"الإعجار العلمي في خلق الإنسان" محور ندوة احتضنها أكبر مسجد في بلجيكا

نظّمها المركز الإسلامي في بروكسل بمشاركة موفد وزارة الشؤون الإسلامية

نظّم المركز الإسلامي والثقافي التابع لرابطة العالم الإسلامي في مدينة بروكسل بمملكة بلجيكا، ندوة علمية ثقافية بعروض مرئية تحت عنوان: "وفي أنفسكم أفلا تبصرون"؛ وذلك بالجامع الكبير في المركز، الذي يُعَدّ الأكبر على مستوى مساجد وجوامع بلجيكا.
 
وشارك في هذه الندوة، موفد وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية الشيخ عبدالله بن يتيم العنزي، والدكتور السعودي عبدالله بن محمد سيبه أخصائي التكنولوجيا الطبية، والدكتور رمضان بن محمد رصد، موفد الأزهر الشريف بجمهورية مصر العربية.
واستُهلت الندوة بمقدمة عن الآية وتفسيرها وأقوال المفسرين فيها، بعد ذلك تَطَرّق المحاضرون لعدة محاور منها: الاعتبار والتدبر أساس للإيمان، عناصر خلق الإنسان في القرآن، المراحل الأولية للخلق، مراحل الخلق في رحم الأم، ثمرات التفكر في خلق الله، شكر النعم.
 
وفي ختام الندوة استمع المحاضرون إلى أسئلة الحضور وأجابوا عليها، ورافق الندوة بعض العروض المرئية عبر جهاز البروجيكتور للمراحل التي يمرّ بها الجنين في الرحم، وأبرز المخترعات الطبية الحديثة التي تُبَيّن عظمة الخلقة، والإعجاز العلمي في القرآن.
 
وفي ذات الشأن، أكد المدير العام للمركز الإسلامي والثقافي ببروكسل الدكتور جمال بن صالح مؤمنة، أن هذه الندوة تأتي ضمن الأنشطة الدعوية والثقافية التي يقدّمها المركز للجالية المسلمة في مملكة بلجيكا؛ مشيراً إلى أن ما يلقى فيها من معلومات ومواعظ سيساهم في معرفة نعمة الله على الإنسان وما حباه الله من مكتسبات تُمَكّنه من عمارة الأرض والسير عليها والتمتع بملاذ الحياة وشهواتها، والتي ينبغي له أن يسخّرها في طاعة الله ومرضاته.
 
وأبان "مؤمنة" أن هذه الندوة تأتي ضمن البرامج الثقافية والدعوية التي ينظمها المركز طوال العام؛ وخاصة في شهر رمضان لنخبة من الدعاة والأكاديميين المؤثرين لنشر الوعي الديني والمعرفي لدى الجالية المسلمة؛ إيماناً من المركز بدور هذه الندوات والملتقيات العلمية في إثراء ثقافة ووعي المجتمع المسلم في بلجيكا وهو ما ينشده المركز ويسعى له.
 
وأشار إلى أن هذه الندوة سيتم ترجمتها باللغة الفرنسية والهولندية في أن تعمّ الفائدة للجميع؛ سائلاً الله تعالى أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه من القول والعمل، وأن يتقبل من الجميع صالح أعمالهم.
 

اعلان
"الإعجار العلمي في خلق الإنسان" محور ندوة احتضنها أكبر مسجد في بلجيكا
سبق

نظّم المركز الإسلامي والثقافي التابع لرابطة العالم الإسلامي في مدينة بروكسل بمملكة بلجيكا، ندوة علمية ثقافية بعروض مرئية تحت عنوان: "وفي أنفسكم أفلا تبصرون"؛ وذلك بالجامع الكبير في المركز، الذي يُعَدّ الأكبر على مستوى مساجد وجوامع بلجيكا.
 
وشارك في هذه الندوة، موفد وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية الشيخ عبدالله بن يتيم العنزي، والدكتور السعودي عبدالله بن محمد سيبه أخصائي التكنولوجيا الطبية، والدكتور رمضان بن محمد رصد، موفد الأزهر الشريف بجمهورية مصر العربية.
واستُهلت الندوة بمقدمة عن الآية وتفسيرها وأقوال المفسرين فيها، بعد ذلك تَطَرّق المحاضرون لعدة محاور منها: الاعتبار والتدبر أساس للإيمان، عناصر خلق الإنسان في القرآن، المراحل الأولية للخلق، مراحل الخلق في رحم الأم، ثمرات التفكر في خلق الله، شكر النعم.
 
وفي ختام الندوة استمع المحاضرون إلى أسئلة الحضور وأجابوا عليها، ورافق الندوة بعض العروض المرئية عبر جهاز البروجيكتور للمراحل التي يمرّ بها الجنين في الرحم، وأبرز المخترعات الطبية الحديثة التي تُبَيّن عظمة الخلقة، والإعجاز العلمي في القرآن.
 
