اقرأ في "الجنادرية 31".. يوميات الرسول من "أنوار الفجر" إلى "ناشئة الليل"

"بيت المدينة المنورة" نجح في الوصول لـ"عمق" هوية "طيبة" فنال الرضا أضعافًا

(تصوير: عبدالله النحيط): غيَّر جناح بيت المدينة المنورة المشارك حاليًا في "جنادرية 31" المفهوم السائد عند الزوار باقتصار حضوره على الأكلات المدينية والطقوس وألعاب الفلكلور إلى مفهوم أعمق وأشمل، تمثل في نقل هوية "طيبة" وصورتها الذهنية عند المسلمين، التي تتنوع بين يوميات من حياة النبي -صلى الله عليه وسلم- وصحابته، ومهمة نشر الإسلام، إضافة إلى إبراز الآثار الشهيرة هناك.
 
  ولقي هذا "العمق" ثناء الجمهور من خلال التفافهم حول مكتبة "عارف حكمت"، وأيضًا معرض صور تاريخ وآثار المدينة. كما توجهت إدارة الوفد التي يقودها محمد بن مصطفى النعمان إلى تغيير هدايا الجمهور والضيوف من تمرة العجوة والنعناع الشهير إلى كتب ومطويات، تحكي زمن النبي -صلى الله عليه وسلم- وصحابته، ومراحل الغزوات، وتوثق المواقع والمسجد النبوي الشريف.
 
  وفي الركن الجنوبي من "البيت" تتكئ مكتبة عارف حكمت المتميزة في بنائها وتصميمها الهندسي الفريد، الذي يعود إلى عام 1270هـ. ويعرف الزوار منذ الوهلة الأولى أثناء قدومهم ما هي مكتبة عارف حكمت.
 
  وتم بناء مبنى محاكٍ لتلك المكتبة في بيت المدينة المنورة، وبحجمه وأبعاده وتصميمه نفسه. ويأتي جناح مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة داخل هذا البناء، ويضم ثلاث لوحات: الأولى توضح لمحات من حياة النبي، من أنوار الفجر إلى ناشئة الليل، وسننه وآدابه وحياته الاجتماعية؛ إذ يبدأ يومه مع أذان بلال - رضي الله عنه - عندما يستيقظ النبي -صلى الله عليه وسلم- ويغتسل ويصلي ركعتين ثم الفجر، ويتحدث مع أصحابه، ثم يطوف على نسائه في حجراتهن، ثم يعود إلى المجلس النبوي، وبعد ذلك يمشي في الأسواق، ويزور أصحابه، وبساتين المدينة، ثم في الضحى يبقى مع إحدى زوجاته.
 
  ومن يومياته أنه يذهب كل يوم سبت إلى مسجد قباء راكبًا وماشيًا، ويصلي الصلوات بمعية صحابته، ويحدثهم، ويؤنسهم، وإذا انتصف الليل أو قبله أو بعده استيقظ، وصلى صلاة التهجد، فإذا لم يبق إلا سدسه الأخير آوى الرسول الكريم إلى فراشه لينام ويستريح قليلاً منتظرًا بلال بن رباح يصدح بالأذان.. وهكذا يبدأ يوم نبوي جديد.
 
  وفي الجانب الآخر من "مكتبة عارف حكمت" توجد لوحة تحمل عنوان {وإنك لعلى خلق عظيم}، تشير إلى عطفه وصبره وعدله وخلقه، وفق تخريج للأحاديث الصحيحة المصحوبة بصورة قديمة للمدينة المنورة.
 
  وتأتي اللوحة الثالثة في الجناح لتشير إلى مبادرة أمير منطقة المدينة المنورة، الأمير فيصل بن سلمان، ناظر مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة، وهو برنامج تثقيفي تحت اسم "إنها طيبة"، يوضح 44 موقعًا تاريخيًّا متنوعًا بين "مساجد، وآبار، وجبال وأودية ومعارض". وتتضمن هذه اللوحة إحداثيات لكل موقع.
 
  وحرص مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة على أن تكون هذه اللوحات توضيحية لزوار الجناح؛ لتبرز الجانب الثقافي والتاريخي والحضاري للمدينة المنورة من خلال الجناح. كما تم وضع بعض إصدارات مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة، كبعض الكتب التي تم تحقيقها، أو بعض الرسائل العلمية التي تخص تاريخ المدينة المنورة. 
 

