اعتماد مصلى للعيد قريباً بينبع ومشروع مبنى الأوقاف تم الانتهاء منه

50 % من المساجد نقوم بصيانتها والمتبقية في طريقها للترسية

كشف المدير العام لفرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بمنطقة المدينة المنورة، الدكتور محمد الأمين بن خطري لـ"سبق" أن عقود الصيانة بمساجد وجوامع ينبع التي تبلغ 600 جامعًا ومسجدًا تقريبًا كانت بعضها مشمولة بالصيانة، لكن عقودها انتهت.

 

وأضاف: نحن نقوم بترسيتها على شركات من خلال الوزارة خلال الفترة المقبلة، ونقوم بمتابعة تنفيذ عقود الصيانة والنظافة في المساجد من خلال المراقبين وإدارة الجامع نفسها، مؤكدًا أنه لدينا 200 جامع مشمولة بعقود الصيانة، والجميع يعلم جانب توزيع المناقصات في فروع المملكة تأخذ وقت طويل.

 

وزار "بن خطري" محافظة ينبع للاطلاع على سير العمل بإدارة الأوقاف والمساجد ومتابعة المشاريع الخاصة بالوزارة والوقوف ميدانيًا على أبرز الاحتياجات لمعالجتها وكان برفقته فريق عمل من المسئولين في العمل.

 

واستقبل "الخطري" جميع منسوبي أوقاف ينبع والذي تحدث فيه عبد الكريم الوافي، عن أهم إنجازات الإدارة في الفترة الأخيرة منذ تولي الإدارة الحالية لدفة الأمور، والتي كان من أبرزها التعاون اللامحدود مع الهيئة الملكية بينبع، ودعمها في ترميم المساجد، وكذلك ترميم عدد 6 جوامع على حساب المحسنين.

 

وزار في ميدانية عددًا من المواقع والمساجد، ومصلى العيد، ومبنى الإدارة الجديد للإطلاع على سير العمل، عبد الكريم الوافي بالشرح المفصل عن المبنى وأخذ التوجيهات من المدير العام للاستفادة من المبنى طالبًا من الجميع أن يكون ذلك دافعًا في المستقبل، كما قام بزيارة إلى محافظ محافظة ينبع المهندس مساعد السليم، وكذلك رئيس المحكمة الشرعية بينبع.

 

وقال "الخطري": خلال الفترة المقبلة ننتظر اعتماد مصلى للعيد بينبع خارج النطاق العمراني، وسيكون بمساحة جيدة تفي مع متطلبات المرحلة المقبلة، ومع التنمية التي تشهدها محافظة ينبع والزيادة السكانية، وهناك تعاون مع بلدية ينبع في هذا الجانب، وهناك مبنى جديد للأوقاف، والذي من المتوقع بأن مكتمل في شهر شوال بإذن الله.

 

وأضاف: أنه بخصوص شح الوظائف في الوزارة بمنطقة المدينة المنورة ومحافظاتها فإن هذه المشكلة عامة في جميع الفروع، وليست في منطقة أو محافظة بعينها في وظائف الأئمة والمؤذنين والخطباء، ونحاول بقدر الإمكان مع الوزارة نغطي العدد المطلوب، ولكن ما شاء الله الزيادة بالمساجد كبيرة، مضيفًا نرجو أن يكون للشركات بينبع  دور إيجابي، وأملنا بالشركات العامة، أنها تدعم الأوقاف، ويوجد تعاون كبير منهم خاصة برنامج المسؤولية الاجتماعية بينبع المدعوم من الشركات، الذي قام بترميم وصيانة عدد من مساجد المحافظة ومدها بالأدوات الصحية، وأجهزة الصوت وهو تعاون ايجابي ونحن حريصون عليه.

 

وأكد "الخطري": أن ما تقوم به إدارة أوقاف ينبع وتعاونها مع الهيئة الملكية بأنه تم الاتفاق بين إدارة أوقاف ينبع والهيئة الملكية، على ترميم 30 مسجدًا في ينبع، وتم بدء العمل والترميم، ومازال مستمرًا، مضيفًا إذ أجدها فرصة لتقديم الشكر والعرفان للقائمين بالهيئة الملكية ينبع على دعمهم الغير مستغرب.