وفي ذات الشأن، أكد المدير العام للمركز الإسلامي والثقافي ببروكسل الدكتور جمال بن صالح مؤمنة، أن هذه الندوة تأتي ضمن الأنشطة الدعوية والثقافية التي يقدّمها المركز للجالية المسلمة في مملكة بلجيكا؛ مشيراً إلى أن ما يلقى فيها من معلومات ومواعظ سيساهم في معرفة نعمة الله على الإنسان وما حباه الله من مكتسبات تُمَكّنه من عمارة الأرض والسير عليها والتمتع بملاذ الحياة وشهواتها، والتي ينبغي له أن يسخّرها في طاعة الله ومرضاته.
 
وأبان "مؤمنة" أن هذه الندوة تأتي ضمن البرامج الثقافية والدعوية التي ينظمها المركز طوال العام؛ وخاصة في شهر رمضان لنخبة من الدعاة والأكاديميين المؤثرين لنشر الوعي الديني والمعرفي لدى الجالية المسلمة؛ إيماناً من المركز بدور هذه الندوات والملتقيات العلمية في إثراء ثقافة ووعي المجتمع المسلم في بلجيكا وهو ما ينشده المركز ويسعى له.
 
وأشار إلى أن هذه الندوة سيتم ترجمتها باللغة الفرنسية والهولندية في أن تعمّ الفائدة للجميع؛ سائلاً الله تعالى أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه من القول والعمل، وأن يتقبل من الجميع صالح أعمالهم.
 

29 يونيو 2016 - 24 رمضان 1437
01:51 PM

"الإعجار العلمي في خلق الإنسان" محور ندوة احتضنها أكبر مسجد في بلجيكا

نظّمها المركز الإسلامي في بروكسل بمشاركة موفد وزارة الشؤون الإسلامية

A A A
4
2,474

نظّم المركز الإسلامي والثقافي التابع لرابطة العالم الإسلامي في مدينة بروكسل بمملكة بلجيكا، ندوة علمية ثقافية بعروض مرئية تحت عنوان: "وفي أنفسكم أفلا تبصرون"؛ وذلك بالجامع الكبير في المركز، الذي يُعَدّ الأكبر على مستوى مساجد وجوامع بلجيكا.
 
وشارك في هذه الندوة، موفد وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية الشيخ عبدالله بن يتيم العنزي، والدكتور السعودي عبدالله بن محمد سيبه أخصائي التكنولوجيا الطبية، والدكتور رمضان بن محمد رصد، موفد الأزهر الشريف بجمهورية مصر العربية.
واستُهلت الندوة بمقدمة عن الآية وتفسيرها وأقوال المفسرين فيها، بعد ذلك تَطَرّق المحاضرون لعدة محاور منها: الاعتبار والتدبر أساس للإيمان، عناصر خلق الإنسان في القرآن، المراحل الأولية للخلق، مراحل الخلق في رحم الأم، ثمرات التفكر في خلق الله، شكر النعم.
 
وفي ختام الندوة استمع المحاضرون إلى أسئلة الحضور وأجابوا عليها، ورافق الندوة بعض العروض المرئية عبر جهاز البروجيكتور للمراحل التي يمرّ بها الجنين في الرحم، وأبرز المخترعات الطبية الحديثة التي تُبَيّن عظمة الخلقة، والإعجاز العلمي في القرآن.
 
وفي ذات الشأن، أكد المدير العام للمركز الإسلامي والثقافي ببروكسل الدكتور جمال بن صالح مؤمنة، أن هذه الندوة تأتي ضمن الأنشطة الدعوية والثقافية التي يقدّمها المركز للجالية المسلمة في مملكة بلجيكا؛ مشيراً إلى أن ما يلقى فيها من معلومات ومواعظ سيساهم في معرفة نعمة الله على الإنسان وما حباه الله من مكتسبات تُمَكّنه من عمارة الأرض والسير عليها والتمتع بملاذ الحياة وشهواتها، والتي ينبغي له أن يسخّرها في طاعة الله ومرضاته.
 
وأبان "مؤمنة" أن هذه الندوة تأتي ضمن البرامج الثقافية والدعوية التي ينظمها المركز طوال العام؛ وخاصة في شهر رمضان لنخبة من الدعاة والأكاديميين المؤثرين لنشر الوعي الديني والمعرفي لدى الجالية المسلمة؛ إيماناً من المركز بدور هذه الندوات والملتقيات العلمية في إثراء ثقافة ووعي المجتمع المسلم في بلجيكا وهو ما ينشده المركز ويسعى له.
 
وأشار إلى أن هذه الندوة سيتم ترجمتها باللغة الفرنسية والهولندية في أن تعمّ الفائدة للجميع؛ سائلاً الله تعالى أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه من القول والعمل، وأن يتقبل من الجميع صالح أعمالهم.