الأمين العام للمؤتمر الإسلامي الأوروبي: استهداف مكة مخطط له لتحقيق المشروع الصفوي بالمنطقة

طالب بإلحاق عقوبة جريمة الإرهاب بالمليشيات الحوثية والدول التي تقف وراءها

حسين أبو السباع: طالب الأمين العام للمؤتمر الإسلامي الأوروبي، الدكتور محمد بشاري، المجتمع الدولي بإدانة مليشيات الموت الحوثية، والدول التي تقف من ورائها، وإلحاق عقوبة جريمة الإرهاب بها.
 
 وقال بشاري لـ"سبق": "يؤكد المؤتمر الإسلامي الأوروبي، الذي تنطوي تحته المئات من المؤسسات الإسلامية بـ٢٨ دولة أوروبية، تضامنه المطلق مع المملكة العربية السعودية وقيادتها الرشيدية، التي كانت - ولا تزال - حصنًا منيعًا حافظًا للدين الإسلامي وأهله".
 
 
وأضاف: "ويدعو المؤتمر الإسلامي الأوروبي المسلمين بمؤسساتهم المختلفة إلى التخندق مع الحق السعودي في عاصفة الحزم، التي أصبح واجبًا شرعيًّا مساندتها، كما يدعو لعقد مؤتمر عالمي لحشد الجهود الإسلامية في مواجهة الإرهاب الحوثي الصفوي". 

اعلان
الأمين العام للمؤتمر الإسلامي الأوروبي: استهداف مكة مخطط له لتحقيق المشروع الصفوي بالمنطقة
سبق

حسين أبو السباع: طالب الأمين العام للمؤتمر الإسلامي الأوروبي، الدكتور محمد بشاري، المجتمع الدولي بإدانة مليشيات الموت الحوثية، والدول التي تقف من ورائها، وإلحاق عقوبة جريمة الإرهاب بها.
 
 وقال بشاري لـ"سبق": "يؤكد المؤتمر الإسلامي الأوروبي، الذي تنطوي تحته المئات من المؤسسات الإسلامية بـ٢٨ دولة أوروبية، تضامنه المطلق مع المملكة العربية السعودية وقيادتها الرشيدية، التي كانت - ولا تزال - حصنًا منيعًا حافظًا للدين الإسلامي وأهله".
 
 
وأضاف: "ويدعو المؤتمر الإسلامي الأوروبي المسلمين بمؤسساتهم المختلفة إلى التخندق مع الحق السعودي في عاصفة الحزم، التي أصبح واجبًا شرعيًّا مساندتها، كما يدعو لعقد مؤتمر عالمي لحشد الجهود الإسلامية في مواجهة الإرهاب الحوثي الصفوي". 

28 أكتوبر 2016 - 27 محرّم 1438
10:04 PM

الأمين العام للمؤتمر الإسلامي الأوروبي: استهداف مكة مخطط له لتحقيق المشروع الصفوي بالمنطقة

طالب بإلحاق عقوبة جريمة الإرهاب بالمليشيات الحوثية والدول التي تقف وراءها

A A A
3
5,645

حسين أبو السباع: طالب الأمين العام للمؤتمر الإسلامي الأوروبي، الدكتور محمد بشاري، المجتمع الدولي بإدانة مليشيات الموت الحوثية، والدول التي تقف من ورائها، وإلحاق عقوبة جريمة الإرهاب بها.
 
 وقال بشاري لـ"سبق": "يؤكد المؤتمر الإسلامي الأوروبي، الذي تنطوي تحته المئات من المؤسسات الإسلامية بـ٢٨ دولة أوروبية، تضامنه المطلق مع المملكة العربية السعودية وقيادتها الرشيدية، التي كانت - ولا تزال - حصنًا منيعًا حافظًا للدين الإسلامي وأهله".
 
 
وأضاف: "ويدعو المؤتمر الإسلامي الأوروبي المسلمين بمؤسساتهم المختلفة إلى التخندق مع الحق السعودي في عاصفة الحزم، التي أصبح واجبًا شرعيًّا مساندتها، كما يدعو لعقد مؤتمر عالمي لحشد الجهود الإسلامية في مواجهة الإرهاب الحوثي الصفوي".