 

وتابع: النظام يسمح للإمام والمؤذن بتأجير السكن، ولكن طبعا على الساكن أن يلتزم بالشروط وحرمة وقدسية المسجد، فإذا خالف الشروط يجب على الإدارة إخراج من يخالف شروطها، وحال تم تأجيرها لغير ذلك فهذا الأمر ممنوع وهذا دور الرقابة  ممثلة في مراقب المساجد عليه أن يبلغ ويتعاون مع الإدارات التنفيذية كالشرطة والمحافظات من إخراج من يخالف الشروط وفي حال ضبط المخالفات للأئمة والمؤذنين، من إهمال، وعدم الانتظام فنحن كواجهة إدارية علينا أن نستدعي المهمل، ونحقق معه ونعرف سبب غياب، ونتخذ معه الإجراء اللازم وهناك عقوبات منها الإنذار واللؤم والحسم، وتصل مرحلة الفصل، إذا لم تجد حل انتظام الإمام والمؤذن ، أما المساجد التي بالحدائق والأماكن العامة في الأسواق، تكون مرجعيتها للجهة التي قامت بإنشائها بمتابعتها وصيانتها.

اعلان
اعتماد مصلى للعيد قريباً بينبع ومشروع مبنى الأوقاف تم الانتهاء منه
سبق

كشف المدير العام لفرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بمنطقة المدينة المنورة، الدكتور محمد الأمين بن خطري لـ"سبق" أن عقود الصيانة بمساجد وجوامع ينبع التي تبلغ 600 جامعًا ومسجدًا تقريبًا كانت بعضها مشمولة بالصيانة، لكن عقودها انتهت.

 

وأضاف: نحن نقوم بترسيتها على شركات من خلال الوزارة خلال الفترة المقبلة، ونقوم بمتابعة تنفيذ عقود الصيانة والنظافة في المساجد من خلال المراقبين وإدارة الجامع نفسها، مؤكدًا أنه لدينا 200 جامع مشمولة بعقود الصيانة، والجميع يعلم جانب توزيع المناقصات في فروع المملكة تأخذ وقت طويل.

 

وزار "بن خطري" محافظة ينبع للاطلاع على سير العمل بإدارة الأوقاف والمساجد ومتابعة المشاريع الخاصة بالوزارة والوقوف ميدانيًا على أبرز الاحتياجات لمعالجتها وكان برفقته فريق عمل من المسئولين في العمل.

 

واستقبل "الخطري" جميع منسوبي أوقاف ينبع والذي تحدث فيه عبد الكريم الوافي، عن أهم إنجازات الإدارة في الفترة الأخيرة منذ تولي الإدارة الحالية لدفة الأمور، والتي كان من أبرزها التعاون اللامحدود مع الهيئة الملكية بينبع، ودعمها في ترميم المساجد، وكذلك ترميم عدد 6 جوامع على حساب المحسنين.

 

وزار في ميدانية عددًا من المواقع والمساجد، ومصلى العيد، ومبنى الإدارة الجديد للإطلاع على سير العمل، عبد الكريم الوافي بالشرح المفصل عن المبنى وأخذ التوجيهات من المدير العام للاستفادة من المبنى طالبًا من الجميع أن يكون ذلك دافعًا في المستقبل، كما قام بزيارة إلى محافظ محافظة ينبع المهندس مساعد السليم، وكذلك رئيس المحكمة الشرعية بينبع.

 

وقال "الخطري": خلال الفترة المقبلة ننتظر اعتماد مصلى للعيد بينبع خارج النطاق العمراني، وسيكون بمساحة جيدة تفي مع متطلبات المرحلة المقبلة، ومع التنمية التي تشهدها محافظة ينبع والزيادة السكانية، وهناك تعاون مع بلدية ينبع في هذا الجانب، وهناك مبنى جديد للأوقاف، والذي من المتوقع بأن مكتمل في شهر شوال بإذن الله.

