السريع في كل المجالات.
 
فاستشراف المستقبل أصبح نبراساً ومرقى للقادة في اتخاذ قراراتهم، ولا يتأتّى إلا بوسائل متعددة، منها استشارة الخبراء، المعروفة بتقنية "دلفي"، وهي تقنية يونانية قديمة لتواصل منظّم؛ بهدف التنبؤ المنهجي التفاعلي. ويعتمد الاستشراف على لجنة من الخبراء وبعض أفراد الرأي العام الذي يستهدف تجهيز قرار القائد.
 
ولاستشراف المستقبل وسائل وتقنيات متعددة ومتنوعة، يتقدم بها العلم الحديث يوماً بعد يوم. وللاستفادة من الدول المتقدمة نقرأ جهود علماء أوروبيين في ذلك، أسهموا في القرار السياسي لدولهم، مثل الهولندي فرد بولاك الذي أصدر كتابه في الدراسات المستقبلية (The Image of the Future)  عام 1961م، ثم كتابه (Prognostics)  عام 1971م؛ ما ترك أثراً على الحكومة الهولندية، تمثل في تأسيس "وحدة الدراسات المستقبلية" عام 1974، على غرار تلك التي سبق أن أنشأتها الحكومة السويدية عام 1973 بمبادرة من رئيس الوزراء "أولاف بالمه" تحت اسم سكرتارية الدراسات المستقبلية التابعة لرئاسة الوزراء.
 
ومن هنا أقترح لمقام سمو ولي ولي العهد أن تُنشأ "وحدة للدارسات المستقبلية"، تتبع مجلس الوزراء، تعمل على استشراف المستقبل الممكن والمتوقع والمحتمل للمملكة في المجالات الحيوية، خاصة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، سواء كانت بعيدة المدى (مدتها عشرون سنة فأكثر)، أو قصيرة (من خمس سنوات مثلاً). ومنها تُبنى القرارات والتوجهات المستقبلية.
 

اعلان
استشراف مضيء لمستقبل السعودية 2020
سبق

 خطوة مبشرة، وفي الاتجاه الصحيح، ومن الخطوات المنتظرة التي بادر بها سمو ولي ولي العهد -وفقه الله- في ورشة عمل "برنامج التحول الوطني" للمملكة 2020م.
 
البرنامج ضرب محاور مهمة وضرورية في زمننا، زمن المعرفة والتحول السريع في كل المجالات.
 
فاستشراف المستقبل أصبح نبراساً ومرقى للقادة في اتخاذ قراراتهم، ولا يتأتّى إلا بوسائل متعددة، منها استشارة الخبراء، المعروفة بتقنية "دلفي"، وهي تقنية يونانية قديمة لتواصل منظّم؛ بهدف التنبؤ المنهجي التفاعلي. ويعتمد الاستشراف على لجنة من الخبراء وبعض أفراد الرأي العام الذي يستهدف تجهيز قرار القائد.
 
ولاستشراف المستقبل وسائل وتقنيات متعددة ومتنوعة، يتقدم بها العلم الحديث يوماً بعد يوم. وللاستفادة من الدول المتقدمة نقرأ جهود علماء أوروبيين في ذلك، أسهموا في القرار السياسي لدولهم، مثل الهولندي فرد بولاك الذي أصدر كتابه في الدراسات المستقبلية (The Image of the Future)  عام 1961م، ثم كتابه (Prognostics)  عام 1971م؛ ما ترك أثراً على الحكومة الهولندية، تمثل في تأسيس "وحدة الدراسات المستقبلية" عام 1974، على غرار تلك التي سبق أن أنشأتها الحكومة السويدية عام 1973 بمبادرة من رئيس الوزراء "أولاف بالمه" تحت اسم سكرتارية الدراسات المستقبلية التابعة لرئاسة الوزراء.
 
ومن هنا أقترح لمقام سمو ولي ولي العهد أن تُنشأ "وحدة للدارسات المستقبلية"، تتبع مجلس الوزراء، تعمل على استشراف المستقبل الممكن والمتوقع والمحتمل للمملكة في المجالات الحيوية، خاصة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، سواء كانت بعيدة المدى (مدتها عشرون سنة فأكثر)، أو قصيرة (من خمس سنوات مثلاً). ومنها تُبنى القرارات والتوجهات المستقبلية.
 

30 ديسمبر 2015 - 19 ربيع الأول 1437
10:44 AM

استشراف مضيء لمستقبل السعودية 2020

A A A
0
181

 خطوة مبشرة، وفي الاتجاه الصحيح، ومن الخطوات المنتظرة التي بادر بها سمو ولي ولي العهد -وفقه الله- في ورشة عمل "برنامج التحول الوطني" للمملكة 2020م.
 
البرنامج ضرب محاور مهمة وضرورية في زمننا، زمن المعرفة والتحول السريع في كل المجالات.
 
فاستشراف المستقبل أصبح نبراساً ومرقى للقادة في اتخاذ قراراتهم، ولا يتأتّى إلا بوسائل متعددة، منها استشارة الخبراء، المعروفة بتقنية "دلفي"، وهي تقنية يونانية قديمة لتواصل منظّم؛ بهدف التنبؤ المنهجي التفاعلي. ويعتمد الاستشراف على لجنة من الخبراء وبعض أفراد الرأي العام الذي يستهدف تجهيز قرار القائد.
 
ولاستشراف المستقبل وسائل وتقنيات متعددة ومتنوعة، يتقدم بها العلم الحديث يوماً بعد يوم. وللاستفادة من الدول المتقدمة نقرأ جهود علماء أوروبيين في ذلك، أسهموا في القرار السياسي لدولهم، مثل الهولندي فرد بولاك الذي أصدر كتابه في الدراسات المستقبلية (The Image of the Future)  عام 1961م، ثم كتابه (Prognostics)  عام 1971م؛ ما ترك أثراً على الحكومة الهولندية، تمثل في تأسيس "وحدة الدراسات المستقبلية" عام 1974، على غرار تلك التي سبق أن أنشأتها الحكومة السويدية عام 1973 بمبادرة من رئيس الوزراء "أولاف بالمه" تحت اسم سكرتارية الدراسات المستقبلية التابعة لرئاسة الوزراء.
 
ومن هنا أقترح لمقام سمو ولي ولي العهد أن تُنشأ "وحدة للدارسات المستقبلية"، تتبع مجلس الوزراء، تعمل على استشراف المستقبل الممكن والمتوقع والمحتمل للمملكة في المجالات الحيوية، خاصة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، سواء كانت بعيدة المدى (مدتها عشرون سنة فأكثر)، أو قصيرة (من خمس سنوات مثلاً). ومنها تُبنى القرارات والتوجهات المستقبلية.