"الأونروا" تشهد على إنسانية السعودية: الثانية عالمياً في دعم لاجئي فلسطين

فيما وقّع المفوض العام للمنظمة اتفاقية 30 ألف سلة مع مركز الملك سلمان الإغاثي

قال "ببير كرينبول" المفوض العام لمنظمة "الأونروا" المعنية بإغاثة اللاجئين الفلسطينيين، إنهم فخورون جداً بعلاقتهم بالسعودية، واصفاً إياها بالعلاقة المتينة والطويلة المبنية على الدعم والثقة، مشيراً إلى أن هذا العام تأتي فيه المملكة بالمركز الثاني كأكثر الدول دعماً لمنظمة "الأونروا".

جاء ذلك عقب توقيع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى "الأونروا" برنامجاً تنفيذياً لتقديم 30 ألف سلة غذائية للاجئين الفلسطينيين في المناطق الأكثر تضرراً في سوريا، وهي شهادة جديدة على إنسانية المملكة التي لاحدود لها.

ومثّل المركز في التوقيع المستشار في الديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عبدالله الربيعة، فيما وقعه من جانب الوكالة المفوض العام بيار كراهين.

وأكد مدير الإغاثة العاجلة في المركز فهد العصيمي، أهمية توقيت التوقيع لدعم الفلسطينيين اللاجئين في خمس مناطق سورية، ليستفيد من البرنامج 122 ألفاً من المستضعفين؛ إذ سيتم الدعم بـ 30 ألف سلة غذائية لمدة ستة شهور، بدءاً من هذا التوقيع.

وقال "كرينبول": "الاتفاقية التي وقعناها للتو مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية هي الاتفاقية الأولى من نوعها، وأنا ممتن للمشرف العام الدكتور عبدالله الربيعة أن جعل فرصة التعاون هذه متاحة كدعم للاجئين الفلسطينيين في سوريا بمساعدات غذائية، ومتأكد من أن الاتفاقية ستتيح لنا تطوير برامج أخرى تخدم قطاع غزة، وتهتم بالشأن الصحي، إضافة إلى الضفة الغربية بما فيها القدس، وهذه الاتفاقية حتماً ستطور الخدمات التي تقدمها منظمة الأونروا".

يُذكر أن "الأونروا" هي وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى، والمساعدة والحماية وكسب التأييد لنحو 5 ملايين لاجئ من فلسطين في الأردن ولبنان وسوريا والأراضي الفلسطينية المحتلة حتى يتم التوصل لحل لمعاناتهم، ويتم تمويل "الأونروا" بشكل كامل تقريباً من خلال التبرعات الطوعية للدول الأعضاء في الأمم المتحدة، وتشمل خدمات الوكالة: التعيين والرعاية الصحية والإغاثة والبنية التحتية وتحسين المخيمات والدعم المجتمعي والإقراض الصغير والاستجابة الطارئة، بما في ذلك أوضاع النزاع المسلح.

اعلان
"الأونروا" تشهد على إنسانية السعودية: الثانية عالمياً في دعم لاجئي فلسطين
سبق

قال "ببير كرينبول" المفوض العام لمنظمة "الأونروا" المعنية بإغاثة اللاجئين الفلسطينيين، إنهم فخورون جداً بعلاقتهم بالسعودية، واصفاً إياها بالعلاقة المتينة والطويلة المبنية على الدعم والثقة، مشيراً إلى أن هذا العام تأتي فيه المملكة بالمركز الثاني كأكثر الدول دعماً لمنظمة "الأونروا".

جاء ذلك عقب توقيع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى "الأونروا" برنامجاً تنفيذياً لتقديم 30 ألف سلة غذائية للاجئين الفلسطينيين في المناطق الأكثر تضرراً في سوريا، وهي شهادة جديدة على إنسانية المملكة التي لاحدود لها.

ومثّل المركز في التوقيع المستشار في الديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عبدالله الربيعة، فيما وقعه من جانب الوكالة المفوض العام بيار كراهين.

وأكد مدير الإغاثة العاجلة في المركز فهد العصيمي، أهمية توقيت التوقيع لدعم الفلسطينيين اللاجئين في خمس مناطق سورية، ليستفيد من البرنامج 122 ألفاً من المستضعفين؛ إذ سيتم الدعم بـ 30 ألف سلة غذائية لمدة ستة شهور، بدءاً من هذا التوقيع.