مهرجان الجنادرية الجنادرية 31 الجنادرية إعلامي يدعو عبر "سبق" لاستثمار "الجنادرية" في زيادة اللحمة الوطنية زوّار الجنادرية يتعرفون على مراحل عصر الزيتون أمام جناح الجوف الخط العربي يستهوي زوار "الجنادرية" في بيت مكة "الجنادرية".. نحت وتصوير وورش و"عاش سلمان" بجناح الأمان الأسري الخدمات المهنية تحقق تطلعات الجمعيات الخيرية بجناح التدريب التقني بالجنادرية هيئة السياحة والتراث تتصدر الجنادرية 31 عبر الشاشات العملاقة والجولات الافتراضية "الإرشاد والتوجيه" في "الحرس الوطني" يوفِّر 33 مصلى ومسجداً في الجنادرية رجال الحرس الوطني يساهمون في توصيل زوار الجنادرية لسياراتهم شاهد.. "تمور الصفري" تستقبل زوار جناح بيشة بالجنادرية مدير الجنادرية لـ"إعلاميون": دوركم المجتمعي مؤثر في إبراز رسالتنا
اعلان
اقرأ في "الجنادرية 31".. يوميات الرسول من "أنوار الفجر" إلى "ناشئة الليل"
سبق

(تصوير: عبدالله النحيط): غيَّر جناح بيت المدينة المنورة المشارك حاليًا في "جنادرية 31" المفهوم السائد عند الزوار باقتصار حضوره على الأكلات المدينية والطقوس وألعاب الفلكلور إلى مفهوم أعمق وأشمل، تمثل في نقل هوية "طيبة" وصورتها الذهنية عند المسلمين، التي تتنوع بين يوميات من حياة النبي -صلى الله عليه وسلم- وصحابته، ومهمة نشر الإسلام، إضافة إلى إبراز الآثار الشهيرة هناك.
 
  ولقي هذا "العمق" ثناء الجمهور من خلال التفافهم حول مكتبة "عارف حكمت"، وأيضًا معرض صور تاريخ وآثار المدينة. كما توجهت إدارة الوفد التي يقودها محمد بن مصطفى النعمان إلى تغيير هدايا الجمهور والضيوف من تمرة العجوة والنعناع الشهير إلى كتب ومطويات، تحكي زمن النبي -صلى الله عليه وسلم- وصحابته، ومراحل الغزوات، وتوثق المواقع والمسجد النبوي الشريف.
 
  وفي الركن الجنوبي من "البيت" تتكئ مكتبة عارف حكمت المتميزة في بنائها وتصميمها الهندسي الفريد، الذي يعود إلى عام 1270هـ. ويعرف الزوار منذ الوهلة الأولى أثناء قدومهم ما هي مكتبة عارف حكمت.
 
  وتم بناء مبنى محاكٍ لتلك المكتبة في بيت المدينة المنورة، وبحجمه وأبعاده وتصميمه نفسه. ويأتي جناح مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة داخل هذا البناء، ويضم ثلاث لوحات: الأولى توضح لمحات من حياة النبي، من أنوار الفجر إلى ناشئة الليل، وسننه وآدابه وحياته الاجتماعية؛ إذ يبدأ يومه مع أذان بلال - رضي الله عنه - عندما يستيقظ النبي -صلى الله عليه وسلم- ويغتسل ويصلي ركعتين ثم الفجر، ويتحدث مع أصحابه، ثم يطوف على نسائه في حجراتهن، ثم يعود إلى المجلس النبوي، وبعد ذلك يمشي في الأسواق، ويزور أصحابه، وبساتين المدينة، ثم في الضحى يبقى مع إحدى زوجاته.
 
  ومن يومياته أنه يذهب كل يوم سبت إلى مسجد قباء راكبًا وماشيًا، ويصلي الصلوات بمعية صحابته، ويحدثهم، ويؤنسهم، وإذا انتصف الليل أو قبله أو بعده استيقظ، وصلى صلاة التهجد، فإذا لم يبق إلا سدسه الأخير آوى الرسول الكريم إلى فراشه لينام ويستريح قليلاً منتظرًا بلال بن رباح يصدح بالأذان.. وهكذا يبدأ يوم نبوي جديد.
 
  وفي الجانب الآخر من "مكتبة عارف حكمت" توجد لوحة تحمل عنوان {وإنك لعلى خلق عظيم}، تشير إلى عطفه وصبره وعدله وخلقه، وفق تخريج للأحاديث الصحيحة المصحوبة بصورة قديمة للمدينة المنورة.
 
  وتأتي اللوحة الثالثة في الجناح لتشير إلى مبادرة أمير منطقة المدينة المنورة، الأمير فيصل بن سلمان، ناظر مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة، وهو برنامج تثقيفي تحت اسم "إنها طيبة"، يوضح 44 موقعًا تاريخيًّا متنوعًا بين "مساجد، وآبار، وجبال وأودية ومعارض". وتتضمن هذه اللوحة إحداثيات لكل موقع.
 
