الانتهاء من دراسة أهلية مرشحي الانتخابات الإيرانية.. و"الداخلية" تمنع البث المباشر

استبعادات عرقية ومذهبية تطول "الانتخابات البلدية"

أعلن المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور الإيراني، عباس علي كدخدائي، قبل قليل، الانتهاء من دراسة أهلية مرشحي الانتخابات الرئاسية، والرفع بها إلى وزارة الداخلية الإيرانية للكشف عن الأسماء النهائية يومي 26-27 أبريل حسب الجدول الزمني للانتخابات، وسط تسريبات بأن الإعلان قد يتم تقديمه ليكون خلال يومين.

وجاء هذا الإعلان من "كخدائي" بعد نهاية اليوم الخامس من عمل المجلس في مراجعة ملفات 1636 مرشحاً، بينهم 137 سيدة، تقدموا بطلبات ترشحهم لكرسي الرئاسة الإيرانية خلال الأربع سنوات المقبلة، وهو ما خالف التوقعات بأن المجلس سيحتاج الى تمديد العمل على الملفات حتى السادس والعشرين من الشهر الحالي؛ نظراً لكثرة عدد المتقدمين وصلاحية المجلس في تمديد الخمسة أيام إلى تاريخ الإعلان الرسمي حسب الجدول الزمني للانتخابات.

ووفق تلك المعطيات، فإن المجلس احتاج في المتوسط إلى مراجعة 328 ملفا يومياً؛ الأمر الذي يشكك في نزاهة المجلس ومصداقية عملية المراجعة، وسط ترجيح مصادر خاصة بأنه تم استبعاد الكثير من الملفات لأسباب عرقية أو مذهبية، إضافة إلى استبعاد بعض الأسماء ذات الثقل السياسي لأسباب غير معروفة.

وكشفت مصادر إيرانية عن رسالة لرئيس مجلس صيانة الدستور، آية الله أحمد جنتي، تطالب بعدم منح الصلاحية لغير الشيعة الفرس للمشاركة في انتخابات مجالس البلدية، وهو ما يؤكد احتمالية العمل بنفس الآلية في المجلس الذي يرأسه للنظر في أهلية المتقدمين للانتخابات الرئاسية.

وفي سياقٍ متصل، أعلنت وزارة الداخلية الإيرانية اليوم أنه لن يتم نقل أي مناظرات مباشرة على التلفزيون أَثْناء الحملة التي تسبق الانتخابات الرئاسية التي ستجري الشهر المقبل، بل ستُعرض مسجلة بعد مراجعتها، مشيرةً إلى أنها لن تسمح للمرشحين بتشويه صورة البلاد، أو انتقاد تصرفات السلطات التنفيذية أو الإدارية أو التشريعية أو القضائية.

وانتقد المرشح المحافظ علي رضا زكاني، ذلك الإعلان، مؤكداً أنه سيضر بالشفافية بِصُورَة كبير؛ لما لقيته المناظرات من شعبية واسعة خلال الانتخابات في 2009 و2013، فيما قال الكثير من المحللين إن أداء الرئيس الإيراني حسن روحاني خلالها لعب دوراً مهماً في فوزه المفاجئ.

اعلان
الانتهاء من دراسة أهلية مرشحي الانتخابات الإيرانية.. و"الداخلية" تمنع البث المباشر
سبق

أعلن المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور الإيراني، عباس علي كدخدائي، قبل قليل، الانتهاء من دراسة أهلية مرشحي الانتخابات الرئاسية، والرفع بها إلى وزارة الداخلية الإيرانية للكشف عن الأسماء النهائية يومي 26-27 أبريل حسب الجدول الزمني للانتخابات، وسط تسريبات بأن الإعلان قد يتم تقديمه ليكون خلال يومين.

وجاء هذا الإعلان من "كخدائي" بعد نهاية اليوم الخامس من عمل المجلس في مراجعة ملفات 1636 مرشحاً، بينهم 137 سيدة، تقدموا بطلبات ترشحهم لكرسي الرئاسة الإيرانية خلال الأربع سنوات المقبلة، وهو ما خالف التوقعات بأن المجلس سيحتاج الى تمديد العمل على الملفات حتى السادس والعشرين من الشهر الحالي؛ نظراً لكثرة عدد المتقدمين وصلاحية المجلس في تمديد الخمسة أيام إلى تاريخ الإعلان الرسمي حسب الجدول الزمني للانتخابات.

ووفق تلك المعطيات، فإن المجلس احتاج في المتوسط إلى مراجعة 328 ملفا يومياً؛ الأمر الذي يشكك في نزاهة المجلس ومصداقية عملية المراجعة، وسط ترجيح مصادر خاصة بأنه تم استبعاد الكثير من الملفات لأسباب عرقية أو مذهبية، إضافة إلى استبعاد بعض الأسماء ذات الثقل السياسي لأسباب غير معروفة.

