استياء بسبب تقليص حصة الفرد إلى "عبوتي زمزم"

"المياه الوطنية": نسعى لضمان استدامة الخدمة خلال رمضان

قلّصت الرئاسة العامة لمشروع سقيا زمزم بكدي، صرف عبوات ماء زمزم للمستفيدين، وتحديدها بعبوتين فقط لكل فرد.

 

وبرّرت شركة المياه الوطنية -ممثلة في مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لسقيا زمزم- القرار؛ بهدف ضمان استدامة واستمرارية الخدمة وحصول جميع مرتادي المشروع على عبوات زمزم خلال موسم رمضان 1437هـ.

 

وأثار هذا القرار استياء العديد من المواطنين عقب تخصيص عبوتين من ماء زمزم لكل شخص عند نقطة البيع في كدي بمكة المكرمة؛ مما أدى إلى ازدحام شديد، في ظل ارتفاع درجات الحرارة وازدياد استهلاك المياه.

 

وقال مواطنون: "راجت السوق السوداء، وازدادت عروض الشراء بزيادة سعر البيع بالمشروع بنسبة تجاوزت 100%، ونطالب إدارة مشروع خادم الحرمين الشريفين بإرجاع حصة الفرد من ماء زمزم إلى الوضع السابق؛ لا سيما في ظل معاناة القاطنين خارج مكة المكرمة".

 

وقال المواطن فايز بن سرور الثبيتي: "هذا القرار أدى لتكدس المواطنين أمام نوافذ صرف التذاكر والعبوات، ويجب استحداث نقاط بيع وتوزيع مياه زمزم على مداخل مكة المكرمة الأربع؛ (كالشرائع، والنورية، وطريق الكر، وطريق جدة)؛ وذلك لتخفيف الزحام الناجم عن بُعد نقطة التوزيع الحالية عن المواطنين القادمين من مداخل مكة الشمالية والشرقية.

 

وأضاف: "سنضطر لمواجهة الزحام خاصة في شهر رمضان لشراء أربع عبوات فقط لمن يحمل كارت عائلة مسجل به شخصان؛ بدلاً من 20 عبوة كنا نحصل عليها قبل هذا القرار".

 

من جهته، قال مساعد العتيبي: "قطعتُ مسافة 200 كم لتوفير مياه زمزم لمنزلي في شهر رمضان؛ إلا أنني صُدمت عندما صرفوا لي أربع عبوات فقط".

 

وأضاف: "مشروع سقيا زمزم يُنتج مائتي ألف عبوة يومياً، كفيلة بسد الطلب المتزايد في شهر رمضان، وبنفس الحصص التي كانت تُصرف سابقاً".

 

على الجانب المقابل، أكدت شركة المياه الوطنية (المشغّل الرئيس لمشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لسقيا زمزم)، أنها تعمل جاهدة على توفير الكميات الكافية التي يحتاجها المعتمرون وزوار الحرمين الشريفين من مياه زمزم خلال شهر رمضان المبارك.

 

وأشارت إلى مراعاة تزايد الأعداد؛ لا سيما مع التوسعة الكبيرة التي شهدها الحرمان الشريفان.

 

وأوضحت الشركة أن المشروع يرحّب بالزوار ومرتادي مياه زمزم؛ وفق آلية توزيع راعت تقديم عبوتين لكل فرد خلال شهر رمضان المبارك، بالإضافة إلى عبوتين لكل فرد مضاف في سجل الأسرة ومسجل لدى نظام المشروع، مع إعادة التوزيع بنفس الكمية خلال 15 يوماً من تاريخ الصرف الأخير.

 

وقالت الشركة: "نحرص على ضمان استدامة واستمرارية الخدمة وحصول جميع مرتادي المشروع على عبوات زمزم خلال موسم رمضان 1437هـ".

اعلان
استياء بسبب تقليص حصة الفرد إلى "عبوتي زمزم"
سبق

قلّصت الرئاسة العامة لمشروع سقيا زمزم بكدي، صرف عبوات ماء زمزم للمستفيدين، وتحديدها بعبوتين فقط لكل فرد.

 

وبرّرت شركة المياه الوطنية -ممثلة في مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لسقيا زمزم- القرار؛ بهدف ضمان استدامة واستمرارية الخدمة وحصول جميع مرتادي المشروع على عبوات زمزم خلال موسم رمضان 1437هـ.

 

وأثار هذا القرار استياء العديد من المواطنين عقب تخصيص عبوتين من ماء زمزم لكل شخص عند نقطة البيع في كدي بمكة المكرمة؛ مما أدى إلى ازدحام شديد، في ظل ارتفاع درجات الحرارة وازدياد استهلاك المياه.

 

وقال مواطنون: "راجت السوق السوداء، وازدادت عروض الشراء بزيادة سعر البيع بالمشروع بنسبة تجاوزت 100%، ونطالب إدارة مشروع خادم الحرمين الشريفين بإرجاع حصة الفرد من ماء زمزم إلى الوضع السابق؛ لا سيما في ظل معاناة القاطنين خارج مكة المكرمة".

 

وقال المواطن فايز بن سرور الثبيتي: "هذا القرار أدى لتكدس المواطنين أمام نوافذ صرف التذاكر والعبوات، ويجب استحداث نقاط بيع وتوزيع مياه زمزم على مداخل مكة المكرمة الأربع؛ (كالشرائع، والنورية، وطريق الكر، وطريق جدة)؛ وذلك لتخفيف الزحام الناجم عن بُعد نقطة التوزيع الحالية عن المواطنين القادمين من مداخل مكة الشمالية والشرقية.

