الاحتلال الإيراني ينظم "نشاطات طائفية قومية" في المدن الأحوازية

تتضمن نشر أكاذيب عن الصحابة ومحاولة الطعن في السعودية

 أقامت السلطات الإيرانية المحتلة نشاطات دينية مكثفة تحمل المضمون الطائفي والقومي في العديد من المدن الأحوازية بمناسبة حلول شهر محرم، مما أثار استياء وغضب الشارع الأحوازي لاسيما في ظل الطعن في الصحابة رضي الله عنهم ومحاولة النيل منهم.

 

وقالت مصادر المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز: "تشرف الحوزة العلمية في قم بالتعاون مع الحرس الثوري وجهاز مخابرات الاحتلال في الأحواز على تنفيذ النشاطات التي تعرض فيها سيراً مزورة لشخصيات لعبت أدواراً حاسمة ومهمة في التاريخ العربي الإسلامي وعلى رأسهم الصحابة رضي الله عنهم، وذلك بهدف التحريض وإثارة النعرات الطائفية".

 

 وأضافت المصادر: "يتم تنظيم ندوات تستهدف دول الخليج العربي وعلى رأسها المملكة العربية السعودية بالترويج لمقولة إنها دولة داعمة للوهابية والحركات التحررية في الأحواز، وقد أثارت هذه الندوات غضب وسخط الأحوازيين الذين رأوا في مثل هذه النشاطات استهدافًا لعقيدتهم وعروبتهم".

 

 وتقام هذه المناسبات في أغلب المدن والقرى الأحوازية وفي أماكن متعددة مثل الجوامع، المدارس، الجامعات والمراكز الثقافية، حيث يشارك فيها منتسبو قوات التعبئة "البسيج" والمستوطنون الفرس.
في سياق متصل، أعلنت منظمة الدعوة الإسلامية "الصفوية" وهي إحدى المؤسسات التي ترعى النشاطات الطائفية في جغرافيا ما يسمى بإيران، عن إيفاد 2320 رجل دين إلى مدن وقرى شمال الأحواز بغرض نشر الأفكار "الطائفية –الصفوية" التي تستهدف أهل السنة والجماعة.

 

وكشفت المنظمة عن إيفاد 1730 رجل دين إلى مدن وقرى جنوب الأحواز "أبوشهر وجرون" التي يسكنها أهل السنة والجماعة فقط، في إشارة واضحة إلى وجود مخططات تهدف إلى استفزاز مشاعر سكان تلك المناطق.

 

 وقال عضو المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز فايز رحيم لـ"سبق": "هذه النشاطات تأتي بعد الفشل الذريع الذي منيت به دولة الاحتلال في التصدي لظاهرة الصحوة الدينية "التسنن" التي انتشرت على نطاق واسع.

 

وأضاف: "مثل هذه النشاطات لم تعد تؤثر على عقل الإنسان الأحوازي وإنما تهدف إلى الاستهلاك الإعلامي واستفزاز مشاعر الأحوازيين".

اعلان
الاحتلال الإيراني ينظم "نشاطات طائفية قومية" في المدن الأحوازية
سبق

 أقامت السلطات الإيرانية المحتلة نشاطات دينية مكثفة تحمل المضمون الطائفي والقومي في العديد من المدن الأحوازية بمناسبة حلول شهر محرم، مما أثار استياء وغضب الشارع الأحوازي لاسيما في ظل الطعن في الصحابة رضي الله عنهم ومحاولة النيل منهم.

 

وقالت مصادر المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز: "تشرف الحوزة العلمية في قم بالتعاون مع الحرس الثوري وجهاز مخابرات الاحتلال في الأحواز على تنفيذ النشاطات التي تعرض فيها سيراً مزورة لشخصيات لعبت أدواراً حاسمة ومهمة في التاريخ العربي الإسلامي وعلى رأسهم الصحابة رضي الله عنهم، وذلك بهدف التحريض وإثارة النعرات الطائفية".

 

 وأضافت المصادر: "يتم تنظيم ندوات تستهدف دول الخليج العربي وعلى رأسها المملكة العربية السعودية بالترويج لمقولة إنها دولة داعمة للوهابية والحركات التحررية في الأحواز، وقد أثارت هذه الندوات غضب وسخط الأحوازيين الذين رأوا في مثل هذه النشاطات استهدافًا لعقيدتهم وعروبتهم".