وكشفت مصادر إيرانية عن رسالة لرئيس مجلس صيانة الدستور، آية الله أحمد جنتي، تطالب بعدم منح الصلاحية لغير الشيعة الفرس للمشاركة في انتخابات مجالس البلدية، وهو ما يؤكد احتمالية العمل بنفس الآلية في المجلس الذي يرأسه للنظر في أهلية المتقدمين للانتخابات الرئاسية.

وفي سياقٍ متصل، أعلنت وزارة الداخلية الإيرانية اليوم أنه لن يتم نقل أي مناظرات مباشرة على التلفزيون أَثْناء الحملة التي تسبق الانتخابات الرئاسية التي ستجري الشهر المقبل، بل ستُعرض مسجلة بعد مراجعتها، مشيرةً إلى أنها لن تسمح للمرشحين بتشويه صورة البلاد، أو انتقاد تصرفات السلطات التنفيذية أو الإدارية أو التشريعية أو القضائية.

وانتقد المرشح المحافظ علي رضا زكاني، ذلك الإعلان، مؤكداً أنه سيضر بالشفافية بِصُورَة كبير؛ لما لقيته المناظرات من شعبية واسعة خلال الانتخابات في 2009 و2013، فيما قال الكثير من المحللين إن أداء الرئيس الإيراني حسن روحاني خلالها لعب دوراً مهماً في فوزه المفاجئ.

20 إبريل 2017 - 23 رجب 1438
08:51 PM

الانتهاء من دراسة أهلية مرشحي الانتخابات الإيرانية.. و"الداخلية" تمنع البث المباشر

استبعادات عرقية ومذهبية تطول "الانتخابات البلدية"

A A A
4
9,572

أعلن المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور الإيراني، عباس علي كدخدائي، قبل قليل، الانتهاء من دراسة أهلية مرشحي الانتخابات الرئاسية، والرفع بها إلى وزارة الداخلية الإيرانية للكشف عن الأسماء النهائية يومي 26-27 أبريل حسب الجدول الزمني للانتخابات، وسط تسريبات بأن الإعلان قد يتم تقديمه ليكون خلال يومين.

وجاء هذا الإعلان من "كخدائي" بعد نهاية اليوم الخامس من عمل المجلس في مراجعة ملفات 1636 مرشحاً، بينهم 137 سيدة، تقدموا بطلبات ترشحهم لكرسي الرئاسة الإيرانية خلال الأربع سنوات المقبلة، وهو ما خالف التوقعات بأن المجلس سيحتاج الى تمديد العمل على الملفات حتى السادس والعشرين من الشهر الحالي؛ نظراً لكثرة عدد المتقدمين وصلاحية المجلس في تمديد الخمسة أيام إلى تاريخ الإعلان الرسمي حسب الجدول الزمني للانتخابات.

ووفق تلك المعطيات، فإن المجلس احتاج في المتوسط إلى مراجعة 328 ملفا يومياً؛ الأمر الذي يشكك في نزاهة المجلس ومصداقية عملية المراجعة، وسط ترجيح مصادر خاصة بأنه تم استبعاد الكثير من الملفات لأسباب عرقية أو مذهبية، إضافة إلى استبعاد بعض الأسماء ذات الثقل السياسي لأسباب غير معروفة.

وكشفت مصادر إيرانية عن رسالة لرئيس مجلس صيانة الدستور، آية الله أحمد جنتي، تطالب بعدم منح الصلاحية لغير الشيعة الفرس للمشاركة في انتخابات مجالس البلدية، وهو ما يؤكد احتمالية العمل بنفس الآلية في المجلس الذي يرأسه للنظر في أهلية المتقدمين للانتخابات الرئاسية.

وفي سياقٍ متصل، أعلنت وزارة الداخلية الإيرانية اليوم أنه لن يتم نقل أي مناظرات مباشرة على التلفزيون أَثْناء الحملة التي تسبق الانتخابات الرئاسية التي ستجري الشهر المقبل، بل ستُعرض مسجلة بعد مراجعتها، مشيرةً إلى أنها لن تسمح للمرشحين بتشويه صورة البلاد، أو انتقاد تصرفات السلطات التنفيذية أو الإدارية أو التشريعية أو القضائية.

وانتقد المرشح المحافظ علي رضا زكاني، ذلك الإعلان، مؤكداً أنه سيضر بالشفافية بِصُورَة كبير؛ لما لقيته المناظرات من شعبية واسعة خلال الانتخابات في 2009 و2013، فيما قال الكثير من المحللين إن أداء الرئيس الإيراني حسن روحاني خلالها لعب دوراً مهماً في فوزه المفاجئ.