استقالة "علوش" كبير مفاوضي المعارضة السورية

قال كبير المفاوضين في المعارضة السورية، محمد علوش، أمس الأحد، إنه استقال من منصبه، وألقى باللائمة على فشل مباحثات السلام، التي ترعاها الأمم المتحدة في جنيف في تحقيق تسوية سلمية وتخفيف الضغوط على السوريين الذين يعيشون في مناطق تحت الحصار.

وأوضح "علوش"، وهو ممثل جماعة "جيش الإسلام" في الهيئة العليا للمفاوضات، أن مباحثات السلام "عقيمة"، ولا تحقق أي تقدم على صعيد وصول المساعدات الإنسانية للمناطق التي تسيطر عليها المعارضة أو إطلاق سراح آلاف المعتقلين أو في التحرك باتجاه انتقال سياسي لا يشمل الرئيس السوري بشار الأسد.

وفشلت أطراف الصراع السوري في الاتفاق على موعد لاستئناف مباحثات جنيف التي ترعاها الأمم المتحدة، بعد أن قررت الهيئة العليا تعليق مشاركتها بها لحين حدوث تغير جذري في الموقف على الأرض.

اعلان
استقالة "علوش" كبير مفاوضي المعارضة السورية
سبق

قال كبير المفاوضين في المعارضة السورية، محمد علوش، أمس الأحد، إنه استقال من منصبه، وألقى باللائمة على فشل مباحثات السلام، التي ترعاها الأمم المتحدة في جنيف في تحقيق تسوية سلمية وتخفيف الضغوط على السوريين الذين يعيشون في مناطق تحت الحصار.

وأوضح "علوش"، وهو ممثل جماعة "جيش الإسلام" في الهيئة العليا للمفاوضات، أن مباحثات السلام "عقيمة"، ولا تحقق أي تقدم على صعيد وصول المساعدات الإنسانية للمناطق التي تسيطر عليها المعارضة أو إطلاق سراح آلاف المعتقلين أو في التحرك باتجاه انتقال سياسي لا يشمل الرئيس السوري بشار الأسد.

وفشلت أطراف الصراع السوري في الاتفاق على موعد لاستئناف مباحثات جنيف التي ترعاها الأمم المتحدة، بعد أن قررت الهيئة العليا تعليق مشاركتها بها لحين حدوث تغير جذري في الموقف على الأرض.

30 مايو 2016 - 23 شعبان 1437
08:46 AM

استقالة "علوش" كبير مفاوضي المعارضة السورية

A A A
0
6,516

قال كبير المفاوضين في المعارضة السورية، محمد علوش، أمس الأحد، إنه استقال من منصبه، وألقى باللائمة على فشل مباحثات السلام، التي ترعاها الأمم المتحدة في جنيف في تحقيق تسوية سلمية وتخفيف الضغوط على السوريين الذين يعيشون في مناطق تحت الحصار.

وأوضح "علوش"، وهو ممثل جماعة "جيش الإسلام" في الهيئة العليا للمفاوضات، أن مباحثات السلام "عقيمة"، ولا تحقق أي تقدم على صعيد وصول المساعدات الإنسانية للمناطق التي تسيطر عليها المعارضة أو إطلاق سراح آلاف المعتقلين أو في التحرك باتجاه انتقال سياسي لا يشمل الرئيس السوري بشار الأسد.

وفشلت أطراف الصراع السوري في الاتفاق على موعد لاستئناف مباحثات جنيف التي ترعاها الأمم المتحدة، بعد أن قررت الهيئة العليا تعليق مشاركتها بها لحين حدوث تغير جذري في الموقف على الأرض.