  وحرص مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة على أن تكون هذه اللوحات توضيحية لزوار الجناح؛ لتبرز الجانب الثقافي والتاريخي والحضاري للمدينة المنورة من خلال الجناح. كما تم وضع بعض إصدارات مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة، كبعض الكتب التي تم تحقيقها، أو بعض الرسائل العلمية التي تخص تاريخ المدينة المنورة. 
 

14 فبراير 2017 - 17 جمادى الأول 1438
12:23 AM
اخر تعديل
07 يونيو 2017 - 12 رمضان 1438
04:01 PM

اقرأ في "الجنادرية 31".. يوميات الرسول من "أنوار الفجر" إلى "ناشئة الليل"

"بيت المدينة المنورة" نجح في الوصول لـ"عمق" هوية "طيبة" فنال الرضا أضعافًا

A A A
4
4,838

(تصوير: عبدالله النحيط): غيَّر جناح بيت المدينة المنورة المشارك حاليًا في "جنادرية 31" المفهوم السائد عند الزوار باقتصار حضوره على الأكلات المدينية والطقوس وألعاب الفلكلور إلى مفهوم أعمق وأشمل، تمثل في نقل هوية "طيبة" وصورتها الذهنية عند المسلمين، التي تتنوع بين يوميات من حياة النبي -صلى الله عليه وسلم- وصحابته، ومهمة نشر الإسلام، إضافة إلى إبراز الآثار الشهيرة هناك.
 
  ولقي هذا "العمق" ثناء الجمهور من خلال التفافهم حول مكتبة "عارف حكمت"، وأيضًا معرض صور تاريخ وآثار المدينة. كما توجهت إدارة الوفد التي يقودها محمد بن مصطفى النعمان إلى تغيير هدايا الجمهور والضيوف من تمرة العجوة والنعناع الشهير إلى كتب ومطويات، تحكي زمن النبي -صلى الله عليه وسلم- وصحابته، ومراحل الغزوات، وتوثق المواقع والمسجد النبوي الشريف.
 
  وفي الركن الجنوبي من "البيت" تتكئ مكتبة عارف حكمت المتميزة في بنائها وتصميمها الهندسي الفريد، الذي يعود إلى عام 1270هـ. ويعرف الزوار منذ الوهلة الأولى أثناء قدومهم ما هي مكتبة عارف حكمت.
 
  وتم بناء مبنى محاكٍ لتلك المكتبة في بيت المدينة المنورة، وبحجمه وأبعاده وتصميمه نفسه. ويأتي جناح مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة داخل هذا البناء، ويضم ثلاث لوحات: الأولى توضح لمحات من حياة النبي، من أنوار الفجر إلى ناشئة الليل، وسننه وآدابه وحياته الاجتماعية؛ إذ يبدأ يومه مع أذان بلال - رضي الله عنه - عندما يستيقظ النبي -صلى الله عليه وسلم- ويغتسل ويصلي ركعتين ثم الفجر، ويتحدث مع أصحابه، ثم يطوف على نسائه في حجراتهن، ثم يعود إلى المجلس النبوي، وبعد ذلك يمشي في الأسواق، ويزور أصحابه، وبساتين المدينة، ثم في الضحى يبقى مع إحدى زوجاته.
 
  ومن يومياته أنه يذهب كل يوم سبت إلى مسجد قباء راكبًا وماشيًا، ويصلي الصلوات بمعية صحابته، ويحدثهم، ويؤنسهم، وإذا انتصف الليل أو قبله أو بعده استيقظ، وصلى صلاة التهجد، فإذا لم يبق إلا سدسه الأخير آوى الرسول الكريم إلى فراشه لينام ويستريح قليلاً منتظرًا بلال بن رباح يصدح بالأذان.. وهكذا يبدأ يوم نبوي جديد.
 
  وفي الجانب الآخر من "مكتبة عارف حكمت" توجد لوحة تحمل عنوان {وإنك لعلى خلق عظيم}، تشير إلى عطفه وصبره وعدله وخلقه، وفق تخريج للأحاديث الصحيحة المصحوبة بصورة قديمة للمدينة المنورة.
 
  وتأتي اللوحة الثالثة في الجناح لتشير إلى مبادرة أمير منطقة المدينة المنورة، الأمير فيصل بن سلمان، ناظر مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة، وهو برنامج تثقيفي تحت اسم "إنها طيبة"، يوضح 44 موقعًا تاريخيًّا متنوعًا بين "مساجد، وآبار، وجبال وأودية ومعارض". وتتضمن هذه اللوحة إحداثيات لكل موقع.
 
  وحرص مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة على أن تكون هذه اللوحات توضيحية لزوار الجناح؛ لتبرز الجانب الثقافي والتاريخي والحضاري للمدينة المنورة من خلال الجناح. كما تم وضع بعض إصدارات مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة، كبعض الكتب التي تم تحقيقها، أو بعض الرسائل العلمية التي تخص تاريخ المدينة المنورة.