وقال "كرينبول": "الاتفاقية التي وقعناها للتو مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية هي الاتفاقية الأولى من نوعها، وأنا ممتن للمشرف العام الدكتور عبدالله الربيعة أن جعل فرصة التعاون هذه متاحة كدعم للاجئين الفلسطينيين في سوريا بمساعدات غذائية، ومتأكد من أن الاتفاقية ستتيح لنا تطوير برامج أخرى تخدم قطاع غزة، وتهتم بالشأن الصحي، إضافة إلى الضفة الغربية بما فيها القدس، وهذه الاتفاقية حتماً ستطور الخدمات التي تقدمها منظمة الأونروا".

يُذكر أن "الأونروا" هي وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى، والمساعدة والحماية وكسب التأييد لنحو 5 ملايين لاجئ من فلسطين في الأردن ولبنان وسوريا والأراضي الفلسطينية المحتلة حتى يتم التوصل لحل لمعاناتهم، ويتم تمويل "الأونروا" بشكل كامل تقريباً من خلال التبرعات الطوعية للدول الأعضاء في الأمم المتحدة، وتشمل خدمات الوكالة: التعيين والرعاية الصحية والإغاثة والبنية التحتية وتحسين المخيمات والدعم المجتمعي والإقراض الصغير والاستجابة الطارئة، بما في ذلك أوضاع النزاع المسلح.

29 نوفمبر 2016 - 29 صفر 1438
10:05 AM

"الأونروا" تشهد على إنسانية السعودية: الثانية عالمياً في دعم لاجئي فلسطين

فيما وقّع المفوض العام للمنظمة اتفاقية 30 ألف سلة مع مركز الملك سلمان الإغاثي

A A A
4
3,220

قال "ببير كرينبول" المفوض العام لمنظمة "الأونروا" المعنية بإغاثة اللاجئين الفلسطينيين، إنهم فخورون جداً بعلاقتهم بالسعودية، واصفاً إياها بالعلاقة المتينة والطويلة المبنية على الدعم والثقة، مشيراً إلى أن هذا العام تأتي فيه المملكة بالمركز الثاني كأكثر الدول دعماً لمنظمة "الأونروا".

جاء ذلك عقب توقيع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى "الأونروا" برنامجاً تنفيذياً لتقديم 30 ألف سلة غذائية للاجئين الفلسطينيين في المناطق الأكثر تضرراً في سوريا، وهي شهادة جديدة على إنسانية المملكة التي لاحدود لها.

ومثّل المركز في التوقيع المستشار في الديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عبدالله الربيعة، فيما وقعه من جانب الوكالة المفوض العام بيار كراهين.

وأكد مدير الإغاثة العاجلة في المركز فهد العصيمي، أهمية توقيت التوقيع لدعم الفلسطينيين اللاجئين في خمس مناطق سورية، ليستفيد من البرنامج 122 ألفاً من المستضعفين؛ إذ سيتم الدعم بـ 30 ألف سلة غذائية لمدة ستة شهور، بدءاً من هذا التوقيع.

وقال "كرينبول": "الاتفاقية التي وقعناها للتو مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية هي الاتفاقية الأولى من نوعها، وأنا ممتن للمشرف العام الدكتور عبدالله الربيعة أن جعل فرصة التعاون هذه متاحة كدعم للاجئين الفلسطينيين في سوريا بمساعدات غذائية، ومتأكد من أن الاتفاقية ستتيح لنا تطوير برامج أخرى تخدم قطاع غزة، وتهتم بالشأن الصحي، إضافة إلى الضفة الغربية بما فيها القدس، وهذه الاتفاقية حتماً ستطور الخدمات التي تقدمها منظمة الأونروا".

يُذكر أن "الأونروا" هي وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى، والمساعدة والحماية وكسب التأييد لنحو 5 ملايين لاجئ من فلسطين في الأردن ولبنان وسوريا والأراضي الفلسطينية المحتلة حتى يتم التوصل لحل لمعاناتهم، ويتم تمويل "الأونروا" بشكل كامل تقريباً من خلال التبرعات الطوعية للدول الأعضاء في الأمم المتحدة، وتشمل خدمات الوكالة: التعيين والرعاية الصحية والإغاثة والبنية التحتية وتحسين المخيمات والدعم المجتمعي والإقراض الصغير والاستجابة الطارئة، بما في ذلك أوضاع النزاع المسلح.