 

وأضاف: أنه بخصوص شح الوظائف في الوزارة بمنطقة المدينة المنورة ومحافظاتها فإن هذه المشكلة عامة في جميع الفروع، وليست في منطقة أو محافظة بعينها في وظائف الأئمة والمؤذنين والخطباء، ونحاول بقدر الإمكان مع الوزارة نغطي العدد المطلوب، ولكن ما شاء الله الزيادة بالمساجد كبيرة، مضيفًا نرجو أن يكون للشركات بينبع  دور إيجابي، وأملنا بالشركات العامة، أنها تدعم الأوقاف، ويوجد تعاون كبير منهم خاصة برنامج المسؤولية الاجتماعية بينبع المدعوم من الشركات، الذي قام بترميم وصيانة عدد من مساجد المحافظة ومدها بالأدوات الصحية، وأجهزة الصوت وهو تعاون ايجابي ونحن حريصون عليه.

 

وأكد "الخطري": أن ما تقوم به إدارة أوقاف ينبع وتعاونها مع الهيئة الملكية بأنه تم الاتفاق بين إدارة أوقاف ينبع والهيئة الملكية، على ترميم 30 مسجدًا في ينبع، وتم بدء العمل والترميم، ومازال مستمرًا، مضيفًا إذ أجدها فرصة لتقديم الشكر والعرفان للقائمين بالهيئة الملكية ينبع على دعمهم الغير مستغرب.

 

وتابع: النظام يسمح للإمام والمؤذن بتأجير السكن، ولكن طبعا على الساكن أن يلتزم بالشروط وحرمة وقدسية المسجد، فإذا خالف الشروط يجب على الإدارة إخراج من يخالف شروطها، وحال تم تأجيرها لغير ذلك فهذا الأمر ممنوع وهذا دور الرقابة  ممثلة في مراقب المساجد عليه أن يبلغ ويتعاون مع الإدارات التنفيذية كالشرطة والمحافظات من إخراج من يخالف الشروط وفي حال ضبط المخالفات للأئمة والمؤذنين، من إهمال، وعدم الانتظام فنحن كواجهة إدارية علينا أن نستدعي المهمل، ونحقق معه ونعرف سبب غياب، ونتخذ معه الإجراء اللازم وهناك عقوبات منها الإنذار واللؤم والحسم، وتصل مرحلة الفصل، إذا لم تجد حل انتظام الإمام والمؤذن ، أما المساجد التي بالحدائق والأماكن العامة في الأسواق، تكون مرجعيتها للجهة التي قامت بإنشائها بمتابعتها وصيانتها.

29 فبراير 2016 - 20 جمادى الأول 1437
05:53 PM

50 % من المساجد نقوم بصيانتها والمتبقية في طريقها للترسية

اعتماد مصلى للعيد قريباً بينبع ومشروع مبنى الأوقاف تم الانتهاء منه

A A A
1
3,432

كشف المدير العام لفرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بمنطقة المدينة المنورة، الدكتور محمد الأمين بن خطري لـ"سبق" أن عقود الصيانة بمساجد وجوامع ينبع التي تبلغ 600 جامعًا ومسجدًا تقريبًا كانت بعضها مشمولة بالصيانة، لكن عقودها انتهت.

 

وأضاف: نحن نقوم بترسيتها على شركات من خلال الوزارة خلال الفترة المقبلة، ونقوم بمتابعة تنفيذ عقود الصيانة والنظافة في المساجد من خلال المراقبين وإدارة الجامع نفسها، مؤكدًا أنه لدينا 200 جامع مشمولة بعقود الصيانة، والجميع يعلم جانب توزيع المناقصات في فروع المملكة تأخذ وقت طويل.

 

وزار "بن خطري" محافظة ينبع للاطلاع على سير العمل بإدارة الأوقاف والمساجد ومتابعة المشاريع الخاصة بالوزارة والوقوف ميدانيًا على أبرز الاحتياجات لمعالجتها وكان برفقته فريق عمل من المسئولين في العمل.