 

 وتقام هذه المناسبات في أغلب المدن والقرى الأحوازية وفي أماكن متعددة مثل الجوامع، المدارس، الجامعات والمراكز الثقافية، حيث يشارك فيها منتسبو قوات التعبئة "البسيج" والمستوطنون الفرس.
في سياق متصل، أعلنت منظمة الدعوة الإسلامية "الصفوية" وهي إحدى المؤسسات التي ترعى النشاطات الطائفية في جغرافيا ما يسمى بإيران، عن إيفاد 2320 رجل دين إلى مدن وقرى شمال الأحواز بغرض نشر الأفكار "الطائفية –الصفوية" التي تستهدف أهل السنة والجماعة.

 

وكشفت المنظمة عن إيفاد 1730 رجل دين إلى مدن وقرى جنوب الأحواز "أبوشهر وجرون" التي يسكنها أهل السنة والجماعة فقط، في إشارة واضحة إلى وجود مخططات تهدف إلى استفزاز مشاعر سكان تلك المناطق.

 

 وقال عضو المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز فايز رحيم لـ"سبق": "هذه النشاطات تأتي بعد الفشل الذريع الذي منيت به دولة الاحتلال في التصدي لظاهرة الصحوة الدينية "التسنن" التي انتشرت على نطاق واسع.

 

وأضاف: "مثل هذه النشاطات لم تعد تؤثر على عقل الإنسان الأحوازي وإنما تهدف إلى الاستهلاك الإعلامي واستفزاز مشاعر الأحوازيين".

06 أكتوبر 2016 - 5 محرّم 1438
04:15 PM

تتضمن نشر أكاذيب عن الصحابة ومحاولة الطعن في السعودية

الاحتلال الإيراني ينظم "نشاطات طائفية قومية" في المدن الأحوازية

A A A
3
5,620

 أقامت السلطات الإيرانية المحتلة نشاطات دينية مكثفة تحمل المضمون الطائفي والقومي في العديد من المدن الأحوازية بمناسبة حلول شهر محرم، مما أثار استياء وغضب الشارع الأحوازي لاسيما في ظل الطعن في الصحابة رضي الله عنهم ومحاولة النيل منهم.

 

وقالت مصادر المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز: "تشرف الحوزة العلمية في قم بالتعاون مع الحرس الثوري وجهاز مخابرات الاحتلال في الأحواز على تنفيذ النشاطات التي تعرض فيها سيراً مزورة لشخصيات لعبت أدواراً حاسمة ومهمة في التاريخ العربي الإسلامي وعلى رأسهم الصحابة رضي الله عنهم، وذلك بهدف التحريض وإثارة النعرات الطائفية".

 

 وأضافت المصادر: "يتم تنظيم ندوات تستهدف دول الخليج العربي وعلى رأسها المملكة العربية السعودية بالترويج لمقولة إنها دولة داعمة للوهابية والحركات التحررية في الأحواز، وقد أثارت هذه الندوات غضب وسخط الأحوازيين الذين رأوا في مثل هذه النشاطات استهدافًا لعقيدتهم وعروبتهم".

 

 وتقام هذه المناسبات في أغلب المدن والقرى الأحوازية وفي أماكن متعددة مثل الجوامع، المدارس، الجامعات والمراكز الثقافية، حيث يشارك فيها منتسبو قوات التعبئة "البسيج" والمستوطنون الفرس.
في سياق متصل، أعلنت منظمة الدعوة الإسلامية "الصفوية" وهي إحدى المؤسسات التي ترعى النشاطات الطائفية في جغرافيا ما يسمى بإيران، عن إيفاد 2320 رجل دين إلى مدن وقرى شمال الأحواز بغرض نشر الأفكار "الطائفية –الصفوية" التي تستهدف أهل السنة والجماعة.

 

وكشفت المنظمة عن إيفاد 1730 رجل دين إلى مدن وقرى جنوب الأحواز "أبوشهر وجرون" التي يسكنها أهل السنة والجماعة فقط، في إشارة واضحة إلى وجود مخططات تهدف إلى استفزاز مشاعر سكان تلك المناطق.

 

 وقال عضو المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز فايز رحيم لـ"سبق": "هذه النشاطات تأتي بعد الفشل الذريع الذي منيت به دولة الاحتلال في التصدي لظاهرة الصحوة الدينية "التسنن" التي انتشرت على نطاق واسع.

 

وأضاف: "مثل هذه النشاطات لم تعد تؤثر على عقل الإنسان الأحوازي وإنما تهدف إلى الاستهلاك الإعلامي واستفزاز مشاعر الأحوازيين".