"التعاون الإسلامي" تدعو لتدخل سريع لوقف "مجازر حلب": إنها جرائم حرب

أدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة الغارات الجوية التي يشنها النظام السوري في مدينة حلب، وكذلك مناطق سكنية ومساجد ومرافق طبية من بينها مستشفى القدس بحلب، مما أسفر عن مقتل ما يزيد على 200 مدني منهم أطفال.

ودعا الأمين العام للمنظمة، إياد بن أمين مدني، المجتمع الدولي وبالخصوص الأطراف التي تعهدت بفرض وقف للعمليات العدائية في سوريا، للتدخل السريع لوقف المجازر التي تتعرض لها المناطق السكنية التي تتسبب في مصرع المدنيين الأبرياء، وتصاعد عمليات القتل والخراب والدمار في مدينة حلب.

واعتبر "مدني" ما يجري بمثابة جرائم حرب يجب أن يحاسب عليها النظام وأن تتحمل الأطراف التي تدعمه مسؤولية استمرار هذه الانتهاكات‪.

اعلان
"التعاون الإسلامي" تدعو لتدخل سريع لوقف "مجازر حلب": إنها جرائم حرب
سبق

أدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة الغارات الجوية التي يشنها النظام السوري في مدينة حلب، وكذلك مناطق سكنية ومساجد ومرافق طبية من بينها مستشفى القدس بحلب، مما أسفر عن مقتل ما يزيد على 200 مدني منهم أطفال.

ودعا الأمين العام للمنظمة، إياد بن أمين مدني، المجتمع الدولي وبالخصوص الأطراف التي تعهدت بفرض وقف للعمليات العدائية في سوريا، للتدخل السريع لوقف المجازر التي تتعرض لها المناطق السكنية التي تتسبب في مصرع المدنيين الأبرياء، وتصاعد عمليات القتل والخراب والدمار في مدينة حلب.

واعتبر "مدني" ما يجري بمثابة جرائم حرب يجب أن يحاسب عليها النظام وأن تتحمل الأطراف التي تدعمه مسؤولية استمرار هذه الانتهاكات‪.

30 إبريل 2016 - 23 رجب 1437
12:17 PM

"التعاون الإسلامي" تدعو لتدخل سريع لوقف "مجازر حلب": إنها جرائم حرب

A A A
7
5,101

أدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة الغارات الجوية التي يشنها النظام السوري في مدينة حلب، وكذلك مناطق سكنية ومساجد ومرافق طبية من بينها مستشفى القدس بحلب، مما أسفر عن مقتل ما يزيد على 200 مدني منهم أطفال.

ودعا الأمين العام للمنظمة، إياد بن أمين مدني، المجتمع الدولي وبالخصوص الأطراف التي تعهدت بفرض وقف للعمليات العدائية في سوريا، للتدخل السريع لوقف المجازر التي تتعرض لها المناطق السكنية التي تتسبب في مصرع المدنيين الأبرياء، وتصاعد عمليات القتل والخراب والدمار في مدينة حلب.

واعتبر "مدني" ما يجري بمثابة جرائم حرب يجب أن يحاسب عليها النظام وأن تتحمل الأطراف التي تدعمه مسؤولية استمرار هذه الانتهاكات‪.