 

واستقبل "الخطري" جميع منسوبي أوقاف ينبع والذي تحدث فيه عبد الكريم الوافي، عن أهم إنجازات الإدارة في الفترة الأخيرة منذ تولي الإدارة الحالية لدفة الأمور، والتي كان من أبرزها التعاون اللامحدود مع الهيئة الملكية بينبع، ودعمها في ترميم المساجد، وكذلك ترميم عدد 6 جوامع على حساب المحسنين.

 

وزار في ميدانية عددًا من المواقع والمساجد، ومصلى العيد، ومبنى الإدارة الجديد للإطلاع على سير العمل، عبد الكريم الوافي بالشرح المفصل عن المبنى وأخذ التوجيهات من المدير العام للاستفادة من المبنى طالبًا من الجميع أن يكون ذلك دافعًا في المستقبل، كما قام بزيارة إلى محافظ محافظة ينبع المهندس مساعد السليم، وكذلك رئيس المحكمة الشرعية بينبع.

 

وقال "الخطري": خلال الفترة المقبلة ننتظر اعتماد مصلى للعيد بينبع خارج النطاق العمراني، وسيكون بمساحة جيدة تفي مع متطلبات المرحلة المقبلة، ومع التنمية التي تشهدها محافظة ينبع والزيادة السكانية، وهناك تعاون مع بلدية ينبع في هذا الجانب، وهناك مبنى جديد للأوقاف، والذي من المتوقع بأن مكتمل في شهر شوال بإذن الله.

 

وأضاف: أنه بخصوص شح الوظائف في الوزارة بمنطقة المدينة المنورة ومحافظاتها فإن هذه المشكلة عامة في جميع الفروع، وليست في منطقة أو محافظة بعينها في وظائف الأئمة والمؤذنين والخطباء، ونحاول بقدر الإمكان مع الوزارة نغطي العدد المطلوب، ولكن ما شاء الله الزيادة بالمساجد كبيرة، مضيفًا نرجو أن يكون للشركات بينبع  دور إيجابي، وأملنا بالشركات العامة، أنها تدعم الأوقاف، ويوجد تعاون كبير منهم خاصة برنامج المسؤولية الاجتماعية بينبع المدعوم من الشركات، الذي قام بترميم وصيانة عدد من مساجد المحافظة ومدها بالأدوات الصحية، وأجهزة الصوت وهو تعاون ايجابي ونحن حريصون عليه.

 

وأكد "الخطري": أن ما تقوم به إدارة أوقاف ينبع وتعاونها مع الهيئة الملكية بأنه تم الاتفاق بين إدارة أوقاف ينبع والهيئة الملكية، على ترميم 30 مسجدًا في ينبع، وتم بدء العمل والترميم، ومازال مستمرًا، مضيفًا إذ أجدها فرصة لتقديم الشكر والعرفان للقائمين بالهيئة الملكية ينبع على دعمهم الغير مستغرب.

 

وتابع: النظام يسمح للإمام والمؤذن بتأجير السكن، ولكن طبعا على الساكن أن يلتزم بالشروط وحرمة وقدسية المسجد، فإذا خالف الشروط يجب على الإدارة إخراج من يخالف شروطها، وحال تم تأجيرها لغير ذلك فهذا الأمر ممنوع وهذا دور الرقابة  ممثلة في مراقب المساجد عليه أن يبلغ ويتعاون مع الإدارات التنفيذية كالشرطة والمحافظات من إخراج من يخالف الشروط وفي حال ضبط المخالفات للأئمة والمؤذنين، من إهمال، وعدم الانتظام فنحن كواجهة إدارية علينا أن نستدعي المهمل، ونحقق معه ونعرف سبب غياب، ونتخذ معه الإجراء اللازم وهناك عقوبات منها الإنذار واللؤم والحسم، وتصل مرحلة الفصل، إذا لم تجد حل انتظام الإمام والمؤذن ، أما المساجد التي بالحدائق والأماكن العامة في الأسواق، تكون مرجعيتها للجهة التي قامت بإنشائها بمتابعتها وصيانتها.