 

وأضاف: "سنضطر لمواجهة الزحام خاصة في شهر رمضان لشراء أربع عبوات فقط لمن يحمل كارت عائلة مسجل به شخصان؛ بدلاً من 20 عبوة كنا نحصل عليها قبل هذا القرار".

 

من جهته، قال مساعد العتيبي: "قطعتُ مسافة 200 كم لتوفير مياه زمزم لمنزلي في شهر رمضان؛ إلا أنني صُدمت عندما صرفوا لي أربع عبوات فقط".

 

وأضاف: "مشروع سقيا زمزم يُنتج مائتي ألف عبوة يومياً، كفيلة بسد الطلب المتزايد في شهر رمضان، وبنفس الحصص التي كانت تُصرف سابقاً".

 

على الجانب المقابل، أكدت شركة المياه الوطنية (المشغّل الرئيس لمشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لسقيا زمزم)، أنها تعمل جاهدة على توفير الكميات الكافية التي يحتاجها المعتمرون وزوار الحرمين الشريفين من مياه زمزم خلال شهر رمضان المبارك.

 

وأشارت إلى مراعاة تزايد الأعداد؛ لا سيما مع التوسعة الكبيرة التي شهدها الحرمان الشريفان.

 

وأوضحت الشركة أن المشروع يرحّب بالزوار ومرتادي مياه زمزم؛ وفق آلية توزيع راعت تقديم عبوتين لكل فرد خلال شهر رمضان المبارك، بالإضافة إلى عبوتين لكل فرد مضاف في سجل الأسرة ومسجل لدى نظام المشروع، مع إعادة التوزيع بنفس الكمية خلال 15 يوماً من تاريخ الصرف الأخير.

 

وقالت الشركة: "نحرص على ضمان استدامة واستمرارية الخدمة وحصول جميع مرتادي المشروع على عبوات زمزم خلال موسم رمضان 1437هـ".

27 مايو 2016 - 20 شعبان 1437
02:42 PM

"المياه الوطنية": نسعى لضمان استدامة الخدمة خلال رمضان

استياء بسبب تقليص حصة الفرد إلى "عبوتي زمزم"

A A A
17
23,263

قلّصت الرئاسة العامة لمشروع سقيا زمزم بكدي، صرف عبوات ماء زمزم للمستفيدين، وتحديدها بعبوتين فقط لكل فرد.

 

وبرّرت شركة المياه الوطنية -ممثلة في مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لسقيا زمزم- القرار؛ بهدف ضمان استدامة واستمرارية الخدمة وحصول جميع مرتادي المشروع على عبوات زمزم خلال موسم رمضان 1437هـ.

 

وأثار هذا القرار استياء العديد من المواطنين عقب تخصيص عبوتين من ماء زمزم لكل شخص عند نقطة البيع في كدي بمكة المكرمة؛ مما أدى إلى ازدحام شديد، في ظل ارتفاع درجات الحرارة وازدياد استهلاك المياه.

 

وقال مواطنون: "راجت السوق السوداء، وازدادت عروض الشراء بزيادة سعر البيع بالمشروع بنسبة تجاوزت 100%، ونطالب إدارة مشروع خادم الحرمين الشريفين بإرجاع حصة الفرد من ماء زمزم إلى الوضع السابق؛ لا سيما في ظل معاناة القاطنين خارج مكة المكرمة".

 

وقال المواطن فايز بن سرور الثبيتي: "هذا القرار أدى لتكدس المواطنين أمام نوافذ صرف التذاكر والعبوات، ويجب استحداث نقاط بيع وتوزيع مياه زمزم على مداخل مكة المكرمة الأربع؛ (كالشرائع، والنورية، وطريق الكر، وطريق جدة)؛ وذلك لتخفيف الزحام الناجم عن بُعد نقطة التوزيع الحالية عن المواطنين القادمين من مداخل مكة الشمالية والشرقية.

 

وأضاف: "سنضطر لمواجهة الزحام خاصة في شهر رمضان لشراء أربع عبوات فقط لمن يحمل كارت عائلة مسجل به شخصان؛ بدلاً من 20 عبوة كنا نحصل عليها قبل هذا القرار".

 

من جهته، قال مساعد العتيبي: "قطعتُ مسافة 200 كم لتوفير مياه زمزم لمنزلي في شهر رمضان؛ إلا أنني صُدمت عندما صرفوا لي أربع عبوات فقط".

 

وأضاف: "مشروع سقيا زمزم يُنتج مائتي ألف عبوة يومياً، كفيلة بسد الطلب المتزايد في شهر رمضان، وبنفس الحصص التي كانت تُصرف سابقاً".

 

على الجانب المقابل، أكدت شركة المياه الوطنية (المشغّل الرئيس لمشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لسقيا زمزم)، أنها تعمل جاهدة على توفير الكميات الكافية التي يحتاجها المعتمرون وزوار الحرمين الشريفين من مياه زمزم خلال شهر رمضان المبارك.

 

وأشارت إلى مراعاة تزايد الأعداد؛ لا سيما مع التوسعة الكبيرة التي شهدها الحرمان الشريفان.

 

وأوضحت الشركة أن المشروع يرحّب بالزوار ومرتادي مياه زمزم؛ وفق آلية توزيع راعت تقديم عبوتين لكل فرد خلال شهر رمضان المبارك، بالإضافة إلى عبوتين لكل فرد مضاف في سجل الأسرة ومسجل لدى نظام المشروع، مع إعادة التوزيع بنفس الكمية خلال 15 يوماً من تاريخ الصرف الأخير.

 

وقالت الشركة: "نحرص على ضمان استدامة واستمرارية الخدمة وحصول جميع مرتادي المشروع على عبوات زمزم خلال موسم رمضان 1437هـ".